بهذا اليوم سيوقع جيل من البشرية على صفحة جديدة من العمر والعمرآن وهو يستذكر ما كان في ثنايا ما قبلها من معجزات ساقتها إرادة متفجرة من قطع خير وشر أذهلت في مجملها الإنسانية ولكل منا فيها حكاية يستطيبها وأخرى تسوءه ليطبع كلاهما على جدار الذاكرة ولو أجملت ما وسعني منها من رحمة في كتاب ما أوفيتها حقها ما كان لي في أربعين ليلة خريفية ونيف أن تعلمت ما لم أتعلمه في سنين عمري الماضية لأشكر كل من شاركني ودفعني لحصاد ما لم يكن بالحسبان ففيه تذوقت مقولة ان تعاظم حزنك او فرحك صغرت الدنيا حيث أحسست اني ملكت الدنيا وليس بمعنى الغنى ولكنه الرضا والتقدم في تغيير أملته رغم عدم مناسبة الزمان ولا المكان له في جلبة أحداث عظام من الساحة العربية فالأردنية الملأ بالترهات حتى ساء حال شعرة معاويه وأنهكها الشد والرخي والشك الى ان ظهر نور خافت سعدت به كما اسعد الكثير من منتصف النفق يؤذن ببدء مسائلة عادله تهدئ بها السرائر فقد كان في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني خطوة من شأنها أن تزيح الغمة وكل علامات الاستفهام من وراء الانتظار كما وتقطع الطريق على كل من يحاجج بغير ذلك حيث قال جلالته "أن المواطن في بلاده تعب من الكلام والشعارات، فهو يريد التأكد من أن حقوقه محفوظة" وما تبعه من تعليمات تبين أن الوقت قد أزف لكي لا ندخل تجربة امي والخبز اذ أنها عندما تركت العجينة لساعات أضحت تحت رحمة الأيدي والكل خبير حتى اصبح طعم الخبز مٌر لا يستساغ فرده الجميع إلى عدم خبرة الأم ؟!!...
نستبشر خير ونأمل ان يعم الوطن الذي سألني عنه أحدهم مناكفا حين قال لي ما الوطن ...؟!!!قلت حضن أم وثغر باسم ينسيك أي هم وجنان يزهوا بها العمر...نعم هذا هو الوطن...قلتها وعيناي تتجول في البيداء حيث العتبة الجديدة التي اليها ارتحلت بقصد أن ابدد شيء من أيام خوالي.... لأغزي هنا كمستشرق حمل حقائبه حط رحاله مستشفا باحثاً من اهلها كل لحظة عبرة وفكرة و في كل لحظة تأمل كان يهمس بأذني صدى لحن اغنية أحن لخبز أمي بصوت شجي لمارسيل خليفه الحنين هنا هو مدرسة تعلمك معنى القناعة والرضا ...
سَهــِرَتْ أعـْــيُــنٌ ونـَامَتْ عـُيـُونٌ في أمـُور ٍ تـكونُ أو لا تَــكـُونُ
فادْرأ الهـَمَّ ما استـَطـَعـْتَ عَنِ النـّفـسِ فـَحِـمْـلانكَ الهُـمـُوم جـُنُونُ
إنَّ ربـَّـكَ كـفـَاكَ بالأمـسِ مَـا كـَانَ سَـيـكـفيـكَ في غــَـدٍ مـا يَـكــُونُ
فادْرأ الهـَمَّ ما استـَطـَعـْتَ عَنِ النـّفـسِ فـَحِـمْـلانكَ الهُـمـُوم جـُنُونُ
إنَّ ربـَّـكَ كـفـَاكَ بالأمـسِ مَـا كـَانَ سَـيـكـفيـكَ في غــَـدٍ مـا يَـكــُونُ
لقد كانت سنة الخبايا وعهد جديد لي واظنها لكم ...ليس منا على هذه البسيطه من لم تطف روحه الحزن او الفرح وما بينهما يكمن الإمتحان صبر وشكر مهما علت روحانية قربنا من الله يبقى صدى داخلنا يصدح ان رب اغفر وارحم عدد حبات المطر كي تَخبي شيأً من وحشية الإنسان فلقد كانت سنة لا يحسدنا عليها جيل كانت شموع لم يستطع احد ان يسترشد بها وكانت برد ودموع على صعيد أمة ما فتئت تبرء من جراحها حتى ان ذهب الناس في غمرة الأحداث يتهافتون على قراءة النبوءات رغم أنه لا فرق بين نبوءات نوستراداموس ووثائق ويكليكس فكلاهما يغرينا نحن البشر ما بين حقائق ودعاية بمحض الغيب وآخري مغيبه ...!!! لأن معظم الناس كانوا أميين آنذاك ، فقد كانت التنبؤات هي البدعة السائرة التي يقبل عليها الجميع اما اليوم بعد ان أتم الله للإنسان الحكم بمنطق الأمور اصبح لا بد من استثارة العقل ...!
سأرجعكم الى الأربعين ليلة خريفيه حيث حضرت خلالها مآتم كثيرة وسبرت طبيعة الإنسان عن قرب اختبرت نظرية تويني" التحدي والإستجابة " التي كانت حاظرة تفضي الى ان سر امتحانك في الدنيا مرهون بالإرادة في التغيير و تطبيع من حولك حتى لو اقتضى ذلك حدث جلل ولم يعد عندي شك بضرورة دق الجرس وان ازعجت جيرانك ...ولكن لنتذكر قول للشافعي قبل كل شيء...
نعيـبُ زماننا والعيبُ فينا وما لزمانـنا عَيـبٌ سِوانـَــا
ونهجو ذا الزمانِ بغيرِ ذنبٍ ولو نطـَقَ الزمَان لهَجَانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضا ًعيانا
ونهجو ذا الزمانِ بغيرِ ذنبٍ ولو نطـَقَ الزمَان لهَجَانا
وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضا ًعيانا
تعلمت ان هناك من يتصيد في بحر آلام الناس طمعاً في مصالح ومكاسب يفتتن فيهم من يفتتن بدلا من ان يساهم في أن يلمس الطابع الإنساني ويسهم في لئم الصدع البادي في حياة البعض وآخرون يقتاتون فتات الخبز رضا ولا يسألون الناس الحافاً ولا يطلبون مِنة من أحد يشقون طريقهم في الصخر وآخرون كُثر عيوني تسأل عنهم كل يوم محبة ان يعيشوا حالة الفرح التي تسكنني وينعموا بالسلام , كما وايقنت هنا حرة ما قالت زوجة معاويه" لبيت تخفق الارياح فيه احب الي من قصر منيف.."وأن البيوت ابداً لا تعبر عن قيمة ساكنيها كل ذلك تعلمته بالصمت لا بالكلام ....!! وليس بأخ من لم يشاطرك حزنك قبل الفرح وكم وكم من يدس لك السم بالعسل...!!!والى ان تتأمل لوحات الضباب الباديه اول الشتاء حتى توقن ان المعالم لا تتغير لكن تزداد وضوحاً وانت من يجب ان تقرأ ما بعدها ان كنت قد ايقنت قاعدة " ..الأمور بمقاصدها..
فلربما كانت الأعمال متشابهة في الظاهر، ولكن بينها كما بين السماء والأرض ...والأمر كله لله.
لن أطيل كثير أدعوا الله أ ن يسبغ بنعمه الأمن والسلام والسكينه على أرواح كل الطيبين على هذه البسيطه للأعوام القادمه و أن يمد للمكلوم يد حنون ويبعد عننا سوء الضنون وان يدفع كل فرد منا لأن يكون يد خير وصوت حق لا معول ولا شوكة ... لنرجع الى دعوة رساله الله الحق حيث نحسن أن نغيث الملهوف... خاتم الكتب السماوية "القرآن الكريم" رسالة الرحمة والعدل اولاَ.
وصلنا رأس السنة رغم ان الدماء ازدحمت ونفوس اختصمت وكم من الوجوه شيحت ...الا أن الناجح هنا من يترك العويل و يقيم نفسه بلا مبالغة فيعرف ما له وما عليه ليرمم ما أتلف ويقصد طريق النور مجددأ ولتكن المحبة والسلام منارة نواياكم فغرس المحبة لا موسم لحصاده اغصانه يانعة تبارك من حولها..بالخير مصحوبة فيا رب هب لنا ايام تنهي مواجعنا وتطهر سرائرنا واعد للأنسان الفته لأخيه الإنسان...فالدين كله والرسل لك... ولنعلم أننا لسنا بملائكة نحتوي كل ما حولنا فلكل منا شانئ وحبيب...
أقول للأحبة لأهلي لأمي وأبي لأخوتي للمسافر أولاً برعاية الله وها قد حان اللقاء انتم البلسم بقربكم تعلوا الهمة وتجلوا الغمة , كم اسعدني تواجدكم في ساحة قلبي وفي لوحة اصدقائي ...لأقول لكم انتم ولكل صديق صدوق في هذا الزمان صدقا كانت تجربة لم اعتدها تهز الكون ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله فشكررررررررررررراً
شكرا لمن علمني أن ليس لربيع قلبي حد ولا لحد
ولا في تقلب الأيام ما يغريه لملتحد ولا يصغرنه أحد
h.jo
ولا في تقلب الأيام ما يغريه لملتحد ولا يصغرنه أحد
h.jo
"لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين "

