في مولد الهادي النبي


نبوءة عيسى عليه السلام  و رساله الله  أن بعث فينا نبي عربي أمين تطهيراً للنفس و الروح من كل درنة و فساد
 ما أن  يرنوا إلى مسامعنا مولد النبي محمد عليه السلام إلى أن يخطر ببالنا  أوجه التغيير التي اختطها من بدء الرسالة "رسالة التوحيد"  لحياة فضلى للإنسانية  بالتقصي والاستشعار بالكلمة الطيبه ركيزة   العدالة والكرامة  فحوى الرسالة المحمدية رسالة الله للناس كافه , البيئة التي نلمسها في تطبيق أول دولة إسلاميه نشتاق أن نحياها نقيه هادئة من كل شرور هذا الزمان  ,و ما كان ذلك ليكون لولا  أن هيأ الله له الهداية والفطرة السليمة حيث الرأفة والحنكة التي  أهلته لقيادة الركب الإنساني الى بر الأمان في زمن العبوديه و الجهل و الظلام  مهمة لم تكن بالسهله لكنها  ثورة هادئة للتغيير  مرويه من جود الحصافة و الفصاحة التي حضي بها نسبه الكريم لسان عربي مبين لأبن من سادة قريش .

من طفولته إلى أن علا شأنه .. تلك الطفولة المؤلمة يتم و تقلب احوال , بيئة مؤثرة تزن المرء بما فيها من  تجلي واعتبار عرف معنى الصديق الوفي... بصمته و التكلما ملك الأفئده حباً و احترام  و في كل تهجد و تأمل وجد الله بكل ما من حوله  ثم استشرف الحياة الاجتماعية فوجد بها مكارم و مساوئ   فيما بينهما  أمكانيه التغيير ليزين الألفة في القلوب و التعايش الحر والنخوة الأصيلة والتعاون  وصون المحارم , ثائراً ضد كل  طائفيه ,  ساعياً الى كل ما له شأن في تقويم شؤون الخلق والدولة سواء  ...
ثورة على الظلم بأرض أحاطها سطوة ولاة  يقبضون  أعناق الخلق عدوانا و اثم قوانين كونيه تدور بحلقة  المادة و الملذات ,  فكان بمجيئه  دروس فيها خشعت قلوب وفيها كسرت رؤوس الطغيان تحرر من عبادة العباد الى عبادة رب العباد , لم يكن بغيته فيها منصب أو جاه فلقد قدمت له ذلك قريش على طبق من ذهب ولكنه لم يجعل لسنة الله تبديلا إلى أن سلم المانه في  خطبة الوداع فكان خير من حمل الأمانة و أوصل الرسالة  دين الوسطية والإعتدال 

كانت القصة التي لاتٌنسى بما جمعت من محاورها بعقدها و رخائها حيث  غار حِراء نقطة البدء  ورسالة السماء     , أما  بنت خويلد رضي الله عنها تلك الزوجة الصالحة راعية أمره و كاتمه سره ومفرجة غمه والصادق  الأمين أبو بكر الصديق  خير الرفيق ومكانه القلب و لسان حاله ...أنارت الدرب  دار الأرقم  حيث رسمت خارطة طريق الشورى والتهجد  إلى أن  أشهر الدعوة وبدء الحراك الذي ناله منه أذى كثير إلا انه صبر ومن معه بالكلمة الحسنة إلى أن تعذر الأمر فكانت الهجرة الثانية نحو المدينة المنورة أساس البناء ومعهد الإخاء بما كرس من جهد فأضحت عماد أول دولة إسلامية علمنا من خلالها أن الدين المعاملة أولا وأخيراً فكان من بعدها بدر الغزوة  شوكة بوجه العدو و زنة  للرجال   إلى   الفتح المبين فتح مكة ونشر الإسلام  وحوادث عظام من قبلها ...وخطبة الوداع ببدء المقال... سيرة عطره بمولد نبي
"ولن تستقيم حياتنا ولا حياء بنا من الله ...من عمل شائن حقد نميمة وإفساد في الأرض" h.jo
                                         " آلا هل بلغت"
         جملة فيها معان عظيمه لمن يخشع لقول الواحد العدل ذو الجلال



ليست هناك تعليقات:

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...