التطرف.. ولست اتحدث عن الطٌرفة
فلقد بات الناس في شرقنا تحديدا، دهرا لا يعدو
إلا النكبات.. لا يحدث احدنا ضاحكا سنه الا
والتوجس ينكسه.. ترفق! الكلمة الحاضرة بنجوميه
والناس عاكفين عليها ، عامة وخاصة ، بين فتور
وغليان، كل ما جد جديد، تفسيراً وتمحيصاً
فيها "وت وته" ، التنويريون الراديكاليين
في المجتمع أكثرهم هماً .. محاولة لهز الغربال
لكتابة فصل جديد من الأمل للإنسانية
بتقديم خيط من عمق الحدث يثبت
رؤيتهم ليتوائم لتغيير السياسات للمصلحة العامة.
بما اننا بعصمة زمن يأسى عليه ويفر منه الجن لو حضروا...
وبعد أن التهمت المزعومة " داعش" هلال الطمأنينة
وفرخ فكرها بقلوب الكثيرين وشوش النص القرآني بعقول الناس، يأبى وعيها هذا الجيل ...
للتوضح
اكثر" دخلنا عقد ناري" نصبح ونمسي تكتويان حالة توتر على تلوث بصري من
دموية المشهد، إذ يصور لنا أن اهلينا على تلك الساحات المشتعلة بالكراهية لا سمح
الله؛ فالدائرة تدور ، وتعترينا سذاجة في قراءة الصورة أحياناً، بين واقعية
ورومنسية حالمين ، نود ان نتعافى من التطرف..تنضج حتمية السؤال:" التطرف يسرق شرق احلامنا فهل من
معين؟!
الحدود
حبلى بحكايا العابرون من الموت، على وجوههم مرسومه المخاوف التي شردتهم عن الديار، نظراتهم شجن وصرخة " كيف لم
يجمع العالم بعد على ايجاد وصفة علاجية لهذا الوباء؟" فما من كلمة عرته، برغم
كل سبل القوة و الحضارة التي اوتت لدعاة محاربته، لا حسم، ها هم "غلَّ الصدر
بذكرهم" ما اضافوا من شر ُفسر خير، قصو مخالب الأسد واخمدوا رابعة العدوية
وتراسلو سرا وعلانيه ضد الحوثيين في اليمن ضربوا بالنار والحديد، وتبارى قطبي وجه
النحس في عراق الأمين والمامون لضرب عصفورين بحجر وهم ينادون بالحرية وبناء
الحضارة بعد أن نكسوها بايديهم .. من موقفهم تقرأ ” طبائع الإستبداد“ المجازي
والحقيقي على أصوله، منونا بالخلاص وما ربح سهمنا، فالدمار يطوف بكل المدن، والثابت الوحيد الذي يمكن تصديقه
من كل ذلك أنهم باركوا مجد اسرائيل! فعلام
نعول بعد؟ لقد اصبحت امتنا تلك المرأة الكليلة العين، يصور الغرب عجزنا عن حمايتها لنستجدي، تعالو هيا، ادخلوها آمنين ،اعيدوا الأمن لشعوبنا..!
و نحن
نعلم أن للعالم علامة وعيون ادباء مليئن
بالحب له إلا أن شرح الحالة وتحكيم المنطق المغيب يهمش آرائهم.. فلا يبقى الا لحن
"هب الربيع ”الذي بكت على انغامه ميادة الحناوي بمرارة وجه سورية الحائر دون
ان تسمع صدى!
عودواالي غيزان حكمتكم لاتطفؤا املا اضأناه ... بالسيف قد لا نلتقي ابدا بالحب نقطف ما زرعناه
ببساطة التطرف يولد من رحم الصراعات والإنتكاسات الفكرية والإجتماعية، يسقط احدهما أثره على الاخر ،معالجته تتوقف على حد فهم وإرادة الساسة والمجتمع فردا فردا أولا..فمسالمين كثر ممكن أن يتحولو طوعا إلى دائرة العذاب الإنساني ،لأن التطرف شحنة كراهية تعدت العرف، فسن الموت على رقاب الخلق واطلاق الأحكام تمثيلاً لـ” ظل الله على الأرض ” بغير حق انحراف فكري.
عودواالي غيزان حكمتكم لاتطفؤا املا اضأناه ... بالسيف قد لا نلتقي ابدا بالحب نقطف ما زرعناه
ببساطة التطرف يولد من رحم الصراعات والإنتكاسات الفكرية والإجتماعية، يسقط احدهما أثره على الاخر ،معالجته تتوقف على حد فهم وإرادة الساسة والمجتمع فردا فردا أولا..فمسالمين كثر ممكن أن يتحولو طوعا إلى دائرة العذاب الإنساني ،لأن التطرف شحنة كراهية تعدت العرف، فسن الموت على رقاب الخلق واطلاق الأحكام تمثيلاً لـ” ظل الله على الأرض ” بغير حق انحراف فكري.
ناهيك
ما يعكس لنا موروث ثقافي اجتماعي من هزات نفسية كونت توجهات سوداوية في دور التعليم، ولا
مئة مؤتمر دولي و مقال اعلامي وحوار بفضاءاته يمحو اثرها ؛ إذا لم يلتزم بمنهجة
انسانيه من باب علم الإجتماع ، أنسنة الخطاب وسياسات الدول في الغرب
والشرق... وإلا سنبقى غارقين في حديث يطول وعناوين كبرى ومتسلسلة مهاترات صغرى
وتعليق شماعة هنا وهناك .. منها لماذا ترعرع التطرف في مرابعنا؟ تساؤلات
بحجم مجرة ، فضفاضة من عظم المصيبة، والسؤال الأعظم الذي يمكن أن يفيض زبدة إذا ما
أنسنا لجواب
..
”انفاس
الشيطان و حلم الحور العين، كيف التقيا في شرقنا؟ أي وسادة ينام عليها بوتين وهو
بعقلية ق18 القيصيره واوباما وسابقوه من رجال الكابوي، نزعة الإستعمار لا تخفى
بالوانها ؟ وثوب العولمة وسخ ورِجل العالم عرجاء ورجال الدين كلهم مدانين اذا عسر
الجواب او اغتيل أو اقتضب أو تأخر الحل.. تقول الثكالى والمهجرين "مولاي يا
الله"!h.jo


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق