في زمن مضى..على أبواب الجاهلية الأولى
صحب هانئ الشيباني الشاعر الأعشى معه إلى بعض القبائل العربيه مستنفرا مشاعرهم،
كرامتهم، ضد طغيان كسرى الذي بلغ اوجه! و افلح الرجل حتى كان نصر "ذي
قار" العظيم.
بينما منذ عقدين لليوم و بيننا دريد لحام ، مرسيل خليفه، محمود درويش ...جوليا بطرس،ممالك لغة التاثير و استثارة العواطف القومية عبر حقب زمنية بما شن المحتل من حروب ،شدو في حالكات الليالي معلنين السخط على مجازر العدو بشاعة و زيف استلابهم للحق العربي و في النهاية لم يجنو سوى التصفيق..!
من هنا نظهر كعرب بعد حصار غزة و حربين ضدها عبر ثمان سنون عجاف ،بما سقت الأرض من آلاف الشهداء و الجرحى والمشردين، أننا نعيش خارج دائرة الحس الإنساني، حس مرجف ،بلا مشاعر ويمتلكنا كعبيد قادة ميتو الضمير!فحصار غزة إبادة جماعية..موت بطيئ،أثبت بان المفاوضات مع المحتل لا تسمن من ثقة ولا تؤمن من كرامة، فهي بين إرجاء و معاودة ،زعل و صلحه ،إلى تنازلات على الأقل منذ اوسلو، مرة هيلاري و اخرى كيري و قبلهما اولبرايت يحيكوها حسب مصلحة الولايات المتحدة في المنطقة العربيه، هم من أشغلونا نعمل برقاب بعض فوضى و عنف طائفية عنصرية ، بوهم حريتهم الزائفه!
إن لم يكن لنا من اسلامنا، عروبتنا ولا من انسانيتنا نبض بأي مرتبة نحن! و أيننا من حديث نبينا محمد عليه السلام "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضوتداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى"مع كل ما سفك من دم هل تريد اعيننا شيء مختلف لنصل مرحلة التعاطف؟ بينما من شتى اصقاع الدنيا انتفضت شعوب الأرض منددة لغزو غزه الأخير، هل أكثر من المأساة الإنسانيه القابعة في ذلك الجزء المقتطع بالأصل من قلب وطن على مبدأ فرق تسد من رحم اتفاقية غبية؟
للمغشي عليهم، للقوميين بالأسم ! نظرة مبصره لحصار غزة..غزة أن تحرم من الكهرباء بعد الساعة السادسة تتحسس دربك الملغوم برعب الأطفال و أنين الثكالى، حصار غزة أن تموت باليوم ألف مرة
و انت تقاتل الدنيا لتوفر كسرة خبز لأبناءك،أن تنتشل احبابك مغسولين بالدماء جثث هامده و ملامحهم كلها كبرياء من قصف أرعن لجبروت قوة استمدت من خنوع عربي و مواقف مبطنه، ناهيك عن الصورة اليوميه من آثار الحصار الخانقه صورة قاتمة من العجز تردي الخدمات الصحية حد الإحتضار و الحد من طموح الشباب ..و يزيد الجرح اغلاق معبر رفح و تفجير الأنفاق نفس الحياة للغزيين من الجانب المصري!
الا يا عرب قصف غزه ليس مسلسل تلفزيوني تتسامرون عليه ثلاثين ليلة و انتهى الحدث، هو عزتكم، و لكن بم التعلل! و لم يبقى الا سماء الله لتعبر دعوات تزفها مآقي مرهفات ان يفك الله أسرهم ،عزة النصر المتلألأ في عيون اهليها برغم فداحه جريمة المحتل.....لا شيء غزة ;الا كرم من يدفع كل مرة فاتورة الدمار الذي خلفه جرم المحتل ! فسبات العرب مشين يورث الهوان!
بينما منذ عقدين لليوم و بيننا دريد لحام ، مرسيل خليفه، محمود درويش ...جوليا بطرس،ممالك لغة التاثير و استثارة العواطف القومية عبر حقب زمنية بما شن المحتل من حروب ،شدو في حالكات الليالي معلنين السخط على مجازر العدو بشاعة و زيف استلابهم للحق العربي و في النهاية لم يجنو سوى التصفيق..!
من هنا نظهر كعرب بعد حصار غزة و حربين ضدها عبر ثمان سنون عجاف ،بما سقت الأرض من آلاف الشهداء و الجرحى والمشردين، أننا نعيش خارج دائرة الحس الإنساني، حس مرجف ،بلا مشاعر ويمتلكنا كعبيد قادة ميتو الضمير!فحصار غزة إبادة جماعية..موت بطيئ،أثبت بان المفاوضات مع المحتل لا تسمن من ثقة ولا تؤمن من كرامة، فهي بين إرجاء و معاودة ،زعل و صلحه ،إلى تنازلات على الأقل منذ اوسلو، مرة هيلاري و اخرى كيري و قبلهما اولبرايت يحيكوها حسب مصلحة الولايات المتحدة في المنطقة العربيه، هم من أشغلونا نعمل برقاب بعض فوضى و عنف طائفية عنصرية ، بوهم حريتهم الزائفه!
إن لم يكن لنا من اسلامنا، عروبتنا ولا من انسانيتنا نبض بأي مرتبة نحن! و أيننا من حديث نبينا محمد عليه السلام "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضوتداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى"مع كل ما سفك من دم هل تريد اعيننا شيء مختلف لنصل مرحلة التعاطف؟ بينما من شتى اصقاع الدنيا انتفضت شعوب الأرض منددة لغزو غزه الأخير، هل أكثر من المأساة الإنسانيه القابعة في ذلك الجزء المقتطع بالأصل من قلب وطن على مبدأ فرق تسد من رحم اتفاقية غبية؟
للمغشي عليهم، للقوميين بالأسم ! نظرة مبصره لحصار غزة..غزة أن تحرم من الكهرباء بعد الساعة السادسة تتحسس دربك الملغوم برعب الأطفال و أنين الثكالى، حصار غزة أن تموت باليوم ألف مرة
و انت تقاتل الدنيا لتوفر كسرة خبز لأبناءك،أن تنتشل احبابك مغسولين بالدماء جثث هامده و ملامحهم كلها كبرياء من قصف أرعن لجبروت قوة استمدت من خنوع عربي و مواقف مبطنه، ناهيك عن الصورة اليوميه من آثار الحصار الخانقه صورة قاتمة من العجز تردي الخدمات الصحية حد الإحتضار و الحد من طموح الشباب ..و يزيد الجرح اغلاق معبر رفح و تفجير الأنفاق نفس الحياة للغزيين من الجانب المصري!
الا يا عرب قصف غزه ليس مسلسل تلفزيوني تتسامرون عليه ثلاثين ليلة و انتهى الحدث، هو عزتكم، و لكن بم التعلل! و لم يبقى الا سماء الله لتعبر دعوات تزفها مآقي مرهفات ان يفك الله أسرهم ،عزة النصر المتلألأ في عيون اهليها برغم فداحه جريمة المحتل.....لا شيء غزة ;الا كرم من يدفع كل مرة فاتورة الدمار الذي خلفه جرم المحتل ! فسبات العرب مشين يورث الهوان!



