إضراب الأطباء أزمة تصيب عصب حيوي في الدولة علاجه مازال مستعصياً..!!


الطبيب عرف منذ القدم بملك ما بين الحياة والموت بإذن الله هو الإنسان الذي يتحلى بالحكمة والصبر الإقرب الى التواصل مع الآخرين اعتلى شرف المهنة بعلومه ..شرف يقتضي منه الإهتمام وبذل الجهد في تقديم العلاج المناسب لمرضاه.

يدخل في بلدنا الطبيب اليوم 16 من اعتصامه  مطالب بتعديل سلم الرواتب وتخفيف الضغط الوظيفي ومنع الإعتداء عليه كما صرح نقيب الإطباء لوسائل الإعلام مؤخراً، حقوق لاينكرها عليه أحد وينادي بها المواطنين على حد سواء لأنها تحسن من حال القطاع الصحي الحكومي لصالح خدمة افضل للمواطن من زيادة الكوادر الطبيه لتخفيف الأزمة على المراكز والمستشفيات بالإضافةالى تخفيف الضغط النفسي على الأطباء ليزيد جاهزيتهم الوظيفية مع تحسين مستواهم الإقتصادي والإجتماعي بزيادة رواتبهم.

ولأننا شهدنا كثير من صور لأطباء في الآونه الأخيرة  افتقدوا الى الصبر وحسن المعاملة مع المراجعين وغياب المهنية بعدم سؤال المريض عن سيرته المرضية اواعطاء علاج له يقتضي اجراء فحوص دون اخذها!!؟ ناهيك عن عدم توفر ادوية ضرورية في صيدليات المراكز الحكومية رغم تاكيد وزارة الصحة لوجودها بسبب عدم وجود سجلات تبين حاجة تلك المراكز من تلك الأدوية بالأصل...
حالات شكى منها كثير من المواطنين الذين لهم الحق في الحصول على عناية طبية مناسبة حسب الدستور الأردني برغم أن  نقيب الأطباء نادى كما وزير الصحة بأمن صحي للمواطن؟!! ، مما زاد من الشحناء والبغضاء بين المواطن والطبيب ووتر العلاقة بينهما من اقلال مكانة كل منهما لآخر وشيوع ظاهرة الإعتداء على الأطباء. فماذا يعني ان يرفض طبيب علاج طفل بحجة انه دخل في ساعة الإظراب..!!!! اين حال الأمة من حديث رسولنا الكريم محمد عليةالصلاة والسلام حين قال:- من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القامة" أين تراحمنا وتواصلنا خير ما ترك  فينا ووصانا رسول الله؟!!.
وأين الحكومة لتسن قانون خاص للإعتصام يقضي بعدم حضور أي طبيب ينوي الإظراب الى عملة كي لاتزيد من الشحناء بينه وبين المواطن الذي سيبحث عن بديل في تلك الساعة حتى تبت بحل الأزمة لا أن تطيلها؟؟!!.

ما حدث ليس حادثا عرضيا انما تراكم وضعف ادارة الأزمات والمبادرة رغم وضوح المشكلة مما جعل اكبر مؤسسة حيوية في جهاز الدولة يخرج عن طوعه جهاز حساس من شانه شل عصب الدولة، اضعفه تصريح وزير الصحة بأن المطالب عادلة ومن ثم يغادر البلاد لحضور مؤتمر دون حل!!! والمواطن المتأثر الوحيد من كل تلك الأزامات ونقول ان المواطن اغلى من نملك!!!.
نامل ان تتعافى حكومتنا ومؤساتها من جميع الأزمات وخاصة أزمه الأطباء ولاتجعلها بحكم المستعصية وتعالجها بحكمة بأقل تكلفة لصالح الجميع دون مغالاة ولا مبالاة لصالح طرف على آخر بحجة ظروف المنطقة ، ليعود حبل الود بين المواطن والطبيب والمسؤول على اساس العدل والإخلاص والإحترام بلا شد ولا جذب تحت ظل قيادة هاشمية حكيمة لتنعش اجهزتها لتكون اداة تنمية لاحائط عجز...
* الصحة النفسية اساس عافية المجتمع...الله يديم الصحة

ليست هناك تعليقات:

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...