ونحن نحب الحياة..ما استطعنا سبيلا

ونحن نحب الحياة  تنحصر أزمتنا في 12 عشر شهرا مرها قمرا بمنازله القدريه ما بين الظلمة  و النور .. 12 شهرا مروا من عام خاوي الوفاق أشعل الشعر شيبا ترك أنقاضه على البسيطة من المادة والروح فبات الحليم حيران حقاً وحروف اللغة أيضا في حيرة كيف تشكل موقف ذو عِبرة يوقف سيل العَبرات من على خدود طفولة ندية يذوب فيها الزهر وتختال فيها البراءة , أيقنتها مُقل لاجئ من على حد إحدى الحدود التي فصلته عن وطنه كما تفصل الروح عن الجسد وكأنه بلا ذنب أقيم عليه الحَد قلباً للشرائع وتمعنا بالتنكيل.. ففاضت عيناه ألماً لما شهد من أحداث لا الصبر يؤنسه  ولا الأيام تسعفه ... غنى لوطنه مجهشا و أنين  و آهات الحنين على شفتاه تهتز له الأرض الجرداء من هذا الضياع  فيما تجنى الطغاة وحصدت الكراهية واشباح الظلام من أحلام الطفولة وأحضان أمهاتهم الدافئة في سبيل كرسي زينوه بجماجم أهليهم  و في زرقة السماء يسترسل الدعاء و يرفع يداه يرنوا أن يلوح نورا يهتدوا به "رحماك يا ربي" فيما حوله الخيام تعصف فيها الرياح برائحة الغربة والموت معاً..اليس كل هذا في قاموس الإرهاب بشيء فيما يتستر خفافيش الليل .؟!



نحن بحاجة لمجهود مضني لتهذب النفوس كرامة لبني البشر .. ليحصحص الحق  وننتصر ضد هذا البؤس والمشاهد الدامية التي لوثت بصرنا و غشيت بصيرة البعض من حولنا , فيما آذان صمت وإعلام علت أبواقه كتجار الخظار في سوق شعبية قلما نجد نفعاً لهم غير مكاسبهم الرخصيه , و صوت أممي يندد وأخر يطمئن  بتوفير بعض كسيرات الخبز والأمن و الوطن والأحبة هناك في خضم الحِمام.. الروح مثقلة بما ترى وحزينة جداً من العجز الذي وصلت اليه المآذن واجراس الكنائس فيما طمى الخطب حتى غاصت الركب عن إيقاظ ضمير الإنسانية بحجم الحب والفهم الذي أراده الله لنا فتبسم الشيطان عقدا وهو يحرق من أوراق أعمار الكثيرين,  يبدوا ان كثر من هم أعداء لأنفسهم فيما نرى من قسوة القلوب بتناسيهم وعميهم في منظور أطماعهم  أن لاشيء يدوم فكلنا من أديم هذه الأرض والأيام تمضي والبار الوحيد بنفسه من يملئ صاعه بذار للخير  لتزهر الأرض حباً وسلام ..

 لن نسأل القمر عما جرى لأن لكل شيء مقر برر من خلالها المتشبث بالسلطة بأفعاله ما باعدنا  أقمارا عن صولة الحق عن الحظارة الحقيقية من اساس خائر في هرم تجاهل بتراكمات خيباته و سوء أفعاله وتدني الفكر الإنساني  نظام الكون السوي ...حتى لحظة احتضاره لنشهد أن لايستحق الحياة كل من تشبث بعرش السيادة ومن نادى بحرية يحتسبها زيفا عند الله شهادة فوق أنقاظ أحلام تجئ وتذهب بلا مشاعر انسانية بلا أدنى شعور بالخطيئة .. ولكن سنسأل مؤسسات التربية أين وأين بصمتها التي تركت في هذا الجيل .. ؟!الى متى يبهرنا حسن الظاهر حتى بوحل الواقع نتخبط  وقلوبنا حبيسة النوايا الحسنة وبأم أعيننا يدشن المنافقين لنا توابيت ملئ المقابر وتزدحم و تميد بنا الأمصار وتداهن الأمم وترتب مصالحها على وقع همجية هؤلاء~


 هذا هو الحرمان والذهول الذي يجب أن لا ندعه يغرق البراءة في بحر الأحقاد لأجل الأنـا التي اكتنفت خطوات محمومه تدق عظام الموتى حتى بغطرستها فرغم ما توغل من جراح سنضمدها ما أستطعنا سبيلا ..لأن هنالك لحظة ما بين ظهيرة وعشي نستطيع خلالها أن نبدل ثيابنا الباليه و ننقي حناجرنا المردومة بسخط دون صدى وبيارقنا التي تعلوا السواري شموخا دون ان يعي أحد سر سكونها .. فقلب الإنسان لين..النور يسكن ثناياه  ولكن بعض اللألم قد يقلص مساحة النور تلك لذا لا بد من أن نوقد شعلة الأمل ما دمنا نحن نحب الحياة من أملنا بالله.. ندرج مع ريح الشتاء بشارة المحبة  فها هو عام انقضى وكثيرة هي الأماني المعلقة  تملئ قلوبنا ونحن في شتاء تتعطش له تلوم الأرض لتزهو في الربيع القادم خضرة نَظِره , لنتحضر  ونؤمن أن لا مستحيل  دونما وجل لن نعد نمد باطن أكفنا  بخطوط الحياة المتعرجه فيها..لنسأل عنها  الغجرية من وطر في غربة أيامنا لنلمح لغدٍ مستقر ,فهذا نبض قلوبنا يُروى بأمر واحد أحد لاينقصها سوى الإتكال والعمل لإعادة عِمارة الأرض دون ما يشاع عن "حرية حمراء" نحن نحب الحياة كرامة لِخُطى الأنبياء بالتسامح والمحبة والسلام لنتذكر أن " قلب الإنسان وعمله محط نظر الله" .
  

                                                         كل عام وانتم بخير
                               2013
                                           
                       
                                    

الكآبة هلوسة شيطانية ..لِنُحاربها لتستوي الأمور

مَر بي هذا المساء أخ صديق كان مؤشر حديثه  مشرئبا من كآبة 
الجو العام فيما تجرد الإنسان من مشاعره و غلفت الأنانية
 والجشع روحه , وما أن ذهب حتى غاصت وغصت تلك العبارات
 بفكر ممتلئ  ألما "فماحولنا يؤذن بالخراب إذا لم ندق ناقوس الخطر مبكراً"
 خاصة تبدل أحوال العباد , الفرد الذي يصبح على غير
 الذي يمسي ,فبرغم أننا نرسم في مخيلتنا غداً أجمل إلا أن
الأفكار تتعمق يوما بعد يوم بالمجهول لتحاول سبر أسراره لكن
ما أن تنجلي غُمه حتى تأتي سياسات دولة ومجتمعتعيق التحرك 
للإنفراج لتزيد من وطأة الحياة على كاهله ليصطدم مجدداً بالمجهول 
مما يعكس مزاجه مع من حوله ويراكم انتكاساته ليحولها الى
 حالة مرضية اصطلحوا في علم النفس على تسميتها( كآبة )
و ليس الحزن سمة لها بل هنالك من تعلوا ضحكاتهم أفق
 السماء نظنهم مستمتعين بالحياة لا يغرك الوجه البَسام  ”سواء
 أظهروا ذلك ام لا وهذه حالة موجعة أكثر من حالات الكآبه لا 
علاج لها سوى بالتقارب والاستماع الفعال لبعضنا البعض,و من 
منظور فيزيولوجية علمي ايضا ما من فرد الا ويصاب بنوبة من الكآبة في حياته تتبعها الإحباط والحزن لكن أن تعم وتكاد تطمس شخصية المرء وثؤثر على مناحي حياته لتخنق أنفاسه حالة معقدة و أمر مخيف وهذا ما يعانيه المواطن العربي على وجه الخصوص
 أيامانا هذه من جراء إستهتار المسؤولين في واجباتهم و الأهالي في توجيهاتهم..!

صحيح أننا في زمن مبعثر الخطوات مشؤوم تناثر فيه الزهر على الطرقات وتناهى فيه الفسق ,ولكن هي أيضا  قصصنا كعرب لائحة أدرجت التاريخ من أوسع أبوابه السلطة والمال والتقاليد محورها و الكآبة مصدرها ونتيجتها والمغلوب على أمره من لم يفهم السيناريوا ليلوج الى دهاليزها فيتقاسم بطولتها وقد يكون ضحيتها , لَذا لا بد أن نستشعر من هنا أن الكآبة محضر شر و "هلوسة شيطانية" آثارها مريرة على الدوله  , عندما  تتذبذب العاطفة وتستشري الأنانيه   نرى كثير من صرعى خيبات الآمال لسوء تدبير أو تنظير من حسن نوايا أو سوءها لعدم تقدير الخطوات الى منتهاها قبل البدء , هنالكـ من لا يستوعب أنه سبب في هذا الواقع المضطرب حتى لأعز الناس من حوله,فتراه يحتد مزاجه وتتجعد الخطوط بين عيناه رفظا لأي حل من جهته رغم أنها حلول سلسة ولا تؤثر على مكانة إجتماعية أو تمس دين أو خُلق ,يأزم الأمور ويشابكها لتصبح أكثر تعقيدا ومن ثم يلقي ملامه حال تغير الحاصل على من لا حول له ولا قوه مقيداً له بالظروف وهذا شيء من شأن عائلي قد نلحظه في البيئة الإجتماعية من حولنا وما تلعب البيئة من معيقات تكاد تخرج الفرد عن جادة العقل أحيانا كثيرة ..!,الا انه و رغم الضغوط والمثبطات نستطيع أن نستأصل هذا المرض لحدود المقبول لا التفافا على واقع أو دعوة للمثاليه وفضيله لصورة نقيه ,لكن على الأقل بدل أن نعلق أخطاءنا على الغير كما يحدث على سبيل المثال في حكوماتنا بعد غلو الفساد الذي أفسد الكثير من قيمنا, نعم نستطيع أن نثبت أقدامنا نحو سبيل النهوض  لنعبر بمصداقية " يمكن أنا الغلطان" ليس من باب  جلد الذات والتأسف ولكن خطوة لتصحيح الإتجاه لنخرج من دائرة البلبة والشرود الذهني ..لننقي العلاقات فيما بيننا بدرجه مقبوله لنعالج الخلل كي لا نغرق الأجيال القادمه على الأقل فيما نحن فيه ولأننا نمر في عقد إجتماعي قاسي يعصف في الإتجاهات والميول الإنسانية . وفي اثر تلك التبدلات قد ينحرف الفرد أو الجماعة على غير هداية  بحثا عن ملاذ  آمن  و يد  تخفف عنه ما هو فيه , فيصح قول الشاعر مما  سيلاقي آنذاك , ليكف عن النداء " هل من أحد.. ؟! "
               يُقضى على المرء في أيام محنته       حتى يرى حسناً ما ليس بالحسنِ
                                                                                        المتنبي


هذا الجود أمامكم استقوا منه النجاة لتغلقوا أبواب بيوتكم المشرعة أولا عن نفوس زفرة وقلوب ميته  "فكم من اناس على قيد الحياة  ليسوا على قيد الإنسانية "..أحتووا أبنائكم بمحبه كونوا لهم مرسى آمن وميناء سلام لتسلموا من عثرات الزمان, ألغوا نظرة التهميش الخارجة عن النص الإلهي في التوجيه التربوي ,آمنوا أن النفس البشرية تواقه دوما للتغيير للتعبير الحر ثائرة على الظلم  ترنوا دوما للعلو لكن بالتفافكم وملامستكم احياجاتهم ستحدثوا توازن بهذه المقاييس ليصل الفرد الى الرضا والإطمئنان على مستقبلهم ليجابهوا بقوة تحديات الحياة.. علموا أبنائكم روح التعاون ومعنى الإهتمام ..بتآلف القلوب استبقوا الوقت لتجنبوهم و أوطانكم الفتنة والظلال , أعيدوا للإنسانية  ألقها وللحياة زخمها من منا لا يخطأ ومن منا ليس لديه هموم ولكن منافذ الأمل كثيره حين نُبصر جيداً النور ونتقاسم المسؤليه.. أفردوا للفرح مساحة أكبر في قلوبكم لتمضوا كراما  أسقطوا العتاب من قاموسكم فكم  شوه علاقاتنا..لتنخفض نسبة الكآبة كونوا أهلا للمسؤولية كما أراد الله لا  أكثر..

هذا هو الحال~
الأربعاء

لا كرامة بلا أمن ..حين تنعق غربان الخراب لا بد أن نلتفت لحفظ وطننا بالمهج



66 عاما  ونحن في دائرة  لهب  قدرية محبطه
 مؤلمة  كادت أن تأت على عجلة التنمية
 لدينا سنوات مضت ولكن بعزمنا وتكاتف
 جهودنا استقطبنا بدفئنا ونقاءنا وشهامتنا
ونخوتنا المكلومين من اخواننا العرب بكل
ممتحن صيرها الله لنا بردا وسلاما فبنينا هدا
الوطن من عرق جبين الفلاحين  و المعلمين
 وحميناه  بزنود سمر أحرار باعين لا  تستكين 
..تنوع نسيج و وحدة دم عريقة..أسس له الراحل العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه  لنستشف ذلك من  خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثالث لمجلس الأمة الاردني الثاني عشر 1995م
"لقد أحتضن  الاردن الاهل كلهم، مهاجرين وانصارا أسرة واحدة متحابة متماسكة، في وحدة وطنية راسخة، صمدت في وجه كل العواصف والأنواء، وسيظل بعون الله على عهد أمته به، يرفض العزلة القطرية والانغلاق الاقليمي، ويعتز بهويته الوطنية وانتمائه العربي، وسيظل ايضا سدا منيعا في وجه كل".محاولات الاختراق والتطرف بكل ما وهبه الله من قوة، لوضع حد لأي انحراف عن هذا السبيل القويم"

وبكل ما لاقينا من محاولات تهميش  وتقويض لإستقراره ظلت السماحة  فتية في قلوبنا لا نحمل غُلا لأحد  , واليوم تدخل أمتنا العربية في حالة سكرى لا يعرفوا ما لهم وما عليهم  و المنطقة تغلي وفق مخطط أخرجوه أعداء الأمة بأسم الإسلام  عنوة وظلال لا يستطيع عاقل تجاهله , حالة ترثي حال ما وجدنا فيه غير سيل دماء في بلاد العرب عامة هاهنا وهناك تشرد وذل ومرارة  ..فقد أحبة واستباحة محارم, لن تسجل في تاريخ العروبة والإسلام الا العار و لتحتفل باختيال إسرائيل  في الأراضي العربية  المحتله..!!

 وها هم يحاولون ان يدخلونا في مخططهم الخبيث في التحريض على الفوضى وبث الفتن  تأره بحجة الحريات التي أمعنوا في التجني من خلالها وتارة أخرى باسم رغيف خبز الفقراء وهم الأكثر استطاعة لحل جل الأزمات بتلك العدالة التي يتبجحون بها في أمميتهم الخالية ن الإنسانيه .. من منا من لا ينتظر بشغف محاكمة رموز الفساد في بلدنا عبر حكومات متتاليه اساءت استخدام المال العام وحاولت بيع مؤسسات الدولة وفاقمت اوضاعنا المعيشية سوءا ..!, كلنا بحاجة لحبل ثقه لتهدئة النفوس , ولكن ليس هكذا تورد الإبل  ..فمثلاً سلوكيات بعض الحراكات  تعدي وانتهاك لحريات التعبير الحر..بعيدة كل البعد عن فضاء الحرية المحترمه و كأن التربية والأخلاق الإسلامية لم تمر بنا يوما  وذكرى الهجرة النبويه بما حملت من اسمى معاني الكرامة ونبذ الخلاف والإصلاح بين الناس باللتي هي أحسن..ومحبة الأوطان لذا هي رسـالـة لا بد ان تترجم لكي لا ينتشي فخرا الفاسدين بإضاعة مطالبنا التي بها نعيد الوطن للمسار الصحيح :

"علما لمن لا يعلم إن شحت مواردنا أو سيئت ادارتها  وان سرقت خزائنا من حقنا أن نسأل..؟! ولكن ليس بشعارات بلا قيم ونزعات حاقدة  لابد أن يعيها المتجذره اصولهم في هذا الثرى الطيب أردن الإبـاء والكرامـة فما كان من تحريض وتخريب وهدم لمنجزات الوطن ,ليست من فعل الا عاق لوالديه أبدا لن يوهمنا أنه يحمل همك يا وطني  بل هو من فئة الظلال والغي بدت كالفئران تنهش به لتوهم البعض أنها تنظر بعين العطف لا والف لا و "كفى عمى بصيرة أقرأوا العنوان من الوجوه " ليعي من عاش في رمضائها بواديها وتفيئ بظلها في مدنها ومخيماتها أن الأردن بأمنه وحرياته وعدالته هو كرامة  وطمانينه لأبنائه وبناته ,التي رسخها لنا الهاشميين ذوي رسالة الوسطية  والإعتدال ومجحف وحاقد كل من ينكر دورهم بذلك   .
الإحتجاج بطابع حضاري دعم لحُجتنا ~
 نعم أزمتنا تمس قوت يومنا  ولكنها تمس أمننا وكرامتنا اذ ما افرطنا و بقينا منجرين وراء تلك الفئران الطاغية الصيت في التمثيل والعبث  بمؤسسات دولة تمثل النظام و موارد اساسية لإحتياجاتنا اليوميه بحجة الغضب ولكن ليظهر  الفساد بعينه عندما تظهر زمرة عصابات يرهبون الناس يسلبونهم اموالهم اذ ما وصلت لكرامتهم أحياناً..! 
وانظروا فقط لمصاب الأليم لأخواننا الرجال الرجال من قوات الدرك لندرك  حقيقة المؤامرة  فما هو الإصلاح الذي يترنمون به حين يغتال من دماء زكيه ..يسهرون على راحة وامن وسلامة اهليكم.! هي الفوضى ما يريدون فلا شيء يثني عزمنا عن حماية  ترابك يا وطن.
                            
و ليعلم الجميع حقيقة أزمتنا الحالية التي ساهم في تفاقمها أخوة عرب من مصر حاضرة باسم الإسلام تساومنا على موقف والسعوديه  كذلك اذا ما تبعناه سيوصلنا الى الهاوية ويستبيح كل جميل في وطننا ,وهناك أيضا ركاكه في تعامل صاحب القرار مع الحدث  وكان الله بالسر عليم نأمل أن ينظر لها فالبطانه الصالحة غُيبت فغابت المصلحة العليا لشعب عظيم العطاء"..!.
أما الأقلام الرخيصة التي تحرك الموج من تحته فهي آثمه بما ملكت من مسؤوليه تنقل نصف الحقيقة لتشوه الصورة للطرف الآخر فمن تكلم عن (مقتل شاب وجرح آخر لم يتعرض للتعدي على رجال الأمن العام حينما ينشر هنا وهناك),فحذاري ان نتوجه بجلد الوطن ولإغراق سفينه اصيلة كم تمنى الحاقدين لها ذلك  لذا يجب ان نحسن التمييز ولا نستمع لغربان الخراب والفتن لعنها الله , ولنقرأ مليا في تاريخ وطننا حر ما قال الشهيد صفي التل في حالكات لياليها  : ".. إن الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك، والذين يتصرفون بما يخص هذا البلد كأنه  مال داشر واهمون كذلك.."
واهمون ..واهمون يا " وصفي " باذن الله الأردن حر وما ينداس سيبقى الأردن  راياته خفاقة وكرامة اهله محفوظة بهمته ووعي أبنائة الشرفاء. وسنسعى مع كل من كانت الكرامة مشربه والوفاء عهده للحافظ على كرامة ومكتسبات الوطن و دحض كل خائن لعهدك اينما جلجل صداه. 

                   اللهم إني أستودعك وطني .. ! فلآ تريني به بأساً يبكيني

*لمن أقحمني اتهامات:

انا ضد رفع الدعم أيها المنقذ من الضلال لأن حلول كثيرة بعيدة عن قوت المواطن ممكن ان تتخذ ..! لنجنب بلدناالسقوط في الفتنة والحاجة وتصيد البعض بالماء العكر باسم مصلحة الوطن..!

16 تشرين ثاني 2012 الجمعة

~ بتآلف المؤمنين على قلب واحد..الهجرة النبوية مرحلة حاسمة للتغيير~


في ظل ظروف قست و آمال ضعفت  بعدما إزداد 
أدى قريش وظلمهم وبدأوا بمصادرة أموال كل من شهد بوحدانية الله تعالى رسالة حملت في مضامينها العدالة والكرامة وتمام الإنسانية على يد نبي أمين  طاهر متعبد  نبي الرحمة  محمد ابن عبد الله التي لطالما انتظروها في مجتمع يعتبر الإ­­­سترقاق وجاهه و وأد المرأة كرامة والسطوة مرآة عزة و مكانه ..
كان كل ذلك التوجه فتنه في النفس وجهالة  وأنانيه , وما أن ظهر دين الله حتى اعتبروا دعوة سيدنا محمد هزة وخيمة الأثر على استقرارهم لا بل و تعديا على دين آبائهم الأولين و انتقاص مكانتهم بين العرب وإهانه لآلهتهم  التي صنعوها بأيديهم اما من تمر اذا جاعوا همو بأكلة أو حجر أصم لا يملك لهم ضراً او نفعا ..! و كم حاولوا عبثا ثنيه عن اتمام الدعوة  بكل ما قدموا له من مغريات الحياة من مال وغواني ووجاهه وصلت لرئاسة قريش بمكانتها العظيمة , إلا أن  جميل رده كان أعظم وأعمق  وزاده  إكبار بنفوس المسلمين وحتى من لم يدخل الدين بعد , بعدما أجابهم ردا على لسان وساطة ­­­ لقريش عمه أبو طالب الذي لان قلبه لهدا الدين ولكنه لم يكن ليفصح بعد " والله يا عم لو  وضعوا  الشمس  في يميني والقمر  في يساري على  أن أترك هذا الدين ما تركته حتى يظهره الله على  الدين  كله أو أهلك دونه" هده الشخصية القويمة  لمن يملك قضية يؤمن بها بمنطق العقل  فلا  شي يثني عزمه , الى هنا بدأت المكيدة بعد فشل المقاطعة للتخلص من سيدنا محمد عليه السلام باجماع قريش والقبائل فكان أن اوحى الله تعالى لسيد الخلق بالهجرة الى المدينة المنورة وهي الهجرة الأولى بالنسبة له عليه السلام .

قد نرى أنه كان بالإمكان ان ييسر الله تعالى مهمة نبيه  في هذه الظروف ولكن هي حكمته جل وعلا ففي كل خطوة درس وعبره رسخ في قلب وعقل المسلم وكل من حظر فيلم (الرسالة) للعقاد أن يعي عظيم رؤية الله ورحمته بالمؤمنين  فعندما ندكر ادى قريش سنذكر الصبر والتفكر  الذي خرج منه المؤمن برسالته على الثبات  وامتحان لكرامته وعزة نفسه  وتعاطفه مع الآخرين وصحبه والكلمة الطيبة مع الأهل والعشيرة و ان ظلوا وعتوا  , أما الإيثار والتضحية في قصة قل مثيلها باتخاد علي رضي الله عنه فراش النبي مرقدا له ليوهم قريش يوم همت بقتل رسول الله فأي قلب قادر على هده التضحية في زمننا يا ترى.؟!.
بعد 14 عاما من الدعوة سرا وعلانية في رحاب مكة مرورا بالتعديب والمقاطعة وعام الحزن حان الوقت لمتابعه المسير وهجر الديار  لأمر الله تخفيفا عن من آمن و لإيجاد قاعدة  مستقرة لتعليم الاسلام ونشره  ,تارك خلفة رائحة وطنه داكرة طفولة وصحب وأحبه  ولكن ليس الهجر رغبة  ولكنه ضرورة وقدر ملئ عيناه من مكه متوكل على الله  ليقول عليه السلام مودعا  "وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ، وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ".و على باب غار ( ثور ) تتجلى قدرة الله و الموت لا يبعد عن سيد الخلق وصاحبة ابو بكر الصديق بضع أمتار من أصعب المواقف لكنها الثقة والتوكل على الله   أن شاء على أن ينجي كل نقي سريرة  فالهمس الواثق بمن يملك الروح " لاتحزن ان الله معنا" طمانينة ورضا. ومضوا في صحراء لاهبه في رحلته بكل تجلد لا غاية دنيوية لها ولا من مصلحة خاصة غير  أن يتم الرسالة التي اختير لأجلها بأمانه ..
وفي مكة و إن كانت الظروف قاسية الا أن  المهمه وان سهلت عندما اقترب صدى أهازيج الفرح بقدوم سيد الخلق وصحبه من المؤمنين  مهابة واجلال  لكن بعمق تفكير نبي الله هي مسؤوليه بحاجة الى تكاتف لكل من حوله ايذان ببدء مرحلة بناء الدولة و الانسان و صعوبة المهمه ليست قلة مال أو موارد و لا في مجتمع متنوع الأطياف والديانات فحسب بل في بروز المنافقين و لؤم  اليهود الذين لم يؤلوا جهدا على تقويض ما يتطلع سيدنا محمد لتغييره وبناءه  بدهاء وخبث ,خاصة بعدما شاقهم صورة  الآخاء الرائعه الأثر ما بين المهاجرين والأنصار في تقاسم لقمة الخبز و السكن والتعاون في الستر على محارم المسلمين الصورة التي أطرت لفن التعايش والتسامح في النفوس لتزيد المؤمن تواضع وتوحد الجهود نحو التنمية للوطن والمهابة والرهبة في أعين الأعداء منها .فبحكمة نبي الله باتخاده مبدأ الشورى منهجاً من لب الشريعه قطع الطريق عليهم في كل مرة  , الى أن وضع دعائم لنواة الدولة الإسلامية الأولى التي انارت وجوه المسلمين طمانينه و رضا  لما شهدوه من اولى قطاف الهجرة النبويه من تنظيم معاملات في كافة مناحي حياتهم اجتماعية واقتصادية وسياسية فهو دين وحدانية  و حركة تصحيحية لبعض المفاسد واتمام لمكارم الأخلاق وترسيخ لمبدأ العدالة و الحرية في الحياة العامة أنه دين المحبة والسلام  الوسطية والإعتدال دين التمكين وما كانت الهجرة النبويه الا مرحلة حاسمة في التغيير وصل اليها المؤمنين بعدما تآلفوا على قلب و تبنوا ثوابت تربية المؤمن من قطافها....

              * *
13تشرين ثاني 2012م

ورشة تدريبية حول"مشروع المواطنة" وأسس تفعيله في مدارسنا في ظل تغيرات الربيع العربي

بدأت اليوم الأحد 11 تشرين ثاني 2012 فعاليات ورشة عمل

 بعنوان " المواطنة" التي ستستمر لأربع أيام بتنسيق
 ما بين وزارةالتربية و التعليم والمركز الأردني
 لدراسات المدنية ومؤسسة كونراد الألمانيه
 للتنمية السياسية يحضرها أكثر من 40 معلم
من مختلف محافظات المملكة  في فندق القدس
 بهدف تعريف المشاركين بالمشروع و الطريق
السليم لتطبيقة في مدراس المملكة  حيث بدأ
الاستاد خليل رضوان إفتتاحية الجلسة الأولى
بوصف المعلمين "بمهندسين عقول"في مختلف
 الاختصاصات وهم كالجوكر في الشدة عليهم العبء
 الأكبر في التغيير وبناء روح الطالب المنسجم مع بيئته
 ومحيطة ليتمكن الطالب من فهم السياسة العامة وصنع القرار كمثال رصد اعمال السلطات التنفيديه في ظل تغيرات الربيع العربي" .
 ومن ثم عرف الاستاد خليل رضوانبالتعاون مع  التربوية فاتن كيالي وكلاهما من " وكالة الغوث الدوليه المشروع بأنه "منهاج صمم لليافعين باستخدام وسائل تعليمية تفاعليه تتبنى التفكير النقدي لحل المشكلات وصنع القرار" ونوقش المفهوم على نحو موسع كل دلك  ليتاتى لنا القول أننا أخرجنا جيل مبدع ملتزم يمتلك مهارة وكفاءة ولديه معرفة تحليلية بمحيط مجتمعه, يناقش ويحلل متخدا الحوار البناء والرصد و اعتماد التحقيق القائم على الحجج  من اولويات نجاح الفكرة المراد ايصالها او الهدف المراد تنفيده متخدين ست خطوات لدلك أولها اختيار المشكلة  والحصول على المعلومة وتطوير ملف الطالب ومراعاة حلول بديلة واعتماد التأمل وتقديم سياسات عامة و ليكون دلك سهل التطبيق لا بد من توفير جو  تفاعلي بين الطالب و المعلم لتدراس المشاكل والحلول لتنميه شخصية الطلبة وتوسع مدارك استيعابه  ليدرك حقوقه ومدى تأثيره  بالقرارات النافده كل دلك سيسهم ايضا في  فهم للمواطنه الصالحة وتدريبه على بناء القرار  ويركز المشروع على بنود أولها عمليات الدولة والشؤون المجتمع المحلي وتطوير ميول الديمقراطية  وتشجيع ممارسة الحقوق الاساسية  .

ومن خلال الجلسة الثانية بدأت نقاشات وتبادل افكار وتجارب ومن أهمها مفهوم السياسة العامة كمثال حي قرارات و واقع في الحالة السياسية في الأردن وينظر الى الجلسات القادمه تقسيم المشاركين لمجموعات واختيار مشكلات في اي من قضايا اجتماعية بيئية او حتى سياسية ومناقشة سبل حلولها مرورا بخطوات من تحديد المشكلة الى السياسة العالمة والحلول كمثال يترجمه المعلمين غدا لطلابهم, أدارت الجلسات التربوية فاتن الكيالي والاستاد خليل و مجدي عطايا ممثل وزارة التربيه, وبنهاية الجلسات سيتم وضع تقييم عام والخروج بتوصيات لتفعيلها ومتابعه المشاريع والمشاكل التي يتدارسها الطلبة في مجتمعاتهم  مع المسؤولين لتسهيل حلها, يرى كثير من المشاركين ان مثل هده الورش واللقاءات تسهم في زيادة خبراتهم  وتنوع الأساليب تدريسه .

هل ما زالت عيون الشرق والمستضعفين في الأرض تأمل في قيادة الولايات المتحدة المنتخبه خيراً بَعد..؟!

لنبدأ من أسمين مميزين برأيي ولكل من يقرأ بتمعن
( جون كيري وبيل كلينتون ) وأي من قادة امريكا

 خلال حملاتهم الانتخابية عبر عقود من الزمان
اد نلحظ انها لا تخلو من اي عرض وتصريح علني
  لتقديم الدعم والحماية للإحتلال الاسرائيلي
 للأراضي المحتلة وفي شروح مفصلة عن كيفية
دلك, ومن ينبض قلبه منهم يوما بالانسانية او يولي
 عقله لمسه عدالة كونية  تدبر له مكيدة او فضيحة
حسب ما قد يقع به اولا..!
وجهة نظر
ادن ما هي الا تبادل القبعات لمصلحة الوطن الأم أولا وأخيرا برغم ما يعول على البيت الأبيض من التغيير بما يملك من قبضة عسكرية واقتصادية وقرار سياسي في العالم . و يتضح أن امريكا باتت مؤخرا تحمل بعض مطامعها مع الموج في بعض سياساتها الغير معلنه والدي يوصلها عبره لمكاسب جديدة خاصة موجة الربيع العربي أمام منافسين  عادا بقوة الى الساحة الدوليه  فلم نعد نتكلم عن احادية القطب امام وجود الصين وروسيا معا وهدا ما اظهرته الأزمة السورية جلياَ , وبعلم ان المصلحة العليا لأمريكا هي أمنها بين قوسين تترجم( الطاقة والغداء)حيث شاءت الأقدار ان تكون مصالحها  من ماء عيون الشرقيين ولكنها ما زالت تملك رأفة في التعامل بأن تبقي بهما بعض القدرة على الرؤية واظنها الليلية مع تخبط يجعل لا سبيل للمساعدة من دون الرجوع اليها .! 


ها هنا اليوم اوباما
 فاز باراك اوباما في ولاية ثانية لتبدأ سيول التهنئة تتزاحم للبيت الأبيض ففيما يبدي الوجه الأول من العالم
  من رؤساء بعض الدول النامية و المنشقة من ثورات الربيع رغبة البعض بفوزأوباما مثلا رجوعا الى اصوله المسلمه ودعمه للتغيير في الوطن العربي أو أملاَ في من المتنافسين لتحقيق السلام في شرقنا المثقل بالمآسي  كموقف السلطة الفلسطينية التي اعتبرها اعتباطية على الهم الفلسطيني  ومصر التي تزف التهنئة مخلصة بدعوة لرعاية مصالح الشعبين كون ما مدته القيادة الامريكية من دعم للثورة مند اندلاعها على لسان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ,هناك أيضاَ عمالقة يهنؤن كمنافسين على صعيد عالي في ادارة الدفة العالمية بكل ما تحمل من حقائب اقتصادية مترابطة  كالصين وروسيا لو سلمنا ادن أن هناك مصالح مشتركة لكنها بكفة من يملك أمرها فالاردن دولة نتقاضى معونات اقتصادية كما كانت وما زالت مصر في ظل الحكم ما بعد الثورة الا أن دكتور محمد جميعان ناشط حقوقي وسياسي يرى أن المسالة ليست امل من البيت الابيض فهم لبلادهم وشعبهم ويجب ان لا تعقد الامة والشعوب الامل على الخارج،..في اطار التقييم السياسي العام ، ومن خلال متابعة السياق السياسي للبيت الابيض تجاه الثورات العربية نجد ان ادارة اوباما افسحت المجال للثورات العربية ان تمتد دون محاولة اعاقتها باي شكل من الاشكال ، بل وفي بعض الاحيان دعمت هذه الثورات بمواقف سياسية داعمة ومكثفة ، واحيانا كما حصل مثلا في ليبيا بدعم عسكري اممي لولاه لما سقط القذافي بهذه السرعة.!"

مصالح
وبرغم انه لازال بعض القيادات العربية والعالمية تأبه لمن يعتلي كرسي البيت الأبيض طلبا للين والدعم والحماية في قضاياهم منها لم يحضى الاستحقاق السياسي في امريكا هده المرة لكثير من الجلبة لدى الشارع العربي الدي ما زال في حالتين الأولى مخاض عسير في شرعيتة  او بالأحرى (شرعية قادته  الجدد وما قبل الثورة ) ونواياهم و مدى نجاح نبته في انتاج ثمار اصلاحية اصلاَ أمام قضايا الفساد
والثانية خيبة أمل من توجه الولايات المتحدة ازاء القضايا العربية كالقضية الأم الفلسطينية التي ما زالت في ادراج الأمم المتحدة بسبب الفيتو الأمريكي في اغلب الأحيان..!
 الكل ينظر بعين مصلتحة من القادة ولكن هل من ينظر لعالم واحد لا أحد يأبه فالفقر والحروب صمامها ليس فقط وقف الارهاب بل منع آله الحرب التي انتجت لتحقيق مآربهم اما بتكديسها في مخازن الشرق دعما لمخاوف وهمية أو لنقتل بعضنا بعضا قتلوا من خلالها احلام الطفولة وآمال الشعوب بحياة كريمة امام ما كانوا يأملوا من قدرة  دولة باسماء واعتبارات متبدلة من الديمقراطية والنزاهه والانسانية..! عبر عنها اوباما في خطاب النصر اليوم قائلاَ
"نريد لبلدنا أن تتقدم في أمان وسلام وأن تكون موضع إعجاب في العالم" احدى اهم الجمل التي القاها ولكن أي إعجاب الدي يظمر في نفسه يا ترى..؟!"

بصراحه
صراحة لكل ما كتبت ليس لدي اهتمام بما ستتمخض عنه تلك الإنتخابات ولكن اعجابا بشعب متعدد الأجناس يتوحد قراره واجمل ما في دلك المناظرات بين المتنافسين تظهر ميزات الرأي العام في القدرة على الإختيار فيما يطرح من آمال وهموم لتلك الأمة وكيفيه التوصل لحلول بشأنها دون عصبية قبلية ولا جدل بيزنطي , حتى لو اقنعني احدهم أن هناك مال سياسي في قضية الإنتخاب لديهم لكن هناك شعب متمرس لغة الحوار البناء وقادر على الحكم بعين المصلحة الكلية لوطنه فهل اشهد دلك في الانتخابات البرلمانية القادمة لبلدي بعد أن صرح الملك عبد الله الثاني "أن السنوات القادمة ستكون مهمة في تاريخ الأردن السياسي، حيث ستشهد تشكيل الحكومات البرلمانية ودورها في بلورة السياسات الهادفة إلى التغلب على التحديات الاجتماعية والاقتصادية، ابتداء بالإصلاح السياسي وحتى أزمة الطاقة" علنا بدلك نقطع دابر رؤوس الفساد و نخفف من عبئ المساعدات والمنح فبسواعد اهل الأرض ترتفع الهامات ..كفانا ننظر الى البيت الأبيض بِعين المستضعف بَيض الله وجوهكم.. 

