في نظرة عابرة لمجتمعي الذي أعيش المس فيه ملامح جافة من فتور العلاقات بين الناس بجل ما علق عليها من أسباب اقتصادية واجتماعية ومما اتهمت فيه التكنولوجيا غيابيا...!! فتور لامثيل له على مر العصور.كان بداية ذلك الفتور من اهتمام الناس بالقشور وشيوع أوجه كثيرة للتعامل من كثرة اللوم والظن التي تدل على الإفلاس الفكري والنفسي معاً بالغالب...
اذا كنت في كل الأمور معاتباً *** صديقك لم تلقَ الذي لا تعاتبه
أما الفضاضة وسوء الخلق" النرفزة" فلا تسل من البيت الى المجتمع ككل رغم ان الله تعالى وصى نبيه محمد عليه السلام قائلاً :-
«"ولو كنت فظاً غليظ القلب لنفضوا من حولك"»
وفي الصورة المحروقة لمن يصب الزيت فوق النار ويظن انه بعيد عن الأذى حيث القلوب الحاقدة والجاهلة تعاني من قلة اهتمام الآخرين بها قد لا نلومهم احيانا هناك نقص في اللغة او الفكر وأن اوهمت بعلو شأن البعض ولكن الأخلاق موازين وكم لائم للناس وهو دون ذلك...!!!
"ومن الناس من يدعون الناس وينسون انفسهم"..!!
"ومن الناس من يدعون الناس وينسون انفسهم"..!!
وهناك امور و أمور كثيرة باتت ترهق العقل وتذهله منها السخيف والمحزن معاً على حد تعبير جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ولكني ارفق العبارة هنا بصيغة شخصية واجتماعية لأمور ضاقت بها أرواحنا ذرعاً منها ما لانستطيع أصلاحه بأثر رجعي بسبب أناس اعتادوا الخطيئة ليوسموا العار بمن ليس لهم باب عليها وليس بذنبهم تماما الدخول الى شتات الأمر او اساءة لأحد ، مشاهد نتعايشها يوميا منها لو تأملنا جيدا لوجدناه اساس الخلل في النسيج الإجتماعي مما يترتب عليه ضرائب باهظه في حق حياة الإنسان ، مشاهد شوهت الصبغة الإنسانية بالجمود والكبر والحقد بطلها الامبالاة بمشاعر الآخرين والأنا.
نتأمل جميع ذلك فتجتاح النفس أاسئلة كثيرة ..فهل حان الوقت لإستحداث دكان لبيع الحكمة كما في قصة قرأتها "وبائع الحكمة "تقضي بأهمية التفكير ومراجة الأمور قبل البت بها والبديهة في مواجهة الإحداث والتعامل مع الناس لما يكفينا شرهم ويقرب؟!!
أم أننا بحاجة لفك قيد كتاب إفتراضي أسميته "ابو النصايح " يحمل في طياته لغة الروح و بلاغة الإيحاء يطور الذات ويصلح الحال ليغيث الملهوف.
نعم نريد إحدى الحسنيين او شيء يروي رمق أرواحنا الثكلى برغم ماهية النفس "لأمارة بالسوء واللوامة والرضية باختلاف التفاسير التي خلا اليها العلماء وما قد يكون لها من علاقة في المعاملات بين الناس الا ان الإنسان أمله بالتغيير باق ما دمنا على هذه الأرض لأن السعادة وان نريدها كما عند الغزالي فذلك لايحققها الا بالرضا مع ضرورة وجود او خلق سمة التفاهم والثقة فيما بينا ، لذا كم يسعد الفرد عندما يعامل بلطف يتغلغل على اثره ذكرى طيبة تدفعنا لإتخاذ الطرف الآخر قدوة لنا صرحنا ام لم نصرح ... وكم نسعد إذ ما هونا على بعضنا وتركنا حمل السلم بالعرض ، كم أسعد ...عندما تحترم طبيعة الإنسان افكاره مشاعره لكلا الجنسين بعيدا عن حلال عليهم حرام عليك...وما أعظم المشاعر عندما نجد منافذ للنور في أحلك الظروف خلال التسامح ...وأن نجد من ينصح لما هو خير لنا لا لغابة في نفسه ان نجد من يحفظ العهد ولايغرر بالإخرين في مصالح آنية او انانية ... كم نسعد جميعا بأن نقلص المسافة فيما بيننا فكفانا مشاحنات ومناكفات لنقوم سلوكنا بوقفة لدقائق مع انفسنا ما لنا وما علينا هل ما اخذناه في هذه الدنيا أضر بالآخرين ام أضاف ووازن العلاقة "فكل من عليها فان"كم وكم تغير المعاملة في رسم درب الفرد تدفع بداخله الرغبة والطموح وتلتئم الجروح.. أو توقفه على عتبات واهية تائها او منكسراً.
اذكر صباح اليوم قبل الأمس عندما قام الطلبة بتوديع المعلمات لإنتهاء العام الدراسي مشاعر اختزلت في غمرة وضحكة ونثر الورود واغاني رددها الطلبة الا ان طالبة من الصف الرابع اقترب مني وبين راحتيها لوحة لدرس الدين "اوكل الي تدريس المادة وليست من اختصاصي " عن الجنه صنعت فكرة قد شرحتها لهم بعنوان سفينه النجاة لي بنفس ما كان يخطر بالي ونفذتها كما شرحت آنذاك لطلبة وهمست باذني "مس تزكريني كل ما شفتي هاي" ثم قبلتني وهربت ولكن اللوحه لم تفرج عن أفكاراي لليوم ولا أظن اني اريد ان اهرب من قيدها ..كانت تلك السفينة حسب تصوري سفينة النجاه ليس للآخرة فحسب ولكن في دنيا عامرة بالطيب والخبيث هناك سنبحث عن عمل يوصلنا للجنة المرتجاه وان كان الإنسان قنوط احيانا وقليل الصبر "
فلابد لليل ن ينجلي " فبعد كل ليل اسود ستأتي الشمس لتضيء ويأتي الربيع بجمال زهوره "كتبت خمس اعمال وسألت الطلبة بعد رسمها على السبورة اذا نقص احد الأشرعة هل ستسير السفينة اذ ما علمنا ان صناعة السفينة هذه بالذات اساسه اشرعتها الخمس ؟ الإجابة لديكم... فألا يا نفس عودي ... ألا يا نفس...
ملاحظة: "ابو النصايح" كلمة مقتبسة....
فلابد لليل ن ينجلي " فبعد كل ليل اسود ستأتي الشمس لتضيء ويأتي الربيع بجمال زهوره "كتبت خمس اعمال وسألت الطلبة بعد رسمها على السبورة اذا نقص احد الأشرعة هل ستسير السفينة اذ ما علمنا ان صناعة السفينة هذه بالذات اساسه اشرعتها الخمس ؟ الإجابة لديكم... فألا يا نفس عودي ... ألا يا نفس...
ملاحظة: "ابو النصايح" كلمة مقتبسة....
