في ذكرى معركه الكرامه

كتب اليراع مفاخرا بأرض الكرامه آذار فيك الخصب ونصر بكل ما أتانا بكل عـام نستنهض الذكـرى يوما أغر إبيض فيه وجه الزمان يقيم بنفس الحر هيبة تنهي كل الكلام يوم  بجلاله يجلجل رأس الجبان يروي الثرى فيه صور بطولات حسام...
                                               
                                                         من مقطع النهر حتى التقى الجمعان
حيث دنا عدونا بأسطورة الجيش اللهام
زحف مبيت الظن بأن يستبيح حمانا
فوفاه سمر الزنود الموت الزئام
فهل لأعين السلهام أن تغفل الأجفان؟!
هبوا أشاوس ترهب خطاهم كل هامه
جيش أبي عن نصرة الحق ما توان
.......
بقيادةملك أشم هاشمي الجد همام
جندي في ساحة الوغى به الله حبانا
في سبيل العز ساروا في خضم الحمام
افتدوا بأرواحهم كل شبر كهولا وشبان
تكالب الأحداث عزم زادهم إقدام
فطاب كأس كافور لذة من فوح الجنان

شموخ السلط بصموده شق الغمام وأعيا آله الغدر وأدمى براثن الطغيان فما طرن بجونا ومجنزرات صرن حطام فلواء ستين قبس المدافع دو كما البركان

لدفء الغور أطل للغيد والأرحام
كبرق سناه أقض جحافل العدوان
دحروا أعتى الغزاة في قوة الأرقام
فتوارى عدونا متبر وآب مهان
هاله ما قد لقى فبما رمى خاب مرامه
وجم مضى..يتصفح سير الحروب عيان

ولما الوجوم عدونا؟ فشرك قد تنامى
ونحن أحفاد مؤته لانرضى الهوان
شعب مظفر أهل مروءة صلف لانظام
جمعتنا ثورة كبرى تجري في دمانا
سما النصر فتغنن به الحرائر واليتامى
وبه دعون لكل عين على الحمى سهرانه
لكل شهيد روت دماه ارض الرساله
شرف تقلدنا به وبه عمان اليوم تزدان
ذكرى نستلهم منها العبر العظام
فالصبر مورد وحد ة الأرض والإنسان
وهو موعد بعيد الأم حق علينا لزاما
نحييه ونجدد العهد به وبه تشتد خطانا
لأبا الحسين اليوم فينا سليل خير مقام
بالعلم معلي دوحة البر والإحسان
وهنيئا لك أمة يعرب  فقد

كفاك النصر الذل كما كفانا



 2009 h.jo

أمي هي الوطن

في كل مرة يلفت انتباهي اقتران اسم أمي بأبي في معظم ما استذكر من اعذب الكلمات التي تملكتني أيام الدراسه الإبتدائيه حيث كانت تصدح حناجرنا مفاخرة : أمي وأبي أغلى النسب ..وهما عوني عند الطلب.
الا ان تخصيص يوم للإحتفال بالأم واستئثارها دون أبي فيه من بعض التميز الذي لا أحب ولكن له دلالاته من أن الضغط والجور غالباً ما يقع بحق الأم من قبل ابنائها والزوج ومنها أيضا الشهرة التي حققها بيت الشعر القائل:-
الأم مدرسة اذا اعددتها         اعددت شعباً طيب الأعراق
فكان للأم شهادة لحق لعظم مسؤوليتها على مر العصور  في تثبي دعائم الدول وأصبح مضرب مثل للدول التي تقل فيها نسبة الجريمه وتسودها مكارم الأخلا وبالعكس، الأم من تغرس في نفوسنا الشجاعة وترسخ مبادئ جمه من جملة القيم والأخلاق  بأذهاننا فأمي بذلك هي الوطن كلمة بحجمها لم أبالغ فيها...
ولكل من ينكر علينا الإحتفال بهذا اليوم نقول:- لها الحق من حملتنا وهن على وهن من ذبلت أجفانها سهداً وكابدت الدنيا واثرتنا على نفسها بأمور كثيرة فحرصت على أن نعيش في امن وسلام حق لها ان تزهوا بنا هذا اليوم فنجدد انتمائنا وامتناننا لها فما هذا العالم الا ركب انساني واحد من حيث ملكة المشاعر الحميمه لدينا  وحاجتنا لها وإن لم يكن موحدا في النظرة العادلة للقضايا التي تفرزها الحروب من فقر وتشرد وبطالة وعنصريه، هي الم من تبدد تلك الغمامة عن أعيننا موئل أول نظرة لنا في هذه الحياة  الصديق الصدوق اوكلت لها اصعب وظيفة في الكون من توجيه ونصح وتمتين اسس العلاقات الأسرية.
فهل جزاء من افنت عمرها عناء وصبرا  من رسمت الآمال لن ان ترد خائبة يوما مكسورة الخاظر هي صورة متنكر عاق وجحود من ترك والديه لدور العجزة من قالها أف بلا رحمه ، وبالمقابل أحبة لله يتحسرون على مافاتهم من لحضات ولم يقتنصوها بقرب الطاهرة المرضيه فالأم ان اخذتنا الدنيا في دوامه الإغراء ومع نهمة امتلاك الأشياء والغرور والكبرياء تستوقفنا لتوقظ فينا ضمير الغائب  عن الحق والحياء،من تتلألأ في عينيها في كل نجاح لنا سطور من فخر ومحبة يكفينا منك يا امي لمسة حانيه تشعرنا بالمان اقوى من مفعول فنجان قهوة .
ومع ذالك نجد من غير المنطقي ان الجزم بوجود طبيعة انسانية مثالية امام ظروف الحياة المتقلبة والروتين مع تبدل المزاج وارهاصات امام مسيرة العلاقات الإجتماعية الأسريه في  بعض الأحيان لم أقل ذلك لتبرير اخطاء عاقي الوالدين لاسمح الله ولكن هي تذكرة ما بين الآباء والأمهات لمراعة ظروف ابنائهم فالهدوء والتروي مطلبان لإتاحة الفرصة للحوار لتقليل المشاحنات يالإضافة الى آداء طاعات لله تعالى، وكلنا ذوو أخـطاء وخير الخطائين التوابين...
واخيراً ان لهذه المناسبة وقع عميق في قلبي  بتفاصيله الكثيرة بما يمتزج اليوم من أعياد الوطن وبأغلى كلمه نتربى عليها " الكـرامـه" لأمهات زرعن معاني الإنتماء وحب التفاني في قلوب ابنائهن حتى حصدن العز والكرامة للأرض والإنسان هي ذي المدرسة التي نريـد ...فعسى أن نكون جميعا بحضور العيد من البارين بأهلينا ووطننا وان نجعله يوم نقوم فيه سلوكياتنا ومواقفنا فيما عشنا من أحداث عبر سنين تجاههما .
أقف الى هنا لأطبع قبلة على وجنتي أمي الدافئتين  وأترك لها باقة من ورد القرنفل ولكل ام موقنة بعظم مسؤليتها في هذا العالم رعاك الله.
أماه صوتك ترانيم عيد تدور في البيت صداه    يا اعذب كلمه كالشهد تزكيها الشفاه
نؤوب اليك يا مهجة القـلب بكل مرتـحل         فأنت فينا الخصب وخير مافي الحياة

الديمقراطية حجة أدمت الوجه الإنساني

 لسنا من الحالمين بالمدينة الفاظلة و لكننا نتطلع كشباب واعي أن تسود الديمقراطية الحرة 
و يعم السلام أرجاء الأرض، و لكن لا بالعنف و الدماء و غرس الفتن تنشر الديمقراطية، و لا بمزيد من التشرد و الفقر وأستهتار بأرواح الناس، و تمزق دول و إندثار حضارات أثرت الثقافة الإنسانية.
فاليوم نأسف لحال الديمقراطية حيث أضحت حجة أدمت الوجه الإنساني، إمتهنها أعداء الإنسانية كنهج منذعقود للتغطية على أطماعهم، فهاهم ينادون بحرية الشعوب و يدعون العدالة ! و لا نرى سوى أشواك عبثهم في إتساع المد العنصري ، في القمع و التعذيب و انحدار التنمية في الدول النامية من العالم.
إن الديمقراطية بنظر المتجبرون في الأرض تتركز في الدعوة المبطنة لتحرير المرأة في منطقتنا على وجه الخصوص، و ما كان ذلك إلا إعمالاً لإفساد اللبنة الأساسية في قيام مجتمعات متماسكة ، رغم معرفتهم أن الله تعالى أعطى المرأة حقوق قدرها فيها ضمن حدود الآداب العامة مما يحفظها ، فلها أن تعمل فهي بيننا المربية الفاضلة المعلمة و الطبيبة و الممرضة ، ماذا غير ذلك يريد لها المفسدون؟ السفور أم الإبتذال؟!.
و هذا أيضا ما يريدونه للشباب بناة الأوطان خلال نشر الرذيلة بينهم ثم لتغرق دولهم في الفوضى من جرائم و أمراض.
غير دعمهم لبعض الجماعات الخارجة عن القيم ذات التوجهات الايدولوجية المتطرفة، الساعية نحو المناصب البعيدة كل البعد عن المواطنة الصالحة .
و جراء إرهابهم للشعوب تولد الإرهاب المسمى الجديد النقيظ في بعض الأحيان للمقاومة السامية، و نتيجة لحروبهم الإجرامية نلحط تخبط الإقتصاد العالمي و عدم إتزان النظام البيئ ، مما أخرج العالم من بوتقة  الأمن الإنساني حيث اكد مؤخرا سمو الامير الحسن بن طلال في 18من جمادى الاولى من هذا العام في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعنوان " الكرامة والعدالة لنا جميعا: الامن الانساني في القواسم العالمية" على" ضرورة ربط  جميع المواضيع المتعلقة بالقواسم العالمية" لتحقبق الكرامة و الرفاه للجميع.
غير اننا نجد دوما من يتجاهل جهود بعض علماء الأمة في التقارب بين الاديان و الحضارات أو يقوضها ببعض الأفعال المسيئة للوجه الانساني.
فهناك عدد لا بأس به من قادة الفكر المعتدل في عالمنا ممن يمثلون كافة الديانات، و لكن أي اثر سيتركون ما دامت الشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة ضعيفة منحازة في بعض قراراتها ، ضعفت فتركت مصير العالم لأهواء تكتلات و قوى أرباب العبودية و قد أثبت ذلك رداءة الوضع العالمي ،  .
لقد ضاقت شعوب الأوسط ذرعا بما آلت إليه فليس هناك من يأمن غده و مستقبل ابنائه ، و طفل الأوسط ينتظر منذ عقود أرجوحة أمل يلهوا عليها بسلام.
و الظروف المحيطة تنبئ بالأسوء مع زخم الأحداث في الشرق الأوسط  ، و ستولد بمجملها مزيدا من الحقد و الكراهية ، والمبكي من كل ذلك أن ينكروا حق الشعوب في المقاومة رغم ان مبدأ المقاومة واحد في كل العالم اذ ما تعرض أي شعب للأعتداء و هو الكفاح حتى نيل الأستقلال المبني على حفظ الكرامة الانسانية و الخروج من التبعية،فلم ينكر العالم يوما حق لأمريكيون في المقاومة ضد الإحتلال البريطاني عام 1776م و مقاومة فرنسا ضد الإحتلال الالماني و الشعوب الأخرى ممن تعرضت للأحتلال.
فأين نحن إذن من أولى مبادئ حقوق الانسان على لسان الرئيس الامريكي ولسون من حرية تقرير المصير!
كانت تلك صورة قوى الظلال، اما نحن شعوب الأوسط ندور في دوامة خلافاتنا و اجدنا التباكي على مصائبنا عقود و أنغمسنا في ملذات الحياة دون توازن و قصرت بعض الدول في سياساتها الداخلية بالتعامل مع مواطنيها.
كل ذلك جعل من السهل أن تستباح أرضنا و حرياتنا .
و للخروج من تلك الحالة لا بد من صوت للحق يعلوا بتشكيل كتلة عالمية جديدة ضاغطة على القرارات الدولية تمثل دول الأقليم و صداقات معتدلة للوقوف بوجه كل رأس بائس متوحش يهدد كيان الأمم.
و أيضا إن نشوء منظمات إنسانية منطلقة بشفافية من هذه الكتلة ضرورة بتشارك مع كل الديانات السماوية.
أما لإعادة الأستقرار لمنطقة الشرق الأوسط يجب التنبه للأساليب الملتوية في سياسة الاحتواء الخارجية بتحصين دولنا داخليا بقطع الطريق على كل دخيل بأسم المصلحة الوطنية، و لا بد من نشر الحرية المسؤولة و إقرار العدالة بين الناس و تنمية الحس الوطني فالقومي و الإقليمي فالعالمي في نفوس أبنائهم، و أن لا تطغى ثقافة السوق على مناحي حياتنا المختلفة، و الإبتعاد عن الإتكالية في الإنتاجية على حصاد الغير حيث سيكلف ذلك الكثير من التنازلات مع الزمن.
و لا بد من تطهير النفوس بإعادة تأهيلها للعمل المشترك خلال تطبيق أسس التكافل الاجتماعي لتسود الالفة و التآخي في مجتمعاتنا.
و بالعودة الى جوهر وجودنا دين الوسطية و الاعتدال و دستور حياتنا تتوج جهودنا برسم بصمة أصيلة لخط حياتنا، بصمة تقدمية عريقة تتناغم مع معطيات التعايش و الحضارات الاخرى.
و من هنا على شباب و شابات أمتنا التيقظ لكل ذلك و العمل بقناعة تامة على تطبيق تلك الافكار عمليا  التي تمثل الدعامة الأساسية لقيام دول  متمكنة بأسلوب محبب لتنشر مبادئنا خلال حوار مؤثر و فعال لتصل الى كل شباب العالم. و إلا ستبقى الأخطار تحدق بنا و سنمنى بمزيد من المآسي التي سيخجل من ذكرها التاريخ فيما بعد. ما دامت أعيننا غافلة و قلوبنا غلف و خطانا و أفكارنا متنافرة مشوشة.

فالبعمل المشترك  تتخطى الأمم همومها و ترقى بكرامتها  و تعيد الثقة بمبادئ الديمقراطية بعد التشويه الذي إعتراها جراء إستخدامها  كقناع لقوى الشر.
و انهي هنا بما جاء في خطاب جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بجامعة اكسفورد بتاريخ 1 جمادى الاولى من عام 1429هـ " معاً يمكننا مواجهة الهجمة على مبادئ العقل و المنطق و التعايش".

*كانت هذه جملة من نظرة ومشاعر قبل ثلاث اعوام على حال العالم العربي ولن أعيد النظر فيها لأنه غرق  اليوم بين التقصير الداخلي و التدخل الخارجي وشعوب  أمعنوا جلد الذات وضاعوا في متاهات الحرية ، والمضحك المبكي أن من  يشدُ على أيدي الفئات التي تنادي بالحـرية !!! نفس قوى الشر الصادحة بإسم الديمقراطيه وكلاهما متقنع بعباءة الدين!!!، أمام ذلك المد الفكري المعتم  لا يسع العاقل الا أن يأخذ العبرة و يتأهب للقادم...   >>

                                                                                               نشرت على موقع هيئة شباب كلنا الأردن 10-6-2008م




أبواب الحرية الحائرة في العقد الثاني من القرن 21


 كثر الحديث وزاد الهرج والمرج لما الم بالأمة العربية على حين غرة من أحداث جلل بدأت على ما يعتقد بشرارة احراق شاب تونسي نفسه بالنار احتجاجا على الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية الى أن تنحى رئيسها عن منصبه في أجواء حاميه وتكالبت الأحداث وتتالت الصور مع اختلاف بسيط في كل من مصر والجزائر اليمن والبحرين أما ليبيا فكانت الأقصى وملحمة لاتنسى باسم الحرية تسفك الدماء وتنتهك الحرمات ولأجل كرسي يكرس جهد الرئيس للنيل من كل من يعارضه بوحشيه؟!!!.

ولكل ما سلف كثرت المساطر والأقلام وحميت لحال الأمه مطارق الكيبورد وزاد مداد حبر العقول ولجة بحر الفيسبوك وتعددت التيارات ما بين مدافع عن الأنظمه وممجد ومتظلم وداعي الى الحرية والكرامه ومدعي التهميش ، ومن بين الإثنين تشكل رأي عام مختلط أفردت له الصحافة والأفراد والأحزاب على صفحة التاريخ مما تراشوقوا  به من عبارات اتهام بالعمالة والخيانة والتسلط أكثر من عبارات انتهاك حقوق الإنسان، خرجوا عن فصاحة العرب وحسن قراءة الحدث منهم من أنكر الإنجاز ومنهم من أقره مع اصراره على الدعوة الى الإصلاح كل ذلك وتعاطي الحكومات مع الشعوب يشوبه ضبابيه حتى آخر لحظة فلم يسمع صوت داعي لحفظ كيان الدولة ومقوماتها بعقلانيه، اما ما خرج من خطابات دولة فكان ضعيف لم يصل الى درجة الشفافيه ولم يقطع الشك باليقين لما يحدث وسيحدث ، فصح المثل القائل على سيبيل المثال  "اذا اردت ان تعرف ما يحدث في طهران فراقب ما يحدث في عمان" نريد لف الغموض عما يجري ونامل ان لانكون قد وصلنا للزمن الذي حدثنا عنه سيدنا محمد عليه السلام حين قال:-سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، يؤتمن فيها الخائن ويُخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضه".
تنشد الشعوب الكرامة والسلام "الحرية والعدالة و الأمن" وتجل ما جاء في حجه الوداع لرسول الله من دعوة لحقن دماء المسلمين والعدل والمساواة كما و أن الشعوب الكريمة االطيبة المنبت لاتريد ان تكون سيوف في خاصرة اوطانها في سبيل ذلك ابداً ولكنها أيضا تريد الحياة .

ونتذكر ان المواطن العربي يعاني منذ عقود من الفقر والبطالة ومع تقدم العالم من حوله خطوات الى الأمام يعود ادراجه الى الوراء رغم ثرواته الهائلة التي يطمع فيها الطامعون منذ بدء التاريخ الإستعماري في المنطقة فهل السؤال لما يحدث الذي كان يطرح نفسه عن كل ذلك بدأ يضع الأثر متخطياً الحلول والإجابة معاً لأنه لم يسمع صدى يذكر الا لرؤس الرأسماليه والعلمانيه وتراكمات مافي رؤوسهم من انانيه وارقام لاتأبه الا بكم وما النسبه ؟!!أم ان ما يجري في الوطن العربي غامض بالفعل  وهو حركة مخططة بتواتر اسلوب محنك سياسي خارجي داهية لسياسة استعمارية جديدة على ظهر حريه  اغلبيه الشعوب وكان هذا مثالا قريبا لما حدث في سايكس بيكوا بعد  لثورة العربية الكبرى المدعومه من الغرب عندما وعد العرب بالإستقلال والحرية  بعد طرد العثمانيين من اوطانهم ؟؟!!.

ومع كل التساؤلات لنتذكر جميعنا ان اركان الدولة المجازية ليس مقتصرة على شعب وارض وسلطة بل لابد من ركائز  الكرامه المتمثلة في الحرية والعدل والأمن ، وليمعن القادة في حديث رسول الله محمد عليه السلام اذ قال: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فاشقق عليه
واليوم قد آن للشعوب  أن تميز بين الخبيث والطيب  ، كما آن الأوان لقادتنا ان ينهوا هذا الفصل المقيت من تاريخ امتنا  بإصلاح حقيقي في نظم التعليم والإقتصاد والسياسة يقطع الطريق على كل من يرتكز على نقطة ضعف فيها ليعمل فسادا ويشق طريق نحو ان يحتويها بين قبظتيه فريسة سهلة بيد أبنائها .....ودعوا ايها القاده الحريه ابنه الكرامه طليقة حدها السماء ان لم تخرج عن حياء وافتحوا معها الباب لتعمر الأرض بالخير لأجيال قادمه لانريد ان تتهم بالتواطئ أو تنعت بالتخلف... أو تنحـوا ...

سيرة عطره ... القدوة الحسنة في القيادة وحسن العبادة


لسيرته العطره تسكن الأرواح مهابة ومحبه لسيد الخلق
 محمد بن عبد الله الأمين العدل عليه السلام وفي وصفه
يعجز البيان ، لمولده أهتز عرش كسرى وهزم اصحاب
 الفيل في الثاني من ربيع الأول من عام الفيل. جاء كتاب
 تكليفه من الله تعالى صريحا بيناً معجزاً دعوة الى وحدانية
 الله تعالى واخراج للناس من الظلالة الى الهدى.
منطلق من الجزيرة العربية في مجتمع عرف مكارم
الأخلاق بين حضارتين الرومانية والفارسية المنغمسين
 في ملذات الجسد والروح والعبوديه.



حمل الأمانة وبلغ الرسالة ولقي ما لقي من عذاب من مشككين وحاقدين كسائر الأنبياء ومع ذلك صبر وصابر مع من ناصره ، وبعد قيام الدولة الإسلامية الأولى كان القدوة الحسنة في القيادة وحسن العبادة ، كان اذا دعا بدأ بنفسه يحلم على الجاهل ويبتسم في وجه محدثه يجالس الفقراء ويبغض الكذب يذكر الله في كل وقت رغم أنه المصعوم عن كل خطأ.
الى أن كانت حجة الوداع خاتمة الرسالة متممة الدعوة كاملة الحجة كلمات يخشع لها القلب وتهفوا اليها الجوانح وتستفيض الأعين دمعا لها،عبر سنوات امتدت الى نحو 13عام في سبيل الله.

 وفي  قراءة متأنية في تلك الخطبه نتسائل لماذا يتجاهل بعض قادة العالم ما جاء من تعاليم ديننا من عدل وسلام ويتهموننا بالإرهاب لمجرد المطالبة بحقوقنا لماذا كانت الهجمة على ديننا الإسلامي؟!!
لماذا يجهد العالم نفسه في المطالبة بحقوق المرأة موجه النداء الى الدول الإسلاميه والعربيه ؟؟!!ويتجاهل ما جاء في سنة رسول الله  حيث قال" ما اكرمهن الا كريم وما اهانهن الا لئيم" وفي مطالبتهم بالحرية والمساوة كان حديث رسول الله واضحا "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" وفي تعامله مع اهل الكتاب كان علية السلام الداعي الى مشاركتهم في افراحهم واحزانهم .
نسمع ونرى الهجمات ضد ديننا ونحن المسلمين في حال  يرثى لنا  فها نحن في خضم فتن وقلاقل وعصبية  فتحت  الباب للتدليس والإنحلال وتشويه صورة الإسلام  لأننا لم نأخذ بسنه رسول الله في مجرد تعاملنا مع بعضنا فما بالكم في ضعف  تعاطينا مع تعاليم ديننا الإسلامي في العبادة والعمل واحتكامنا الى العصبية والحزبية بدل ذلك مما اضعف شوكتنا أيضاً بين الأمم وطمع فينا الطامعون .

ولن ننسى هنا المحبة والتقدير لسيد البلاد الملك عبد الله الثاني بن الحسين الهاشمي الأمين في رده على تلك الهجمات  بإطلاقه رسالة عمان2004 م  رسالة اتسمت بروح الإسلام السمحة العادله الجامعه للناس على الخير.
ولو نستذكر جملة واحده مما قالها علية الصلاة والسلام عندما بعث  لآداء الرسالة "ما جئتكم الا لأتمم مكارم الأخلاق لأستيقظت فينا العزة والكرامه  ، فالأخلاق عماد الدول اذ ما تهاوت وخفت  انهارت واندثرت ، لذا هي ذكرى لقادة المسلمين أن يسترشدوا بحكمة سيد الخلق في سياسة البلاد والعباد.

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...