رؤيه لعطلة صيفية مميزة في رمضان



شهر رمضان
ها هو ذا رمضان أتِ هو ذا شهر الرحمة والمودة والتواصل ،يبعث في القلب الطمأنينه ويسكن في الفكر كمدينة فاظلة ندخلها باجوائها الخاصة وخصوصيتها في الأردن أيضاً.
وهذا العام سيكون شهر رمضان مميز بتزامنه مع العطله الصيفية لطلبة مدارسنا ، ومن هنا وبرغم من افتتاح مراكز صيفية في وزارة التربية والتعليم منذ بدايتها بنشاطات مختلفة الا اننا بحاجة الى برامج تُعنى بهذا الشهر ضمن أعمال تطوعية توسع الخبرة التفاعية للطلبة وتعلم المسؤولية وتضبط السلوك، نريدها برامج خاصة بخصوصية هذا الشهر تتضمن مبادرات في الحي الواحد يرتبها إمام المسجد من ارشاد واقامة موائد وتقديم معونات الى غير ذلك من أفكار لتعود على روح الفرد بالرضا وتخفف من وطأة الفقر وتسقل شخصية الطلبة.
أعمال تحّي الشعور بالآخر تزرع ثمار العطف والصبر و الحنان في قلوب أبنائنا وتجدد دفق مكارم الأخلاق في أوردة شبابنا من تراحم وتواضع وتعاون وكرم،لكل ذلك فإن طلبة مدارسنا في أمس الحاجة الى مواقف عملية لتوجيه سلوكهم نحو مشاعر انسانية نبيلة في حب الخير الباعث الى نبذ الفرقة والكبرياء، مشاعر تسهم في تقوية رابطة الأسرة والجماعة والدولة معاً، اعمال تتجسد في رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للجيل الجديد في أن يحمل معاني التكافل الإجتماعي لتنمية مجتمعية واسعه.

هي رؤية لعطلة صيفية مميزة في رمضان يسجل فيها طلبتنا عند عودتهم للدراسة مواقف واتجاهات تحفزهم  لسهوله التواصل مع اقرانهم وحتى لزيادة تحصيلهم الإكاديمي والعلمي،فلا نريد ان يمضي عنا هذا الشهر مقتصراً على قراءة القرآن والصلاة فكلاهما لزام على المسلم مدى الحياة  وكلاهما فيه من تعاليم العمل والبذل والعطاء لخير انفسنا ولأهلنا،ونحن بحدود أرض ما بخلت علينا فيها ملك  رسخ  من الأمن والمحبة ومبادرات طموحة ما يكفي لنحرر انفسنا من الكبر ونشجع ابنائنا على عمل الخير ونزرع فيهم قيم  انسانية سامية بعيدة عن الأنا والأنانية فهي ذا الحياة لاتبقى لفرد.
وكما قال المتنبي:-
إذا  نلتُ منـكَ الود فالمـال هَيـن *  * وكُل  الَذي فَـوَقَ الـتُرابِ ترابُ
                             ـــــــــــ
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى  * *  فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا





share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...