القضية في رحلتها ما بعد النكة.. ساسة تتسول الحقوق وتمد في غربة اللاجئين

http://assawsana.com/portal/pages.php?newsid=143005

 القضية في رحلتها ما بعد النكبة.. موقع سواليف


تبدأ المصالح تفرض زخما محموما غير آبه لدم الأبرياء وحقوقهم
 لتتفاعل الأحداث في منطقة الشرق الأوسط التي قدر لها أن تنشا
 على قرص من  نار لا يهدأ من مداهنة ومساومة على الحق لب الصراع
العربي الإسرائيلي اقتصاديا وايديلوجيا  و كأن لا أحد يكترث.. 
كان انسانيتنا وسمت من  طبيعة خلقها "طين " فعلا.. لحقيقة المعنى
 في الحضيض لأن تصل الحالة العربية من الذل ..!ناولتني اياه على عجل مودعة لي وهي ترسل لي باقة قبل " معلمتي لاتنسيني المفتاح غالي علي كل ما حمليته ظل تذكريني " بنت القناص ولا اعلم ديارها اليوم ولكني قرأت من عيونها كم هو شعب عظيم من يغرس بابنائة حب الوطن برغم كل شيء العودة حاظرة بوجدانهم , "شعرت أني تنفست وطن كم تمنيت ان أبقى وانا اتمشى في ساحات القدس .., لن انساها ما حييت ولن ينساها ابنائي من" بعدي ما دمت ارضعهم حب هذا الوطن كل يوم"هكذا عبرت أيضا  رنا عن لوعتها لغربتها بكلماتها الشفافة الرقيقه  رغم ما تحياه من حرية و أمان في الأردن حيث اتيحت لها زيارة ارض اهلها في الضفة الغربية  الشهر الماضي ,حالة رنا ابو غوش وملايين من مثيلاتها في بلد المهجر يقراها الدكتور أحمد نوفل استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك على أنها " كسرت رهان الكيان اليهودي المتحمس لمقولة رئيس وزراء إسرائيل دافيد بن غوريون في العام 1948 ما ان احتفلو بقيام دولتهم المصطنعه (الكبار يموتون والصغار ينسون) ومع ذلك تبقى مرارة  البعد انها التغريبة الفلسطينية بكل تفاصيلها وجع الأرض المثقل في الروح المهجرة المشردة  مع مرور 65 عاما على حدوثها  الا أنها ما زالت حية لم تمت  حقيقة  جلي نبضها في  النضال الفلسطيني وانتفاضات الغضب ومظاهر الرفض في اسقاع الدنيا من أهلها في الداخل والشتات لتبقى راسخة في وجدان اجيال متحمسة للنضال " وهذا الحراك وصفه نوفل أنه سبب معاناة إسرائيل في محاولة فرض نفسها والتطبيع مع أهل الأرض على مر سنوات القضية  فهي لليوم تعيش في حالة طوارئ ناهيك عن الخسائر التي تتكبدها كل يوم مع الفلسطينيين "ومن هنا ترتكز القضية الفلسطينية على 4 محاور ( الشعب – الإعلام – منظمة التحرير – قادة الدول العربية) فكان لا بد أولا أن يرى العالم بأسره ما أرتكب المحتل من مجازر بشعة بحق الإبرياء  ويطلع على الظروف الإنسانية البشعه في سجونه  , من هنا يؤكد الصحافي داوود كتاب مدير راديو البلد في الاردن " أن الاعلام لعب دور ايجابي خاصة ان معظم المتضامنين مع فلسطين لا يمكنهم زيارتها مما اعطى دور مهم لنقل المعرفة للاعلام  الغربي كما  ان الاعلام خلق وعي و الوعي خلق ادوات شعبية تضعط على الحكومات ومن خلال ذلك تم دفع عحلة التفاوض بطريقة ما" حيث ابرزت القضية الفلسطينية و كشف فضائع الإحتلال للعالم وكان للاعلام الفلسطيني دور في تجييد الاعلام الاخر مقابل ماكنه الاعلامية الغربية التي تشويه الموااقف الفلسطينية


ولكن صدى سياسي فاعل تجاه القضية يكاد يخفو في كل مرة الى أن يمتد عبث  العصابات الإرهابية الصهيونية  في الأراضي العربية  الى هدم منازل وتشريد الأهالي وبناء مستوطنات واليوم يستكمل على مرئ من الأمم المتحدة حفريات تحت المقدسات الاسلامية  والمفاوض عاجز عن الحراك..! يعتقد كثير من اللاجئين الفلسطينيين بأن منح فلسطين مقعد لدى الأمم المتحدة ما هو الا أبرة مخدر للقضية واسترضاء مبيت.
وفي توضيح أعم  للقرار السياسي السيادي العربي الضعيف يرجع الدكتور علي محافظة استاذ التاريخ المعاصر في الجامعة الأردنية بتصفح المشهد ضمن خط تاريخي  بدأ من وعد بلفور 1920  الذي يعتبره  لعب كمؤشر هام في تغير تاريخ فلسطين ليؤكد" لولاه ما كان لليهود قائمة في فلسطين بالأصل ولكنها دولة الإنتداب البريطاني ومصالح المستعمر ابان الحرب العالمية الأولى والثانية التي دعمت الحركة الصهيونية في فلسطين ". ومن هنا بدأ يتحول مجرى القضية الفلسطينية ما بين انفراج الى تعقيد  فبالنسبة الى محافظة يرى أن حرب 1948 نكبة ومأساة يصعب وصفها  فالقوة العربية لم تكن  مكافئة في السلاح ولا التدريب مقابل العصابات اليهودية المدعومة من قبل بريطانيا لذا خسرنا جزء من اراضي الضفة الغربية " مشيدا بدور الجيش العربي الأردني  الذي روى بدمائه الزكية تراب الأقصى المبارك  وشهد لهم  قادة عسكريين يهود في شجاعته ضمن معارك خاضها في احياء القدس القديمة كثير برغم ما حاول الأشقاء القاء اللوم عليه في ضياع اراضي 48" ادعائات يصفها محافظة بانها  عدائيه وضعفيه  " وان تجاوزت الأمة قرار التقسيم فثمة هنالك ضعف متوال في التنسيق المشترك لصالح القضية .
وفيما يرى محافظة  أن القضية  هم عربي مشترك يؤكد أهمية فك الإرتباط ما بين الأردن والضفة الغربية في مؤتمر الجامعة العربية عام 1988 م في الجزائر   الذي جاء بناء على رغبة  منظمة التحرير الفلسطينية  ومباركة  الملك الراحل الحسين بن طلال ,  وتظهر مرآة التاريخ أن اتفاقيات السلام كلها لم تنهي الصراع العربي الإسرائيلي بل عمقت الجرح وخيبت الآمال فكامب ديفد أولا  بين مصر واسرائيل 1978 اذ حلت الأولى  قضيتها على حساب حقوق الشعب الفلسطيني  وجهه نظر يبديها الدكتور نوفل استاذ العلوم السياسية إذ  يعتبرها " انها اعترفت بالوجود الإسرائيلي " لقاء عودة صحراء سيناء"كما ويتفق كل من المحافظة ونوفل في أن معاهدة اوسلو 1994م مدمرة للقضية الفلسطينية يقرأها نوفل انها تجاهلت مصير الأهل في الشتات الذين يمثلون اكثر من نصف سكان فلسطين بالأصل "و يحلل محافظة اسباب توقيعها  بناء على" شكوك منظمة التحرير في أن يكون الأردن شريك في القضية جعل المنظمة تسارع  للتفاوض سرا مع اليهود في اوسلو حيث قدمت تنازلات دون الإستعانة   بكفاءات مؤهلة في القانون الدولي لذلك "مستندا الى كتب المفكر العربي الدكتور( أنيس الصايغ) في كشف خيوط اخطاء المنظمة تجاه حقوق الفلسطينيين وغضبة ازائها .
لتأتي معاهدة  سلام وادي عربة أيضاُ  1994م كثنائة لم تتناول جوانب القضية الفلسطينية بشكل جوهري فكانت ترسيم للحدود مع  الأردن  الذي اعطى الكيان درجة من الأمان, لافتا الدكتور نوفل الإنتباه لخطورة  البند السابع  في المعاهدة الذي يتحدث عن توطين اللاجئين ليقول " أي مفاوضات تستثنى اللاجئين لا معنى لها تكريس لتجزئة القضية وضياع الحقوق..!
وحول دور الجامعة العربية في حل القضايا العربية يقول المحافظة " انه منذ 1991 م لم يعد يعول على قرارات الجامعة لما ألم بها من ضعف  بسبب خلافات ونزاعات بين الأشقاء ليستحيل الإجماع على رأي واحد ناهيك ان محرك الجامعة الولايات المتحدة الأمريكية ومال الخليج ..!" 
 و ينتقد نوفل دورالسلطة الفلسطينية الذي يجدها "  تتفاوض منذ 1994 ولم تحقق  شيء "  ويضيف نوفل  إن وجود سلطتي( فتح و حماس ) ببرامج مختلفة.. مفاوض ومقاوم .. لا يزيد القضية الا ضعف فلا بد من مصالحة فلسطينية والتوافق لتشكيل قوة ضاغطه على العدو من أجل  مصالح مشتركة للشعب الفلسطيني " ويرى أن خيار المقاومة في بعض الظروف يشكل تهديد للعدو  ويسهم في انفراج القضية كما حصل في انتفاضة 2000م . 
يبرز أيضا  الخلاف الرئيسي  في القضية على القدس مما يعني انه قد تحال  القضية الا ما لا نهاية  لتمسك الطرفين بحق السيادة عليها فالجانب العربي يعدها  أولى القبلتين  الى ما تحتوية من آثار عربية  والجانب الاسرائيلي لا يرى اهمية للقدس دون الهيكل المزعوم وفق حركات صهيونيه  متعصبة وجاء قرار ضم القدس 1967  نكبة اخرى قويت  قبضة الإحتلال على الأراضي العربية محاولة طمس الهوية العربية  واستفزاز الفلسطينيين و الأحرار من العرب من قبل متطرفين يهود بتدنيس المقدسات و مواصلة الحفريات وهنالك أيضا مسلمات لا تتنازل عنها قوات الإحتلال بعدما يرى بعض قادتها أنهم تمكنوا ديمغرافيا قيام كيان دولة بواسطة بناء المستوطنات على مر سنوات الإحتلال لا يتنازل عنها بعض اليهود المتطرفين,  ولكن يعتقد بعض الدبلوماسيين العرب  أن هنالك بصيص أمل في حل الدولتين   الذي يبدو ان الدكتور أحمد نوفل من الرافضين لهذا  المشروع فهو يراه  " مشروع  تفاوض علية المنظمة اليوم لا يخدم القضية الفلسطينية أبدا لأنه  يستثني عودة اللاجئين ويقتصر على الضفة الغربية وقطاع غزة ناهيك انه لا يبقي الا اقل من 15% من الأرض الفلسطينية وهذا من مصلحة اسرائيل" ويضيف وفق رؤيته الخاصة دعوة لإقامة ( دولة ثنائية القومية) يجدها محافظة مستحيلة حتى في ظروف الربيع العربي من الفوضى والضعف ,لكن نوفل يشير لتجربة جنوب افريقيا  الناجحة مع ضرورة ضمانة التعهد بإزالة البعد العنصري المترسخ في الأيدلوجية الصهيونية بالأساس و بالنسبة الى الصحافي داوود كتاب يقول  " أن حل الدولة الواحدة جميل لكنه شبة مستحيل وقد يكون ممكن بعد قيام حل الدولتن" 
وفي ظل ثورات الربيع العربي المطالبة بالديمقراطية والعدالة بعد نصف قرن من موالاة قادة تلك الدول للنظام الأمريكي يستبشر كثير من الفلسطينيين بتاثر الدعم الأمريكي للإحتلال الذي كان يوصف بأنه الراعي الرسمي لمواقفه العدائية ضد العرب في التعنت بسطوة الفيتو الأمريكي  يخلص محافظة  ونوفل أن أي تغير لا يمكن أن يؤثر على  علاقة اسرائيل بأمريكا نتيجة الربيع العربي و يضيف نوفل بقوله :" لم تحقق تلك الثورات انجاز كبير بالإضافة أن  الصحافة الإسرائيلية كانت حليف استراتيجي لسقوط تلك الأنظمة بالأصل..نظام حسني مبارك وزين العابدين على الأقل." , الا اذا نشات انظمة ارضاء الشارع العربي ضمن مواقف مؤيدة للقضية  تستند الى وحدة الصف العربي بالأصل فالضعف يدب باوصال انظمتنا القديمة والجديدة والفوضى لا تكرس لإسترجاع حقوق أبدا وجدار العزل العنصري يحجب الحرية ويكتب بمداد دم الفلسطينيين على الهوية صفةلاجئ.!  
فلا شيء تغير سوى أن الحنطة قل حصادها وتكاد أن تتنافر ازهار الربيع في خضرائها لأن ما يواجهنا هو "الأنا"  و أروقة الأمم المتحدة مفلسة منذ زمن  وما العدل والمساواة و الحرية والكرامة في قاموسها 
سوى غواية لمصالح بعض الأمم. 


محمد ابن عبد الله ..أسم يسطع في سماء الكون عدل وسلام

رحمة للعالمين هكذا جاء مولد سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام بعدما تفشى الفحش وطغت البغضاء والظلم  بين الخلق  , وهو خاتما للنبيين بعدما  اشتد ايذائهم  والتنكيل عداوة  لما جاء برسالاتهم من دعوة ساميه لوحدانيه الله ..للعدل وكرامة الإنسان ..بعدما ازداد سادة الجاهليه عتيا بما صعنوا و رسموا من أصنام صَماء عَدوها آلهة يطوف بها بهتانا بربوبيتها  جعلوها قيود في رقاب البشر جهلاً و لضمان الولاء 
لهم  .
 و حتى في مناسبة مولده ونشأته كانت أعظم الدروس ..
حيث أخبرت تلك الليله  المباركة بشارة عظيمه باشاراتها
 لما ينتظرو يتعطشله الناس من رابط يطهر وجودهم 
 فكان اهتزاز عرش كسرى و يوم الفيل اذ كان
انكسار لغطرسة أبرهه الأشرم وطيور أبابيل ترميه 
بحجارة من سجيل حماية لبيت الله الذي يجمع 
الأعراب في يوم حجيج.

دروس تسطر  في سماء الكون بحروف من نور
 فالمعاناة  التي لقيها والحزن العميق الذي تملكه
 بفقد أعز الأحبه ولد لديه  الصبروالعزم , فكان
اليتم امتحان وبناء  لأواصر العلاقات الإنسانية من
 الرحمة  والموده بكل حالاته و تجليات بما واجهه  إزداد  شدة  و أنفة
 وحكمه في قراءة الأمور من حوله تحت جناح عمه أبو طالب  و جده عبد المطلب في مجلس الأهل والعشيره استقى أيضا معاني الرجوله  , وكان للتأمل طريق للتفكر فيما خلق الله  طريق للنجاة في محيط حضارتي اللذة والمال  ملئ بالمغريات التي تهدم العقد الإجتماعي  وتوسع الفراغ الروحي لدى الناس ,كما تغنت بالعبوديه  .

جاء عليه السلام بسُنن حوت في لبها مكارم الأخلاق نقاها من الشوائب .. عمقت بنفس الإنسانيه تطلعات عقلانيه لمعنى الوجود .. مظلة للعالمين  من  الظلم والظلال.. لقد ترك لنا إرثا انسانيا لا يُبلى أبدا ولكن اذ ما وصلنا الى درجه من إنحطاط تطلعاتنا سنحرم من هذا الإرث  الفارق لحضارة إنسانيه حقة و ستكون المسافة الفاصلة عن التمتع  بمكرمه إلهيه تنجبنا  كثيراً من الزلل  لتباعدنا  عقود من السنين يتيه فيها الفكر ونهون  بين الأمم . كما هو عقوق الوالدين يوقع في ضنك العيش والبؤس والخوف .

كما كان عليه السلام ترجمه مُفصلة وافيه من فعله والتكلم لما جاء في محكم القرآن الكريم ومختصر الدعوة اللإلهيه في الديانات السماويه من أمور فقهيه بكل يُسر كان ميسرا وليس معسرا .. جاذبا وليس منفراً , كما ببعض ما يجيئ من بعض الفتاوي الخالعه البعيده عن منطق العقل احيانا كثيرة زمن الرويبضه .. زمننا الحاظر ! 

وبعد فيما نرى من ضروب ما ألنا اليه ..أما آن لنا بعد كل هذه الإضاءات أن ننير طريقنا ببعض ما جاء من سنن وحياة نبينا الكريم  بعدما  غرقنا في ظلمات السلطة والمال و الأنانية التي شقت الصف ونالت من كرامة الإنسان ...!

أدعوا الله أن  تنال أرواحكم شيأ من البر و تضيء السُنه أصول معاملاتكم ..تجلو الغُـمه وتسطر في سَـماء الكون خُـلق الإنسانيه الأبهى محبة وإيثـار تـواضع و تـعاون  من الهدي المحمدي خاتمـ النبيين .. نَــبي "أمــيـن " ناسك متعبد .. نبي الرحمة والسلام~

هل تنجح حملات جبر الثقة للمشاركة في الحد من المال السياسي والفزعة..؟!


رابط التقرير- السوسنة
رابط التقرير -وكالة كرمالكمـ
بِدأً من الفزعة والتخجيل الى المال السياسي ينشط بعض
المرشحين في جذب أصوات الناخبين لصالحهم للوصول
الى عتبات مجلس الأمة السابع عشر ,حملات قرأها البعض
 على أنها " عين على السُلطة والثانية عوره" ورآها آخرون
انها موسم كرنفالي وطني مبشر خاصة مع دخول تجربة
انتخابية جديدة يعولون عليها للخروج من عنق الزجاجة
 وشق طريق لمحاربة الفساد وحل القضايا الإقتصادية
 العالقة  وانفراج الحال بعد التطمينات والحملات التي
تنظمها الهيئة المستقلة للإنتخاب لتكون الإنتخابات ذات
 نزاهة ومصداقيه.
منهم مجموعة شباب من إحدى المحافظات دخلوا في مشاورات
 محلية عشائرية في مناطقهم لتنحي مرشح لصالح آخر رفضوا
ان يسموها (تخجيل) بل حق لازم لضعف قانون الإنتخاب الذي حرم
 مناطقهم  من التنميه ضمن اللواء حيث تحولت مناطقهم الى  مستودع أصوات للمرشحين على حد وصفهم  لصالح مناطق أخرى من نفس اللواء على مدى دورات انتخابيه مضت بسبب ضيق نظرة اؤلئك النواب الى مطالبهم خاصة الصحية .


هيئات مراقبة وحث على المشاركة

و يبرز عادة في مثل هذا الإستحقاق الدستوري المركز الوطني لحقوق الإنسان الذي تتركز مهامه  على رصد المخالفات والمراقبة والحث على المشاركة الفاعلة في الإنتخابات و وفقا لتصريح خاص للدكتور علي العبوس رئيس وحدة الحريات العامه في المركز حول دوره قال :"  منذ بدء الإستحقاق وتسجيل الناخبين  عكفنا في ملف أعمالنا على انشاء تحالف مع 70 مؤسسة مجتمع مدني  لتشكيل فريق مكون من 1400 مراقب من جميع محافظات المملكة نشر منهم 60 مراقب لرصد العملية الإنتخابية, وفي مجمل اهدافنا لذلك متابعه الشأن العام  وبناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني ورصد المخالفات وخلق وجبر ثقة الموطن  التي فقدها  إزاء مشاركته في تجارب  سابقه , وكان لإنشاء الهيئة المستقلة للإنتخاب استقلال تام عن الحكومة ركيزة أولى لذلك وسينشر يوم الإقتراع 1400 مراقب وسيستمر عملنا الى حين فرز الأصوات و اعلان النتائج للنظر للطعون ان وجدت وفي النهاية سنصدر بيان للمركز كتقرير شامل عن العملية الإنتخابية والخروج  بتقييم و توصيه لتحسين الإجراءت فيما بعد " كما دعا العبوس كل ناخب للمشاركة كحق يكفله له القانون  دون أي ضغوطات ضمن حملة ( اقترع سَرا صوتك حرا). مع رؤيته أنه في  النهاية يبقى الرهان على التطبيق العملي .

 وبخطى سريعة الوقع لاتزال  الحكومة تدأب على إقناع المواطنين أن الإصلاح مرتبط بالمشاركة حسب ما جاء مراراً على لسان الناطق الإعلامي لها الدكتور سميح المعايطه " بأن الانتخابات خطوة مؤثرة بمسار الإصلاح الشامل".
الى ذلك قامت  مؤسسات مدنية أخرى بمباردة في إقامة حلقات مناظرة حوارية مع بعض مرشحين في المحافظات لمساندة المواطن  في اختيار المرشح على أسس معرفيه بالقضايا الوطنية , إلا ان البعض وجد في ذلك عدم عدالة اذ لم يلزم جميع المرشحين بذلك في  محافظات ومناطق أخرى, فهم يرون  أن "المناظره مرآة نستشف من خلالها الصورة الحقيقيه للنائب الذي نريد بما  أننا شباب واعي متعلم".

إستياء ناخبين

وحول رؤيه المواطنين للقوائم ممن تحذوهم الرغبة في  المشاركة في صنع القرار يقول معاذ أحد الشباب الذي سيخوض تجربة الإنتخاب لأول  مرة "ما ان نشأت بعض التكتلات دون الإرتكاز على  خلفية سياسية احمل الهم الوطني على اي صورة سيكون المجلس القادم  لقد أحدثت هذه القوائم  ضبابية وتمويه لدى بعض الناخبين وعدم ثقة فعند فهم قانون الإنتخاب النهائي في إحتساب النسب المؤيه لفوز المرشح  نرى أنها تصب في مصلحة أول مرشحين حسب ترتيب القائمة وكثير من هذه الأسماء لاتمثل طموحي كمواطن"وفي المقابل يبدي ابو احمد تفاؤل ازاء هذه القوائم على "انها تتيح له الإختيار بشكل اكبر",  ومن الملاحظ  أن القوائم تستمد  حماسها بناء على المساحة الجغرافيه التي أُقرت وفق القانون الجديد إضافة الى شعبية المنتسبين لها أحيانا  . وبهذا يجد البعض في القوائم الـ 27 بداية تغيير جذرية ليتقبلها المجتمع لمجلس أكفأ  بينما  يضع آخرين التشاؤم امام أعينهم  فلا يجدون فيها سوى إكسسوار ديمقراطي يُلهي الشعب الى حين ..!

وهنا يضيف معاذ  " أعرف عائلات تعيش ضمن جيوب الفقر حللت تقاضيها  المال السياسي مقابل الصوت الذي كان لزاما ان نحكم ضميرنا ومسؤوليتنا فيه , كما أن جاري ابو فارس مثلا انتسب لأحد القوائم وهو لم ينهي سوى الثانويه العامه وليس هذا فحسب بل انه رجل على الله.. موزع في احدى الشركات , فلماذا أُلزم أنا كمواطن باختيار مرشح لائحة محليه و أخرى وطنيه معاً ..؟! هذا التساؤل ردته الهيئة المستقله للإنتخاب باقتضاب على موقعها للتواصل الإجتماعي الفيس بوك " بموجب القانون على الناخب ان يصوت للدائرتين المحلية والعامة" , لم يكن هذا التساؤل الوحيد الذي أبداه المواطنين لكن أيضا كان لوقع الشعارات الرنانه صدى مفضي إلى النُكته تبادلها المواطنين تَهكما وخيبة أمل لإنطلاقها بلا مضمون ,مجلجلة توصل للقمر مجازاً لتلقي المواطن في أرض ضحله فكيف يسمح لمثل من يطلقها لأستغباء المواطن ..! 

من جهته خفف الدكتور أحمد نوفل أستاذ العلوم السياسة في جامعة اليرموك من تأثير الشعارات على رأي المواطن "واصفا المواطن بالذكي أمام معظم تلك الشعارات التي ستنتهي الى طي النسيان مع دخول النائب تحت قبة البرلمان" ومع ذلك يبدوا أن هنالك مؤشرات  لظهور إنعكاسات سلبيه و  فتور روح المواطن للمشاركة الفاعلة في الإنتخابات القادمه  رغم ما أبداه البعض للمشاركة فقط نكاية بمرشح ما  أو فئة معينه دون النظر الى الهموم الوطنية  الضاغطة في  الأفق, كما أن بعض الكتل نشطت على التركيز  على مطالب الإصلاح بأسلوب التحشيد  التي نودي بها عبر سنة ماضية متزامنه مع هبة الربيع العربي , رغم أننا نعلم أن قوائم المعارضة الرئيسية  أعلنت مبكرا مقاطعتها للإنتخابات..فهل يدغدغ هؤلاء مشاعر الناخبين لحصد أصواتهم بالتزامن مع من يشتري  ضمائرهم بالمال ..!؟

