ليس بعام ولا عامان أنها 64 عاماً من الاحتلال والتنكيل من التشرد والظلم وسفك دماء زكية بريئة ما كان ذنبها ألا أن تدافع عن حقها بالعيش الكريم على أرضها على مرأى رعاة الحرية المتنفذين في العالم...؟! على مرأى جامعتنا العربية التي لم يكن يعول عليها الكثير فيما مضى فما بالكم اليوم وأمرنا فرطا ..؟!كان الخبر قبل الأمس حول معاودة قوات الاحتلال الإسرائيلي حفرياتها حول قبة الأقصى المبارك ناقوس خطر ومؤشر يخبر معاناة سنين ماضية ويفتح ملفات معادلة متناقضة وناقصة لقضية الحق المستباح القضية الفلسطينية افردوا فيها في كل مرة مبادرات ملغومة وهدن مفبركة كانوا خلالها يعيدون ترتبيب أوراقهم وليست هي المرة الأولى التي يتطاولون على مقدساتنا الإسلامية فلقد بدأت أحلامهم منذ عام 1967 حيث قاموا بأول حفريات بما لديهم من مخططات وهميه رسموا بها مآربهم لطمس الهوية العربية الإسلامية في فلسطين , فلم يثبت بالأصل في كتاب العهد القديم وإسفارهم مكان وجود الهيكل كما لم يتوصل علماء الآثار إلى مكانه إلا انه ذكر في كتب اهتمت بالقضية الفلسطينية "كالقصية الفلسطينية الوجود والهويه" لدكتور علي محافظه وآخرون و د.محسن محمد صالح "ارض فلسطين وشعبها" وكتب كثيرة اثبتت أن نبوخذ نصر ملك بابل بعد غزوه للسامره قام بتدميرها وتشتيت أهلها كما قام بنقل حجارة الهيكل الى شمال فلسطين في القرن السابع ق.م أما الفكرة التي يرنوا إليها بعض الحاخامات من إيجاد هيكل سليمان مبنية على حلمهم في إيجاد كرسي سليمان لاعتقادهم أنهم إذ ملكوه حكموا العالم وكأنهم وارثوا سيدنا سليمان عليه السلام وكأنهم لم يلتفتوا أو يتفكروا في قول الله تعالى "قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾سورة ص وكل تلك الحقائق تفند ادعاءاتهم .
ولقد ساقت بعض الأفلام العالمية ترويجا لأهمية الهيكل رغم انها جاءت بشكل خيالي استمدت شخصياتها من العالم الثاني في فيلم الخاتم وأفلام كثيرة غير الترويج للهيكل في كتب التعليم في المدارس العبرية ومحاوله غزو العالم بحقيقه زائفه كما في كتاب :- John Michell .
ما يجري اليوم يترك سؤال امام احرار امة وهو هل يعتبر هذا ردا على ما يسمى بالربيع العربي مثلا في هذه الفترة كجس نبض ام انها فترة مناسبة لتمرير مخططاتهم بما ان الفوضى عارمة بما يروه في اولى خطوات علوهم ...؟!!
وما يجري اليوم أيضاً بات يؤرق مآقينا فليست الحال بأحسن من قبلها يا قدس يا مهد الديانات يا أولى القبلتين ومسرى النبوة يا درب مُعبد بالتسامح والمحبة عندما يسكن الليل تنظر الطريق تستغيث من السماء عهد عمر الفاروق رضي الله عنه وتنصت بكل فخر لجحافل صلاح الدين الأيوبي تستمد صبرها بذكرهم لتقرأ ابنائها السلام ان هاهنا انا الهم يسكنني والجرح آلمني انتظر من يلؤم الجرح العصي إلى متى سأبقى رهينة القيد ؟! الم تنجب بعد عزتكم رجلا كمثلهم هل هانت الأمة لهذا الحد ؟!..لقد نال صلاح الدين النصر المبين لما تحلى به من عزة وانفة وتوكل على الله فكان الفتح الثاني 1187م .
عني انا يا قدس كتبت باسمك نداء وقلت فيه "حوربتِ يا عزيزة " فلقد كانت عزيزة اولى صديقات طفولتي من ساحاتك الطاهره فيا قدس...تاه الشعراء فيك وصفا فيما شغل فم الزمان حال بنو قومك أسفا ,وهنا اسجل رثاء شاعر ابراهيم طوقان المؤرخة بعام 1935 بعنوان "يا حسرتا "
يا حسرتا ماذا دهى أهل الحمى
فالعيش ذ ل ، والمصير بوار
أرأيت أي كرامة كانت لهم
واليوم كيف إلى الإهانة صاروا
سهل الهوان على النفوس فلم يعد
للجرح من ألم وحق وعار
همدت عزائمهم فلو شبت لظى
لتثيرها فيهم فليس تثار
الظالم الباغي يسوس أمورهم
واللص والجاسوس والسمسار
فالعيش ذ ل ، والمصير بوار
أرأيت أي كرامة كانت لهم
واليوم كيف إلى الإهانة صاروا
سهل الهوان على النفوس فلم يعد
للجرح من ألم وحق وعار
همدت عزائمهم فلو شبت لظى
لتثيرها فيهم فليس تثار
الظالم الباغي يسوس أمورهم
واللص والجاسوس والسمسار
عذرا يا قدس الدفاع عنك ليس جريمة بل العالم بصمته شارك بأكبر جريمة فخاب به ظن الأطفال في المدينة حيث العساكر تلفها والجدار سجن التطرف والرذيلة ,اذكر مما قرأت في التاريخ ذي قار وكيف حرك الشعر لأجلها نخوة العرب واليوم مات الشعر وانتحب...ليت الخواطر وأبيات الشعر تسعفك مما عقد بأعناقنا من أمانه وليت ضمير العالم يصحوا ...لكننا نشد على اياديكم ونقول نفديكم وتحية إجلال لهامات صامدة هناك أبت أن تُضام ولحجارة الأطفال ولشهداء روت دمائهم ساحات الأقصى ... واهل حفظوا الهوية فيما أُمم كثيرة اضاعت الهوية دون احتلال فسلام للمنتظرين هناك ...فالربيع بإلاك يا قدس بلا زهو و الأمة من دونك وضعت عليها علامة استفهام ...؟؟!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق