‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأردن. إظهار كافة الرسائل

مامعنا..

بدأت بـ #معناش وأنا أقول #مامعنا .. وهل أقصر من الكلمة دلالة !؟  بسيطة ليفهمها الأصم، فالكلام ما قل ودل.  يحاولوا غسل ادمغتنا صغارا ! " يعتبر المواطن صالحاً حين يدفع الضرائب" بلا مسوغ منطقي حتى في المنهج. أما من يبدو فاسدا من رتبة  عاجي لا يمس بسوء .يلمع ويرفع  صيته ، وتنسى خطيئته وكأنها لم تكن ! 
أول ليلة في الإضراب  سرت بنفسي بهجة ،  فالصورة  تشهد "شعب واحد . كلمة وحدة" ...  القيت الإشاعات  في الطريق ، وأزمت ؛  ليرضخ المواطن  لقانون الضريبة . وبهت من عمل ، فنغمة وطنية  أصيلة دقت على ايقاع  ما أوله الأردنيين من دعوة الملك " إذا أردتم الإصلاح  فأرفعوا صوتكم ولا تصمتوا" فرفعوا صوتهم.  صوت أصيل لا يقدم وطنه على المذبح مهما علا ،  ولأنهم يفخرون بمليكهم .. ملحتنا وحدة مثل مطالبنا ♥ 
 للأمر عشنا . دفاع عن #كرامة_العيش التي خاطبنا ووعدنا بها الملك ، ووجه حكوماته دوما لرؤية  لم نبصر منها  نور؛  لتجاهلها ممن يختار  ليدير الدفة !  


كانت ليلة عمّانية ربيعية . كان الشعب فيها كحجر الرحى  لأمور تكون أو لا تكون.. و"يا فرحة ما تمت" !  رفض الملقي العدول وأوجعنا باثنتين  . الأولى . رفع سعر المحروقات التي باتت  تحرقنا على مهل !تحرق جيوبنا وتعكر  ذات البين ؛ لمصروفات منهكة  ما درى عنها وكيف يدري وسيجاره الفاخر ما غادر فمه !؟ وما زال ينفث!  كأنه ينفث بوجوهنا! يأخذنا الشقي  لحافة الهاوية ! وهو أدرى ما  الهاوية ! والجراذين التي قد تتراقص في خيلائها..  والثانية . سيزيد عدد المستفيدين من المعونة الوطنية ، أنت كقارئ لا تستهين ، فقد ياتي يوم تكون  ضمنهم, لا سمح الله طبعا، ولكن الخطة العلاجية لرئيس الحكومة  تبسط كل الإحتمالات . 

أدخل وطنا   فصل درامي لو سمع به "صولون"  لقبر نفسه وهو يقول إصلاح إقتصادي ، وهو يحتج  بأن  القانون  " عاادل" وعلى ما ننعم  من أمن  لا نجهل أنه  وطن نشأ على حبل الشدائد, ومثله وطن  لا يضام أهله  ..  فبالماضي قالها التل  "  إن الأردن ولد في النار لم ولن يحترق"  تتعافى جراحه  وتلتئم لحمته . قوي بأعيننا  وحياته  نبضنا. يا نبضنا الموجوع!
 لا يضام وهبة #حزيران . هبة #نيسان. صحوات لا تنسى. قد  نرمز رمزا  فنذكر تاريخ ، نذكرها لنُذكر..  أن مطلب الحر  العيش بطمانينة  ، ينظر لغد  بحب، ويحلم بسياسة وطنية تحمي  حقوقه ، توحد ، وتنعش.. الناس فتحت دفتر الـ 72 عاما هذه الأيام طارت عقول الناس !  الناس يفكروا  بمعنى استقلال! الناس ضاقت لما ذاقوا  من  ضغوط بل من هوان .. الناس اسقطوا الثقة وما بعد الثقة!؟  
في الغرب تقدم لا يعلو عليه وفي بلدنا طبقية تشتشري ، كل ما غاص المواطن بنعمة سلبت منه باسم القانون ،وأغرق قلبه هماً  بالضرائب حتى ارجعوه على عتبة  أقدم  وابسط حلم .. حتى  قال قائل" كأنهم لا يريدون لهذا  الوطن ان يحيا بخير" بحق متى نقول بلدنا بخير! ؟متى نستقي ماء الحياة بعزة ؟! لا حظوا علامات التعجب والسؤال  في النص  كيف تقض  راحة القارئ،  وكذلك سياسة  الملقي.. هذا شأننا  .. وذاك شأن من يمضي بنا على حد قوله "لبر الأمان "  :)

_____________________
س. حجة رئيس الوزراء  تهرب ضريبي  للملاك الكبار  ، ما المشكلة أن يقتصها منهم بالقانون، وينتهي الأمر؟ 


أردننا.. أرض وعباد كل عام وأنتم أحرار

نقرأ بعيد الاستقلال 'تاريخ مشرش بالساس' من تضحيات بعزم وعناد حتى كانت نهضتنا, من نومنا الهني للحريات...  واليوم ما أظن من أردني إلا وهاجسه حفظ المنجز والبناء عليه ؟!  فهل سهل نعزز نبض الإنتماء مقابل الحالة السلبية فيما  تكتال لنا الحكومة يوم عن يوم من ضرائب, وتسطيح لهمومنا !؟ وكأن المرء في أردنا يلمس استعمار حديث يقبض على أنفاسه. جاثم على صدره  مبتغاه ابقاء المواطن في حاجة. استعمار توريث المناصب. أظنني لم اخطئ!
بالمقام لنتذكر أن نبض انتماء حياة الدولة, هو. هوية الشعب ورعاية مستقبله. نعيش ونحتفل بالمناسبة وقلوبنا على بعض ♥











الدعوة للتقشف لأجل الوطن هرطقة في زماننا

تمادت الحكومة ولا مببر .. كأنها تقول" تقشفوا لأجل الوطن"وهذه الدعوة  في زماننا هرطقة!  بل قل فعل آثم  . فما الوطن في التعريف العالمي دون الشعب . وما من شعب قال " نحن الوطن" فقد صدق.  تمادت الحكومة بفرض الضرائب على المواطن  ,وسلب معاشه من فمه .حتى بات المثل  " على قد لحافك مد رجليك" يتصاعد في النفس ضيقه , فمن لحافه مترين بات يقصر ويقصر, ومن هو أقل  بات يحس بالأضلاع من قصر لحافه تتداخل في بعضها  تماماً كما حُدثنا عن رعبة الميت في قبره ! ما سلمت سلعة  إلا وتلقفتها الحكومة  مزهوة ام الحلول. مزهوة وما ترى السيل خلفها ...! المتامل يرى أن ضرائبها ما انعشت اقتصادا مع طول أمد , ولا طوت ديون. ضرائبها شح بشح.  تعدت المعقول... جمدت عاطفة التكافل الإجتماعي  في النفوس وأتبعتها "اللهم نفسي " تلف الناس من محاصصتهم على أرزاقهم . تلفوا والفقر متلف.

على غلا الوطن .عين الأمان ضاقت وألسن الناس ساخطة,  إلا انه ينقصهم شيء واحد لا أعلم سبباً يمنعهم عنه!  وهو "ثقافة المقاطعة"" لا ثقافة غيرها بمثل الحالة تعيد الإعتبار  لكرامة العيش لأن تظل بند لا مساس به من قبل أي حكومة ..هذه الثقافة وحدها تختبر صمودهم ,ووحدة صفهم ,ومحبتهم للوطن. حتى تبرد قلوبهم ويأمنو غدهم الذي باتت صورته باهته موحشه, وبات السؤال عنه محبط, ومحزن فكيف لأب أن يضحك سنه ويستبشر حلم طفله وهذا حاله!إلا ان يصمت ويهمس ويقل " اش" !

 املاك عامة الناس على ما يسعوا في مناكب الأرض ما لا يسد الرمق, فيدور بذهن البعض , كيف يسدد هرطقة الحكومة  وإلى أي حد سيحتمل ثقل دمها لما يرى من مضاضة العيش .مضاضة  أكلت احلامه . يموت الكثيرون هنا ميتتين؛  لتخضر يداه  ويعود برزق يسعد به أهل بيته.
 ما جد جديد على حكومات متواليه في إدارة  البلاد  منذ عقدين إلا  أن  آخرها غوت وغُرت. ياه  كلما انحرفت لحكومات جباية .غلظت منافسها وجُنت ,وجَنت على تاريخ شخوصها وهزت الثقة بما يُغنى للوطن من الكراسي العاجية ليل نهار ! فما أغنى!  بين حين وآخر يخجلوننا بمحبة الوطن! ويفتون لنفسهم انهم  المصلحون!  نحبه .نحب الوطن ولا  اظنه إلا  حزين لحالنا لمثل إدارتهم. إدراة هوجاء ...  لو كانت الأحوال  عصيبة  حقا  لصبرنا وشربنا والملح , لكنها من أيديهم.
لو كانت فعلا حكومة مَعنية بأمن الوطن ورفاه بنيه؛ لخجلت أن تمد بصرها لجيبه , ولو أدرك الألمان والصين هذا الشعب  العظيم على ما يصرف على الحكومة لأستبدلوه بشعبهم. ستُبكينا السنين ما ضحكنا إن لم نتحرك  وستعتذر المآذن عما نصحتنا من رضا وصبر... 

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...