تفسير علم الإجتماع 

هذا ما عزاه الدكتور خليل درويش رئيس قسم علم الإجتماع في الجامعه الأردنية ليقول:" بالفعل فقد المواطن ثقته من تجارب سابقه حيث كانت وعود المرشحين  كثيرة معظمها آمال كاذبه, و ما كان هدف المرشحين سوى تحقيق ذاتهم في الوصول الى القبة مكانة ليس إلا, و للأسف أن  الدعاية الإنتخابية لمعظم المرشحين لم تنضج بعد بسبب عدم انتمائها الى قاعدة حزبيه أو مؤسسه ذات خبرة , أما إذا ما تم التوجه لأسلوب  المناظره فستختلف النتائج حتماً لأنها خطوة متقدمه في التمثيل الديمقراطي الذي يجب أن يثق بها المرشح كباب ينفذ الى شعبية حقيقية لا زائفه فالمناظرة تتيح للناخب الإنفتاح على فكر المرشح و تمده بالإٍرادة الفعلية لتحديد قناعاته من ثقة عاليه فيمن ينتخب , رغم أن العلاقة العشائرية لازالت تحكم الموقف في توجيه سلوك المجتمع للإلتفاف حول مرشح ما غالبا  بغض النظر عن رؤيته وبرنامجه الإنتخابي , حتى أن بعض الأحزاب لازالت تستند الى القاعدة العشائرية للآن وهذا فشل لها في الوصول الى الناس , ويبقى لكل مجتمع تركيبته و خصوصيته ..!".
و في خضم هذا المشهد يختلف المواطنين بنوعية النائب الذي يريدون  فهنالك اغلبية تشير الى" نائب خدمات " أكثر من تشريع وطني  مما يبرز افتقار كثير من المناطق للتنمية الحقيقيه.
 

رأي سياسي  


من هذا الباب يبني الدكتور نوفل رأيه  قائلاً : ""بداية ان للنائب مهامه اساسية تتمثل في  رقابة ومحاسبة الحكومة  وهذا مطبق في جميع الدول الديمقراطيه  في العالم المتقدم وثانيها يأتي التشريع  حيث دراسة وصياغة القوانين لتحال الى اصول معاملات سياسية  واجتماعية و مشاريع خدمية للمواطنين ومن هنا يصار لتعبير أقرب لمهامه (نائب وطن).
لذا يجب على المواطن أن  يختار النائب الذي يريد بناء على الكفاءة لذلك , لكني لا اجد أي تغير لحل الإشكاليات في  المجلس القادم وكل من يراهن على حل الأزمة على الساحة الأردنية عليه أن ينتظر فقط  لـ 24 الشهر الجاري  أي ثاني يوم من الإقتراع لأن التشكيك بقانون الإنتخاب لم يأت عبثاً حيث أن المال السياسي طاغي على الطاوله كما هو حال انتخابات 2007 و2010  " لافتا النظر الى أن القانون الحالي لم يأت بإجماع وطني يزيل الإحتقان  العام وفق نظرة دعا لها الملك عبد الله لتعديله لقانون عصري وهو ليس بالأمر المعجزة ولكنه لم يحدث للأسف ولا  أرى أي مسوغات للإبقاء على القانون الإنتخابي الحالي للمرحلة المقبلة ".

وكان للدكتور خليل درويش رؤية مغايره حول قانون الإنتخاب اذ قال:" أن القانون الإنتخابي الجديد بما يمثله من قوائم وطنية خطوة جريئة وناجعة قد تحقق رغبات وكيان كثير من الناس ناهيك انها سبيل لترسيخ الوحدة الوطنية وقد اختبرت التجربة في انتخابات مجلس طلبة الجامعة الأردنية فكانت ان زادت فعالية المشاركة وعبر الطلبة عن أنها بلغت آمالهم".


جهود خارج الوصاية الحكومية

وتبدي الهيئة المستقلة للإنتخاب تفاؤلا واضحاً لما سيكون عليه سير العملية الإنتخابية مع ما تبنته من نهج مؤسس يراه مراقبون متقدم,  في شرح آليه الإنتخاب وقانونه عبر وسائل الإعلام المختلفة وأماكن التواصل الإجتماعي مع دعواتها المتواصله للإختيار المرشح الكفئ الذي يرتقي به الوطن لتدب الحياة مجددا بشأن سياسي تشريعي غاية في الأهمية ومفصلي من تاريخ الأمة وتطميناتها المكثفة بنزاهه العملية الإنتخابية, كما أشاد بإستقلاليتها الدكتور علي العبوس من حيث جهودها في مراقبة أداء المرشحين ورصد مخالفات شراء الأصوات وتقديم كل من يثبت عليه ذلك للقضاء , لكن  يجد الدكتور نوفل مجدداً عثرة في طريق الإنتخابات القادمة على" أن الهيئة برغم كل جهودها لا تستطيع يوم الإقتراع أن تعلم ان كان الناخب آت بكل حرية  او انه تلقى مال سياسي ناهيك عن المفارقة من دافع عن مجلس 2010 وسوق له بأنه ديمقراطي ونزيه هو نفسه اليوم من يسوق لهذه الإنتخابات  لهذا كان عزوف بعض القوى السياسية عن المشهد", اذن هو المجلس السابع عشر في مرحلة سياسية صعبة تعم الشرق الأوسط  تلتف رتوشها حول مصير الأردن فهل من مغيث..؟!

نسب و أرقام

 
وبحسب الهيئة المستقلة للإنتخاب بلغ العدد النهائي للناخبين مليونين و227 ألفا و182 ناخبا وناخبة  , أما عدد المرشحين 1518 مرشحا ومرشحة 820 منهم عن الدائرة العامه  و698 عن الدائرة المحليه ,منهم 139 نائب سابق 68 منهم من المجلس السابق , وبموجب القانون الجديد بلغت مقاعد مجلس الأمه  150 بدلا من 120٬ موزعة على 27 مقعدا للقائمة الوطنية تتنافس عليها 60 قائمه ٬  التي أقرت لأول مرة٬ و15 للكوتا النسائية٬ و108 مقاعد فردية٬ في حين كانت مطالبة أحزاب المعارضة بقانون يعتمد القائمة النسبية بنسبة 50 في المائة للقائمة الوطنية٬ و50 في المائة للدوائر الانتخابية  كما بلغت نسبة مشاركة المرأة 51,8%  وعدد المرشحات من عام المرشحين كان 213.

أما بالنسبة الى رموز الكتل التي أُعتمدت للتسهيل على الناخب فقد صار لتعميمها من قبل الهيئة المستقلة للإنتخاب, أحد رؤساء الكتل صرح بانها ذات مغزى ,وكان ان معظم القوائم إختارت رمزها صور حيوانات نالت سخرية البعض الذي إعتبرها لاتمثل الهوية الوطنية بشيء  غير أن هنالك من رآى بها حس وطني, ولكن لا عجب في الرموز إذ ان الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية يتخذ ( الحمار ) رمزاً له...!

فُسحة أمل

وقبيل المرحلة الأخيرة من  الإنتخابات استدعى الأردنيون مشهد أُقتلاع الرياح وسحبهامع  الفيضانات يوم الثلاثاء الماضي في منخفض جوي عميق  مئات اليافطات وصور المرشحين فازدادت  ذخيرة المواطن الأردني من النكات السياسية التي تركت طابعاً ساخرا ممزوج بالهم الوطني  كمثال" أن من ثبت دعايته الإنتخابية جيدا سيثبت كرسيه في البرلمان المقبل". وتلك عبارة اخرى"  شعاراتكم سدت منافس ( مصارف ) عمان ".
بهذه الصياغة  للوضع والزخم الراهن نستطيع القول بأن كُثر من يتأهبون لتفحص النتائج عن كثب فور بدء عملية الإقتراع حتى من كان يظهر أنه لا يأبه لذلك الحدث  , ليبقى أن نقول ان عُميت الأبصار في إختيار المرشح المناسب ستستيقظ الأعذار وتتساقط الضمائر يا وطني.
الى ذلك يظل هاجس المواطن حاضرا مع فسحة أمل هل ستجسد تلك الإنتخابات مطالبهم الإصلاحية فعلا على أرض الواقع؟! , فيما استذكر آخر ما صرح به العبوس " الرهان على التطبيق العملي".



رئيس وزراء اسبق ومدير مخابرات ”عبيدات“
قوائم وطنية للانتخابات النيابية. القائمة الوطنية تقوم على القوى السياسية والأحزاب السياسية والائتلافات السياسية وعلى البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولا
تقوم على أشخاص نكرات، لا يعرفون حتى من يشاركونهم في القوائم، لأنهم يشترونه أو يستأجرونهم شراء أو استئجارا، تماما مثلما 
يشترون أصوات الناخبين
بالإظاقة الى ذلك يمكنكم قرآءة تناقض الرؤية البعثية في حديث عبيدات حين سأل
  الا يختلف فيما يريده الغرب للأردن أيضاً..؟!
ماذا يريد الأميركان من سوريا؟

*من تحقيق صحفي نشر في البيان الأماراتيه

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...