نقرأ بعيد الاستقلال 'تاريخ مشرش بالساس' من تضحيات بعزم وعناد حتى كانت نهضتنا, من نومنا الهني للحريات... واليوم ما أظن من أردني إلا وهاجسه حفظ المنجز والبناء عليه ؟! فهل سهل نعزز نبض الإنتماء مقابل الحالة السلبية فيما تكتال لنا الحكومة يوم عن يوم من ضرائب, وتسطيح لهمومنا !؟ وكأن المرء في أردنا يلمس استعمار حديث يقبض على أنفاسه. جاثم على صدره مبتغاه ابقاء المواطن في حاجة. استعمار توريث المناصب. أظنني لم اخطئ!
بالمقام لنتذكر أن نبض انتماء حياة الدولة, هو. هوية الشعب ورعاية مستقبله. نعيش ونحتفل بالمناسبة وقلوبنا على بعض ♥
بالمقام لنتذكر أن نبض انتماء حياة الدولة, هو. هوية الشعب ورعاية مستقبله. نعيش ونحتفل بالمناسبة وقلوبنا على بعض ♥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق