لليوم
الثالث على التوالي من نبأ مقتل الشهيد الطيار الكساسبه، عاد الحديث بكثب وعمق عبر اماكن التواصل الإجتماعي حول تنظيم داعش ليظهر الحديث صوره
واضحه لإزدواجية المتعاطفين مع التنظيم ، فتراهم يخوضون بنظرية المؤامره رافضين
مشاركة الأردن مع دول التحالف؛ بحجة أنها ضيعت البوصله بمفهوم" ليست حربنا" مع
اتفاق معظم هذه الفئه انهم جماعة
ارهابيه تكفيريه، بِدءاً بالتكهن بنشأتها على ضوء تمددها الخيالي جيوسياسيا وافعالها التي
تصعق الفكر والوجدان الإنساني وتشوه تعاليم لإسلام، خلال ثلاثة اعوام فقط على مرأى العالم، لتجد من يحلف الأيمان بانها صنيعة صهيونيه
"فوضى خلاقة" لمنهج تلموذي برغم
ما تجد من ان حاضنة اسرائيل –الولايات المتحدة الأمريكيه- تشارك الحرب
والحشد في صدها وآخرون يزجون ايران وتركيا
في المؤامره لمصالح اقليميه ، بينما تجد من يسترسل قليلاً ليبني على ما بين السطور في كتاب (الخيارات الصعبة) لهيلاري كلينتون 2014 و الفلسوف المعروف "نعومي تشومسكي" ليقطعو الظن باليقين إن هي إلا جماعة اسلامية؛ قد تكون بذرة ظلم الغرب للعرب خلال العقود الماضيه ، لكن الصهاينه يشوهون صورتها في الإعلام"، وفي المرآة لا ينسىى المتحدثون انعكاس لوجهي أمريكا وروسيا تعبثا حسب المصالح الأزليه في خضب الحديث الحذر عن الإسلام في الغرب!
الى ذلك ثمة من يدعون بانها تركة طالبان استغلتها امريكا لضرب عصفورين بحجر للتخلص من المتدينين المتشددين في العالم بعقدة الربيع العربي ولأنهاء النظام السوري الا انها افلتت زمام لعبتها وفق فرضية انقلب السحر على الساحر، أما الأخطر من بين كل تلك التحليلات ان يستخدم التحالف التنظيم (بعبع)لترهيب الشعوب تبرر مشاركتهم لتمضي في خارطة سياسية للمنظقه بظل انتداب مضى..مفتتحة سؤال إلى اين نمضي؟!
هذا وقد نلمس خلال الملاحظه أن نصف الفئه المتعاطفه تغازل في داخلها حكم ثيوقراطي لكنها حقيقة تعبر عن تخوفها من طبيعه صوره الحكم بالسيف التي يحملها التنظيم حسب ما يبدو لما فيه من تشدد وسلب لحريات اهمها التعبير، ولا نغفل عن جماعات تركب الموج بهذا التعاطف لتؤمن لها مؤطء قدم في السلطه إذ ما نجح التنظيم..بيد ان من سيحكم ؟والى أين تمتد الحدود؟تعلق كثير من الحيره بالنفوس، خاصة بعد كشف بيانات تكوين التنظيم تكاثره الشبيه بالفطري من حوالي 44 جنسيه وعشرة آلاف مقاتل ولكنات منفذي الاعدام الانجليزيه وفقاً للتحالف الدولي ضده، تلك الأتهامات حملها ايضا سياسيين أمريكيين ضد تركيا لعدم محاربتها للتنظيم برغم حماستها لإقتلاع نظام الأسد...! الى ما هو أبعد تحليلا تنظيم مزيج من جيش صدام حسين المنحل بعد سقوط بغداد 2003م و تنظيمات اسلاميه كان صدام ذاته يهمشها، تفسيرات متشابكه يناقض احد فصولها الآخر، تستقى من معلومات غير موثقه !
كل تلك التكهنات لا تجد لسان واحد ولا سبيلا لرجل رشيد يربط بينها لتصل بأدنى قراءة ما يشكله هذا التنظيم أي كان نشأته من تهديد لحدودنا الشماليه! فشتى المستويات العلميه للفئه بدت ردود افعالهم عنيفة الوقع مشتته، مضيعة ابجدية الحوار لتدور الشتائم وهم يحيكون سيناريوهات للقادم متوجسين ليتوسع الخلاف، صولات وجولات ..كفكر داعشي!
ضبابية الصوره يعانيها العالم كله حتى اللحظه للتنظيم، وسماء الشرق مكفهرة وهو حالها منذ عقود ولكنه العقد الأكثر ظلمه من تاريخه بين من يراهن و من يتوهم محفوف بالمخاطر -انهيار منظومة الدوله و تنامي الطائفيه -زمن يعزيك فيه ان ثمة قلة يعبرون عن أسفهم وفزعهم لمستقبل المنطقه وفزعتهم للوطن متخذين قول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا "مؤمنون بسماحة الدين الاسلامي متفكرون فيمن يهلك الحرث والنسل ويهدم الحضارة ؟
يحركهم شيء من المنطق بدائرة الحدث غير منحازين لعاطفه يقلبون الصورة من كل جوانبها متفقين على الوقوف الى جانب الوطن لمحاربة التنظيم خاصة بعد القتله البشعه للطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبه إلا انهم يرفضون فكرة دخول الجيش العربي براً كما كان يروج ويهيء له رئيس الوزراء الأسبق "سمير الرفاعي" عبر تويتر قبل شهرين، مستهجنين بالوقت ذاته عدم قدرة الغرب بهذة القوة العسكريه سحق التنظيم الآن ومن قبل!
وبرغم الخطب كله من هرج ومرج ، ورقة الوحده في وطننا رابحه دون ان ننكر مقولة ابن خلدون "الناس في السكينة سواء؛فإن جاءت المحن تباينو" هي آراء وحمية واستشراق الفرد لأمنه وكرامته الإنسانيه - المصير- يصعب تجاهلها، إلا ان الإزدواجيه تُضعِف، وقد كان الرد الأردني السريع شفاء للصدور اشارة وحدت جبهته الداخليه، فكثيرون بدو فخورين بدلالات آخر فيديو بث عن الضربات الجويه ضد معاقل التنظيم في سوريا من آيات قرآنيه دونها الطيارون على الصواريخ ترهب الأعداء على نية سداد الهدف،رسالة يلتقطها من يلتقط انفاسه من التنظيم "سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ "صدق الله العظيم. ويضل من حق القيادة الأردنية اخفاء بعض الأوراق عن العامة حفاظاً على سيادة وأمن البلاد على أن يطمئنو هل الأردن بخير؟فلقد كثر المنجمون.
والله أعلم~
الى ذلك ثمة من يدعون بانها تركة طالبان استغلتها امريكا لضرب عصفورين بحجر للتخلص من المتدينين المتشددين في العالم بعقدة الربيع العربي ولأنهاء النظام السوري الا انها افلتت زمام لعبتها وفق فرضية انقلب السحر على الساحر، أما الأخطر من بين كل تلك التحليلات ان يستخدم التحالف التنظيم (بعبع)لترهيب الشعوب تبرر مشاركتهم لتمضي في خارطة سياسية للمنظقه بظل انتداب مضى..مفتتحة سؤال إلى اين نمضي؟!
