النهوض الوطني مطلب للانتخابات المقبلة

منذ إعلان استقلال الأردن في 25 من أيار عام 1946، لم يأل الهاشميون جهداً في تثبيت دعائم الدولة الأردنية بالتعاون مع رجال عرفوا معنى الحرية، فنذروا أنفسهم لهذا الثرى الطهور مع اختلاف منابتهم، ثابروا وصبروا حتى أصبح الأردن بلداً فاعلاً في المجتمع الدولي اليوم، حاملاً رسالة عدل وسلام قيادة وشعباً، لايعرف المستحيل، يبني ويبدع رغم شح الموارد وضيق الإمكانات.

ونحن الآن على أعتاب مرحلة ديمقراطية جديدة تستدعي من شباب الوطن النهوض الوطني بكل معطياته تلبية لدعوة جلالة الملك عبد الله الثاني حيث قال: "يا شباب الأردن الغالي، إعلموا أن مستقبل الوطن بين أيديكم وأنكم من أبرز صناعه، وأنتم نعم من يحمل المسؤولية".. فنعم المسؤولية، وإلى الشباب تتجه الأنظار وتوكل المسؤولية بما يمثلونه من أغلبية في وطننا الحبيب.

فنحن كشباب في أحضان الدولة الحديثة، تشربنا العلم والمعرفة حتى أصبحنا نميز بين الخبيث والطيب، قادرين على اختيار الاتجاه مدركين لمغزى الشعارات، ولابد لنا بالإضافة إلى ذلك أن نملك نظرة ثاقبة متفحصة لا تشوشها الحزبية ولا الجهوية أو أياد خارجية، بل مصلحة الوطن، فقد آن الأوان لنختار..

لنسجل مرحلة جديدة تتجسد فيها آمالنا وطموحاتنا جسر آمن نتخطى به التحديات السياسية والاجتماعية من حولنا، مرحلة تتبناها الأجيال القادمة نهجاً مقدساً لنهضة الوطن، فلنجمع على صفوة الصفوة، رجال يكرسون جهدهم للعمل الميداني وتسكن أرواحهم المعارك الخالدة للوطن والأمة منذ قيام الثورة العربية الكبرى، يمجدون إنجازات الوطن ويداوون جراحاته ويضعون نصب أعينهم مخافة الله.

هي فرصتنا لنكون أبناء بررة لوطن قدم لنا وسادة الأمن، والعلم نهراً يرفد شغف المعرفة في مأقينا، وطن رحب بعطائه خيّر بتسامحه، هي فرصتنا عبر الديمقراطية الحرة النزيهة التي ضمنها لنا الهاشميون في سبيل التغيير نحو الأفضل، لنوصل من خلالها أولئك الرجال الذين يحملون طموحنا وقضايانا، ولنعلم أن المتغيرات متسارعة في عالمنا، فأي تباطؤ في مسيرة التنمية ليس بصالحنا، لنثبت للعالم أن الشباب الأردني على قدر المسؤوالية في اتخاذ القرار، ولنعلم أن الانتخابات المقبلة جزء من دوام تنمية الوطن وبنائه، وعلينا القيام بما يمليه علينا الواجب تجاه الوطن.
http://www.ajyc.jo/ShowArticle.aspx?gul=1&ArticleID=58 










معلمي...حِس الحضارة





شغلني حال المعلم والطلبة منذ بداية القرن الحالي 
إذ هو في ترد مستمر ،فأستذكرت حال مدارسنا 
قبل عقد من الزمان كيف كان حرم المدرسة يتربع
 في جنباته الإحترام بين المعلم والطلبة بين المدير 
والمعلمين مع وجود بعض السلبيات آنذاك،فما الذي
 تغير؟!أهو عدم مبالاة الأهل بتصرفات أبنائهم .؟،ام 
هو خلل في العملية التعليمية التي لم تستطع الملائمة 
والتطور مع مجريات العصر، وجيل جديد إعتاد الرفاهية 

وغزت ادمغته وسائل الإتصال الإيجابية والسلبية ،ناهيك عن الحالة المادية لمعظم المعلمين ممن غرقوا في الديون ليؤمنوا شيأ من كرامة العيش لأبنائهم و ابتعاد عن الإحباط الذي يشهدوه من تعامل الطلبة معهم واسلوب بعض مدراء التعليم الغير واضح الرؤى في التعامل مع هذا الجيل،وتوجيهات ترجح كفة ميزان على اخرى على غير هدى،مع غياب دور المرشد التربوي في هذا الزمان الملهم والمؤثر الموجه ، نفتقد أشياء كثيرة تهذب النفس وترسخ في الذاكرة  عذوبة اللحظات و الكلمات والمقصد الحقيقي من العملية التعليمية بحد ذاتها....

ومن هنا أحببت ان انقل اليكم صورة رسمتها يوما لمعلمي قبل عقد من الزمان
هي صورة رسمتها بخيالي يوما ووجدتها لمعلمي ، واسع الصدر رؤوف لو تعرفوه معلمي
.
قتل الفتور بجونا ،لايؤل جهدا بأن نعي ونشارك ونسأل
مميز في طرحه متنوع بين المناظر والمناقش لايبقي منا منزوي
يصور الدرس لنا بدقة ..يدخلنا لعوالم يزيح ستار الجهل من أمامنا صوت وصورة كي
نعي ما حولنا، يعد للغد جيلا متيقظ، جُل مُناه أن تكون لنا الفظيلة مقصدا
والعلم زاد ومنبراً للحق ومنفذا،منا المعلم كمثله ومهندس وعاملا، سلاح للوطن نرهب كل معتدي
معلمي آه لو تعرفوه معلمي..عظيم بوقاره هيبة بحضوره توقظ أقلامي ودفاتري
ينصهر الطبشور في راحتيه من جده ،هو لنا ناصح أخ ومعلم، حس الحضارة ساكن في عينه
ونطق شفاه أكسير طِيب طَيب ،آه هنئت دار علم بك كمثل معلمي منذ أتانا تنهل أرواحنا أدب وعلم بتشوق بتشوق ...  بحر العلوم معلمي وموج هادئ خالص بالخير أينما حط حمولته ذكره موصول باطيب السِير   

                        
               قـم للمعلمِ وَفَّهِ التَبجيلا  ...  كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

أحمد شوقي
.

الرقابة الإجتماعية ما بين التماسك والتفكك الأسري

من المعلوم لدينا ان مفهوم الرقابة يعني متابعة سلوك الفرد او الجماعة افعالا واقوالا وتوجيه كي لاينحرف عن مجموعة نظم وقوانين أو قيم واتجاهات تمثل الرأي العام للدولة او جماعة ما، ومن هنا وفي ظل المتغيرات المتسارعة في زمن الحداثة لابد من القاء الضوء على نقطة الخلاف في التعامل مع مستجدات العصر وأسلوب التعامل مع الأبناء وافراد الدولة،خلال فهم أسباب الرقابة تاريخية ودينية حيث يرى الآباء أن الفرد عرضة للتأثر أفكار سياسية او طائفية تهدد حريته ومهنته مستقبلا اما الأسباب الدينية فهو عدم الإختلاط والحفاظ على النسل والعقل معا، لذا لنرجع الى نصف قرن من الزمان حيث كانت الأسرة في المجتمع الأردني ذا التراث الغني من العادات و التاقاليد في الريف و البادية تتعامل مع أبنائها حسب الجندر معاملة متباينة حسب الظرف فيها من المساواة وجانب آخر من التمييز كالعمل والصداقة والتعليم ولطبيعة البيئة المحيطة دور هام فالأرض فسيحة وأساليب التربيةو الثقافات متشابهة نوعا ما، فكان للفتاة و الشاب الحق في العمل بالحقل او الرعي وهما المهنتان الأساس آنذاك،اما الصداقة فكان الأهل يركزون على ابنائهم الذكور خاصة توجيه النصح المنع من مرافقة ذوي الأخلاق والإبتعاد عمن يجلبون الشبهات كي لاتؤثر سمعة العائلة وهذا طبيعي، ونرى انه لم يكن هنالك مغريات تدعوا الى ردود فعل عنيفة بين الأهل والأبناء .
وما بين الماضي والحاضر وظهور متطلبات جديدة للحياة من دخول أدوات التكنولوجيا في المسكن و المأكل والملبس والتعليم واستحداث وظائف جديدة بدا عدم تكيف البعض مع المتغيرات مما زاد من درجة الرقابة بين الممنوع والمرغوب والسولكيات الدخيلة والأفكار اللباس والصداقة فتاه الشباب مما أضحى يهدد الهوية المجتمعية ،فهو توجس الأهل من المناخ الإجتماعي الجديد المتعدد الثقافات وما ينطوي عليها من انحراف وجرائم وتقليد اعمى، وبدل هذا التخبط لما لا يعي الأفراد خطورة الرقابة وايجابيتها فالرقابة تحمي الفرد من الإنحراف لتحافظ على بنية مجتمع آمن وتبني شخصية الفرد وتعلمه أهمية النظام كما ترسخ قيم مجتمع حميدة وتكسبه مهارات التفكير وقد تحدد الدور والمكانة التي سيصل اليها مستقبلا هذا إذ كان الوالدين مؤهلين للتعامل مع أبنائهم بشفافية ، اما الخطورة او سلبية الرقابة تكمن في ضعف الشخصية وعدم القدرة على اتخاذ القرار وضغوط نفسية الى عقوق والدين وتسلط الأخوة ،وهنا نتسائل ما هي حدود حرية الفرد؟ أتنتهي حرية الفرد عندما تبدأ حرية الجميع؟! عندما تمس قيم مجتمع من دون ان تمس حرية الفرد في أمنه ومستقبله اذ كان متقبل لدى الرأي العام ككل؟متى نصل الى درجة التأقل مع المتغير ونطوعه لمصلحتنا وترك شوائب الحداثة والتصالح مع ذواتنا وابنائنا ونخطوا نحو الغد بخطى واثقة بتناغم اهدافنا فليس هانلك اجمل من تواصل وتفاهم الأهل مع ابنائهم لكل ذلك نحن بحاجة الى دورإعلامي كبير ومؤثر فاعل .

http://www.ajyc.jo/ShowArticle.aspx?gul=1&ArticleID=51

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...