‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيد المعلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عيد المعلم. إظهار كافة الرسائل

معلمي...حِس الحضارة





شغلني حال المعلم والطلبة منذ بداية القرن الحالي 
إذ هو في ترد مستمر ،فأستذكرت حال مدارسنا 
قبل عقد من الزمان كيف كان حرم المدرسة يتربع
 في جنباته الإحترام بين المعلم والطلبة بين المدير 
والمعلمين مع وجود بعض السلبيات آنذاك،فما الذي
 تغير؟!أهو عدم مبالاة الأهل بتصرفات أبنائهم .؟،ام 
هو خلل في العملية التعليمية التي لم تستطع الملائمة 
والتطور مع مجريات العصر، وجيل جديد إعتاد الرفاهية 

وغزت ادمغته وسائل الإتصال الإيجابية والسلبية ،ناهيك عن الحالة المادية لمعظم المعلمين ممن غرقوا في الديون ليؤمنوا شيأ من كرامة العيش لأبنائهم و ابتعاد عن الإحباط الذي يشهدوه من تعامل الطلبة معهم واسلوب بعض مدراء التعليم الغير واضح الرؤى في التعامل مع هذا الجيل،وتوجيهات ترجح كفة ميزان على اخرى على غير هدى،مع غياب دور المرشد التربوي في هذا الزمان الملهم والمؤثر الموجه ، نفتقد أشياء كثيرة تهذب النفس وترسخ في الذاكرة  عذوبة اللحظات و الكلمات والمقصد الحقيقي من العملية التعليمية بحد ذاتها....

ومن هنا أحببت ان انقل اليكم صورة رسمتها يوما لمعلمي قبل عقد من الزمان
هي صورة رسمتها بخيالي يوما ووجدتها لمعلمي ، واسع الصدر رؤوف لو تعرفوه معلمي
.
قتل الفتور بجونا ،لايؤل جهدا بأن نعي ونشارك ونسأل
مميز في طرحه متنوع بين المناظر والمناقش لايبقي منا منزوي
يصور الدرس لنا بدقة ..يدخلنا لعوالم يزيح ستار الجهل من أمامنا صوت وصورة كي
نعي ما حولنا، يعد للغد جيلا متيقظ، جُل مُناه أن تكون لنا الفظيلة مقصدا
والعلم زاد ومنبراً للحق ومنفذا،منا المعلم كمثله ومهندس وعاملا، سلاح للوطن نرهب كل معتدي
معلمي آه لو تعرفوه معلمي..عظيم بوقاره هيبة بحضوره توقظ أقلامي ودفاتري
ينصهر الطبشور في راحتيه من جده ،هو لنا ناصح أخ ومعلم، حس الحضارة ساكن في عينه
ونطق شفاه أكسير طِيب طَيب ،آه هنئت دار علم بك كمثل معلمي منذ أتانا تنهل أرواحنا أدب وعلم بتشوق بتشوق ...  بحر العلوم معلمي وموج هادئ خالص بالخير أينما حط حمولته ذكره موصول باطيب السِير   

                        
               قـم للمعلمِ وَفَّهِ التَبجيلا  ...  كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أحمد شوقي
.

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...