هذا وقد نلمس خلال الملاحظه أن نصف الفئه المتعاطفه تغازل في داخلها حكم ثيوقراطي لكنها حقيقة تعبر عن تخوفها من طبيعه صوره الحكم بالسيف التي يحملها التنظيم حسب ما يبدو لما فيه من تشدد وسلب لحريات اهمها التعبير، ولا نغفل عن جماعات تركب الموج بهذا التعاطف لتؤمن لها مؤطء قدم في السلطه إذ ما نجح التنظيم..بيد ان من سيحكم ؟والى أين تمتد الحدود؟تعلق كثير من الحيره بالنفوس، خاصة بعد كشف بيانات تكوين التنظيم تكاثره الشبيه بالفطري من حوالي 44 جنسيه وعشرة آلاف مقاتل ولكنات منفذي الاعدام الانجليزيه وفقاً للتحالف الدولي ضده، تلك الأتهامات حملها ايضا سياسيين أمريكيين ضد تركيا لعدم محاربتها للتنظيم برغم حماستها لإقتلاع نظام الأسد...! الى ما هو أبعد تحليلا تنظيم مزيج من جيش صدام حسين المنحل بعد سقوط بغداد 2003م و تنظيمات اسلاميه كان صدام ذاته يهمشها، تفسيرات متشابكه يناقض احد فصولها الآخر، تستقى من معلومات غير موثقه !كل تلك التكهنات لا تجد لسان واحد ولا سبيلا لرجل رشيد يربط بينها لتصل بأدنى قراءة ما يشكله هذا التنظيم أي كان نشأته من تهديد لحدودنا الشماليه! فشتى المستويات العلميه للفئه بدت ردود افعالهم عنيفة الوقع مشتته، مضيعة ابجدية الحوار لتدور الشتائم وهم يحيكون سيناريوهات للقادم متوجسين ليتوسع الخلاف، صولات وجولات ..كفكر داعشي!
ضبابية الصوره يعانيها العالم كله حتى اللحظه للتنظيم، وسماء الشرق مكفهرة وهو حالها منذ عقود ولكنه العقد الأكثر ظلمه من تاريخه بين من يراهن و من يتوهم محفوف بالمخاطر -انهيار منظومة الدوله و تنامي الطائفيه -زمن يعزيك فيه ان ثمة قلة يعبرون عن أسفهم وفزعهم لمستقبل المنطقه وفزعتهم للوطن متخذين قول النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا "مؤمنون بسماحة الدين الاسلامي متفكرون فيمن يهلك الحرث والنسل ويهدم الحضارة ؟
مِنْ أيِّ دِينٍ أتَى الدّجّالُ بالكَذِبِ؟ ... ما فِي الكِتَابِ دَمَارٌ، أو بِهَدْيِ نَبِي!
*د.حالد جبريحركهم شيء من المنطق بدائرة الحدث غير منحازين لعاطفه يقلبون الصورة من كل جوانبها متفقين على الوقوف الى جانب الوطن لمحاربة التنظيم خاصة بعد القتله البشعه للطيار الأردني الشهيد معاذ الكساسبه إلا انهم يرفضون فكرة دخول الجيش العربي براً كما كان يروج ويهيء له رئيس الوزراء الأسبق "سمير الرفاعي" عبر تويتر قبل شهرين، مستهجنين بالوقت ذاته عدم قدرة الغرب بهذة القوة العسكريه سحق التنظيم الآن ومن قبل!
وبرغم الخطب كله من هرج ومرج ، ورقة الوحده في وطننا رابحه دون ان ننكر مقولة ابن خلدون "الناس في السكينة سواء؛فإن جاءت المحن تباينو" هي آراء وحمية واستشراق الفرد لأمنه وكرامته الإنسانيه - المصير- يصعب تجاهلها، إلا ان الإزدواجيه تُضعِف، وقد كان الرد الأردني السريع شفاء للصدور اشارة وحدت جبهته الداخليه، فكثيرون بدو فخورين بدلالات آخر فيديو بث عن الضربات الجويه ضد معاقل التنظيم في سوريا من آيات قرآنيه دونها الطيارون على الصواريخ ترهب الأعداء على نية سداد الهدف،رسالة يلتقطها من يلتقط انفاسه من التنظيم "سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ "صدق الله العظيم. ويضل من حق القيادة الأردنية اخفاء بعض الأوراق عن العامة حفاظاً على سيادة وأمن البلاد على أن يطمئنو هل الأردن بخير؟فلقد كثر المنجمون.
والله أعلم~

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق