66 عاما ونحن في دائرة لهب قدرية محبطه
مؤلمة كادت أن تأت على عجلة التنمية
لدينا سنوات مضت ولكن بعزمنا وتكاتف
جهودنا استقطبنا بدفئنا ونقاءنا وشهامتنا
ونخوتنا المكلومين من اخواننا العرب بكل
ممتحن صيرها الله لنا بردا وسلاما فبنينا هدا
الوطن من عرق جبين الفلاحين و المعلمين
وحميناه بزنود سمر أحرار باعين لا تستكين
..تنوع نسيج و وحدة دم عريقة..أسس له الراحل العظيم الحسين بن طلال طيب الله ثراه لنستشف ذلك من خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية الثالث لمجلس الأمة الاردني الثاني عشر 1995م
"لقد أحتضن الاردن
الاهل كلهم، مهاجرين وانصارا أسرة واحدة متحابة متماسكة، في وحدة وطنية راسخة،
صمدت في وجه كل العواصف والأنواء، وسيظل بعون الله على عهد أمته به، يرفض العزلة
القطرية والانغلاق الاقليمي، ويعتز بهويته الوطنية وانتمائه العربي، وسيظل ايضا
سدا منيعا في وجه كل".محاولات الاختراق والتطرف بكل ما وهبه الله من قوة، لوضع حد
لأي انحراف عن هذا السبيل القويم"
وبكل
ما لاقينا من محاولات تهميش وتقويض
لإستقراره ظلت السماحة فتية في قلوبنا لا
نحمل غُلا لأحد , واليوم تدخل أمتنا
العربية في حالة سكرى لا يعرفوا ما لهم وما عليهم و المنطقة تغلي وفق مخطط أخرجوه أعداء الأمة بأسم الإسلام عنوة وظلال لا يستطيع
عاقل تجاهله , حالة ترثي حال ما وجدنا فيه غير سيل دماء في بلاد العرب عامة هاهنا وهناك تشرد وذل ومرارة ..فقد أحبة واستباحة محارم, لن تسجل في تاريخ العروبة والإسلام الا العار و لتحتفل باختيال إسرائيل في الأراضي العربية المحتله..!!وها هم يحاولون ان يدخلونا في مخططهم الخبيث في التحريض على الفوضى وبث الفتن تأره بحجة الحريات التي أمعنوا في التجني من خلالها وتارة أخرى باسم رغيف خبز الفقراء وهم الأكثر استطاعة لحل جل الأزمات بتلك العدالة التي يتبجحون بها في أمميتهم الخالية ن الإنسانيه .. من منا من لا ينتظر بشغف محاكمة رموز الفساد في بلدنا عبر حكومات متتاليه اساءت استخدام المال العام وحاولت بيع مؤسسات الدولة وفاقمت اوضاعنا المعيشية سوءا ..!, كلنا بحاجة لحبل ثقه لتهدئة النفوس , ولكن ليس هكذا تورد الإبل ..فمثلاً سلوكيات بعض الحراكات تعدي وانتهاك لحريات التعبير الحر..بعيدة كل البعد عن فضاء الحرية المحترمه و كأن التربية والأخلاق الإسلامية لم تمر بنا يوما وذكرى الهجرة النبويه بما حملت من اسمى معاني الكرامة ونبذ الخلاف والإصلاح بين الناس باللتي هي أحسن..ومحبة الأوطان لذا هي رسـالـة لا بد ان تترجم لكي لا ينتشي فخرا الفاسدين بإضاعة مطالبنا التي بها نعيد الوطن للمسار الصحيح :
"علما لمن لا يعلم إن شحت مواردنا أو سيئت ادارتها وان سرقت خزائنا من حقنا أن نسأل..؟! ولكن ليس بشعارات بلا قيم ونزعات حاقدة لابد أن يعيها المتجذره اصولهم في هذا الثرى الطيب أردن الإبـاء والكرامـة فما كان من تحريض وتخريب وهدم لمنجزات الوطن ,ليست من فعل الا عاق لوالديه أبدا لن يوهمنا أنه يحمل همك يا وطني بل هو من فئة الظلال والغي بدت كالفئران تنهش به لتوهم البعض أنها تنظر بعين العطف لا والف لا و "كفى عمى بصيرة أقرأوا العنوان من الوجوه " ليعي من عاش في رمضائها بواديها وتفيئ بظلها في مدنها ومخيماتها أن الأردن بأمنه وحرياته وعدالته هو كرامة وطمانينه لأبنائه وبناته ,التي رسخها لنا الهاشميين ذوي رسالة الوسطية والإعتدال ومجحف وحاقد كل من ينكر دورهم بذلك .
~ الإحتجاج بطابع حضاري دعم لحُجتنا ~
نعم أزمتنا تمس قوت يومنا ولكنها تمس أمننا وكرامتنا اذ ما افرطنا و بقينا منجرين وراء تلك الفئران الطاغية الصيت في التمثيل والعبث بمؤسسات دولة تمثل النظام و موارد اساسية لإحتياجاتنا اليوميه بحجة الغضب ولكن ليظهر الفساد بعينه عندما تظهر زمرة عصابات يرهبون الناس يسلبونهم اموالهم اذ ما وصلت لكرامتهم أحياناً..!
وانظروا فقط لمصاب الأليم لأخواننا الرجال الرجال من قوات الدرك لندرك حقيقة المؤامرة فما هو الإصلاح الذي يترنمون به حين يغتال من دماء زكيه ..يسهرون على راحة وامن وسلامة اهليكم.! هي الفوضى ما يريدون فلا شيء يثني عزمنا عن حماية ترابك يا وطن.
و ليعلم الجميع حقيقة أزمتنا الحالية التي ساهم في تفاقمها أخوة عرب من مصر حاضرة باسم الإسلام تساومنا على موقف والسعوديه كذلك اذا ما تبعناه سيوصلنا الى الهاوية ويستبيح كل جميل في وطننا ,وهناك أيضا ركاكه في تعامل صاحب القرار مع الحدث وكان الله بالسر عليم نأمل أن ينظر لها فالبطانه الصالحة غُيبت فغابت المصلحة العليا لشعب عظيم العطاء"..!.
أما الأقلام الرخيصة التي تحرك الموج من تحته فهي آثمه بما ملكت من مسؤوليه تنقل نصف الحقيقة لتشوه الصورة للطرف الآخر فمن تكلم عن (مقتل شاب وجرح آخر لم يتعرض للتعدي على رجال الأمن العام حينما ينشر هنا وهناك),فحذاري ان نتوجه بجلد الوطن ولإغراق سفينه اصيلة كم تمنى الحاقدين لها ذلك لذا يجب ان نحسن التمييز ولا نستمع لغربان الخراب والفتن لعنها الله , ولنقرأ مليا في تاريخ وطننا حر ما قال الشهيد صفي التل في حالكات لياليها : ".. إن الذين يعتقدون أن هذا البلد قد انتهى واهمون، والذين يعتقدون أن هذا البلد بلا عزوة واهمون كذلك، والذين يتصرفون بما يخص هذا البلد كأنه مال داشر واهمون كذلك.."
واهمون ..واهمون يا " وصفي " باذن الله الأردن حر وما ينداس سيبقى الأردن راياته خفاقة وكرامة اهله محفوظة بهمته ووعي أبنائة الشرفاء. وسنسعى مع كل من كانت الكرامة مشربه والوفاء عهده للحافظ على كرامة ومكتسبات الوطن و دحض كل خائن لعهدك اينما جلجل صداه.
اللهم إني أستودعك وطني .. ! فلآ تريني به بأساً يبكيني
*لمن أقحمني اتهامات:
انا ضد رفع
الدعم أيها المنقذ من الضلال لأن حلول كثيرة بعيدة عن قوت المواطن ممكن ان تتخذ ..! لنجنب بلدناالسقوط في الفتنة والحاجة وتصيد البعض بالماء العكر باسم مصلحة الوطن..!





