http://assawsana.com/portal/pages.php?newsid=143005
القضية في رحلتها ما بعد النكبة.. موقع سواليف
تبدأ المصالح تفرض زخما محموما غير آبه لدم الأبرياء وحقوقهم
لتتفاعل الأحداث في منطقة الشرق الأوسط التي قدر لها أن تنشا
على قرص من نار لا يهدأ من مداهنة ومساومة على الحق لب الصراع
العربي الإسرائيلي اقتصاديا وايديلوجيا و كأن لا أحد يكترث..
كان انسانيتنا وسمت من طبيعة خلقها "طين " فعلا.. لحقيقة المعنى
في الحضيض لأن تصل الحالة العربية من الذل ..!ناولتني اياه على عجل مودعة لي وهي ترسل لي باقة قبل " معلمتي لاتنسيني المفتاح غالي علي كل ما حمليته ظل تذكريني " بنت القناص ولا اعلم ديارها اليوم ولكني قرأت من عيونها كم هو شعب عظيم من يغرس بابنائة حب الوطن برغم كل شيء العودة حاظرة بوجدانهم , "شعرت أني تنفست وطن كم تمنيت ان أبقى وانا اتمشى في ساحات القدس .., لن انساها ما حييت ولن ينساها ابنائي من" بعدي ما دمت ارضعهم حب هذا الوطن كل يوم"هكذا عبرت أيضا رنا عن لوعتها لغربتها بكلماتها الشفافة الرقيقه رغم ما تحياه من حرية و أمان في الأردن حيث اتيحت لها زيارة ارض اهلها في الضفة الغربية الشهر الماضي ,حالة رنا ابو غوش وملايين من مثيلاتها في بلد المهجر يقراها الدكتور أحمد نوفل استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك على أنها " كسرت رهان الكيان اليهودي المتحمس لمقولة رئيس وزراء إسرائيل دافيد بن غوريون في العام 1948 ما ان احتفلو بقيام دولتهم المصطنعه (الكبار يموتون والصغار ينسون) ومع ذلك تبقى مرارة البعد انها التغريبة الفلسطينية بكل تفاصيلها وجع الأرض المثقل في الروح المهجرة المشردة مع مرور 65 عاما على حدوثها الا أنها ما زالت حية لم تمت حقيقة جلي نبضها في النضال الفلسطيني وانتفاضات الغضب ومظاهر الرفض في اسقاع الدنيا من أهلها في الداخل والشتات لتبقى راسخة في وجدان اجيال متحمسة للنضال " وهذا الحراك وصفه نوفل أنه سبب معاناة إسرائيل في محاولة فرض نفسها والتطبيع مع أهل الأرض على مر سنوات القضية فهي لليوم تعيش في حالة طوارئ ناهيك عن الخسائر التي تتكبدها كل يوم مع الفلسطينيين "ومن هنا ترتكز القضية الفلسطينية على 4 محاور ( الشعب – الإعلام – منظمة التحرير – قادة الدول العربية) فكان لا بد أولا أن يرى العالم بأسره ما أرتكب المحتل من مجازر بشعة بحق الإبرياء ويطلع على الظروف الإنسانية البشعه في سجونه , من هنا يؤكد الصحافي داوود كتاب مدير راديو البلد في الاردن " أن الاعلام لعب دور ايجابي خاصة ان معظم المتضامنين مع فلسطين لا يمكنهم زيارتها مما اعطى دور مهم لنقل المعرفة للاعلام الغربي كما ان الاعلام خلق وعي و الوعي خلق ادوات شعبية تضعط على الحكومات ومن خلال ذلك تم دفع عحلة التفاوض بطريقة ما" حيث ابرزت القضية الفلسطينية و كشف فضائع الإحتلال للعالم وكان للاعلام الفلسطيني دور في تجييد الاعلام الاخر مقابل ماكنه الاعلامية الغربية التي تشويه الموااقف الفلسطينية
القضية في رحلتها ما بعد النكبة.. موقع سواليف
تبدأ المصالح تفرض زخما محموما غير آبه لدم الأبرياء وحقوقهم
لتتفاعل الأحداث في منطقة الشرق الأوسط التي قدر لها أن تنشا
على قرص من نار لا يهدأ من مداهنة ومساومة على الحق لب الصراع
العربي الإسرائيلي اقتصاديا وايديلوجيا و كأن لا أحد يكترث..
كان انسانيتنا وسمت من طبيعة خلقها "طين " فعلا.. لحقيقة المعنى
في الحضيض لأن تصل الحالة العربية من الذل ..!ناولتني اياه على عجل مودعة لي وهي ترسل لي باقة قبل " معلمتي لاتنسيني المفتاح غالي علي كل ما حمليته ظل تذكريني " بنت القناص ولا اعلم ديارها اليوم ولكني قرأت من عيونها كم هو شعب عظيم من يغرس بابنائة حب الوطن برغم كل شيء العودة حاظرة بوجدانهم , "شعرت أني تنفست وطن كم تمنيت ان أبقى وانا اتمشى في ساحات القدس .., لن انساها ما حييت ولن ينساها ابنائي من" بعدي ما دمت ارضعهم حب هذا الوطن كل يوم"هكذا عبرت أيضا رنا عن لوعتها لغربتها بكلماتها الشفافة الرقيقه رغم ما تحياه من حرية و أمان في الأردن حيث اتيحت لها زيارة ارض اهلها في الضفة الغربية الشهر الماضي ,حالة رنا ابو غوش وملايين من مثيلاتها في بلد المهجر يقراها الدكتور أحمد نوفل استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك على أنها " كسرت رهان الكيان اليهودي المتحمس لمقولة رئيس وزراء إسرائيل دافيد بن غوريون في العام 1948 ما ان احتفلو بقيام دولتهم المصطنعه (الكبار يموتون والصغار ينسون) ومع ذلك تبقى مرارة البعد انها التغريبة الفلسطينية بكل تفاصيلها وجع الأرض المثقل في الروح المهجرة المشردة مع مرور 65 عاما على حدوثها الا أنها ما زالت حية لم تمت حقيقة جلي نبضها في النضال الفلسطيني وانتفاضات الغضب ومظاهر الرفض في اسقاع الدنيا من أهلها في الداخل والشتات لتبقى راسخة في وجدان اجيال متحمسة للنضال " وهذا الحراك وصفه نوفل أنه سبب معاناة إسرائيل في محاولة فرض نفسها والتطبيع مع أهل الأرض على مر سنوات القضية فهي لليوم تعيش في حالة طوارئ ناهيك عن الخسائر التي تتكبدها كل يوم مع الفلسطينيين "ومن هنا ترتكز القضية الفلسطينية على 4 محاور ( الشعب – الإعلام – منظمة التحرير – قادة الدول العربية) فكان لا بد أولا أن يرى العالم بأسره ما أرتكب المحتل من مجازر بشعة بحق الإبرياء ويطلع على الظروف الإنسانية البشعه في سجونه , من هنا يؤكد الصحافي داوود كتاب مدير راديو البلد في الاردن " أن الاعلام لعب دور ايجابي خاصة ان معظم المتضامنين مع فلسطين لا يمكنهم زيارتها مما اعطى دور مهم لنقل المعرفة للاعلام الغربي كما ان الاعلام خلق وعي و الوعي خلق ادوات شعبية تضعط على الحكومات ومن خلال ذلك تم دفع عحلة التفاوض بطريقة ما" حيث ابرزت القضية الفلسطينية و كشف فضائع الإحتلال للعالم وكان للاعلام الفلسطيني دور في تجييد الاعلام الاخر مقابل ماكنه الاعلامية الغربية التي تشويه الموااقف الفلسطينية
ولكن
صدى سياسي فاعل تجاه القضية يكاد يخفو في كل مرة الى أن يمتد عبث العصابات الإرهابية الصهيونية في الأراضي العربية الى هدم منازل وتشريد الأهالي وبناء مستوطنات
واليوم يستكمل على مرئ من الأمم المتحدة حفريات تحت المقدسات الاسلامية والمفاوض عاجز عن الحراك..! يعتقد كثير من
اللاجئين الفلسطينيين بأن منح فلسطين مقعد لدى الأمم المتحدة ما هو الا أبرة مخدر
للقضية واسترضاء مبيت.
وفي
توضيح أعم للقرار السياسي السيادي العربي
الضعيف يرجع الدكتور علي محافظة استاذ التاريخ المعاصر في الجامعة الأردنية بتصفح
المشهد ضمن خط تاريخي بدأ من وعد بلفور
1920 الذي يعتبره لعب كمؤشر هام في تغير تاريخ فلسطين
ليؤكد" لولاه ما كان لليهود قائمة في فلسطين بالأصل ولكنها دولة الإنتداب
البريطاني ومصالح المستعمر ابان الحرب العالمية الأولى والثانية التي دعمت الحركة
الصهيونية في فلسطين ". ومن هنا بدأ يتحول مجرى القضية الفلسطينية ما بين
انفراج الى تعقيد فبالنسبة الى محافظة يرى
أن حرب 1948 نكبة ومأساة يصعب وصفها
فالقوة العربية لم تكن مكافئة في
السلاح ولا التدريب مقابل العصابات اليهودية المدعومة من قبل بريطانيا لذا خسرنا
جزء من اراضي الضفة الغربية " مشيدا بدور الجيش العربي الأردني الذي روى بدمائه الزكية تراب الأقصى
المبارك وشهد لهم قادة عسكريين يهود في شجاعته ضمن معارك خاضها
في احياء القدس القديمة كثير برغم ما حاول الأشقاء القاء اللوم عليه في ضياع اراضي
48" ادعائات يصفها محافظة بانها
عدائيه وضعفيه " وان تجاوزت
الأمة قرار التقسيم فثمة هنالك ضعف متوال في التنسيق المشترك لصالح القضية .
وفيما
يرى محافظة أن القضية هم عربي مشترك يؤكد أهمية فك الإرتباط ما بين
الأردن والضفة الغربية في مؤتمر الجامعة العربية عام 1988 م في الجزائر الذي جاء بناء على رغبة منظمة التحرير الفلسطينية ومباركة
الملك الراحل الحسين بن طلال , وتظهر مرآة التاريخ أن اتفاقيات
السلام كلها لم تنهي الصراع العربي الإسرائيلي بل عمقت الجرح وخيبت الآمال فكامب
ديفد أولا بين مصر واسرائيل 1978 اذ حلت الأولى قضيتها على حساب حقوق الشعب الفلسطيني
وجهه نظر يبديها الدكتور نوفل استاذ العلوم السياسية إذ يعتبرها " انها اعترفت بالوجود الإسرائيلي
" لقاء عودة صحراء سيناء"كما ويتفق كل من المحافظة ونوفل في أن معاهدة اوسلو 1994م مدمرة للقضية
الفلسطينية يقرأها نوفل انها تجاهلت مصير الأهل في الشتات الذين يمثلون اكثر من
نصف سكان فلسطين بالأصل "و يحلل محافظة اسباب توقيعها بناء على" شكوك منظمة التحرير في أن يكون
الأردن شريك في القضية جعل المنظمة تسارع
للتفاوض سرا مع اليهود في اوسلو حيث قدمت تنازلات دون الإستعانة بكفاءات مؤهلة في القانون الدولي لذلك
"مستندا الى كتب المفكر العربي الدكتور( أنيس الصايغ) في كشف خيوط اخطاء المنظمة تجاه حقوق
الفلسطينيين وغضبة ازائها .
لتأتي
معاهدة سلام وادي عربة أيضاُ 1994م كثنائة لم تتناول جوانب القضية
الفلسطينية بشكل جوهري فكانت ترسيم للحدود مع
الأردن الذي اعطى الكيان درجة من
الأمان, لافتا الدكتور نوفل الإنتباه لخطورة
البند السابع في المعاهدة الذي
يتحدث عن توطين اللاجئين ليقول " أي مفاوضات تستثنى اللاجئين لا معنى لها
تكريس لتجزئة القضية وضياع الحقوق..!
وحول
دور الجامعة العربية في حل القضايا العربية يقول المحافظة " انه منذ 1991 م
لم يعد يعول على قرارات الجامعة لما ألم بها من ضعف بسبب خلافات ونزاعات بين الأشقاء ليستحيل الإجماع
على رأي واحد ناهيك ان محرك الجامعة الولايات المتحدة الأمريكية ومال الخليج
..!"
و ينتقد نوفل دورالسلطة الفلسطينية الذي يجدها
" تتفاوض منذ 1994 ولم تحقق شيء "
ويضيف نوفل إن وجود سلطتي( فتح و
حماس ) ببرامج مختلفة.. مفاوض ومقاوم .. لا يزيد القضية الا ضعف فلا بد من مصالحة
فلسطينية والتوافق لتشكيل قوة ضاغطه على العدو من أجل مصالح مشتركة للشعب الفلسطيني " ويرى أن
خيار المقاومة في بعض الظروف يشكل تهديد للعدو
ويسهم في انفراج القضية كما حصل في انتفاضة 2000م .
يبرز أيضا
الخلاف الرئيسي في القضية على
القدس مما يعني انه قد تحال القضية الا ما
لا نهاية لتمسك الطرفين بحق السيادة عليها
فالجانب العربي يعدها أولى القبلتين الى ما تحتوية من آثار عربية والجانب الاسرائيلي لا يرى اهمية للقدس دون
الهيكل المزعوم وفق حركات صهيونيه متعصبة
وجاء قرار ضم القدس 1967 نكبة اخرى
قويت قبضة الإحتلال على الأراضي العربية
محاولة طمس الهوية العربية واستفزاز
الفلسطينيين و الأحرار من العرب من قبل متطرفين يهود بتدنيس المقدسات و
مواصلة الحفريات وهنالك أيضا مسلمات لا تتنازل عنها قوات الإحتلال بعدما يرى بعض
قادتها أنهم تمكنوا ديمغرافيا قيام كيان دولة بواسطة بناء المستوطنات على مر سنوات
الإحتلال لا يتنازل عنها بعض اليهود المتطرفين,
ولكن يعتقد بعض الدبلوماسيين العرب
أن هنالك بصيص أمل في حل الدولتين
الذي يبدو ان الدكتور أحمد نوفل من الرافضين لهذا المشروع فهو يراه " مشروع
تفاوض علية المنظمة اليوم لا يخدم القضية الفلسطينية أبدا لأنه يستثني عودة اللاجئين ويقتصر على الضفة الغربية
وقطاع غزة ناهيك انه لا يبقي الا اقل من 15% من الأرض الفلسطينية وهذا من مصلحة
اسرائيل" ويضيف وفق رؤيته الخاصة دعوة لإقامة ( دولة ثنائية القومية) يجدها
محافظة مستحيلة حتى في ظروف الربيع العربي من الفوضى والضعف ,لكن نوفل يشير لتجربة
جنوب افريقيا الناجحة مع ضرورة ضمانة
التعهد بإزالة البعد العنصري المترسخ في الأيدلوجية الصهيونية بالأساس و بالنسبة
الى الصحافي داوود كتاب يقول " أن حل
الدولة الواحدة جميل لكنه شبة مستحيل وقد يكون ممكن بعد قيام حل الدولتن"
وفي ظل ثورات الربيع
العربي المطالبة بالديمقراطية والعدالة بعد نصف قرن من موالاة قادة تلك الدول
للنظام الأمريكي يستبشر كثير من الفلسطينيين بتاثر الدعم الأمريكي للإحتلال الذي
كان يوصف بأنه الراعي الرسمي لمواقفه العدائية ضد العرب في التعنت بسطوة الفيتو
الأمريكي يخلص محافظة ونوفل أن أي تغير لا يمكن أن يؤثر على علاقة اسرائيل بأمريكا نتيجة الربيع العربي و
يضيف نوفل بقوله :" لم تحقق تلك الثورات انجاز كبير بالإضافة أن الصحافة الإسرائيلية كانت حليف استراتيجي لسقوط
تلك الأنظمة بالأصل..نظام حسني مبارك وزين العابدين على الأقل." , الا اذا
نشات انظمة ارضاء الشارع العربي ضمن مواقف مؤيدة للقضية تستند الى وحدة الصف العربي بالأصل فالضعف يدب
باوصال انظمتنا القديمة والجديدة والفوضى لا تكرس لإسترجاع حقوق أبدا وجدار العزل
العنصري يحجب الحرية ويكتب بمداد دم الفلسطينيين على الهوية صفةلاجئ.!
فلا شيء تغير سوى أن الحنطة قل حصادها وتكاد أن
تتنافر ازهار الربيع في خضرائها لأن ما يواجهنا هو "الأنا" و أروقة الأمم المتحدة مفلسة منذ زمن
وما العدل والمساواة و الحرية والكرامة في قاموسها
سوى غواية لمصالح بعض
الأمم.