بَوح صور ... من أرض بحر من الظُلمات ...!

عالم اليوم محتقن مشتت بين الأنـا والغيرة .. بين الفكرة و السبيل الى الهدف , لا يحتمل حتى هَزة غربال 
أو انه بحاجة لها ...! فمن صَفائح الوجوه والتجارب تختصر المسافات و تسجل الذكرى ما بين مهزوم وغالب , لذا مهما نُـلامس الحقيقة لا بـد من أن نواجهها  بما أختزلت بأعماقنا بصدق كي لا نزلق الى الوراء مجدداَ...لأنه ما زال من الطرافة في حياتنا أن نقطف أُمنياتنا من شجيرات الشوك ..! وحيث الصمت يطبق بعض حين نصغي لتصلنا مناجاة المظلومين دعاء صاعدا ثائراً بهمس الى رب السماء "ولرُّب عاصفة تَمر من هُنا تَمحو كلَ زائفة و تُنهي كل تَميمة و مِـراءٌ ..."!
سأنتهي بكم فقط الى هنا , لأترك لكم قراءة قصة تلك الصور   المترابطة في وجداننا  في هذا الفيديو وما تحمل من ألم لكثير من على هذه البسيطة يُتـم تشرد و فقر و ذُل ... يوما بعد يوم بحكم الظلم من  أصل الفتن و النرجسية أولا واخيراً .
                           ... لنعلم أن الأرض كما أنتم عانت كارهة شربت من دمكم  ...
      ... لنعلم ان من أدخل الدين في بورصة السياسة وفق ما يرنوا  اليه وليس ما أراد الله لنا باء وخسر  ...
                        ولننظر ما الذي قدمناه للأجيال القادمة كراهية , عنف , أنانية ......!؟
* مرافقه لأشهر معزوفة عالمية للموسيقي  vangalis














 


متى سنحضى بالزبدة من دون فوضى .؟!







سعن الجدة لا يزال يخض ولا زبده من كل ذلك  ...!


حتى انه أوشك على الانفجار , ولكن ما السبب يا ترى...؟!  أقلة  خبرة القائمين عليه أم أن من يهزه تَهِزه  جملة هواجس وأطماع  تكاد تكون يسيرة بمدى قربه منه ..؟!  ام ان هنالك بكتيريا داخل  الجلد الداخلي  تمتص ماهية اللبن قبل أن تبلغ أوجها وتكوينها لم ينتبه له بسبب عدم اهتمام بنظافته قبل سكب اللبن داخله ...؟!
 اسبح  بمثل الفكرة و اكثر  لأجل وطن,  منتظرة جلاء الفساد, فالروح ثكلى من التفسيرات اللامتناهيه,الكل ينتظر الزبده وما الخاصية العلمية التي تبرهن  سبب اختفائها , والانانية والسخط حاضرين تكويان الموقف بحرارة  ليكاد ان "يفرثن اللبن" بمعنى تنتهي صلاحيته...وهناك من يخفون وراء ظهورهم دبابيس وهم يطالبون بظهور الزبده محاولة  لخرق  السعن وارتشاف شيء من اللبن  كما أن هنالك نواياهم صادقة  بالمطالبة  بذلك  لعين رأت السغب الذي حل بأبنائهم نتيجة انتظار تلك الزبده ,وهنالك أيضا ممن يحاول بجنح الظلام التسلل ليدلق كل ما في السعن مرة واحدة على الأرض حقدا يشمع قلبه وسوسة  مخيمه في عقله  لتقع ما بين القوم  الفتنه  فقد كَّلَ من محاولاته تفريقهم , وبذلك دخلنا من اجل كل ذلك جدل بيزنطي و كلما  نظرت الى صورة ما يحدث تبسمت شفتاي  عجبا وحزنا...!
إلا انه لا شيء جديد, مع كل تلك الجعجة, لذا لن انتظر مع المنتظرين, لأني أعشق تناولها في الصباح مع بعض العسل, سأسكب يوما اللبن مباشرة من ثدي البقرة, أنى كانت مصلحتي, فهكذا يرسخ الجو العام نظرتنا للأمور, فقد كسر ارتباطنا بالأرض كما تتكسر كريات الدم البيضاء في الدم, وأظن أنني  سأراهم يوما يناشدون لإقامة   صندوق انتخاب لمن يجيد صناعة الزبدة  على شرط أن يصنع سعن جديد من دون ان يهم بذبح شاة واحدة أو جنيه بطريقة ميكانيكيا, و لكن عندها ستكون الخيارات محض من السخرية  و النوايا السيئة  والنتائج  التي ستحول كثير من الحقائق الى  وهم و كثير من الوهم الى حقيقة , ومن سيستسيغ الزبدة  ان ظهرت بعد ذلك إلا من كان بلا ذوق...!


 دخلنا حالة تفرد تكاد من اجلها تميز بنا الارض من بؤسها, من قباحة رسمها,  و الكل  يصدح  من البداية وطني انا اخشيني من حزب المكلل ومن عشيرة الاباطرة ومن الرأسمالي المتمدن, بين شد و جدب, لا جنينا ثمار و لا ثبتنا وتد المحبة بيننا, تيهاً و بطلانا, و نقول فساد ...الا بعدا لكل منافق  وفاسد.
# عن مَلَّل # !

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...