‏إظهار الرسائل ذات التسميات المولد النبوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المولد النبوي. إظهار كافة الرسائل

محمد ابن عبد الله ..أسم يسطع في سماء الكون عدل وسلام

رحمة للعالمين هكذا جاء مولد سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام بعدما تفشى الفحش وطغت البغضاء والظلم  بين الخلق  , وهو خاتما للنبيين بعدما  اشتد ايذائهم  والتنكيل عداوة  لما جاء برسالاتهم من دعوة ساميه لوحدانيه الله ..للعدل وكرامة الإنسان ..بعدما ازداد سادة الجاهليه عتيا بما صعنوا و رسموا من أصنام صَماء عَدوها آلهة يطوف بها بهتانا بربوبيتها  جعلوها قيود في رقاب البشر جهلاً و لضمان الولاء 
لهم  .
 و حتى في مناسبة مولده ونشأته كانت أعظم الدروس ..
حيث أخبرت تلك الليله  المباركة بشارة عظيمه باشاراتها
 لما ينتظرو يتعطشله الناس من رابط يطهر وجودهم 
 فكان اهتزاز عرش كسرى و يوم الفيل اذ كان
انكسار لغطرسة أبرهه الأشرم وطيور أبابيل ترميه 
بحجارة من سجيل حماية لبيت الله الذي يجمع 
الأعراب في يوم حجيج.

دروس تسطر  في سماء الكون بحروف من نور
 فالمعاناة  التي لقيها والحزن العميق الذي تملكه
 بفقد أعز الأحبه ولد لديه  الصبروالعزم , فكان
اليتم امتحان وبناء  لأواصر العلاقات الإنسانية من
 الرحمة  والموده بكل حالاته و تجليات بما واجهه  إزداد  شدة  و أنفة
 وحكمه في قراءة الأمور من حوله تحت جناح عمه أبو طالب  و جده عبد المطلب في مجلس الأهل والعشيره استقى أيضا معاني الرجوله  , وكان للتأمل طريق للتفكر فيما خلق الله  طريق للنجاة في محيط حضارتي اللذة والمال  ملئ بالمغريات التي تهدم العقد الإجتماعي  وتوسع الفراغ الروحي لدى الناس ,كما تغنت بالعبوديه  .

جاء عليه السلام بسُنن حوت في لبها مكارم الأخلاق نقاها من الشوائب .. عمقت بنفس الإنسانيه تطلعات عقلانيه لمعنى الوجود .. مظلة للعالمين  من  الظلم والظلال.. لقد ترك لنا إرثا انسانيا لا يُبلى أبدا ولكن اذ ما وصلنا الى درجه من إنحطاط تطلعاتنا سنحرم من هذا الإرث  الفارق لحضارة إنسانيه حقة و ستكون المسافة الفاصلة عن التمتع  بمكرمه إلهيه تنجبنا  كثيراً من الزلل  لتباعدنا  عقود من السنين يتيه فيها الفكر ونهون  بين الأمم . كما هو عقوق الوالدين يوقع في ضنك العيش والبؤس والخوف .

كما كان عليه السلام ترجمه مُفصلة وافيه من فعله والتكلم لما جاء في محكم القرآن الكريم ومختصر الدعوة اللإلهيه في الديانات السماويه من أمور فقهيه بكل يُسر كان ميسرا وليس معسرا .. جاذبا وليس منفراً , كما ببعض ما يجيئ من بعض الفتاوي الخالعه البعيده عن منطق العقل احيانا كثيرة زمن الرويبضه .. زمننا الحاظر ! 

وبعد فيما نرى من ضروب ما ألنا اليه ..أما آن لنا بعد كل هذه الإضاءات أن ننير طريقنا ببعض ما جاء من سنن وحياة نبينا الكريم  بعدما  غرقنا في ظلمات السلطة والمال و الأنانية التي شقت الصف ونالت من كرامة الإنسان ...!

أدعوا الله أن  تنال أرواحكم شيأ من البر و تضيء السُنه أصول معاملاتكم ..تجلو الغُـمه وتسطر في سَـماء الكون خُـلق الإنسانيه الأبهى محبة وإيثـار تـواضع و تـعاون  من الهدي المحمدي خاتمـ النبيين .. نَــبي "أمــيـن " ناسك متعبد .. نبي الرحمة والسلام~

في مولد الهادي النبي


نبوءة عيسى عليه السلام  و رساله الله  أن بعث فينا نبي عربي أمين تطهيراً للنفس و الروح من كل درنة و فساد
 ما أن  يرنوا إلى مسامعنا مولد النبي محمد عليه السلام إلى أن يخطر ببالنا  أوجه التغيير التي اختطها من بدء الرسالة "رسالة التوحيد"  لحياة فضلى للإنسانية  بالتقصي والاستشعار بالكلمة الطيبه ركيزة   العدالة والكرامة  فحوى الرسالة المحمدية رسالة الله للناس كافه , البيئة التي نلمسها في تطبيق أول دولة إسلاميه نشتاق أن نحياها نقيه هادئة من كل شرور هذا الزمان  ,و ما كان ذلك ليكون لولا  أن هيأ الله له الهداية والفطرة السليمة حيث الرأفة والحنكة التي  أهلته لقيادة الركب الإنساني الى بر الأمان في زمن العبوديه و الجهل و الظلام  مهمة لم تكن بالسهله لكنها  ثورة هادئة للتغيير  مرويه من جود الحصافة و الفصاحة التي حضي بها نسبه الكريم لسان عربي مبين لأبن من سادة قريش .

من طفولته إلى أن علا شأنه .. تلك الطفولة المؤلمة يتم و تقلب احوال , بيئة مؤثرة تزن المرء بما فيها من  تجلي واعتبار عرف معنى الصديق الوفي... بصمته و التكلما ملك الأفئده حباً و احترام  و في كل تهجد و تأمل وجد الله بكل ما من حوله  ثم استشرف الحياة الاجتماعية فوجد بها مكارم و مساوئ   فيما بينهما  أمكانيه التغيير ليزين الألفة في القلوب و التعايش الحر والنخوة الأصيلة والتعاون  وصون المحارم , ثائراً ضد كل  طائفيه ,  ساعياً الى كل ما له شأن في تقويم شؤون الخلق والدولة سواء  ...
ثورة على الظلم بأرض أحاطها سطوة ولاة  يقبضون  أعناق الخلق عدوانا و اثم قوانين كونيه تدور بحلقة  المادة و الملذات ,  فكان بمجيئه  دروس فيها خشعت قلوب وفيها كسرت رؤوس الطغيان تحرر من عبادة العباد الى عبادة رب العباد , لم يكن بغيته فيها منصب أو جاه فلقد قدمت له ذلك قريش على طبق من ذهب ولكنه لم يجعل لسنة الله تبديلا إلى أن سلم المانه في  خطبة الوداع فكان خير من حمل الأمانة و أوصل الرسالة  دين الوسطية والإعتدال 

كانت القصة التي لاتٌنسى بما جمعت من محاورها بعقدها و رخائها حيث  غار حِراء نقطة البدء  ورسالة السماء     , أما  بنت خويلد رضي الله عنها تلك الزوجة الصالحة راعية أمره و كاتمه سره ومفرجة غمه والصادق  الأمين أبو بكر الصديق  خير الرفيق ومكانه القلب و لسان حاله ...أنارت الدرب  دار الأرقم  حيث رسمت خارطة طريق الشورى والتهجد  إلى أن  أشهر الدعوة وبدء الحراك الذي ناله منه أذى كثير إلا انه صبر ومن معه بالكلمة الحسنة إلى أن تعذر الأمر فكانت الهجرة الثانية نحو المدينة المنورة أساس البناء ومعهد الإخاء بما كرس من جهد فأضحت عماد أول دولة إسلامية علمنا من خلالها أن الدين المعاملة أولا وأخيراً فكان من بعدها بدر الغزوة  شوكة بوجه العدو و زنة  للرجال   إلى   الفتح المبين فتح مكة ونشر الإسلام  وحوادث عظام من قبلها ...وخطبة الوداع ببدء المقال... سيرة عطره بمولد نبي
"ولن تستقيم حياتنا ولا حياء بنا من الله ...من عمل شائن حقد نميمة وإفساد في الأرض" h.jo
                                         " آلا هل بلغت"
         جملة فيها معان عظيمه لمن يخشع لقول الواحد العدل ذو الجلال



share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...