لأمهات عرفن ان الأم لأبنائها كما الوطن او انها عثرة مدى الزمن...

كشجره أصلها ثابت وفرعها   في السماء احبك  .... 
أمي أنت بكل اللغات  حبيبتي  ولست اذكر حبا أغلى منك منزلة حيث الشعر الفصيح والغناء. 
أيقنت انك بالمحبة ست النساء إن أكرمتني حسن الرداء وان نصحتني بَطل  العزاء وان واسيتني زِيح الهم واكتف البلاء.
على هامش الحياة كنا  صغار فرفعتنا إلى صفحاتها بكل رفق وطوقتنا بالكرامة وهمست بآذاننا أن لا نركع إلا لمن رفع السماء.
  يا عطر انفاسي يا  دفء الكون و نسمة عليله تطرد اليأس من أرواحنا  أيتها النقية ...مباركة انت يا من تحت قدميك جنة الخلد تعلن للبارين ان هاهنا نوفيكم طيب الجزاء ..




ربيعيه انت حيث تنثري الحب زهرا  وصيفيه حين الحصاد وخريفيه حين يغزوا الحزن روحي وانت انت الشتاء ايا كل  العطاء..

...
لك  العتبى حتى ترضي يا من حملتنا وهن على وهن حتى هش العِظام ...أعلم  كم قاسيتي من ضرب المعجن و عجلة الخياطة البلهاء ولهب الصاج ومن بعض النفوس النرجسية البلهاء من ضاقت عليهم حروف الحياة...
الأمس واليوم والغد انتي  يا عذبه المحيا يا صبر الجبال أنتثاقل ان نوفيك شيء  من خط البنان لا والله ما كنا يا وطن يكبر فينا املا حبا عشقا ازلي  لاتمحوه سنين العمر وتمده حروف اللغة  لتزينه بمعان الألفة الإيمان
 ...

أمي وهل ألاك عارفة هموم قلبي بمن بروا وما باهوا...غنت فيروز يوما غزلاً بعمان و بوحا صادقا يصور ما وجدت ببحر  عيناكِ حين شكوت اليك يوما غمامه حطت على صدري   أن  " بأي ارض نحن أمي هلا شرحت لي أكثر..؟!كلما هممت ان أكبر أراهم امسكوا المعول حفرة هنا وقريب من هاهنا وبعد بضع امتار لتطول اسفاري واصغر..!!"فرددتي الدمع في عيوني وغرستي الأمل بين سطوري  وحملتي جل شجوني أرهقت نفسك  وأنت باسمة الا نوفيك شيا بعدما  غزا  العمر ثنايا وجهك الطاهر مما حملت على كاهل روحك النقيه خوفا من أسفارنا ومن  شغب امتد فصول من أيامنا  ... سهدا على أعمارنا هذا الضنى الموسوم بقلبك شغفا  من حكمة  المولى
 ...
سأظل بك اكبر  يداي لله ترفع دعوات مباركة لحضورك بحياتي على أحب صورة بها افخر حيث فخر الأمومه ... وليت الشعر يوفيك ما قطفت   من  مشاعر الحب في قلبك  الدافئ و ملئتي كأسنا  شراب طيب سكر  ... لك أنت  فقط ولأمهات عرفن ان الأم لأبنائها كما الوطن احضن دافئ وطمأنينه وافره و انها عثرة مدى الزمن.. وكلما أكبر احبك اكثر...








هموم المستهلك في يومـه على من يعول؟!


سرني كثيرا أن أشهد اليوم العالمي  لحماية المستهلك ذاك اٌلإنسان المتكلف احيانا كثيرة  اعباء العيش الكريم لبنيه دون ان  يجد موئل رزق مناسب يغطي تكلفه مصروفاته اليوميه عبر محيط الأرض وفي ظل نظام اقتصاد عالمي  بات بائس لايرعى الا مصالح حيتان استحوذت على السوق وملأت جيوبها من  المفاسد  وهضم حقوق وجهد الكادين والمناضلين في سبيل حياة هانئه .
سروري بهذا اليوم يطرح في فكري كم من الأسئلة المعلقة  اولها كثيرا ما  نسمع عن نشأة  جمعيات ومنظمات وهيئات ترعى حقوق الناس وتنادي وتذكر المسؤولين فيها
لكن في دولنا العربية أجد ان لها واحد من ثلاث وجوه
1-
هي مجرد واجهه حضارية ليس الا برستيج بلد
2-
او انها ظرب منافع خاصه
3-
أم ضمير يقظ  من اضعف الإيمان

ارجع للأسئله وهي:-
1- 
ما معنى استيفاء مبالغ واحتساب كلف فوق مستوى الحقيقي من المستهلكين لقاء خدمة او سلعة ما ما ينطوي عليه من ربح فاحش؟!!
2-
هل تعويم الأسعار عدالة اجتماعية وهل مصطلح تنافسية السوق خفف من وطأة غلاء الأسعار يا ترى ...؟!

و أي منهج خطت  منظمة التجارة العالميه للدول المنتسبه لها حول حدود الكلف الحقيقية ..؟!
اما  حماسة جمعيه حماية المستهلك الأردنيه  برئاسة الدكتور محمد عبيدات في الأردن يشهد لجهودهم مشكوره في الوجه الثالث لما تولي من اهميه في دراساتها كان آخرها ارتفاع اسعار 13 سلع وانخفاض 8 خلال شهر واحد فقط..!تبين خلال  دراسة ميدانية اجرتها كوادر الجمعية الوطنية لحماية المستهلك شملت قراءة اسعار 96 سلعة خلال الفترة ما بين 10/2/2012 ولغاية 10/3/2012 ارتفاع اسعار 13سلعة وتتفاوت أسعارها من منطقة لأخرى بنسبة 18 % وخاطبت خلال بياناتها للحكومه  حول كثير من مخالفات التجار ..
3- اي زيف حمل للإنسانيه مصطلح سوق حر ؟!
تمعنوا بحقيقة سلع كثيرة فيها اجحاف من الدوله والتجار بحق المواطنين اولها كلف السيارات التي تصل من دول المنشاة بكلف رخيصه    وحتى  لوا احتسب اجرة النقل للسلعه لما وصلت الى السعر الخيالي في بلادنا
رسوم التأمين على المركبات في بلادنا ما بين حلها وحلالها وحرامهاالى اين ..؟!

و مع ارتفاع  شرائح وأسعار الكهرباء لم يبت المواطن واثق بالحكومة فكان هناك تجاوزات كثيرة  من المواطنين للحد مصروفاتهم بالإعتداء على  المال العام  فيما مضى من ارتفاعات الأسعار...ما ذا يسحمل المواطنين على كاهله بعد ان تطال ارتفاع الأسعار قوته اليومي فيحرم على كثير اشتهاء اللحوم بأنواعها على ما يبدوا...!!
كل هذا يسمى بالعامية سياسه" حلب المواطن " البقرة الرؤوم وسياسه  الحكومه ازاء حل المشاكل كانت متخبطه وجاءت عبئ اضافي على المواطن خاصة بقرار رفع نسية تعرفة الكهرباء على الشرائح الأكثر استهلاك وهي المراكز التجارية الكبيره بنسبة 100% الى ان حل الموضوع على اقل خسائر ولاعتبى على وزارة التجارة والصناعة في ذالك  ..!! وهكذا سيبقى المواطن على اهبة الإستعداد للمفاجآت التي تقض راحته وتغير جدولة وترتيبات سير حياته وطموحاته باستمرار ما دام الأمر خارج التنظيم  والقيم في غمرة رواج لغة التبرير...!! في المجتمعات الأوروبيه تجدي نفعا كثيرا أن يتبعون  سياسه مقاطعة السلع التي يطرأ عليها تغير لايتماشى ودخل الأسر ،لكن في مجتمعاتنا لا يوجد تكاتف اجتماعي  لإتباع تلك السياسه التي تدعو اليها جمعية حمايه المستهلك عادة كمثال" اذا غلا عليك شي تركه افضل "لأن رب الأسرة عادة ما يخضع تحت ضغوط عائلته في شراء السلعة او ان ليس لها بديل في السوق.

يقولون التجارة شطاره لأقول الا تعوا  كلام ذو العدل والإحسان :
             
"وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً"الإسراء 35

                       "وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ"الرحمن 9

وليستذكر الناس عامه أن الجشع خلق دنيء  مقته الله ورسوله  ومرض يضفي الى الإنانيه والامبالاة ويعتبر من المفاسد الإقتصادية في الإسلام  وحيث ان نيه التاجر ايضا عيش كريم الا ان معظمهم ياخذهم الرغبة في الثراء السريع دون نظر الى مبادئ انسانيه او محرمات ربانيه... ناهيك ما يكتنف التجارة من سوء الطباع في الغش احيانا كثيرة في عدم مطابقه السلع للمواصفات والمقاييس لتضحي سلع ذات كلف زائفه او مؤذيه كالأغذيه الفاسدة ...
في وطننا الأردن كثير من المواطنين يأملوا برجوع وزارة التموين التي تمثل رقابة وتحديد كلف المنتج الحقيقية والأرباح الحقيقيه العادلة للتجار والمواطنين للحد من ارتفاع الأسعار غير المبرر لمجموعة من السلع الأساسية وغيرها بحجج واهيه يفردها التجار بمعضم الأحوال...
لانريد ان نقول ان هناك سلع عليها خطوط حمراء ولانريد منه ولا شكورا بالنسبة لأرتفاع الأسعار سواء  كانت السلعة اساسه او كماليه فلها كلفتها الحقيقية وحدود مقنعه لأرباح التاجر ...ولكن نريد حق الله لا اكثر وادارة سويه ترعى الحقوق وتوقف المغالاة والغش...

للمرأة رسالة فلا تضيعوها...


  اكتظت مساحات الأنترنت قبل الصحف  من اول اليوم
 بمدح المراة وتذكر عظيم صنعها في هذه الحياة
المرأة المربيه  صاحبة القلب الكبير المؤنسه الصابرة
مصنع الرجال ...وهلم جر من الأوصاف الكبيرة التي ان دلت
 تدل على مجتمع ناضج  ولكن ما يحكيه الواقع مختلف بما
 يساوي 180 درجة خاصة في مجتمعاتنا العربيه التي تجاهلت بمعظمها روح المراة واحساسها المفعم بالمحبة والعطاء  فكان القمع سمة تعامل الرجل معها وغياب الثقة  حدث يتغلغل في دواخلهم  ريبه وخيفة ومرض  يتسلل كضعف وقلة حيلة وبلاهة ليس لها حدود احيانا ..

كان ربنا حافظاً لها من كل سوء فاعطاها من الحقوق التي تنتشلها من عثرات الزمان لتكون بفعل بيئة خصبة يترعرع بها الأجيال بأمان الأمل واعطاها الحياء اعطاها المحبة والرضا , على غير النظرة الساقطة لها للبعض باسم الدين بأنها العار...!؟  فـ "للمرأة رسالة فلا تضيعواها" قالوا هي نصف المجتمع لأقول هي كله ...نعم فهي الربيع والخصب والحصاد الطيب الأكلٌ. هي الحضن الدافئ حين الملمات والوجه الباسم الندي تبدد الحزن برغم كل ما قد يكتويها من آلم أحيانا..!
لكن لما غفل الناس عن أجمل ما خصها الله من رحمه وحفظ  لمكانتها العظيمه كأم أولا ومربيه واخت .. تلك الغفلة  من بابين إشتد منهم البأس في حياة المرأة وازدادت مهمات الحياة على كاهلها الباب الأول : وعدها حريه زائفة بعدما نالت ما نالت من قمع وإهانه  لكن أي حُرية بالغالب استحضرت لها الحياة لقد أخذت منها احترامها  وصحتها ومرات كثيرة عفتها  وثانيها باب الفتاوي الدينية التي ما بين متشدد ومشتت للمجتمع  في طريقة تعامله مع النفس الطاهرة ذات العنفوان البهي ان ضغطت أهينت وان أطلقت بهتت..تحرض الرجال على تهميش دورها وإزدارائها والتلاعب بمشاعرها لغايه قذرة..!

لا اقول الا ارحموا المؤنسات الغاليات لإنه إذا  إنزلقت هذه النبتة اليانعه  في الوحل هذه المرأة ذات الحس الإنساني بعمر ما تعطي الأرض من نبت طيب ستكون الكارثة للأجيال القادمه للأخلاق والقيم .. فقط عاملوهن كما وصى بهن رسول الرحمة ومحمد عليه السلام لتنعموا بالمحبة والسلام وجيل فطن على الضيم لا ينام .
  لتنذكر اليوم كثير امهات  يتعرضن للقهر والإستغلال يوميا لنتذكر أيضاً أمهات ماجدات يحيكن لأبنائهن من عرق جبينهن  خيمه العز والكبرياء كما يسطرن الإرادة كلمات خالدات باذهان فلذات اكبادهن ويعلمن في العالم المشحون معنى ان نحمل الوطن بين رموش العين  وتدافع عنه كمالك له لا مملوكا لغيرة تدفعه الغيرة والمحبه .
وتمعنوا اجمل ما قرأت اليوم عن المراة لجبران خليل جبران
"إن قلب المرأة لا يتغير مع الزمن ولا يتحول مع الفصول. قلب المرأة ينازع طويلا ولكنه لا يموت. قلب المرأة يشابه البرية التي يتخذها الإنسان ساحة لحروبه ومذابحه، فهو يقتلع أشجارها ويحرق أعشابها ويلطّخ صخورها بالدماء ويغرس تربتها بالعظام والجماجم، ولكنها تبقى هادئة ساكنة مطمئنة ويظل فيها الربيع ربيعاً والخريف خريفاً إلى نهاية الدهور......."


*وتحية اكبار للمراة الفلسطينية المنغرسة جذورها في أرض الأجداد ممن بارادتها تشحن الرجال الرجال ان لا خنوع ولا استسلام.

8‏/3‏/2012
 
 

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...