ساعة الصفر ... الإنتخابات النيابية الـ 6 عشر

أيام قليلة تفصلنا عن إحدى ثاني أهم مناسبة وطنية نعبر فيها عن عظيم انتمائنا لهذا الوطن،الا وهي الإنتخابات النيابية ، وهنا ننظر ونأمل أن نرى بعد كل تلك الدعوات من مقالات وصور الى المشاركة التي تنم عن المواطنه الصالحة طريق رؤى وتصورات يدفعنا لها إراتنا الى تمكين أردن أقوى أمام المنعطفات التاريخيه .

وما ننتظر هنا هو صوت المرأة والشباب والمتقاعدين ذلك المزيج من الآراء والحقب التاريخية على أن نطمئنهم الى أنه ما أختلفنا عليه اليوم نتفق عليه غداً بالحوار البناء لمصلحة الجماعه...وليكن صوتهم..صوتك..صوت الولاء والمطالب التنموية صوت الحياة الكريمة كشجرة جذورها القومية وثمارها وطنية يانعة ناظجه .. لا الجاه والسلطان ،صوت الحق الذي اضعناه في انتخابات مضت اذ اضعنا ثلاث سنين من عمر المجلس دون ان نتقدم اويقدم خدمه للمواطن من تشريعات قوانين كنا في أمس الحاجه لها.
وكما ينتظر معظمنا أن يُمنح مجلس النواب مزيدا من الصلاحيات ليكون وجه ديمقراطي فعال ندعوا أن نرى مناظرات حرة نزيهه بين المرشحين لكل منطقة تكشف ملامحهم وتطلعاتهم للمواطنين بروح تنافسيه عالية،كما هو الحال في الدول المتقدمه،كي لايبقى السؤال حائراً كل اربع سنوات هل ينتظر المرشح كرسي خلفه راتب تقاعدي ممتاز او سيارة..؟!!هذا مالا نريد ،أم يرعى بعينيه الوطن كما يرعى أبنائه؟،وهل ينتظر الناخب من المرشح خدمة او واسطه ما تدفعه لإختياره؟!!هذا ما لانريد... لأن الصوت أمانه.

وأخيراً نحّّي الأحزاب التي عزمت على المشاركه في هذه الإنتخابات كجزء مكمل للنسيج الأردني رغم انني آمل أن نتوحد في حزب واحد هو حزب الوطن لما تفرضه علينا من ظروف منطقة الشرق الأوسط منذ قرن من الزمان.

وإلى أن تحين ساعة الصفر ... وتتجلى الأمور وتتضح الصورة التي نأمل أن تكون في ظل انتخابات نيابيه نزيهه وفكر وطني واعي كما أرادها لنا الهاشميين على مدى عقود مضت على كل مواطن أن يقف بأمانه ويتدارس بتمعن ما لأهميه مجلس النواب وأثره على حياته وأمنه وتقدم بلاده .





ليست هناك تعليقات:

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...