نحن والفرح


كثير من الأحداث اليومية نمر بها مرور الكرام وهي 
تشكل في محتواها ترجمة غير مقصودة لأنماط إجتماعية
تغزو أفكارنا وتترك أثرها في سلوكاتنا وتصرفاتنا والكيفية
التي ننظر بها للأمور والطريقة التي نعبر بها عن ردود 
أفعالنا .

أتحدث هاهنا عن علاقتنا مع الفرح والسعادة وكيفية

 تعاطينامع المشاعر الإنسانية الإيجابية  التي نمر بها 
خلال حياتنا اليومية ومنها ما هو تقليدي ومنها ما هو نقلة نوعية إيجابية في مصير حياتنا ولا بد من التنويه بأن المقصود ب ( نحن ) التي تظهر في العنوان تمثل ( ربما ) نسبة ليست قليلة من الناس هم بطبيعة الحال أفراد من المجتمع وليس بالضرورة طبعاً أن تكون عامة شاملة للجميع .

من الطبيعي جداً أن تسمع من يقول أن الشعب الأردني لا يجيد التعامل مع الفرح ولا يتقن
الإستمتاع باللحظة الجميلة وبنظرة سريعة لبعض المصطلحات المتداولة بين أفراده فإنك ستجد هذا الأمر واضحاً جلياً , مثلاً فإن سهرة أو لمة جميلة مليئة بالإبتسامة ستجد معظم من فيها قائلين خلال الضحك ( الله يكفينا شر هالضحكة ) أو يوضحونها بالمثل القائل ( كل شيء في الحياة له ثمن , حتى الإبتسامة ثمنها الدموع ) نحن من ننظر إلى المتكلم بترقب وحماس منقطع النظير بحثاً عن زلة لسان , نحن من ندرس تعابير وجه المتكلم لنسرح في خيالنا بحثاً عن ما جال في خاطره ونتربص متأهبين للرد على ما قال دون أن يقول , نحن من لا نتكلم ولا ننتقد إلا لأننا نملك قلوباً طيبة ترفرف حناناً ورغبة في الأفضل لمن نمضي ساعات في بحث شؤونهم .

هل تعلمون من نحن ؟؟؟؟ نحن من لا
نخطىء والبقية يخطئون وكلمة نحن في هذه الحالة تفيد التعظيم ويستخدمها كل منا في تحليل شخصيته الفريدة التي تسكب عصارة زمن بأكمله لتبرير موقف معين ظهرنا فيه مخطئين , نحن من نجلس معاً فقط لشرح ظروفنا السيئة ومعيشتنا الصعبة وإذا دعوتنا للصبر فإجابتنا جاهزة ( ما بعد الصبر , غير المجرفة والقبر ) , هل يذكر أحدكم ( إلا من رحم ربي )  بأن شخصاً ما قد جلس معه وقام بوصف سعادته بشيء ما أو فرحته بحدث مفصلي إلا إذا كان الحديث سيحمل في طياته مديح شخصي لا محدود للمتكلم بحق نفسه وكم هو جميل أن نتشارك الفرحة والأحداث الجميلة   .


نحن من نفتح باب المقارنة وفقاً
لأهواءنا فإن كان الموضوع خاص بالدين فنقارن أنفسنا بمن هم أقل منا دينا ولو ناقشت أحدهم بفعل منافي للأخلاق قام به لأجابك قائلاً ( أنا شو مسوي يا رجل والله غيرنا بسوي السبعة وذمتها ) ناسيا ًأو متناسياً بأنه لا تزر وازرة وزر أخرى وكما يقولون شعبياً ( كل شاة معلقة بعرقوبها ) ولو قام بمقارنة نفسه من هم أتقى منه لعلم كم هو مقصر في حق الله سبحانه وتعالى وفي حق نفسه , وأما إذا تمت المقارنة في موضوع المال والحالة الإجتماعية وغيرها من الأمور الدنيوية لوجدته فوراً يقارن نفسه بمن كتب الله لهم الرزق الوفير رافضاً المقارنة بمن لا يكاد يجد قوت يومه ولو فعل لعلم كم أنه بخير ونعمة وفضل من الله عزوجل .


تتوارى الأحلام خجلاً أمام ضعف طموحنا , تنحني الفرحة
إحتراماً أمام تخوفنا , تتلاشى جميع معاني السعادة تبعاً لعقولنا وكم أتمنى أن لا أكون قد بالغت في الوصف , حيث أنني أعلم جيداً أن لكل شخص ظروفه ومعطيات حياته التي تتحكم ربما بكل تصرفاته إيجابية كانت أو سلبية وكل ما قصدته هو الكيفية التي بإمكاننا أن نتعاطى بها مع المؤثرات ومرونتنا في إستيعابها وكم هي قابلة للتغيير حسب رؤيتنا لها وحسب قابليتها للتغيير بحد ذاته .

 عندما تحدث مشكلة عائلية فأنت ستستمع إلى أحد خيارين لتبريرها فإما ( أن القصة
مو قصة رمانة , القصة قلوب مليانة ) وإما ( الدم على بعضه ثقيل ) ,  كان الله في عون الدم كم تحمل من أعباءنا وأحداثنا وأساليب تعاملنا , وفيما قد كتبت لا بد لي من التذكير بأنني أنصح نفسي وأعظها من خلال هذا التحليل البسيط لبعض ما يجول في خاطري مما أراه بناظري شاكراً لكم وصولكم إلى السطر الأخير .
 

عفوا سيد اوباما أما آن الأوان "استحقاق الدولة الفلسطينيه" ؟ !!!


-->
حصلت في سنين دراستي على نتيجة95% في ماده القضية الفلسطينيه حيث أذكر حينها عندما تقدم لي معلم المادة ليهنئني قائلا" رائعه يا هدى" واستطرد سائلا اياي "هاتي سبب واحد لحصدك تلك النتيجه ...!!"
فقلت "هرتزل يا دكتور" حيث رمقني بنظره دهشته وقبل أن يحرك شفتاه لسؤال آخر سارعت وقلت" منذ مؤتمر بال 1897  اعجبت بإيمانه بقضيته وان لم تكن عادله في اغتصابها حق الآخرين لكن بمعتقده هي كذلك فاستطاع بإيمانه  وشعوره العظيم ببني قومه أن يجمع يهود العالم على كلمه واحده رغم التنافر الإجتماعي فيما بينهم والأحقاد التي تتغلغل في نفوسهم ...اعطاهم خارطه طريق تنويريه وحشد تعاطف دولي الذي لم يكن تعاطف فعلي بقدر ما كان اتقاء لشرهم لما فعلوه في الأحياء الأوروبيه على حد ما أورد التاريخ الإنساني....
هنا رن هاتف الدكتور وقال وهو يمضي لابد أن يجيء رجل عربي يوما بفكر وايمان هرتزل ولكن بحق الله لتعود الأرض الى اهلها فالقدس للجميع والأرض لنا "
ايام الدراسه بشفافيتها و أجوائها البريئه كنا نتداول القضية كقصة محلقين في سماء غربتها ولكن بعمق تطلعنا أن تحل ,وكان دوما يخرج عن السرب طلبة نزقين يحاولون شق الصف ولكن هو تراحمنا وتلاحمنا رابط لايقوضه فئة او عصابه ظاله عن الهدي أو مغرر بها.
كنت منذ الصغر ارسم خارطه العالم بخمس دقائق ولكن ملامح الأردن وفلسطين كانت أكثر وضوحا فيها توأمين هكذا تعلمنا من أجدادنا الضفتين تصاهر ومحبه لغه ودين وتراث راسخ  ومنذ الصغر عرفت أن هناك ثورة عربية كبرى قد قامت عام 1916 م بقيادة الشريف الهاشمي الحسين بن عون  طيب الله ثراه عندما كان الربيع العربي الفعلي قائم  ضد ظلمه السنين التي عاشوها في ظل الحكم العثماني   من اجل زوال الظلم وتمام الحريه والنهضه تحرك الرجال لأتمام عقد الوحدة  والسلام , وعلمت وكم يحزنني ذلك أن اليد التي امتدت لتعيننا على ذلك الربيع كانت تعد لنا طعنات ثلاث آخرها وعد بلفور 1917م  بـوعد من لا يملك لمن لا يستحق عندما "طوبت" بريطانيا لإسرائيل أرض النور ارض القدس ارض فلسطين لليهود.


ولم أنس يوما تاريخ وشهاده الكثير لشهداء الجيش الأردني الذين عطروا بدمائهم الزكيه  ثرى القدس الطهور منذ أن كانت (بحدود الانتداب البريطاني) تحالف الدم الذي لم يسقط بعد النكبة   ,هم الرجال الرجال من قدموا الكثير من التضحيات الجسام في سبيل الانتصار لإرادة الحق والكرامه لأخوه لهم في الدين واللغة حين قل النفير ووهنت بعض القيادات سجل تاريخي ناصع لايساوم عليه أحد هو الجيش العربي امتداد لأهداف الثورة العربية الكبرى وترسيخ لمبدأ الوحدة التي تعزز القوة والأمن



نعلم أن غطرسة اسرائيل وهم كبير تتغذى عليه من رعاية الدول العظمى لها وفق مصالحها التي لاتطوى في منطقة الشرق الأوسط...وكان لها الإنكسار"جيشها الذي لا يقهر" في معركة الكرامه 1968م شهادة للحق والعدوا معا ذلك الحق الذي له الغلبة دوما ما دام أهله مؤمنين به وساعين لتحقيقه .
ومنذ ذلك الزمان مضت  63 عام على احتلال الأرض وترهيب الإنسان ثلاثة وستين عاما من القمع والتعذيب والفتن مع وجود هيئة دوليه ترعاها دول عظمى صيرت القضية الفلسطينية ورقة لعب لسياساتها في التعامل مع الدول العربيه من تفاوض لحرب الى تهدئه ...ونعلم ان ما من تهدئه الا لتمرير مشاريع من تحت الطاوله...أي صبر وأي حق سنرتجي بعد ذلك متى سنعي أن تلك الهيئة وعظمائها..!!! سياستهم مثل عربي لا يخفى على أحد "مثل قراط العصا" لحقوقنا.

وما معنى أن يأتي اليوم عندما تفضي المفاوضات الى طريق مختصر في هيئة الأمم لإستحقاق الدولة الفلسطينية الإعتراف بها دولة عربية ذات سيادة على أرضها حسب قرار الأمم المتحدة الذي يجب أن يكون
لتصدح حناجر اسرائيل خلال صحيفتهم القذرة "يديعوت أحرنوت" بعد أن غيضوا من كلام الملك عبد الله بن الحسين برده على امانيهم السوداء لضياع الحق الفلسطيني والعربي الإسلامي بدولة فلسطين على ترابها الوطني  بما اوردوه " عندما أعلن إقامة دولة الكيان الصهيوني، لم يعيِّن حدودها، لأننا كنا مجبرين على ذلك في بدايات الاستقلال، لكنّ الشرعية لنا على شرق نهر الأردن وغربه، إنها حدود الكيان الصهيوني الكبرى ".
وليفصح السيد باراك اوباما أن من حق الفلسطينيين أن تكون لهم دوله ولكن لايوجد طريق مختصرة لذلك ...ان السلام يتطلب عملا شاقا..!!! كم من الوقت ينبغي أن ينقضي سيد اوباما  لنقل على الأقل منذ اتفاقية وادي عربة 1994م التي وضعت الخطوة الأولى للحق الفلسطيني على ترابه؟ بجهد الملك الحسين بن طلال حيث دخل اول عناصر النظام الى رام الله وغزه رغم انها اطراف متراميه بكيد المحتل ولكنها بدايه الأمل منذ ذلك اليوم لليوم والمفاوضات ماضيه بين مد وجزر .
كم ينبغي أن يمضي من الوقت حتى ينتهي التشريد والظلم وتمسح أهات امهات ثكلى وجراح ما التئمت كم ينبغي أن يفوت من الوقت ؟ لتقف اسرائيل مخططاتها الاإنسانيه  من حصار  وهدم ..؟؟!! ومخطاتها لإتمام  الفصل الأخير من قيام دولة اسرائيل التلموذيه  من النهر الى النهر الحلم الهرتزلي الأزلي الذي تحقق منه حتى الآن 75% المتحقق من ضعف ارادتنا من الحسد الداخلي من ضعف ترابطنا من تخوين بعضنا لبعض من تلاهفنا على السلطه فلا معتصماه في زماننا  كل ذلك والعرب لازالوا كما كانوا فيما بينهم "اشد كفرا" والرؤية الإسرائيلية ماضيه بوهم شعب الله المختار وقد تكون الثورات العربيه فرصه لإتمام الحلم اذا لم يتحقق الأمن  في فضاء  الفوضى .
الى متى ترعى اسرائيل كما تشاء أمن   حقها أن تغتر وتتباهى....لامشاعر ولا أخلاق وكانهم ليسوا ببشر اليس في اسرائيل اطفال وامهات ؟!!! يتغير الرئيس ولكن لاتغير في السياسه  ولاتهدء الفتن  فكم اشعلتها بين رام الله وغزه ؟!! وها هي  تتصيد بالماء العكر و تلعب بأعصاب الجميع تهدد الأمن المحيط  بفزاعتها التي ترهب ضعاف النفوس وتسر المنافقين والحاسدين تعثوا فسادا في الفكر والأرض ولها في ذلك بيئه خصبه من اؤلئك  لتحيد عن هدف الأحرار في مطلبهم بعد 63 عاما وتلتوي على القانون الدولي بايجاد وطن بديل الذي  ما هو الا بوهم الساعه واشاعة التفكك والفتن كما عهدها هي ذي اسرائيل ولا يعي ذلك الا شباب يؤمنون أن جسد الأمه واحد كما هو المسلم للمسلم في حديث رسول الله وفي حديث آخر يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا أشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى و السهر"
 ما الذي ينقصنا كعرب ؟!!....ونحن أهل رسالة  عقيدة سمحة عقيدة المحبة رحماء فيما بيننا اشداء على الكفار... رسالة لاتقبل بالتهاون والإستكانه ,فما آن الآوان امة يعرب ان نتوحد     الى متى نتنازل عن حقوقنا حقوق الأمه  فرطنا الكثير من سوء تدبيرنا للأمور ونوايانا الحسنة بالآخرين ...؟!وآن الآوان.
لنقول اليوم للشباب الذين آمنو بعداله القضية  آن الآوان أن يدركون كل تلك الجلبة ويسبرون ما خفي من  الأمور بعظيم ما اعطاهم الله من حكمه ومحبه ليسيروا في اصلاح وحده الصف  الأصلاح الداخلي لنقلب السحر على الساحر وتغشي الغمامه عن أمي الحضارة والمرحله "أن الحجة تمام الهدف" وهدفنا واضح والحق لايستجدى , بالوحدة والإيمان الراسخ  باستطاعتنا أن نقوض امانيهم وليخربوا بيوتهم بأيديهم , وبعد يجب أن تكون مطالبتنا بحقوقنا كامله من غزة الى عكا ما دامت نوايا المستعمر  واضحة في شتات امر الأمة  والرغبة المتاصله في ضياع حقوقها فهو المحتل لايتغير فصح النوم يا عرب...!!!.

فالشرق الأوسط يؤرقه أجندة الحاقد والمحتل
ونفوس عطشى للدم
مالئه العالم بالرعب
طفل الأوسط ما زالت امه تنتحب من هول مصابه أضاع خارطة الأيام قد شاب صغيرا فوق ركام احلاما غضة صارت غصه بما آل اليه وما امسى يهذي صحوا ...أمي قولي لي ما الخطب من ينزع  براثن هذا الذئب من يحي الروح بجسد أبي ويغسل عار بلاد العرب...؟!

http://youtu.be/Kbrdqv_0u7U  -هذا الأردن




في عراء الندم


 عند نقطة ما تستوقف مسيرتك ،قد تتحول على صهوة اللغة  فارساً لتبوح . ليس منا الا من مر به الطيب والخبيث الصادق والخائن،  ولكن. لا أجد الإعتماد  دوما على  الحدس  مجدي في التعامل مع الناس... هذا جان جاك روسوا الذي يجد" أن الضمير الطيب يفرق بين الخبيث والطيب" في التعامل فيما بيننا إلا أم  الطيبه احيانا  تجرف  الفرد الى الهاويه لما يغرر به اقنعة زائفه وقلوب جوفاء.

من يعش في هذه الدنيا يجد في مكنونها اسرار من العجب العجاب في سلوك واخلاق البشر. منها ما هو عفوي ومنها ما هو راسخ قد يتحدد من خلالهما مستقبل الفرد ومكانته ودوره الإجتماعي. لذا. يسعى المرء أن يكون بجانبه شخص يفصح له بما في داخل روحه من فرح او شجن من طموح وتطلع ويرغب عادة ان يكون هذا الشخص قريب بصله الدم، ولكن تصعب احيانا فيكون الصديق خارج الدائره ممن قد ينوبه منه   الندم .

ومع تخوف الإنسان من المستقبل لانجده يخشى كثيرا الخوض في الماضي مهما بلغ من مراره او حلاوه ولكنه يتريث في الحديث عن  المستقبل مطولا ، ويطيل التفكير ويسهب النظر، وقد يرجئ بعض اعماله حتى تتضح الرؤى لما يخبئ القدر ,من الناس من يؤمن بقراءة الكف او الفنجان وعليها يحدد ما سيقوم بإنجازه  كما كان يؤمن العرب قديما وبعض الحضارات بالأزلام والتطير...خرافات ودجل قد تسيطر على ذهن الإنسان وتحبط خطواته او توهمه بطريق ليست له، وهناك آخرون لايحركون ساكنا ويعتبرون مصائرهم في حظ"البخت" يصغون كثيرا ولايعتبرون من تجارب الآخرين. سلبيين للغايه.

ماذا نريد غير مشورة؟ لأن ليس منا من يرغب أن يبيت ليله في عراء الندم... تحدونا الرغبة المتأصله في العلو والظهور رغبة بقدر ما تقيدنا، تحررنا. نسمو في أفقها لتحقيق الذات دون مهالك ،ولا بد من كل ذلك ان تجد نديم "صاحب" يشاركك تسترشد  منه مؤشرات نجاح قد تغفل عنها احيانا ..من منا لا يضمر في نفسه تلك الروح الليلكيه الطاهره  و إن كانت ليست معصومه عن الزلل ..؟!!

نقضي الحياه في جني ارباح ماديه ومعنويه، ولكن لايعني ذلك أننا زبون فيها. لأن الإنسانيه لاتقاس بالأرقام وأن اشرت الى كلمه "جني". مكسب الإنسان الحقيقي  حياة هادئه، آمنه ،عادله. يحفها الطيبون من حوله ولا تكون زبون الا ان تعبث بمشاعر الآخرين او تسيء لهم ، ومع  أننا ندخل في متاهه الزمن منذ أن نعي محيطنا لكن بعض  الشخوص الذين نتعامل معهم أكثر دهاء وشتات لأمرنا.
وما هذه الأيامُ إلاّ صَحائفٌ ِلأحْرُفِها من كَفِّ كاتِبِها بِشْرُ


لأتقاء شر من حولك ،ولتخطو بقدم ثابته نحو الأمام .هناك مبدا اسلامي الأخذ بالأسباب داعم لفكره أن يكون لك عراب "صديق" تغنيك عن ساعات وايام وتحل الموضوع وتوزن سير حياتك أن تكمل، وتجد كتفا صلدا تتكا عليه في حالكات الليالي ويد حانيه لاتمن ولاتبالي ،وليت البحث عن بعض صفات الملائكه بالسهل دوما جد من تلمس من روحه من تجاربك معه معدن الإخلاص ومعنى أن يكون  مستودع أسرارك، ولا تكثر من الأسرار..انه جزء منك فعرابك عامل هدم او بناء ومهما عانيت من شوائب الدنيا لتكبر نفسك عنها، واعلم ان الله وهب لنا الحياه لنجعل منها معنى. لا ان نردها سلف ودين بكل لحظة بؤس تعترينا او سموم قوم ضيعوا كل ثمين وذكرى طيبه  ،فكن أفضل ما يمكنك ان تكون ودع الناس يقولون ما يقولون فالإنسان بصدق مشاعره وصفاء قلبه  ..

يود الفرد أن يبدد مخاوفه من قصه فتاه استعطفت احلامها لتجير الأيام أمنه لها حين اشتد الخطب من حولها وشحت  الأنفس لم تجد الا منفذ زلق دونما وعي زلقت حتى امتدت لها يد العدل واجهضت شماتته الشامتين
لتريها عين الصواب فكان وان اعتصر قلبها الألم لكنه احاله الى فرج ، ولكن ليس منا بهذه القصة من يود الوقوع في التجربه كي لايكون سخريه لدون ذلك او اكثر ..!!!يود الكثير ان يصل لمستوى آمن بعض ما اجمل الغزالي من سعاده الإنسان والحظ لا يكفي..


لاحضوا اني لو غيرت ترتيب الفقرات لما ارتبكت الكلمات او تجادلت؛ لأن روح الهدف واحده .كتبت لكم نفحات من قلب صافي أمنيتي أن اوصل الرساله، كي لانقول دائما قدر الله وما شاء فعل استسلاما مهما كنت وحيدا، واياك أن  تبقى وحيدا تقاذفك يد الغدر... بخير مقاصدنا نرقى باهدافنا وتبقى النوايا الحسنة ومناره لأرواحنا.... وجدار تتكسر عليه احقاد العابثين بأمننا الإجتماعي ...

هوى المرء في الحياه  نديم يسامره ... وكم من نديم يفضي الى الندم H.jo




اورثته السلطة انانيه وكراهية هو الإنسان بريء ام مذنب بين براثنها لازال متعب...

منذ أن وارى سوءة أخيه هو الإنسان تأخذه الأنانية والضنون والغيرة احياناً كما تأخذه العزة بالأثم أحياناً اخرى  على ما عهد من آبائه الأولين فأرتكب خطاياه بحسن نية او سوء بحق اخيه جاره أو من يواليه منها ما ندم عليه ومنها ما اعتبره حقه وزارده سطوة وقسوة قلب فتجرد من المشاعر الإنسانية .

وما أن تتالت الأزمنه والعقود ونشات الحضارات والدول التي قسم بعضها الى دويلات بنفس أسباب تلك  السلوك والأخلاق  التي كانت متأصلة  واتسعت دائرة انتماء الفرد من القبيلة الى الدولة فالديانة جاءت  رغبة البعض في العالم بالإصلاح   من العائلة فالدوله بترسيخ تعاليم دينية وثقافية من تسامح وتبادل العلاقات الودية التي تهدف الى الألفة والتعاون والتقدم الى ان الصورة القاتمه للحياة الإنسانية على وجه الأرض لم تعد معركة تنافس على الكلأ والماء كما في سالف الزمان بل تحولت من بداية معركة على البقاء الى رغبة في العلو والسيادة لا يوقفها حق او حد او دين طغت وتجبرت على حساب مجتمعات ودول حوت بداخلها افراد من بني البشر اخوان لهم في الدم الإنساني وكان التنافس ايضا ان شق طريقه اساسا فيما ترك الله لعبادته  وايهم اقرب اليه عملاً..!!!
مما كان امام الهيئات والمؤسات الدينية والمدنية من محاولات يائسة  لرأب صدع الأنانية  وتوضيح صورة البناء والإعمار على هذه الأرض الا ان اعدائهم كثر من رأس السلطة لأن بعض دعواهم ان العدل و الكرامة  للإنسان التي تتنفاى  مع اهدافهم في احكام السطوة اذ كانت الرغبة في العلو والسيادة بأي طريق مباحة ما دامت الغاية تبرر الوسيلة  ولأجل ذلك وما بين مد وجزر للعلاقات الدوليه تغوص الجاسوسية  وهيئات انشات بغطاء اممي فيما تضمد جرحا هنا تكون تعد لمجزرة هناك باسم نصرة الديمقراطية والحرية او لأمن العالم..!!!

وما وقع في شرك تلك المعركة الا المواطن المحكوم سواء كان الذنب ذنبه او لم يكن سواء العداء على دولته او من دولته على الغير!! خاصة بعد ان تبدلت تدريجيا قوانين الشريعة بوضعية بما يتناسب ومصلحة واضعيها او ارباب السلطة المتوارثه بكل دولة في العالم هذه معادله محسومه !!
وهنا يرى المواطن انه لم ولن يجد ظالته ان لم تفك شيفرة التسامح والعدل ما بين الحقوق والواجبات التي أضاع في صياغتها المراءون روح القانون في الدساتير حيث غاب عنها ملامسه واقع الشعوب الكادحة معناتهم وطموحهم ما يرسخ الإنتماء الحقيقي للأوطانهم في كل الظروف.
وفي ذلك يجد آخرون أن المواطنه الصالحة والوطنية لاتنظر الى ما قدمه الوطن له كي يعمل على نمائها وهذه عبارة يرددها غالبا المسؤولين  :) ...! متناسين ان الفرد في العائلة او في المدرسة لايمكن ان يكون فاعلا دون بيئة آمنه ترعى حقوقه وحرياته ...
ويبرز رأي يرى ان الإنسان بات يدفعه طابع الإتكالية والرغبة بالكمال والمساواة وايضا بالسيادة على  حيز قطري وحزبي  ان لم يكن قبلي !!! رغبات وطالب تفوق قدرة الحكام وان الناس باتت تنظر الى رغد العيش كما هي الدول المتقدمة اشارة هنا الى شعوب الشرق الأوسط على وجه الخصوص.


هناك حكومات لم ترقى الى تطلعات شعوبها وترعى انسانيتها بل طغت المكاسب المادية على فئة الحاكمه منها وفي ظل تغيرات محيطة كانت ان نشات ما بين كل تلك المعطيات والآراء المترسخة الكراهية بأعلى مستوياتها والرغبة بالتغيير بعد ان تهاوت منظومة الحكم واضاع بعض ساسة الحكم والحجبة المتسلقون حظ بعض الملوك على الأرض  زاد من تململ الناس وحنقهم بعد ان شوه مفهوم الوطنية والمواطنة في نفوسهم وحاز الإعلام على ثقة اغلبيتهم فيما التزمت بعض الحكومات بالتسويف والضبابية في تبدل النوايا والخنوع لما يجري على ارض الواقع فكانت أن نشات بيئة خصبة في بعض الدول لتطلعات انانية مشوبة بالكراهية المتأصلة كمثال إقامة شرق اوسط جديد وفق مخططات استعمارية تدفعها رغبة الأنا العلو والثروة وهكذا نجد ان السلطة بتلونها تورث الأنانية وتسلب مدنية الفرد بريء او مذنب من كد كدحه في هذا الزمان فأي جيل سنصل اليه  والسلاح ما زال لعبة الأطفال المفضلة في العيد في كل اسقاع الأرض...!!؟ومع كل ذلك قالت لي كفاك حزن ... رغم ان الحال محزن!!!




رمضان يجمعنا على خير



كعودة الحياة الى مريض طال شفاؤه  عاد رمضان علينا ليروي عطش أرواحنا بحكمة الله ورحمته بالعباد باب للتوبه أراد ان يقول فيه عز وجل خير الخطائين التوابين فرصه هيئها الله تعالى لنا دون أي منغصات فقد قيد الشياطين حجة الإنسان فيما زل من قول وفعل لتبقى النفس الإنسانية مواجهة لأهوائها لشرورها وعلينا في هذا الشهر أن نهيئ أنفسنا في شهر فرض علينا لا اكراه فيه ليبدأ العبد إمساك نفسه عن الشهوات ليعودها على الصبر ويكبر على الإحتكار ليعودها القناعة ويتسابق نحو فعل الخيرات من مسح دمعه يتيم أضناه الحنين لوليه وسد فاقة فقير أبت نفسه سؤال الناس وصله الأرحام انظروا في هذه الأعمال كرم الله حيث قال:-
" من جاء بحسنة فله عشرأمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها وهم لايظلمون" صدق الله العظيم
لتعود أخلاقنا الإسلامية تسكن أرواحنا سعة ورضا إيمانا منا انها صلاح أمورنا دنيا ودين فالصوم صحة جسدية ونفسية وفرصة للتلاقي وارادة التغيير يطرد الملل ويجبر الخواطر بطقوسه الشرقية وعبر الأزمنة وفي مشارق الدنيا ومغاربها يمحو غربة الروح، بهجة نلمسها كبار وصغار فالأصل في أجوائه ان تكون محببة للعبادة بلمة الأهل والأحبة  وتلألئ  هلاله بزينته برغم لزوم ما لا يلزم أحيانا في موائد الشهر لكنه البركة.
شهر استثمار للأيام القادمات في قلوب خاشعة لله لينة للناس دون أن نجعل الدين لبوس لإيماننا لأجل مصالح ضيقة نضيق على الناس فالدين يسر .
ومع دخولنا هذا العام الشهر الفضيل تنتاب انفسنا آهات والم لما الم بالأمة من تفشي الفقر و استحلال دم المسلم لأخيه المسلم  بتفشي الفتن وضعف الحكام بإدارة شؤون العباد ،ندعوا الله ان يغير الحال ويحقن دماء المسلمين
هو شهر العزة والتلاقي عندما يقبل الحاكم والعامل على العمل بإخلاص ويبتعد المرء عن الرياء والتلذذ بالعبث بمشاعر الآخرين او الفرح لمصائبهم عندما يقبل المرء على الله بكل جوارحه ستكون الأمة بخير بإذن الله...
من نظر الى العواقب نجا ... ومن أطـاع هـواه ظـل
ومن حـاسب نفسه ربـح ... ومن غفل عنها خـسر

عساكم من عواده انتم يا أعز أحبابه بالمحبة تبداوه وبالحسنات تختموه...*

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...