( جون كيري وبيل كلينتون ) وأي من قادة امريكا
خلال حملاتهم الانتخابية عبر عقود من الزمان
اد نلحظ انها لا تخلو من اي عرض وتصريح علني
لتقديم الدعم والحماية للإحتلال الاسرائيلي
للأراضي المحتلة وفي شروح مفصلة عن كيفية
دلك, ومن ينبض قلبه منهم يوما بالانسانية او يولي
عقله لمسه عدالة كونية تدبر له مكيدة او فضيحة
حسب ما قد يقع به اولا..!
وجهة نظر
ادن ما هي الا تبادل القبعات لمصلحة الوطن الأم أولا وأخيرا برغم ما يعول على البيت الأبيض من التغيير بما يملك من قبضة عسكرية واقتصادية وقرار سياسي في العالم . و يتضح أن امريكا باتت مؤخرا تحمل بعض مطامعها مع الموج في بعض سياساتها الغير معلنه والدي يوصلها عبره لمكاسب جديدة خاصة موجة الربيع العربي أمام منافسين عادا بقوة الى الساحة الدوليه فلم نعد نتكلم عن احادية القطب امام وجود الصين وروسيا معا وهدا ما اظهرته الأزمة السورية جلياَ , وبعلم ان المصلحة العليا لأمريكا هي أمنها بين قوسين تترجم( الطاقة والغداء)حيث شاءت الأقدار ان تكون مصالحها من ماء عيون الشرقيين ولكنها ما زالت تملك رأفة في التعامل بأن تبقي بهما بعض القدرة على الرؤية واظنها الليلية مع تخبط يجعل لا سبيل للمساعدة من دون الرجوع اليها .!
فاز باراك اوباما في ولاية ثانية لتبدأ سيول التهنئة تتزاحم للبيت الأبيض ففيما يبدي الوجه الأول من العالم
من رؤساء بعض الدول النامية و المنشقة من ثورات الربيع رغبة البعض بفوزأوباما مثلا رجوعا الى اصوله المسلمه ودعمه للتغيير في الوطن العربي أو أملاَ في من المتنافسين لتحقيق السلام في شرقنا المثقل بالمآسي كموقف السلطة الفلسطينية التي اعتبرها اعتباطية على الهم الفلسطيني ومصر التي تزف التهنئة مخلصة بدعوة لرعاية مصالح الشعبين كون ما مدته القيادة الامريكية من دعم للثورة مند اندلاعها على لسان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ,هناك أيضاَ عمالقة يهنؤن كمنافسين على صعيد عالي في ادارة الدفة العالمية بكل ما تحمل من حقائب اقتصادية مترابطة كالصين وروسيا لو سلمنا ادن أن هناك مصالح مشتركة لكنها بكفة من يملك أمرها فالاردن دولة نتقاضى معونات اقتصادية كما كانت وما زالت مصر في ظل الحكم ما بعد الثورة الا أن دكتور محمد جميعان ناشط حقوقي وسياسي يرى أن المسالة ليست امل من البيت الابيض فهم لبلادهم وشعبهم ويجب ان لا تعقد الامة والشعوب الامل على الخارج،..في اطار التقييم السياسي العام ، ومن خلال متابعة السياق السياسي للبيت الابيض تجاه الثورات العربية نجد ان ادارة اوباما افسحت المجال للثورات العربية ان تمتد دون محاولة اعاقتها باي شكل من الاشكال ، بل وفي بعض الاحيان دعمت هذه الثورات بمواقف سياسية داعمة ومكثفة ، واحيانا كما حصل مثلا في ليبيا بدعم عسكري اممي لولاه لما سقط القذافي بهذه السرعة.!"
مصالح
وبرغم انه لازال بعض القيادات العربية والعالمية تأبه لمن يعتلي كرسي البيت الأبيض طلبا للين والدعم والحماية في قضاياهم منها لم يحضى الاستحقاق السياسي في امريكا هده المرة لكثير من الجلبة لدى الشارع العربي الدي ما زال في حالتين الأولى مخاض عسير في شرعيتة او بالأحرى (شرعية قادته الجدد وما قبل الثورة ) ونواياهم و مدى نجاح نبته في انتاج ثمار اصلاحية اصلاَ أمام قضايا الفساد
والثانية خيبة أمل من توجه الولايات المتحدة ازاء القضايا العربية كالقضية الأم الفلسطينية التي ما زالت في ادراج الأمم المتحدة بسبب الفيتو الأمريكي في اغلب الأحيان..!
الكل ينظر بعين مصلتحة من القادة ولكن هل من ينظر لعالم واحد لا أحد يأبه فالفقر والحروب صمامها ليس فقط وقف الارهاب بل منع آله الحرب التي انتجت لتحقيق مآربهم اما بتكديسها في مخازن الشرق دعما لمخاوف وهمية أو لنقتل بعضنا بعضا قتلوا من خلالها احلام الطفولة وآمال الشعوب بحياة كريمة امام ما كانوا يأملوا من قدرة دولة باسماء واعتبارات متبدلة من الديمقراطية والنزاهه والانسانية..! عبر عنها اوباما في خطاب النصر اليوم قائلاَ
"نريد لبلدنا أن تتقدم في أمان وسلام وأن تكون موضع إعجاب في العالم" احدى اهم الجمل التي القاها ولكن أي إعجاب الدي يظمر في نفسه يا ترى..؟!"
بصراحه
صراحة
لكل ما كتبت ليس لدي اهتمام بما ستتمخض عنه تلك الإنتخابات ولكن اعجابا بشعب متعدد
الأجناس يتوحد قراره واجمل ما في دلك المناظرات بين المتنافسين تظهر ميزات الرأي
العام في القدرة على الإختيار فيما يطرح من آمال وهموم لتلك الأمة وكيفيه التوصل
لحلول بشأنها دون عصبية قبلية ولا جدل بيزنطي , حتى لو اقنعني احدهم أن هناك مال
سياسي في قضية الإنتخاب لديهم لكن هناك شعب متمرس لغة الحوار البناء وقادر على
الحكم بعين المصلحة الكلية لوطنه فهل اشهد دلك في الانتخابات البرلمانية القادمة
لبلدي بعد أن صرح الملك عبد الله الثاني "أن السنوات القادمة ستكون
مهمة في تاريخ الأردن السياسي، حيث ستشهد تشكيل الحكومات البرلمانية ودورها في
بلورة السياسات الهادفة إلى التغلب على التحديات الاجتماعية والاقتصادية، ابتداء
بالإصلاح السياسي وحتى أزمة الطاقة" علنا بدلك نقطع دابر رؤوس الفساد و نخفف
من عبئ المساعدات والمنح فبسواعد اهل الأرض ترتفع الهامات ..كفانا ننظر الى البيت الأبيض بِعين المستضعف بَيض الله وجوهكم..

