متى سنحضى بالزبدة من دون فوضى .؟!







سعن الجدة لا يزال يخض ولا زبده من كل ذلك  ...!


حتى انه أوشك على الانفجار , ولكن ما السبب يا ترى...؟!  أقلة  خبرة القائمين عليه أم أن من يهزه تَهِزه  جملة هواجس وأطماع  تكاد تكون يسيرة بمدى قربه منه ..؟!  ام ان هنالك بكتيريا داخل  الجلد الداخلي  تمتص ماهية اللبن قبل أن تبلغ أوجها وتكوينها لم ينتبه له بسبب عدم اهتمام بنظافته قبل سكب اللبن داخله ...؟!
 اسبح  بمثل الفكرة و اكثر  لأجل وطن,  منتظرة جلاء الفساد, فالروح ثكلى من التفسيرات اللامتناهيه,الكل ينتظر الزبده وما الخاصية العلمية التي تبرهن  سبب اختفائها , والانانية والسخط حاضرين تكويان الموقف بحرارة  ليكاد ان "يفرثن اللبن" بمعنى تنتهي صلاحيته...وهناك من يخفون وراء ظهورهم دبابيس وهم يطالبون بظهور الزبده محاولة  لخرق  السعن وارتشاف شيء من اللبن  كما أن هنالك نواياهم صادقة  بالمطالبة  بذلك  لعين رأت السغب الذي حل بأبنائهم نتيجة انتظار تلك الزبده ,وهنالك أيضا ممن يحاول بجنح الظلام التسلل ليدلق كل ما في السعن مرة واحدة على الأرض حقدا يشمع قلبه وسوسة  مخيمه في عقله  لتقع ما بين القوم  الفتنه  فقد كَّلَ من محاولاته تفريقهم , وبذلك دخلنا من اجل كل ذلك جدل بيزنطي و كلما  نظرت الى صورة ما يحدث تبسمت شفتاي  عجبا وحزنا...!
إلا انه لا شيء جديد, مع كل تلك الجعجة, لذا لن انتظر مع المنتظرين, لأني أعشق تناولها في الصباح مع بعض العسل, سأسكب يوما اللبن مباشرة من ثدي البقرة, أنى كانت مصلحتي, فهكذا يرسخ الجو العام نظرتنا للأمور, فقد كسر ارتباطنا بالأرض كما تتكسر كريات الدم البيضاء في الدم, وأظن أنني  سأراهم يوما يناشدون لإقامة   صندوق انتخاب لمن يجيد صناعة الزبدة  على شرط أن يصنع سعن جديد من دون ان يهم بذبح شاة واحدة أو جنيه بطريقة ميكانيكيا, و لكن عندها ستكون الخيارات محض من السخرية  و النوايا السيئة  والنتائج  التي ستحول كثير من الحقائق الى  وهم و كثير من الوهم الى حقيقة , ومن سيستسيغ الزبدة  ان ظهرت بعد ذلك إلا من كان بلا ذوق...!


 دخلنا حالة تفرد تكاد من اجلها تميز بنا الارض من بؤسها, من قباحة رسمها,  و الكل  يصدح  من البداية وطني انا اخشيني من حزب المكلل ومن عشيرة الاباطرة ومن الرأسمالي المتمدن, بين شد و جدب, لا جنينا ثمار و لا ثبتنا وتد المحبة بيننا, تيهاً و بطلانا, و نقول فساد ...الا بعدا لكل منافق  وفاسد.
# عن مَلَّل # !

في رمضان ... المواطن رَهن أَسرين (رغباته وغياب الرقابة على الأسواق)

صورة رمضان كريم متحركة 2011إحسان ..تواصل ..تسامح ..تعاون  و إرادة  هذا ما يحمله شهر رمضان من خير لنا ...ونحن ما الذي  أعددناه له يا ترى ...؟!بعيدا عما سأروي لكم من حال هنا ...!
فدونما قائمه  بمستلزماتهم يقتحم الأردنيين الأسواق بعجز في ميزانيتهم أول الشهر من رمضان فرصه التجار لرفع الأسعار , رغم الحملات التوعية الاعلاميه  للمواطن وما يتصفحه المواطنين  عبر مواقع التواصل الاجتماعي يوميا هم نفسهم من يستنكرون الفعل يجدون أنفسهم  حاضرين في المشهد  "  هيك تعودنا" قالها مجموعة من المواطنين مبتسمين في احد المولات  ومشهد  السلال الممتلئة  ما بين أساسيات و كماليات يبرره البعض  بأن العين تعشق كل ما لذ وطاب وغلا سعره  والحياة فانية " كما ويرجعونه لضرورة تحضير ( مونه)  رجوعا للوضع الاقتصادي للدولة والمشاكل السياسية في المنطقة على حد رأيهم ! .
يبين المواطن أبو احمد اسباب اجتماعية يعتبرها ضاغطه في هذا الشهر ليربطها بهذا الكم الاستهلاكي بالشهر الفضيل انه جدول التزامات  اجتماعية  يضطر خلاله لتوفير الكثير من المشتريات فهنالك " صلة الرحم  و أعراف اجتماعيه ولائم  تمتد  وتمتد ناهيك عن مفاجآت الزيارات واخذ وجه الجيرة من التواصل شيء زهيد لا يليق بالضيوف سياخذ كثيرا من النقد".

  التسوق دون  تخطيط
وأيضا نجد أن النهم لا يجد متسع من الوقت فهل سببه ان المواطن الأردني لا يعد  قائمة بما يلزمه قبل الذهاب للسوق كثير من الحالات أكدت ذلك منها  عودة الحاج أبو احمد  من احد المولات وهو يقلب فاتورة الحساب مرات عديدة ويتمتم بكلمات  يؤنب نفسه وزوجته لشراء بعض المواد  ليس بُخلاً   منه ولكن بسبب ان هنالك مواد  ليس لهم حاجه بها  فحسب يقول الحاج : " 135 دينار و80 قرش مع راتبي التقاعدي  الذي لا يتجاوز 310 دينار ومصاريف أربع أبناء,  منتجات كثيرة متكررة ولكن من شركات مختلفة  وهي ضربة السعر التي لم ننتبه لها  رغم أني احمل النظارة معي دائما لقراءة سعر المنتج قبل الإقبال على شراءه  ولكن هذه المرة  لاستثمار الوقت  توزعنا على المول بثلاث سلال  لجمع مستلزمات البيت وتحضيرا لرمضان لأجد الكم الهائل وكثير منها لا مبرر لوجودها للأسف". ويؤكد أبو احمد انه يتحمل بعض المسؤولية لأنه لم يحمل ولو مرة  قائمة مشتريات معه.

 هذا و يوضح خبير الاقتصاد والتسويق الدولي عماد ابو صقر الحالة السوقية قبيل رمضان  بقول: " تقبل العديد من اللاسواق الاستهلاكية على رفع الأسعار قبيل رمضان مستغلين  لظروف الناس وغياب الرقابة والتنظيم  ولكن  هناك مواطن واعي ومواطن غير واعي في المعادلة فما دامت هنالك تنافسية في السوق وبعض العروض نجد أن المواطن الواعي يقلل من شراء السلع الاساسة المرتفعة مثل اللحوم في الأسبوع الأول لغلاء أسعارها  و بذكائه يقتنص باختيار السوق المناسب لميزانيته وفق العروض المتاحة وبطبيعة الحال هناك حالة تنافسية عاليه حدثت ان خفضت بعض الأسواق أسعارها نتيجة عدم ملائمة ما بين رفع الأسعار و موعد قبض المواطنين لرواتبهم  الا ان الأسواق الصغيرة لا يعنيها ذلك وترفع الأسعار ويظهر ارتفاع طفيف على استهلاك المواد التموينية الأساسية بينما تنخفض المواد الكمالية الى ما دون 20% الى منتصف الشهر وبعدها تعود للارتفاع بسبب انخفاض الطلب عليها  , اما فيما يتعلق بالتسوق خوفا من الظروف المحيطة فان غالبية الناس  لم يعد يهمهم   سوى ان يعيشوا  يومهم 
 يَدي بركه
أيضا لا تغيب ظاهرة يدي بركة سبب من أسباب الإسراف وعجز ميزانية الأسرة  ...!( نَفس  ربة المنزل) في الطعام في هذا الشهر يختلف فللأمر  علاقة فتيه بالإسراف تؤكدها  حاويات الأحياء السكنية والعم أبو يوسف عامل النظافة في احد الأحياء  الذي يبدي استياءه ليقول : " من الخبز الى اللحوم والرز وبعض الفواكه والخضرة الملقاة في الحاويات  لو جمعناها لتكفي حي بأكمله أين  حفظ النعمة أين الشعور مع الآخرين والأحوال في وطننا العربي في تبدل مستمر" ,  إلا أن أماني  تعتقد ان يدها بركة بحجة انها مهما قللت من كمية الأرز الا  أنه يزداد في طنجرة الطبخ  ليس كباقي الأشهر..! وهذا وَهم اعتادت كثير من السيدات  التباهي به حقيقته هو الإسراف وعدم موازنة مكاييل المواد..! 
ويرى أبو  راشد أن تحول كثير من العائلات العمانية إلى الاعتماد على المطابخ الجاهزة خاصة في نواحي عمان .يقلل من إسراف الأسرة اذا ما تم حسبة  تكلفة الوجبة ما بين المنزل والمطعم  فتقارب شيأ ما من السعر الحقيقي لكن في رمضان الوجبات الجاهزة  ارخص بكثير وتححد حصة الفرد الحقيقية من الاستهلاك  مما يؤكد وجود باب للإسراف في رمضان.!
  يوجه الدكتور محمد عبيدات مدير جمعية حماية المستهلك المواطنين بالقول "  يجب  عدم التهافت على شراء السلع الغذائية وذلك لتواجدها في الأسواق وبكميات كافيه. وعدم  عدم الإفراط في شراء سلع معينه كاللحوم والدواجن كي لا  يستغل بعض التجار ذلك ويقومون برفع سعر هذه السلع"
كما وجه نداء  التجار  عدم رفع أسعارهم  لان ذلك سيثقل كاهل المواطنين من أصحاب الطبقتين الوسطى والفقيرة وان يتقوا الله فيهم.
كما وتدعو حماية  المستهلك  المواطنين إلى كتابة قائمه بمشترياتهم اليومية والضرورية منها حتى لا يكون هنالك إسراف مبالغ فيه في شراء الاحتياجات, وضرورة  شراء احتياجاتهم اليومية بعد الإفطار لان الإنسان  عندما يكون في حالة جوع يشتري كل ما يشاهده ما يسد جوعه.
 ,دعت "حماية المستهلك" المواطنين الى ضرورة ترشيد استهلاك السلع في شهر رمضان المبارك من خلال تعديل انماط الاستهلاك التي اعتادوا عليها،وبما يحافظ على استقرار اسعار تلك السلع، اضافة الى المواءمة بين مداخيل الاسر واحتياجاتها حفاظا على موازنة العائلة.

ويظهر أن اللحوم والأرز  و النمور والعصائر أكثر ما يقبل عليه المواطن حسب ما أفادتنا به السيدة منى محارب نائب المدير لمؤسسة مرج الحمام الاستهلاكية المدنية لتقول" :  شهد الأسبوع الأول من التحضير لشهر رمضان إقبال المواطنين على الشراء  فاق مبيعاته  10000 آلاف سلعة لليوم الواحد  بما كانت في الأيام العادية لا تتجاوز 4000 إلى 5000 باليوم , و في رمضان لهذا العام   وحسب الأوضاع الاقتصادية يصعب تخفيض سلع معينه ولو كانت أساسيه , ولكن حقيقة الأمر المؤسسة  المدنية لا تنفذ منها السلع الأساسية من المؤسسة وتحدد على الدوام كمية المبيعات لبعضها ككيس واحد لكل اسرة مثلا من السكر او الأرز لكي لا يستغل أسعار المؤسسة التجار الصغار على الدوام الا ان هناك كثير من السلع  يطلبها المواطن ولكن لا يجدها مما يوضح توجه المواطنين إلى المولات الكبرى حيث التسوق بنقطة واحدة  موفرين الوقت والسعر أيضا لما تطرحه المولات من عروض أحيان كثير لا تستطيع أن تطرح مثلها المؤسسة المدنية".
يذكر أن المؤسسة المدنية الاستهلاكية لها ما يقارب 63 فرع في المملكة تقوم المؤسسة بشراء السلع الاستهلاكية على اختلاف أنواعها من المنشأ الأجنبي والمحلي بموجب نظام المشتريات للمؤسسة مع التركيز على المنتجات الوطنية دعماً لهذه المنتجات
تلعب المؤسسة دوراً غير مباشر في خلق التوازن والاستقرار السعري في السوق المحلي واستجابت بشكل كامل مع المبادرات الملكية المتضمنة حماية المواطنين من ارتفاع الأسعار.
 مع كل ذلك  يجب على المواطن  أن يحزم أمره ويعي كيف يصرف شؤون مصاريفه في هذا الشهر  جيدا  رحمة بصحته وجيبه معا , ًفهنالك  سلبيات صحية متكررة لا  تخلو في مثل هذا الشهر مستشفيات المملكة من حالات الثخنة والإغماء وبعض الجلطات ويعتبر التلبك المعوي من أكثر الحالات المرضية التي يتعامل معها الدفاع المدني خلال شهر رمضان وغالباً ما تحدث هذه الحالات نتيجة تناول أطعمة متنوعة وعديدة وبكميات كبيرة لا تتناسب مع بعضها البعض الأمر الذي قد يؤدي الى حدوث الآلام والمضاعفات في المعدة والأمعاء إضافة إلى حالات مرضية أخرى كالتخمة والتي قد تنتج عن تناول كميات زائدة من الطعام .

وعلى ذلك يتبين لنا  أيضاً  أن المواطن يكمن وضعه الاقتصادي أمام  حالين إما أسير رغباته أو أسير ضعف و غياب الرقابة على الأسواق وكلاهما عبئ يتحمله وضغوط تشده الى الحاجة او الفقر...!

                                                      H.jo       * لنشعر مع الآخرين أكثر ولنتذكر قول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة).
 

كوبرا الخمس الكبرى وظمأ الشرق

 

 في خضب الغمام وتغير الأحوال وهذا السيل الدافق من دماء الأبرياء  من أجساد أناس باغتهم الموت واقفون ساجدون منهمكون ليكونوا قربان حريات بعضها زائف وآخر  يلوح في الأفق  كنور  قبس خافت  يتعطش له كثيرون خلاص من بعض الأنظمة.
في التغيير اختلفت الرؤى فالبعض ينعى الحال باكرا  وآخرون يعلقون آمالهم ما بين حجر النرد والضرب على الرمل ... وهنالك من حسموا الأمر بعدما غطت رؤوسهم بكتب النبوءات القديمة  وفلاسفة الزمان الرديء ليهمسوا فيما بينهم أن " هذا هو ما سيحدث بالضبط " بروحانيه عاليه دون أن يحركوا ساكنا لما يجري  ...!
مقابل كل ذلك نجد أن بعض أولو الأمر  تائهون راضخين تحت ضغوط    ترثي حالهم مقولة "  من لا يرى ببصيرته لا يسعفه البصر " والناس في كلتا الحالتين مستعجلين  أن يبتغوا من الحياة  خير يعم  جموع وحدة  آمنة مستبشرة  وبذلك نجد قلة من يؤمنون ويعون  بأيدلوجية الوقت  وظمأ واستهلاك الشرق...

 ضمآن هذا الشرق ... مادامت كوبرا الخمس العظمى تفترش نهارهم وتطيل ظلمة ليلهم تلتف على مكاسبهم بمديونيات البنك الدولي التي أساس نقدها من لحم أكتافهم   , وكم تخجلنا من منحها التي تمنن بها علينا وتستكثر ... وما زالت سيدة المشهد تساوم على دمائنا ...!فمن يسعفه؟!

مُستهلِك  ومُستَهلك هذا الشرق ... ما دام التشرذم  و رؤى ضبابية  والإرادة ضعيفة  أمام  مطامع بلا حدود تشق أسواره الأنا القابعة في أساساته أحالت  الصدى همس خجل إزاء الثقة بالقيادات فالصدى صوت يتردد بكل ثقة والهمس حالة خجلة  الناس باتوا كموج بحر متلاطم  ما بين أنشاء هيئات وأحزاب ومجالس فن الإقناع فيها كثير ما نلمس أنه يصب في مصلحة فئة معينه أو رأس  آخر يرنوا الى السلطة ملتمسا من مقولة ميكافيلي " الغاية تبرر الوسيلة "باسم الوطن وآه كم الم الوطن لذلك  ...! و كما نشهد أن النطق في بعض اللقاءات يَحتضر أكثر من مُتَحضر... 

هل تعبر الحالة التي نحن فيها اننا استيقضنا كعرب  ومما استيقضنا يا ترى والى أين نمضي...!؟ هل ستزهر الخريطة امامكم ام ستبقى جرداء متجزءة الى جزيئات اكثر مما تبدو عليه اليوم...؟!

الدين حاضر ... هل يجمهنا ويبدد الغمام ... مع بدء الحراكات الثورية المتنوعة الميول السياسية وانتهائها الى سدة الحكم  بقيادات ملتزمة دينيا  أثار كثير من الفرح وكثير من الشكوك أيضا والتساؤلات  فما القادم وبأي صيغة  إنسانية سيتعامل مع الشعب  وما مدى الحريات التي ستطلق أو تقيد في ظلها ...وكيف من الممكن أن نمتحنها إلا في تعاملها مع القضية الأم ...القضية الفلسطينية التي ألقتها الكوبرا   في جحرها  منذ زمن لتشغلنا فيما بيننا وفيما بين أنفسنا أيضا.
 أما الأرض فبح صوتها صوت دعاة العدل والسلام  من كل الديانات السماوية أناس وهبوا أنفسهم  ليعلم الناس  أن الكرامة مهدها العدالة وكلمة الحق إيمان مطلق في اي بقعة من الأرض من حق الإنسان التمتع بها .
ونحن في الأردن وإن كنا بدائرة اللهب أيضا شيء مما أسلفت يعنينا  فمهما اشتد البلاء  يجب ان نحرص على ان لا نعكر صفوا هوائنا  فهو المتنفس لحرياتنا أمننا وتقدمنا وان تعاظم الأمر علينا فوحدتنا عنوان كرامتنا  وغياب الشفافية تؤسس لغوغائية بكل الأحوال .
بين الواقع والأمل تجتذبنا رياح التغيير
في نفحاتها الحَب والعصف والريحان نأمل ان تكون  ...
ومن لبها الجِد المغزول من تعب الأيام ,وبينما نكون أو لا نكون ...نقتحم الغد الآتي رافعين أكفنا للسماء ان   

♥ربي سدد الخطى واغفر وأرحمـ...

الاستقلال بعيون الأحرار وثمراته الثِقال...

            عام بعد عام والعزم عزم ما  انبرى
              سكن الفؤاد موطنا  ...
             ففينا بأعماق الجنوب ثورة  
            وبقلب عمان نبض  محبة  
            وفي الشمال حمل النوى  
              عين أم في السهاد بكل نائبة أسى
     رجاله من حملوا الرسالة من عهد عهد الثورة 
    اسود في ساعة الوغى  جباههم سمر الشموس
 اشاوس  للراية الخفاقة  حرسا سجلوا بعطر دمائهم 
             ان لا ننحني الا لله 
والذكريات شواهد  فباب اللطرون يشدنا
 تاريخ فخر رجالنا  وهنالك الكرامة حيث تلون نهرنا  وقهر العدو الارعنا .
ليتركوا لنا رسـالة في عمقها ...
”أن
الاستقلال ليس ككل الذكريات التي تستحق أن تحفر لها مكان في الوجدان محبة وإجلال  لأن  معناه محمل بمعان بثقل  الجبال  فالاستقلال تمام  " سيادة و حريه  وكرامه "  وحماية هذه الثمرات التي منحتنا النوم هانئين والتجوال آمنين والشروع باعمالنا الخاصة والعامه متفائلين  مهمه ترتكز على وطنية المرء الحقة  وإيمانه المطلق بأن الوطن وسادة آمنه وتربة تحمل خطاه بعزم نحو غدا  مجبول من عرق جبينه مروي من نبض قلب محب وروح سكنت بحروف اسمه فخر وكبرياء والدفاع عن الوطن فرض ايماني ومبدأ يكشف معدن المرء وخلقه... 
وفي يوم الاستقلال عين الحُّر وحدها هي من  تلمح كل جميل  فتقدر المنجز وتعظم الرجال ذوو الأنفة و الجرأة والشهامة... ذوو السواعد التي تبني والعيون التي تحرس  على نية الاخلاص وتعقد العهد حرة ان لا تضام وتواصل المدد لتعبد الطريق أمامها للأجيال القادمه لنؤمن  لهم درب آمن وغذاء وافر وحياة سعيدة .

ومن هنا يعيدنا العيد لعهد أول الَّجد  لأول العزم وهمه النهوض لنلتفت إلى شيء ما يخلد الذكرى بعد ان نتصفح بعمق تاريخ أمة عانت ما عانت من ظلم واستبداد لأربع قرون من الزمان لأن حاول انكار ذاك الظلم  مرائي ببعض ما صاغ من بحر حروف مبهرجة تثير العوام..., هي حال عانى منها المواطن العربي في بادية الشام واضحة من   غياب الأمن وضياع الموارد  واستهانة بكرامة الانسان ولا مبالاة بأمور الصحة والتعليم وتنميه البشريه للعرب خاصة آنذاك فكانت وقفة الثوار التي لمسنا فيما بعدها ببعض سنين  من التغير بعدما تمكنت قبضة  الأمن والطمأنينة  من ان تبسط  ليأن  لأهل الأرض  أن من  بئر وطننا نرتوي بشربة هنيئة مريئه آمنين ,لنستشف العلاقة ما بين الحاكم والمحكوم التي لم تعد تنطوي على اساس سلطة وقوة امر وتنفيذ بالمعنى الذي يتبادر لذهن البعض لكنها أمانة المسؤولية بعنق الجميع تكامل وبناء مناصفة   وكما قال سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام : ((ألا كلكم راع، وكلكم مسئول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع، وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته، وهو مسئول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسئولة عنهم، والعبد راع على مال سيده، وهو مسئول عنه، ألا فكلكم راع مسئول عن رعيته)) متفق عليه 
 هذه المسؤولية النابعه من ضمير مؤمن بأن الله اقرب إليه من حبل الوريد ليكاد المرء ان يزل فيستغفر وإذ يخل ليكفر عن خطاياه , لذا في هذا اليوم الذي تَرشح منه ذكريات عظام  لتصب في دماء الاحرار انتماء وانجاز وتضحيه يعلوا بهمتهم أردننا الذي  نجدد العهد  لترابة الطهور وندعوا الله تعالى  في خضب الأحداث التي تمر بها الأمة ان يبعدنا  عن تبعات  الحرب الفكرية الدائرة والتخبط ما بين الجموع السائرة ويلهم ولاة أمرنا الحكمة والقوة للخروج من الأزمات العاثرة لسير التمنية     وييسر لأردننا الخير في  جواهر الرجال المؤسس على الثوابت والرؤى والتضحيات  ... ويبعد عنه النفوس الدنئية و الفاسدة وكل أمر يسر العِدى لتكون كلمات هذه الاغنيه سيفا ولضى على رقبة  كل من يحاول النيل منه.
 
أردن أرض العزم أغنية الظبى
 
نبت السيوف وحد سيفك ما نبا
 
في حجم بعض الورد إلا إنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصبا
فرضت
على الدنيا البطولة مشتهى و عليك دينا لا يخان ومذهبا

كل عـامـ وانتمـ تتنفسون عبق الحريه
ترفلو بالخيرات & تنعمو بالسلام

http://www.ajyc.jo/ShowArticle.aspx?gul=1&ArticleID=36 

 25- 5-2012

الخبر من لمحة نظر ورفع الاسعار...!

سنحتفل بعد أيام قليله بعيد الاستقلال  الـ 66 ولم نصل بعد الى بٌعد أو حد غذائي آمن كما كنا نطمح  رغم كل خطط التنمية والمنح الاجنبيه والمشاريع والمؤتمرات عبر سنوات خلت وان ساهم الربيع العربي به بُعدا من تضخمات في أزمة الغذاء والطاقة.
لكن أن يكون حل تلك الأزمات على حساب جيب المواطن أمر مستهجن وغير مقبول فهي ممارسه حكوميه مستهلكه في وطننا من قبل حكومات متعاقبة على نفس النهج مما يبين ضعف الأداء الاقتصادي السياسي في إدارة الأزمات وكان مما  يظهر ان لحضور عنصر  الفساد  مكابرا خلال العقد الحالي من قبل مسئولين كبار من نهب مقدرات الوطن وهدر المال العام  لايعوضه الا المواطن لخزينه الدولة الذي تحمل أعباء معيشية تزيد من ضغوطه النفسية وتكدر عيشه .

وها هو المواطن مجدداَ في حين تغنيه بشعاره ذو الخط الأحمر ( الكهرباء الماءالخبز ) سواء يفاجئ ببشبح  رفع الأسعار من قبل  الحكومة التي كادت
ان تصل تلك القرارات لسمة الحرب الباردة   لتقض راحة المواطن بين الحين والآخر ليعيد حسابه ألف مرة قبل ان يفكر بالإيفاء بمتطلبات ابنائه من وقته وعرق جبينه , لقد تنازل المواطن عن  عهد كونه سداد بالمطلق فشريحة الفقر بتزايد  واساليب ردة  فعل المواطن باتت تختلف عما كان سابقا فالآن   متاح منبر حشد التأييد للطبقة الفقيرة المتضرره عبر فضائيات واسعه منها اماكن التواصل الاجتماعي واكبرها دولة الفيس بوك  لايصال الرد للمسؤول ونصرة المظلوم.
خبر الرفع أكده مؤخرا رئيس الوزراء فايز الطراونه قائلا: "ان الحكومة عاكفة على دراسة رفع أسعار الكهرباء مع طمأنته بعدم المس بالغاز والكاز للفقراء , وانها ستبدأ بنفسها... !" , مفاضلة تحترمها شريحة كبيرة من المجتمع الغير مستعد لأي أعباء اضافيه كلما طرأ طارئ ونعق ناعق وأمال فاسد حائط  من بنيه الاقتصاد الوطني ولكن الخبر من لمحة نظر لم تقراه رؤية رئيس الوزراء  نلاحظ أنها لم تختلف عمن سبقوه بإدارة الأزمات  لأن الصورة  من ردة الفعل الحقيقة للوضع ستكون ان يعيد التجار تقدير الطلب وحساب التكلفة لصالحهم  عملية تبادلية طبيعيه  انتبه لها بعض مناصري حماية المستهلك عندما طالب رئيس حماية المستهلك الدكتور محمد عبيدات الحكومة "بضرورة عدم اتخاذ اي قرارات من شأنها رفع أسعار السلع والخدمات الأساسية دون إيجاد مرجعيه حكوميه مستقلة بموجب قانون خاص لحماية المستهلك وان حدث ذلك سيؤدي الى مزيد من الضغوط والتضخم في الأسعار ولن يستفيد منها في النهاية إلا التجار المحتكرين".

بالعرف الإنساني  من المفترض ان تكون السلطة للشعب كما رب الأسرة  للعلاقة التوافقية فيما بينهما بحيث يفي بمتطلبات أسرته الاساسيه على الأقل  ونؤمن ان كلنا مسئول ولكن عمق مسؤوليتنا منوط بالسياسة الحاكمة التي إما أن ترسوا بنا  إلى ميناء آمن او أن تقذفنا ما بين  موج ومد , هناك حلول كثيرة بعيده عن قوت المواطن لذا لنتكاتف جميعا و نأمل ان  تنقشع الغمة ويسند الحائط حين  تسترشد الحكومة بخطط أكثر منطقيه وحكمه في ظل أزمات تزيد ارتفاع الأسعار منها سعيرا و شططا.
 19‏/5‏/2012

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...