اورثته السلطة انانيه وكراهية هو الإنسان بريء ام مذنب بين براثنها لازال متعب...

منذ أن وارى سوءة أخيه هو الإنسان تأخذه الأنانية والضنون والغيرة احياناً كما تأخذه العزة بالأثم أحياناً اخرى  على ما عهد من آبائه الأولين فأرتكب خطاياه بحسن نية او سوء بحق اخيه جاره أو من يواليه منها ما ندم عليه ومنها ما اعتبره حقه وزارده سطوة وقسوة قلب فتجرد من المشاعر الإنسانية .

وما أن تتالت الأزمنه والعقود ونشات الحضارات والدول التي قسم بعضها الى دويلات بنفس أسباب تلك  السلوك والأخلاق  التي كانت متأصلة  واتسعت دائرة انتماء الفرد من القبيلة الى الدولة فالديانة جاءت  رغبة البعض في العالم بالإصلاح   من العائلة فالدوله بترسيخ تعاليم دينية وثقافية من تسامح وتبادل العلاقات الودية التي تهدف الى الألفة والتعاون والتقدم الى ان الصورة القاتمه للحياة الإنسانية على وجه الأرض لم تعد معركة تنافس على الكلأ والماء كما في سالف الزمان بل تحولت من بداية معركة على البقاء الى رغبة في العلو والسيادة لا يوقفها حق او حد او دين طغت وتجبرت على حساب مجتمعات ودول حوت بداخلها افراد من بني البشر اخوان لهم في الدم الإنساني وكان التنافس ايضا ان شق طريقه اساسا فيما ترك الله لعبادته  وايهم اقرب اليه عملاً..!!!
مما كان امام الهيئات والمؤسات الدينية والمدنية من محاولات يائسة  لرأب صدع الأنانية  وتوضيح صورة البناء والإعمار على هذه الأرض الا ان اعدائهم كثر من رأس السلطة لأن بعض دعواهم ان العدل و الكرامة  للإنسان التي تتنفاى  مع اهدافهم في احكام السطوة اذ كانت الرغبة في العلو والسيادة بأي طريق مباحة ما دامت الغاية تبرر الوسيلة  ولأجل ذلك وما بين مد وجزر للعلاقات الدوليه تغوص الجاسوسية  وهيئات انشات بغطاء اممي فيما تضمد جرحا هنا تكون تعد لمجزرة هناك باسم نصرة الديمقراطية والحرية او لأمن العالم..!!!

وما وقع في شرك تلك المعركة الا المواطن المحكوم سواء كان الذنب ذنبه او لم يكن سواء العداء على دولته او من دولته على الغير!! خاصة بعد ان تبدلت تدريجيا قوانين الشريعة بوضعية بما يتناسب ومصلحة واضعيها او ارباب السلطة المتوارثه بكل دولة في العالم هذه معادله محسومه !!
وهنا يرى المواطن انه لم ولن يجد ظالته ان لم تفك شيفرة التسامح والعدل ما بين الحقوق والواجبات التي أضاع في صياغتها المراءون روح القانون في الدساتير حيث غاب عنها ملامسه واقع الشعوب الكادحة معناتهم وطموحهم ما يرسخ الإنتماء الحقيقي للأوطانهم في كل الظروف.
وفي ذلك يجد آخرون أن المواطنه الصالحة والوطنية لاتنظر الى ما قدمه الوطن له كي يعمل على نمائها وهذه عبارة يرددها غالبا المسؤولين  :) ...! متناسين ان الفرد في العائلة او في المدرسة لايمكن ان يكون فاعلا دون بيئة آمنه ترعى حقوقه وحرياته ...
ويبرز رأي يرى ان الإنسان بات يدفعه طابع الإتكالية والرغبة بالكمال والمساواة وايضا بالسيادة على  حيز قطري وحزبي  ان لم يكن قبلي !!! رغبات وطالب تفوق قدرة الحكام وان الناس باتت تنظر الى رغد العيش كما هي الدول المتقدمة اشارة هنا الى شعوب الشرق الأوسط على وجه الخصوص.


هناك حكومات لم ترقى الى تطلعات شعوبها وترعى انسانيتها بل طغت المكاسب المادية على فئة الحاكمه منها وفي ظل تغيرات محيطة كانت ان نشات ما بين كل تلك المعطيات والآراء المترسخة الكراهية بأعلى مستوياتها والرغبة بالتغيير بعد ان تهاوت منظومة الحكم واضاع بعض ساسة الحكم والحجبة المتسلقون حظ بعض الملوك على الأرض  زاد من تململ الناس وحنقهم بعد ان شوه مفهوم الوطنية والمواطنة في نفوسهم وحاز الإعلام على ثقة اغلبيتهم فيما التزمت بعض الحكومات بالتسويف والضبابية في تبدل النوايا والخنوع لما يجري على ارض الواقع فكانت أن نشات بيئة خصبة في بعض الدول لتطلعات انانية مشوبة بالكراهية المتأصلة كمثال إقامة شرق اوسط جديد وفق مخططات استعمارية تدفعها رغبة الأنا العلو والثروة وهكذا نجد ان السلطة بتلونها تورث الأنانية وتسلب مدنية الفرد بريء او مذنب من كد كدحه في هذا الزمان فأي جيل سنصل اليه  والسلاح ما زال لعبة الأطفال المفضلة في العيد في كل اسقاع الأرض...!!؟ومع كل ذلك قالت لي كفاك حزن ... رغم ان الحال محزن!!!




ليست هناك تعليقات:

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...