منذ حركة التسع ساعات في كندا المناصرة للعمال عام 1870 لليوم تغير الكثير في عالمنا في وجه الزمان لتتقدم امم ويستطيع كثر من تحقيق حلمهم في النوم على ريش النعام وما كان ذلك ليتحقق لولا حقوق الزمت معظم ارباب العمل بمسؤوليتهم تجاه العاملين ..معظم ذلك التقدم كان من جهد انساني رغبة في التطوير الذاتي وأخر كان ضرورة عمل اقتضت لحياة اناس كثيرون في العالم لايطلبون رغد العيش بقدر ما يطالبون بلقمة عيش كريمة ورزق حلال ...
لكن يتسائل كثيرون هل تغير شيء من طريقة فهم ومعاملة القوى العاملة في العالم اذ أن الاختلاف الازلي كان على الأجر او " الكروة " بعرف العرب أم ما زالت الاشتراكية تطل برأسها في الخفاء ..؟!هذا ما تصوره بعض أخبار سوق العمل بايامنا حول العالم ..!
تحدثت عن العمال لأحاول ان أٌعرف العمل لأكاد اجزم انه جزء من كد وبعض هَم... مكسب لمن يبتغي للعيش الحر سبيلا وأعظمه ذلك المرتبط بالرأس جهد فكري يتناغم مع ما حولة بجرأة ومسؤوليه في فنون السياسة والقيادة لمن يحسن أن يلقي المرساة في زمن لا بد فيه ان يمتلك المرء بديهة وبعض دهاء قد أميل للقول لأن يكون قريبا من حكمة آرسطو ودهاء هانيبال وعمر بن العاص لكن لأكون واقعية ليكن ما بين هؤلاء..ليتجه بالدفة نحو الأمان كلما اشتد موج ليعصف بسفينته من حنق او حقد او تطرف يسارع بتنحية المركب عنه او كسره قبل ان يمسه بسوء ...
لم تأل الأديان السماويه جهدا في طرح ونشر أُسس التعامل مع العامل وأهميه العمل والمنافع المشتركه فيما بينهما لخير الحصاد ولكن يظهر جليا ان مدنية الإنسان أخذت من إيمانه الشيء الكثير وأطماعه الدنيويه في تزايد مستمر والعلمانيه غطت بغشاوة على أعين المتنفذين في السلطة والمال...
وبرغم ذالك وما تحقق من انجازات لازال في العالم غي انجازات تصب في مصلحة العمال من ضمان اجتماعي وعناية صحية وامكانية تناول قروض لأغراض سكنية وغيرها لكن هذه الحقوق تنتهك وأن اعترض عليها وخرج العمال ليعبروا عن سخطهم يواجهوا بالفصل التعسفي مما يدل ان السياسة المدنية لا زالت ضعيفة في بعض الدول او ان لها مصلحة على بقاء الوضع على ما هو بان يكون لها قسمة من مربح على ظهور الكادحين.مما فيه ظلم فيولد البغضاء وبعدها يبرز رأس الارهاب !
و في الأردن لازالت هذه الصورة بادية في مجتمع المدارس الخاصة دون تحرك ساكن في وزارة التعليم او العمل ..! فعندما يستخدم الانسان كآلة يفقد الكثير من همته وتتبدد معاني الاخلاص في مفهومه , فلا بد من أن تقدر كفاءة الإنسان الذهنية والعظليه وتراعى السياسات قوانين منصفه لكلا الطرفين لنتذوق طيب الإنجاز الذي يسمو باسم الوطن ليكون الإنسان كالنحلة يذهب الى عمله بلا كلل ولا ملل ولا شعور بامتعاض او ضجر لنبني جهودنا على المحبة والتعاون لنمرن عقولنا واجسادنا على اهميه العمل كمكسب انساني متبادل فيما بيننا ولنعلم ان ما العامل الا انسان يطل بعرقه الندي كل صباح ليبدد حاجة ابنائه نهاية اليوم بلقمة سائغة وكأس ماء نقي منه يروي ضمأه ...ومنه وضوء لساعة السحر..
الحديث يطول عن معادلة سوق العمل بشكل عام فرأس المال نهم متأصل لدى أرباب العمل والأرقام يكاد يعج صداها برؤوس معظمهم والعامل ورقة مربحه برأي اطماعهم ولكن في مضمون المعادلة مشاعر إنسانيه واحاسيس غفل البعض عنهم فما ربحت تجارتهم وتوالت خيبات املهم ومنهم من اكتنز الذهب والفضه على حوادث وويلات نالت من بعض عامليهم ومختصره الرسالة يغفل عنها الكثيرون رغم سطور المعرفه التي نثرت زهوا منذ تاريخ الساعات التسعه !
ولأن العمل عبادة تطهر الروح وتقتل الملل وتنجي النفس من الإثم والمجتمع من كثير من الجرائم والضرر ,فنظرة الدول يجب ان تتمعن بهذه القيم والمحافظة على آداء والجوده سمعة تهم كل صاحب عمل يراعي شؤون عامليه ويحسن ادارة الإنسان قبل الموارد...لنتأمل بهذا اليوم للحظات في هذا الكون بعلاقة الإخلاص بالتميز البناء بالتطور هذا العامل وهذا هو العمل ولمن يملك رأس المال ان يعرف رأس الحكمة مخافة الله.
*هنيئا للعاملين بيومهم ...للكادحين لمن تعلوا هممهم أفق السماء وفي نفوسهم العزة وبسواعدهم تحيا مدن السلام *


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق