عند نقطة ما تستوقف مسيرتك ،قد تتحول على صهوة اللغة فارساً لتبوح . ليس منا الا من مر به الطيب والخبيث الصادق والخائن، ولكن. لا أجد الإعتماد دوما على الحدس مجدي في التعامل مع الناس... هذا جان جاك روسوا الذي يجد" أن الضمير الطيب يفرق بين الخبيث والطيب" في التعامل فيما بيننا إلا أم الطيبه احيانا تجرف الفرد الى الهاويه لما يغرر به اقنعة زائفه وقلوب جوفاء.
من يعش في هذه الدنيا يجد في مكنونها اسرار من العجب العجاب في سلوك واخلاق البشر. منها ما هو عفوي ومنها ما هو راسخ قد يتحدد من خلالهما مستقبل الفرد ومكانته ودوره الإجتماعي. لذا. يسعى المرء أن يكون بجانبه شخص يفصح له بما في داخل روحه من فرح او شجن من طموح وتطلع ويرغب عادة ان يكون هذا الشخص قريب بصله الدم، ولكن تصعب احيانا فيكون الصديق خارج الدائره ممن قد ينوبه منه الندم .
ومع تخوف الإنسان من المستقبل لانجده يخشى كثيرا الخوض في الماضي مهما بلغ من مراره او حلاوه ولكنه يتريث في الحديث عن المستقبل مطولا ، ويطيل التفكير ويسهب النظر، وقد يرجئ بعض اعماله حتى تتضح الرؤى لما يخبئ القدر ,من الناس من يؤمن بقراءة الكف او الفنجان وعليها يحدد ما سيقوم بإنجازه كما كان يؤمن العرب قديما وبعض الحضارات بالأزلام والتطير...خرافات ودجل قد تسيطر على ذهن الإنسان وتحبط خطواته او توهمه بطريق ليست له، وهناك آخرون لايحركون ساكنا ويعتبرون مصائرهم في حظ"البخت" يصغون كثيرا ولايعتبرون من تجارب الآخرين. سلبيين للغايه.
ماذا نريد غير مشورة؟ لأن ليس منا من يرغب أن يبيت ليله في عراء الندم... تحدونا الرغبة المتأصله في العلو والظهور رغبة بقدر ما تقيدنا، تحررنا. نسمو في أفقها لتحقيق الذات دون مهالك ،ولا بد من كل ذلك ان تجد نديم "صاحب" يشاركك تسترشد منه مؤشرات نجاح قد تغفل عنها احيانا ..من منا لا يضمر في نفسه تلك الروح الليلكيه الطاهره و إن كانت ليست معصومه عن الزلل ..؟!!
نقضي الحياه في جني ارباح ماديه ومعنويه، ولكن لايعني ذلك أننا زبون فيها. لأن الإنسانيه لاتقاس بالأرقام وأن اشرت الى كلمه "جني". مكسب الإنسان الحقيقي حياة هادئه، آمنه ،عادله. يحفها الطيبون من حوله ولا تكون زبون الا ان تعبث بمشاعر الآخرين او تسيء لهم ، ومع أننا ندخل في متاهه الزمن منذ أن نعي محيطنا لكن بعض الشخوص الذين نتعامل معهم أكثر دهاء وشتات لأمرنا.
وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ ِلأحْرُفِها من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ
لأتقاء شر من حولك ،ولتخطو بقدم ثابته نحو الأمام .هناك مبدا اسلامي الأخذ بالأسباب داعم لفكره أن يكون لك عراب "صديق" تغنيك عن ساعات وايام وتحل الموضوع وتوزن سير حياتك أن تكمل، وتجد كتفا صلدا تتكا عليه في حالكات الليالي ويد حانيه لاتمن ولاتبالي ،وليت البحث عن بعض صفات الملائكه بالسهل دوما جد من تلمس من روحه من تجاربك معه معدن الإخلاص ومعنى أن يكون مستودع أسرارك، ولا تكثر من الأسرار..انه جزء منك فعرابك عامل هدم او بناء ومهما عانيت من شوائب الدنيا لتكبر نفسك عنها، واعلم ان الله وهب لنا الحياه لنجعل منها معنى. لا ان نردها سلف ودين بكل لحظة بؤس تعترينا او سموم قوم ضيعوا كل ثمين وذكرى طيبه ،فكن أفضل ما يمكنك ان تكون ودع الناس يقولون ما يقولون فالإنسان بصدق مشاعره وصفاء قلبه ..
يود الفرد أن يبدد مخاوفه من قصه فتاه استعطفت احلامها لتجير الأيام أمنه لها حين اشتد الخطب من حولها وشحت الأنفس لم تجد الا منفذ زلق دونما وعي زلقت حتى امتدت لها يد العدل واجهضت شماتته الشامتين
لتريها عين الصواب فكان وان اعتصر قلبها الألم لكنه احاله الى فرج ، ولكن ليس منا بهذه القصة من يود الوقوع في التجربه كي لايكون سخريه لدون ذلك او اكثر ..!!!يود الكثير ان يصل لمستوى آمن بعض ما اجمل الغزالي من سعاده الإنسان والحظ لا يكفي..
لاحضوا اني لو غيرت ترتيب الفقرات لما ارتبكت الكلمات او تجادلت؛ لأن روح الهدف واحده .كتبت لكم نفحات من قلب صافي أمنيتي أن اوصل الرساله، كي لانقول دائما قدر الله وما شاء فعل استسلاما مهما كنت وحيدا، واياك أن تبقى وحيدا تقاذفك يد الغدر... بخير مقاصدنا نرقى باهدافنا وتبقى النوايا الحسنة ومناره لأرواحنا.... وجدار تتكسر عليه احقاد العابثين بأمننا الإجتماعي ...
هوى المرء في الحياه نديم يسامره ... وكم من نديم يفضي الى الندم H.jo
هوى المرء في الحياه نديم يسامره ... وكم من نديم يفضي الى الندم H.jo
