الشهرة بين النفاق الإجتماعي والرضا عن الذات


الشهرة " الصيت" تأتي اما من السمعة الطيبه من كرم وجاه أو السطوة  والإستبداد، والشهرة رغبة الفرد في جذب الإهتمام له بدأ من عائلته الى أقرانه والمجتمع ولا ضير في ذلك اذ كان بعيدا عن النفاق الإجتماعي السلبي و غرور النفس.
قال الشاعر
الحطيئه:-
من يفعل الخير لا يعدم جوازيهُ...لا يذهبُ العرفُ بين الله والناس
أي
ان لن ينساه الله من فضله ولن ينساه الناس بالذكر الحسن بالطبع من يقدر
 وهنا يكمن الرضا عن الذات وبنائها مؤثرا ايجابي جاء تلقائي بأخلاق غرست في نفس فاعل الخير من تواضع ورحمه
و ايمان منه ان يسعد الآخرين وينفعهم ما دام قادر على ذلك فجلبت له الشهره وله أن يعتز بنفسه ،ولكن في زمننا نجد التناقض بين سبل وقناعات بعض الأفراد للوصول الى اهتمام الآخرين بهم مما يزيل القناع عن بعضهم اذ كان هناك من منحهم الله بسرعة البديهه ووزن الأمور وتحليلها .
ففي متحف الشمع في لندن مثلا نجد شخصيات
كثيره مشاهير العالم من قادة ومغنيين وسياسيين  ولكن بعد أن تقرأ خارطة أيامهم يتضح لك من منهم استحق تقديرك والتكريم ومن لم يستحق ذلك حتى لو وقفت ورائهم وأمامهم  اسراب من المصفقين فهناك بعض المغنيات من نشرن اشاعات عن انفسهن بغرض اهتمام الإعلام بهن ، وبعض القاده من نادى بالحريات وكرامة الإنسان وهو أول من حاربها باساليب ملتويه على التاريخ ليست بخفيه على معظم من شهدت بلادهم مثل ذلك النوع  وهناك كثير ممن تنازلوا عن قيم لأجل الشهرة ومن تستروا  بالدين وحقوق الشعوب لأجلها أيضا ولأجل مآرب أخرى ، وهناك ظروف قد  تمر على ذوي الشهرة تجبرهم على التنازل عن مكانتهم الدنيويه مقابل أن تحيا شعوب بأمن وسلام وقله من يتنازلوا ولو أفنت شعوب .

للمنافق سمات تظهر على محياه لكن قلة من يستشعرونها بكل سهوله ككثرة حك الأنف وهذه احدى لغات الجسد التي يتخذها المحللون النفسيين ورجال الشرطة في العالم لكشف المجرمين ناهيك عن تناقض في الاقوال في بعض المواقف تفضحه أحيانا كثيره وقد افردت الكتب العربية من الأمثال لمثل هؤلاء كـ "بالوجه مراة وبالوقفا مذراة " ولكن يظل بعرفنا " حبل الكذب قصير" الذي هو زاد المنافق من يستهوي التسلق على ظهور الآخرين وضرهم حتى يأمن كرسيه حيث يرنوا ويميل لجانب كل من علا شأنه  ويجتنب كل من مال حظه وهو يوما ما كان الصادح المادح المعادي لكل من هو ضده ..!!!ومثل هؤولاء ليسوا جديرين بثقتنا كأصدقاء او وطن ومسؤولية تولى...


و مناسبة كل ما سبق أن هناك كلام في أذني لليوم يرن منذ أن بدأت بإنشاء مدونة بسيطة تعبر عن ذاتي  وبيئتي ومجتمعي وعالمي الذي أحيا بربوع أمنه وازدهار وتنوع حضاراته،
اذ نصحني أحد المقربين عن خبرة...!!
حيث قال:- "لو اتجهت احد اتجاهين
ستنالي شهرة واسعة ومكاسب أولها انشأي موقع تحميل أغاني وثانيهما كوني معارضه من أجل المعارضه في كل الظروف لاتجدي موضع انجاز الا وسفهيه هذه صنعتين يهتم بها معظم الناس في زمننا يرقصون على الدف لكلا الإتجاهين دون فهم مغزى ما تحمل الكلمات والتوجيهات ، ومعظم الضاربين على الدف لايقبلون الرأي الآخر ولوا أنهم بالحقيقة يعلمون بالحق ويخفوه خشيه على مكانتهم !!!وهي فكرة سائدة منذ الجاهليه"
قلت " الناس اليوم
متعلمه نعم تفرق بين الخبيث والطيب " قال :" العلم لايقاس على كل المتعلمين ...  هي الخبره والضمير ".

خالف تعرف وعريف الصف

خالف تعرف مقوله مشهوره عرفت منذ القدم مفادها اذ لم تجد صدى لصوتك فأخرج عن المألوف أو جد مثار جدل هنا أو هناك بين العامه وأدعي انك المُخلص (بضم الميم )والمخَلص( بفتح الخاء) ورتب العبارات في جملة من الخطابات.
نعم هي دوافع سيكولوجيه من حب الظهور ولكن يكتنفها جانب خطير في النرجسيه فهناك في عالمنا من يظهر بصوت وآخرون بصمت وعلى ظهور الآخرين .
هي صورة مثالها يتجلى واضحاً في معظم المدارس اذ سيلاحظ  أي معلم ان هناك طالب او اثنين في كل صف متحمسين للحركة والثرثرة اثناء شرح المعلم وهم دائما محتجين على ما يصدر من قرارات دون النظر في جوهرها او سؤال المعلم عنها ولا يبدون الرضا اذ ما عدلها المعلم ..!!! وقد يؤلبون طلبة آخرين على المعلم وهنا على المعلم أن يحول ذلك الضجيج إلى موسيقى هادئه بأن يختار ذلك الطالب او تلك الطالبه لمنصب كعريف الصف مثلا وهنا سيكمن الإمتحان ومن تبعوه سيعرفون أي منقلب سينقلبون فأمامه أن يكون  احدى الصور الثلاثه،  فإما أنه سيبدأ يلمع بقرارات المعلم ويقنع الآخرين في التراجع عنها أو انه سيثبت على مبداه ويحفظ مصلحة الجماعة ويقنع المعلم لما له مصلحة الصف أما في  الثالثه صوره  سنراهم كخفافيش الليل وترى نفث حبرهم على منشورات سوداء وفي طله الصبح هم المخلصون الأوفياء ... برغم اني شهدت من الأولى أكثر فكانت هذه صوره عما يحدث مع بداية العقد الثاني من القرن 21 في معظم دول العالم .
تعلمت من ذلك  انه من يدافع عن قوت الشعب لايرجوا منصب او شهرة أكثر من ايمانه بقضيته ..كما انه لا يهدم أمناً وجد لصالحه في سبيل ذلك ...ولم أجد أصدق من حركات المقاومه في حقبة الإستعمار خاصة في سوريا وفلسطين والجزائر على وجه الخصوص، أما من يعانون الفقر والجوع في عالمنا لم ولـن يجدو معظمهم مناصرين لهم صادقين بأهدافهم في زمننا فكل يغني على ليلاه.

تنهيدة وطن...على اعتاب عام جديد

-->
بنهاية هذا العام سنسمع تنهيدة وطن..يسمعها كل من ذاق وبال المحن،فلقد
 ضاق بنا وادهشه ما لنا كأب حتم عليه ان يرعى ابنائه وليس بمقدر عليه
 يوماً ان يتركنا ، أدهشه عندما كثر حديث المتحامقين والحاقدين ممن هم
 من نافخي الكير يقللون من أهميه انجازاتنا ويميتون الهمه فينا ليشغلونا
 بسفائف الأمور هنا وهناك كأزمة المعلمين التي كان لها ان تحل بطريقه
 عقلانيه لولا قلة خبرة وزير،وشغب الملاعب خصوصا بين فريقي
( الفيصلي والوحدات )الذي نتسائل اين الحكومات من حل تلك الأزمه المتنامية منذ سنين ام هناك  مصلحه ما في بقاء تلك الأزمه؟!!.
اما العنف في الجامعات المرتبط بعض الشيء بأزمه الفريقين ناهيك عن اسباب عشائرية اوانثويه...

وطني لو شُغلت بالخُلدِ عنه… نازعتني إليه بالخُلدِ نفسي  



والآن كان ذلك غيض من فيض انهكنا به مسيرة وطن فهل عرفتم لماذا يتنهد وطن ؟!!ولكن كيف السبيل الى ارجاع الإبتسامه له بعدما شغلنا وتركنا العمل في سبيل امننا وتقدمنا وحل مشكلات متفاقمه من بؤر الفقر والبطاله واكتظاظ عدد الطلبة في المدارس وامننا الغذائي ونحن مع كل ذلك ايضا في دائرة لهب تحيط بنا من عدم استقرار العراق وفلسطين وتعنت المستوطنين وعدم مبالاتهم في رد الحقوق الى أهلها الى تهديد السافر الجلي للسودان وما ستفرضه كل تلك التحديات من تبعات على  خطى التقدم لدينا ، كل ذلك يدعنا نتسائل أين وزارة التنميه السياسيه من كل ذلك؟؟!!.
وبرغم كل شيء يحدونا التفاؤل بالسنة القادمه لنقول طوبى للأردنيين الأحرار ممن تجاوزا تلك الأزمات او الترهات وعلموا ان اؤلك المتحامقون والحاقدين سنراهم كل حقبة فيها تقدم للوطن تدعمهم اياد خارجيه لتشغلنا عنك يا وطني ونحن نعيش في كنفك ننعم بالأمن وحريه سقفها السماء
-->كما ارادها لنا جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين ولنا من الحقوق من صحة وتعليم ..كم جميل هاهنا ان نعيد الحساب مع ذواتنا لنفيه حقه ولانظم انفسنا ،وكل عام وانت بخير يا وطني ودمت حضن دافئ لأبنائك البرره  .

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...