لا تقتلني بفرحك


المقاله وقف للأولي الألباب - share- ديرتنا

ان نظل تحت سماء تمطرنا بالرصاص، تُحفنا بالمخاطر كل مساء .امرٌ يقض راحتنا ينبغي لأجله أن نعلي صوتنا #لاتقتلني_بفرحك... أن نقف مع القانون. أن نكون عقلانيين!

تتوالى بين الحادثة والأخرى المطالب وتنشط المبادرات، آخرها #لاتقتلني_بفرحتك ، التي اطلقتها مديرية الأمن العام _ اذاعة أمن اف ام _ لوءد الظاهرة - ظاهرة استخدام الأسلحة بالأفراح ثم تخفت الأصوات فجأة، ولا قانون او اثر رادع ككل عام؛ فالقانون تقتحمه الواسطه و لا حلول جوهرية. ولا حول ولا قوة الا بالله.... ما كان لحِيازة السلاح إلا دفاعا عن النفس وممارسة بعض الهوايات من الصيد ومهارة القنص في اماكنها المخصصه. انحرف به السلوك الإنساني المتفهم  الإستخدام الواعي الى بهرجة وعشوائية مستهترة بارواح الخلق. خالية المسؤولية برغم علو ثقافة المرء، كان اطلاق الرصاص في المناسبات مبتدع متوارث، بعض السلوكيات التي كانت لا تكاد تشكل خطراً لطبيعة التوزيع السكاني طبوغرافيا لأدنى نسبه قبل قرن!
 عبر عن الظاهره البعضعلى انها ضغط ومخاوف من مستقبل المنطقة دعت الناس لمرافقة السلاح بكل مناسبه " قواة قلب"! اما عني، ومن يقرا عمق الظاهرة سيوافقني باختصار. ما هو  سوى  شيء من نفخ  الذات، ولا اتراجع عن هذا الوصف، فلو سألت نفسك ما الهدف من اطلاق وابل من الرصاصفوق رؤوس الناس، لترضي غرورك؟!
ما اقدمت عليه من فعل، يروعهم ويضج  مسامعهم لتعبر عن فرحتك؟ لن يسعفك اي جواب ليسند براءة ذمتك بل سيخجلك و يتدثر على  شفتيك دون الجهر..
لا اكتب عبثا. ولن يمل قلمي حتى ننهيها من عادة ؛ فالعشوائية القاتله باتت تقتحم مساحات لعب الأطفال وتصبحنا على الشرفات ،  الهيبة زائفة لتوقف ونتامل هذا الجمود الإيحاء المرضي.الصورة الزائفة بالنفس المحفورة للذات !
 لو تذكر البعض انهم أمام عبثية تنذر بأي لحظة لأن يكونو  الضحية الآتيه لأتعضوا؟ 
لو تحدينا أنانيه وسَكرة النفس وغوغائية الطبع لأصلحنا لمصلحة المجتمع وامنه ، لو حاول كل منا حفظ هيبته بمحل اعظم تسمو به خطواتك وتؤنس، كنا عدنا لسواء السبيل. لو كان لديهم ثقة بانفسهم ما فعلوها، هي ترجمة عقلانية لهذا التصرف ومن لديه وصفة لأقرب او أبعد من ذلك فليمدها" فليفلح"؛ فالحوادث المأساوية العمياء بازدياد ولابد من وقفة لا للحد منها بل بطلانها .. بما تركت من حسرة واسى في قلوب أهالي فقدو اطفالهم وفارقت بين محبين،  واصعبها ما كان الجاني والمجني عليه كحبة العين لبعضهم ،كنت سأعتب على وجهائنا غير اني ايقنت انه لم يعد لهم ادارة الدفة كالماضي بعد دعوة الغرب للشرق بقيادة الدماء الشابه قبل بضع سنوات مما ساهم في التمرد عليهم دون ادنى فهم !

لكن تبقى قبضة القانون ومشاعرنا وثقافة اولي الألباب،هم السلاح الوحيد الذي نقاوم به السلوكو تذكرنا  اننا  نخالف مطلب الهي بين في آياته واحاديث نبيه محمد عليه السلام لحرمة اهدار دم الإنسان،لتحررنا ممن البطر ونزق الشيطان،الفتوى واضحة في الأردن معلنة، بتاريخ 9 تموز 2009م تاريخ وافق بدء موسم الأعراس
والاحتفالات، اما اذا كان همك كلام الناس وضاق عليك الفهم وتحللت من تلك التعاليم الإيمانية والمنطقية جاز عليك المثل " ننفخ بقربة مخزوقه".

  منذ زمن . في طفولتي، اذكر عادة ،اني كنت اخفي رأسي بغطاء طنجرة حين اصعد على اسطوح بيتنا. يضحك الجميع ولليوم يذكروني بفعلتي كلما سمعت الرصاص في ليلة صيفية!

كما أذكر ليس بعيدا من زمن، امتعاضي من هذه العادة ذات صيف امطرت سماءنا بالرصاص لزواج ابن الجار المصون لو اغمضت عيني حينها لتخيلت ان ثمة جبهة على الحدود ،و لو علم  هؤلاء . ان مثل هذا السلوك يورث نزعة عدوانيه تغذي شرور النفس وتشقيها كما يؤكد علم النفس لقلبنا الرؤية وتركناه من عادةلنغير "الفكر بالفكر"على حد قول الداعية الاردني الدكتور محمد القضاة!
مجتمعنا ثائر اليوم الا ان معظم الثائرين على الظاهرة يمارسونها!  اذا ما حظر التشجيع، هي حقيقة اطلعت عليها وكانت في حفلنا الأسبوع حيث دخل ساحة الحفل احد الشباب مزهو بمشط الرصاص ضمن النقوط اعلان عن فرحته لنا!.
واخيراً لا شيء مصادفة فلا ندع الموت  بقميص الفرح يدخل بيتنا فعل  مستنكر من فعلنا وندعي البراءة والقدر.. لنشكل صورة مشرقة لعاداتنا! ولنمحو ما يعد بخطورته نمطاً في المجتمع الأردني؛ لما يؤسس له من اتجاهات خاطئه للجيل القادم.. مآسي يصعب وصفها  السلوك شاع يا قوم في كل محافظات المملكه والنتيجة اما أن يهرب الجاني و يقيد الجرم ضد مجهول  بعد ان يخفي البعض مطلق الرصاص وينكر فعلته أو يستبيح فنجان القهوة دماء الأحبه بكل بساطه!
#
لاتقتلني_بفرحتك
  

ليست هناك تعليقات:

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...