‏إظهار الرسائل ذات التسميات غلاء الأسعار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات غلاء الأسعار. إظهار كافة الرسائل

الدعوة للتقشف لأجل الوطن هرطقة في زماننا

تمادت الحكومة ولا مببر .. كأنها تقول" تقشفوا لأجل الوطن"وهذه الدعوة  في زماننا هرطقة!  بل قل فعل آثم  . فما الوطن في التعريف العالمي دون الشعب . وما من شعب قال " نحن الوطن" فقد صدق.  تمادت الحكومة بفرض الضرائب على المواطن  ,وسلب معاشه من فمه .حتى بات المثل  " على قد لحافك مد رجليك" يتصاعد في النفس ضيقه , فمن لحافه مترين بات يقصر ويقصر, ومن هو أقل  بات يحس بالأضلاع من قصر لحافه تتداخل في بعضها  تماماً كما حُدثنا عن رعبة الميت في قبره ! ما سلمت سلعة  إلا وتلقفتها الحكومة  مزهوة ام الحلول. مزهوة وما ترى السيل خلفها ...! المتامل يرى أن ضرائبها ما انعشت اقتصادا مع طول أمد , ولا طوت ديون. ضرائبها شح بشح.  تعدت المعقول... جمدت عاطفة التكافل الإجتماعي  في النفوس وأتبعتها "اللهم نفسي " تلف الناس من محاصصتهم على أرزاقهم . تلفوا والفقر متلف.

على غلا الوطن .عين الأمان ضاقت وألسن الناس ساخطة,  إلا انه ينقصهم شيء واحد لا أعلم سبباً يمنعهم عنه!  وهو "ثقافة المقاطعة"" لا ثقافة غيرها بمثل الحالة تعيد الإعتبار  لكرامة العيش لأن تظل بند لا مساس به من قبل أي حكومة ..هذه الثقافة وحدها تختبر صمودهم ,ووحدة صفهم ,ومحبتهم للوطن. حتى تبرد قلوبهم ويأمنو غدهم الذي باتت صورته باهته موحشه, وبات السؤال عنه محبط, ومحزن فكيف لأب أن يضحك سنه ويستبشر حلم طفله وهذا حاله!إلا ان يصمت ويهمس ويقل " اش" !

 املاك عامة الناس على ما يسعوا في مناكب الأرض ما لا يسد الرمق, فيدور بذهن البعض , كيف يسدد هرطقة الحكومة  وإلى أي حد سيحتمل ثقل دمها لما يرى من مضاضة العيش .مضاضة  أكلت احلامه . يموت الكثيرون هنا ميتتين؛  لتخضر يداه  ويعود برزق يسعد به أهل بيته.
 ما جد جديد على حكومات متواليه في إدارة  البلاد  منذ عقدين إلا  أن  آخرها غوت وغُرت. ياه  كلما انحرفت لحكومات جباية .غلظت منافسها وجُنت ,وجَنت على تاريخ شخوصها وهزت الثقة بما يُغنى للوطن من الكراسي العاجية ليل نهار ! فما أغنى!  بين حين وآخر يخجلوننا بمحبة الوطن! ويفتون لنفسهم انهم  المصلحون!  نحبه .نحب الوطن ولا  اظنه إلا  حزين لحالنا لمثل إدارتهم. إدراة هوجاء ...  لو كانت الأحوال  عصيبة  حقا  لصبرنا وشربنا والملح , لكنها من أيديهم.
لو كانت فعلا حكومة مَعنية بأمن الوطن ورفاه بنيه؛ لخجلت أن تمد بصرها لجيبه , ولو أدرك الألمان والصين هذا الشعب  العظيم على ما يصرف على الحكومة لأستبدلوه بشعبهم. ستُبكينا السنين ما ضحكنا إن لم نتحرك  وستعتذر المآذن عما نصحتنا من رضا وصبر... 

هموم المستهلك في يومـه على من يعول؟!


سرني كثيرا أن أشهد اليوم العالمي  لحماية المستهلك ذاك اٌلإنسان المتكلف احيانا كثيرة  اعباء العيش الكريم لبنيه دون ان  يجد موئل رزق مناسب يغطي تكلفه مصروفاته اليوميه عبر محيط الأرض وفي ظل نظام اقتصاد عالمي  بات بائس لايرعى الا مصالح حيتان استحوذت على السوق وملأت جيوبها من  المفاسد  وهضم حقوق وجهد الكادين والمناضلين في سبيل حياة هانئه .
سروري بهذا اليوم يطرح في فكري كم من الأسئلة المعلقة  اولها كثيرا ما  نسمع عن نشأة  جمعيات ومنظمات وهيئات ترعى حقوق الناس وتنادي وتذكر المسؤولين فيها
لكن في دولنا العربية أجد ان لها واحد من ثلاث وجوه
1-
هي مجرد واجهه حضارية ليس الا برستيج بلد
2-
او انها ظرب منافع خاصه
3-
أم ضمير يقظ  من اضعف الإيمان

ارجع للأسئله وهي:-
1- 
ما معنى استيفاء مبالغ واحتساب كلف فوق مستوى الحقيقي من المستهلكين لقاء خدمة او سلعة ما ما ينطوي عليه من ربح فاحش؟!!
2-
هل تعويم الأسعار عدالة اجتماعية وهل مصطلح تنافسية السوق خفف من وطأة غلاء الأسعار يا ترى ...؟!

و أي منهج خطت  منظمة التجارة العالميه للدول المنتسبه لها حول حدود الكلف الحقيقية ..؟!
اما  حماسة جمعيه حماية المستهلك الأردنيه  برئاسة الدكتور محمد عبيدات في الأردن يشهد لجهودهم مشكوره في الوجه الثالث لما تولي من اهميه في دراساتها كان آخرها ارتفاع اسعار 13 سلع وانخفاض 8 خلال شهر واحد فقط..!تبين خلال  دراسة ميدانية اجرتها كوادر الجمعية الوطنية لحماية المستهلك شملت قراءة اسعار 96 سلعة خلال الفترة ما بين 10/2/2012 ولغاية 10/3/2012 ارتفاع اسعار 13سلعة وتتفاوت أسعارها من منطقة لأخرى بنسبة 18 % وخاطبت خلال بياناتها للحكومه  حول كثير من مخالفات التجار ..
3- اي زيف حمل للإنسانيه مصطلح سوق حر ؟!
تمعنوا بحقيقة سلع كثيرة فيها اجحاف من الدوله والتجار بحق المواطنين اولها كلف السيارات التي تصل من دول المنشاة بكلف رخيصه    وحتى  لوا احتسب اجرة النقل للسلعه لما وصلت الى السعر الخيالي في بلادنا
رسوم التأمين على المركبات في بلادنا ما بين حلها وحلالها وحرامهاالى اين ..؟!

و مع ارتفاع  شرائح وأسعار الكهرباء لم يبت المواطن واثق بالحكومة فكان هناك تجاوزات كثيرة  من المواطنين للحد مصروفاتهم بالإعتداء على  المال العام  فيما مضى من ارتفاعات الأسعار...ما ذا يسحمل المواطنين على كاهله بعد ان تطال ارتفاع الأسعار قوته اليومي فيحرم على كثير اشتهاء اللحوم بأنواعها على ما يبدوا...!!
كل هذا يسمى بالعامية سياسه" حلب المواطن " البقرة الرؤوم وسياسه  الحكومه ازاء حل المشاكل كانت متخبطه وجاءت عبئ اضافي على المواطن خاصة بقرار رفع نسية تعرفة الكهرباء على الشرائح الأكثر استهلاك وهي المراكز التجارية الكبيره بنسبة 100% الى ان حل الموضوع على اقل خسائر ولاعتبى على وزارة التجارة والصناعة في ذالك  ..!! وهكذا سيبقى المواطن على اهبة الإستعداد للمفاجآت التي تقض راحته وتغير جدولة وترتيبات سير حياته وطموحاته باستمرار ما دام الأمر خارج التنظيم  والقيم في غمرة رواج لغة التبرير...!! في المجتمعات الأوروبيه تجدي نفعا كثيرا أن يتبعون  سياسه مقاطعة السلع التي يطرأ عليها تغير لايتماشى ودخل الأسر ،لكن في مجتمعاتنا لا يوجد تكاتف اجتماعي  لإتباع تلك السياسه التي تدعو اليها جمعية حمايه المستهلك عادة كمثال" اذا غلا عليك شي تركه افضل "لأن رب الأسرة عادة ما يخضع تحت ضغوط عائلته في شراء السلعة او ان ليس لها بديل في السوق.

يقولون التجارة شطاره لأقول الا تعوا  كلام ذو العدل والإحسان :
             
"وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً"الإسراء 35

                       "وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ"الرحمن 9

وليستذكر الناس عامه أن الجشع خلق دنيء  مقته الله ورسوله  ومرض يضفي الى الإنانيه والامبالاة ويعتبر من المفاسد الإقتصادية في الإسلام  وحيث ان نيه التاجر ايضا عيش كريم الا ان معظمهم ياخذهم الرغبة في الثراء السريع دون نظر الى مبادئ انسانيه او محرمات ربانيه... ناهيك ما يكتنف التجارة من سوء الطباع في الغش احيانا كثيرة في عدم مطابقه السلع للمواصفات والمقاييس لتضحي سلع ذات كلف زائفه او مؤذيه كالأغذيه الفاسدة ...
في وطننا الأردن كثير من المواطنين يأملوا برجوع وزارة التموين التي تمثل رقابة وتحديد كلف المنتج الحقيقية والأرباح الحقيقيه العادلة للتجار والمواطنين للحد من ارتفاع الأسعار غير المبرر لمجموعة من السلع الأساسية وغيرها بحجج واهيه يفردها التجار بمعضم الأحوال...
لانريد ان نقول ان هناك سلع عليها خطوط حمراء ولانريد منه ولا شكورا بالنسبة لأرتفاع الأسعار سواء  كانت السلعة اساسه او كماليه فلها كلفتها الحقيقية وحدود مقنعه لأرباح التاجر ...ولكن نريد حق الله لا اكثر وادارة سويه ترعى الحقوق وتوقف المغالاة والغش...

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...