عظيمه من بناء اول دولة اسلامية رسخت خلالها مبادئ
العدل والسلام وكفت المظالم وأمرت البعد عن المحارم
فكانت خيرمثال لدولة قانون حقيقية فيها حفظ للأمن وكرامة
الإنسان .. فيها السكينة والطمأنينة والمحبة والؤئآم بين
الناس حيث ننظر بدأ من اللبنة الأساسية في المجتمع الأسرة
وحالة كم نتوق ان نلمس ذاك الزامن مجدداً ,لا الحقد يرهقنا ولا
التيه والجهل ينهينا ويلهينا.
وما كان تهليل وترحيب أهل المدينة آنذاك حين استقبلوا سيد الخلق محمد عليه السلا م حال وصوله من الهجرة عبثا ولا كلاما منبسطا لأجل الثناء او المجامله لكنه نتاج ما دخل مشاعرهم وما أحسوه
من طهر الرسالة التي ازالت الغمامه عن قلوب الناس وانجتهم من الظلالة الى الهدى برغم ما عانى الرسول المصطفى من اذى في سبيل اتمام الدعوة وايصال رسالة الإنسانية رسالة الرحمة للعالمين .
طلع البدر علينا من ثنيات الوداع وجب الشكر علينا ما دعى لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع
هي مشييئة الله منذ ان بدأ الدعوة الى ان ركب ناقته وتزود بالصبر وتوكل على الله تعالى حيث تكالبت على سيدنا محمد عليه السلام المحن من بعد المغريات التي قدمت اليه و أعرض عنها ايماناً بعظيم الرسالة وخيرها للناس , فعمد زعماء قريش للتضيق عليه من تعذيب اصحابه الى المقاعطة التي استمرت عامين حيث "عام الحزن "ودع فيه العم والزوجه الى أن باءت كل حيل و محاولات كبار قريش بالفشل من النيل من سيد الخلق ودعوته خطرت فكرة التخلص منه في دار الندوه في السنة الثالثة عشر من بعد البعثه الأول من شهر محرم في مكيدة لقتله , فأوحى اليه الله تعالى بالهجره خاطا له ولمن اتبعه من مهاجرين طريق النور والسلامه ثبته ودحض حجة الكافرين بنور الإسلام الذي لمسه الناس في حياتهم اليوميه , فهنالك كانت دعوة الحق حيث لزم عليه السلام أدبيات الخطاب الاسلامي في الدعوة و فصاحة الرد .. لأنه ذو النفس الطاهره لنسب كريم و قاعده دعوة اصلاح إنسانية تنبذ العنف والتسلط سهمها الرابح" التوحيد والعداله" ايتاء كل ذي حق حقة , والمؤاخاة كانت من أجمل صوره الهجرة النبويه الى المدينة المنوره وابهاها صور تدمع لها العين خشوعا ومحبة بعيدا عن العصبيه الضيقة للقبليه ,أسس للإخوة الإنسانيه.
قال الله تعالى: إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِى ٱلْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفْلَىٰ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِىَ ٱلْعُلْيَا وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:40].
إن حادثة الهجرة النبويه تتجلى فيها العبر والعظات والدروس لنتعلم أن الدين بدأ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتي هي احسن لا اكراه فيه فقد تبين الرشد من الغي... لندعوا الله أن يثبتنا على دينه ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ويؤلف بين قلوبنا دعوة تلهج بها القلوب و الألسن ان يعيدنا مخلصين النوايا الى حاظرة الدولة الإسلامية في منعتها وعزتها وتقدمهاولنعود الى دستور العدل والتسامح المحبة والمنعة من كل شر. دون أن نلتفت الى ما أساء اليه النحالين وبعض المفتين ممن جعلوا الدين حجة لبعض السلاطين او غاية أصلها جهل مقيم أو لعنة خبيث يجر خلفها أطماع لمغرضين وهو أثر جلي لما يعصف بالأمة من هموم .
إن حادثة الهجرة النبويه تتجلى فيها العبر والعظات والدروس لنتعلم أن الدين بدأ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالتي هي احسن لا اكراه فيه فقد تبين الرشد من الغي... لندعوا الله أن يثبتنا على دينه ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ويؤلف بين قلوبنا دعوة تلهج بها القلوب و الألسن ان يعيدنا مخلصين النوايا الى حاظرة الدولة الإسلامية في منعتها وعزتها وتقدمهاولنعود الى دستور العدل والتسامح المحبة والمنعة من كل شر. دون أن نلتفت الى ما أساء اليه النحالين وبعض المفتين ممن جعلوا الدين حجة لبعض السلاطين او غاية أصلها جهل مقيم أو لعنة خبيث يجر خلفها أطماع لمغرضين وهو أثر جلي لما يعصف بالأمة من هموم .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق