skip to main |
skip to sidebar
اللامركزية الحلم القديم لأردننا .. آن الأوان
اللامركزية. كم شغفتني
اللا فيها .. فلا أراها إلا وقفة على ضفاف قطب المسؤولية يبصرها العارفون .فرصة
واسعة للمشاركة. توحد مفاهيم العطاء. الوطنية ،الوفاء ،والصالح العام
..غدا سنختبرها . غدا سندخل أردننا الحلم القديم.. قديم .فقد سبقنا اليه الغرب
،وللمتأمل حال من احتضنوها يدرك مدى الدهشة. اللامركزية على عتبة التحقق.. تحقق
آمل أن لا يكون بخلاف ما نتمنى .. قالب جديد وهيكلة إدارية للدولة تحمل ملامح
التغيير. تجربة تنعش البلاد . فتشوا في الحلم تلتقطوا أبعد من ذلك .حياة ذات قيمة
مقدرة لا شكلية. حضور أبهى لأردننا .

لا أرى في غد إلا
إشراقة ليست كإشراقة أي صباح. إشراقة صورتها لتلاميذي قبل 7 أعوام في كتاب التربية
الوطنية. حيث كانت اللامركزية فكرة..
واليوم .أعلم أن كل جديد مشجع ، فهنالك حراك وطني ما ألفناه حماسة. أعداد مترشحين
فاقت المعتاد. تنافسية كمن ينافس على قتال عدوه .. بعض المرشحين يمشي خيلاء
وكالمستهام. حملات دعائية للمرشحين بدت خرافية على ما رأيت .. قال من قال أن
المنصب يستحق كل البذخ. طموح شباب ..خدمة للوطن .. وأخرون عَدو الرغبة في الترشح
وجاهة ، وكثر المنجمون.. المهم من كل ذلك كيف يكون التغيير كما نهوى؟ الجواب سهل
إلا على ضعفت إرادته. أن ينتشل الناخب نفسه من اسقاطين .. أوله ألا يترك الثقة في
حيرة والضمير رهن المادة .. ويتذكر وطنه. حماه سكنه وأمانه ومستقبل فلذات كبده..
وبتجاوز الإسقاطين نحسن للوطن. اللامركزية وجهة قائد وطن. وجهة نيتها العلو
بهممنا.'ما هي بلعب صغار ولا سمسرة..'
لذلك الحراك القت على
سمعي صديقة هذه العبارة 'الأردني غاوي سلطة بالفطرة ' ضحكت بداية وكنت اشاطرها
الرأي ولكن ما رايته من نظرات مؤنسه للوطن من بعض المرشحين قلت: هي فرادة
التكوين..' إن كان كلامها القي جزافا ، جميل أن نُحمل المعنى إيجابية بالسعي ليقرأ
فينا العالم حكاية الإنجاز. ونقرأ أنفسنا بحب. سردية تروي ذوق المحب وتذروا الرماد
بعين الحاقد.. مشاركة تحلق في أفق التمدن . لنحمل ذاتنا الأردنية لتنهض من جمر
فصول سنين عطشى. باجتهاد ووعي.. فما ألحظه في كل مناسبة .نذهب كأردنيين دوما غير
مذهب ، فحبنا للأردن عجائبي .نعشقه ويصعب زيادة كلمه بعد العشق. فالعشق قمة
الوفاء.
إذن الثلاثاء يومنا يا
سادة . سيادة القانون مبدأه ومنتهاه في نفوس الناخبين والمرشحين .. تقدموا بروح
انتخابية حرة كما تتقدم الأمم نحو الحضارة خطوة الواثق. أما آن
الأوان!
اذا ما استبشرت
باللامركزية خيراً . عن نفسي. أرى بأن اللامركزية من حظ مليحات الجنوب.
الحاضرات الغائبات تنموياً. الكرك، الطفيلة، معان. فهل أاراهن بعد بضع سنين لندنيات
الطلة، بكينيات اقتصادا... مشرقيات يزهو حضورهن!؟
استبق الغد لأقول. هنيئا لمن حمل الأمانة.. أقول لكل مرشح أن لا ' تُبَرقل علينا' – هو مثل. آمل للوقت تسألوا عَمنا غوغل عن قصته – وبإذن الله لا تكون نسبة الناخبين عالية ممن سأقول لهم فيما بعد ' احَسُ فَذق'..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق