
وسعوا صدوكم. دعوة طالما سمعناها في مجالس الكبار.لكن لا صوت يوصل. لأعكس لكم المثل لأقرب صورة عن ردة فعل بعض الناس "اذن من طين واذن من عجين" ما معنى أننا صرنا مثل رجال الكابوي على أدنى زعلة نزهق أرواح؟! يتسرب من عقولنا الحُلم. تتعاظم القسوة ليأخذ التعصب مجراه في دمائنا ويحفنا بالتشدد؛ فيكهرب الجو. هذا ما لا آمله .لكن هي الخطوط الأولى ترسم الواقع العام للمجتمع بدقة. وهذه السنة تدق الأجراس. جرحنا بالكف. فلا نريد حلول موسمية. نريد عباءة أمن لا شق فيها.و ثقافة تواصل صحية تنجينا.
كنا أحيانا بين التندر والجد. نعلق سبب المشاجرات على " العاصفة الشمسية" حتى طققنى روح الشمس! فاليوم كثرت المشاجرات وثقلت العلاقة. ما عادت تحتمل. فقدنا القدرة للعد للعشرة. وباتت تصرفاتنا رهن مشاعرنا .إن هدانا الله للأسباب .الكل مدان بما فيهم أنا. المزاجية - النزق- "علقتنا ". ما عادت سمة خاصة لبرج من الأبراج الفلكية التي يحرص البعض على متابعتها؛ ليتفيء للغد سعده . فالمزاج السياسي في بلدان الشرق مرجح الناس، فلا ثقة تامة من استقرار مستقبل الأفراد. سواء للجو المحيط من حروب، ناهيك مشكلة الفقر والبطالة وهذا ما نلمسه من حدة حواراتنا. نتيجة عكسها القلق . شعب جمل المحامل إعتاد أن يصحو على جملة أخبار مفزعة على مدى قرن . تبث عبر الفضائيات. يصحو على صورة أشلاء وأشلاء .وفي داخله سؤال يلح " بكرة شو" فترى من يفر من حرة الغضب منتصراً لصحة قلبه.وقد يكون الفرار لوجهة أسوأ. ومنهم سحبه التيار إلى دائرة العنف حالة متوقعة في علم النفس.
قد يرى كثيرون أن سيناريوا الحروب هو من قلب وجه الناس.سيناريو برد دمهم!
رؤية محتملة فما تحمله الأردن - جمل المحامل- من عثرات اقتصادية ودخول بُنى ديمغرافية يترتب عليها مجهود عالي لصهرها وضبطها حسب قوانينا . ولكن الأسباب تتشعب.وهذه بعض الشواهد لتستفتوا قلوبكم ونحكم .كيف تشيطن البعض؟! قبل أيام الصريح تفقد حياة شاب على خلفية مشاجرة رأي! ومن قبلها فوجئنا بجريمة على الملأ .رجل يغرس سكينا بعين زوجته ! وآخر يفور دمه، لمجرد أن ثلاثة مراهقين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً. نثروا تراباً على سيارته المغسولة من برهة... فسابقهم بسيارته محاولا دهسهم! وذاك لايعجبه صوت كلب جاره فيطلق الرصاص على الجار قبل الكلب! وآخر حجته قسمة الإرث لأنثى رغم شرعيتها.... ومن الجرائم فيض مما تخبر به و لا تظهر حقيقته.
اليوم ملف الجرائم يحترق غيضا غيرة على الوطن. فالعنف بأنواعه على الساحة الأردنية يتنامى.. لا فقه معاملات ولا قانون مدني آتى نفعه! لكل ذلك ضاق الرأي العام.. ضاق الأردنيين فاندفعوا لمهاجمة التعليم وما انتج من عقليات. حسب آراء، حيث كم الجامعيين في الأردن، و صبوا جام غضبهم على "العشيرة" على اماكن التواصل الإجتماعي متهمينها بمناصرة الجريمة! هجمة غير عادلة برأيي. فما كانت القبيلة إلا للصالح العام مسعى تقارب ورابط إجتماعي في كتاب الله
{..وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ.} صدق الله العظيم.
للقبيلة ثقل من الصعب تجاهله في الدولة. وهل من فرد لا ينتمي إلى قبيلة! القبيلة في مدى تأثيرها تخلق توازن تحدث أخبارها التنمية إن وجههت بعاداتها الأصيلة كما سابق عهد. وما يسوء من بعض مواقف بعض العشائر لحماية المجرم من سلبية لا يعمم.
حل امورنا يتطلب أولا عين محب. نصرة للقيم . تثبت أركان الدولة المدنية التي بامس الحاجة لطاقة مضاعفة من كل مسؤول تعز عليه بلده لتقييم الوضع وتقويمه. غالبا دعوات الألفة فهمها بسيط، لكن النفوس ما النفوس. لفها الكبر! ثمة قول للإمام الشافعي يسعف ليكون خيط البداية ليعم النفوس رضا:
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي
أحسـن
مع ذلك لنعترف أن لإنتشار العنف خفافيش ليل. وبلهاء .. الجو العام يشي بانه بات في داخل كل منا داعش.رغم كثرة الصلوات والأدعية.الا ان الجهل برسالة الله واضح . أمامنا ثلاثة فواتير للعنف مهيمنه تدفعنا لأبعد شقة عن الأمان المجتمي إذا ما وقفنا لها" الرياضة - العنصرية - العدالة " قد نختلف في الكيفية لكن المهم أن نحلق فوق الهدف. أي شعار رياضي أو حزبي يثير الحساسية و العنف في المجتمع ضرورة يوضع له حد وإنهاء طبطبة القانون، وأن نؤمن مهما تغير الطقس علينا بأن تماسك عرى المجتمع بتقبل الآخر . نقبل التحدي بالشد على ايدي عقلاء قوم بكل عشيرة وتجمع مدني؛ لتخفيف الضغوط وضبط الأعصاب واصلاح ذات البين بالتي هي أحسن .
#قوتنا_بشبابنا
مع ذلك لنعترف أن لإنتشار العنف خفافيش ليل. وبلهاء .. الجو العام يشي بانه بات في داخل كل منا داعش.رغم كثرة الصلوات والأدعية.الا ان الجهل برسالة الله واضح . أمامنا ثلاثة فواتير للعنف مهيمنه تدفعنا لأبعد شقة عن الأمان المجتمي إذا ما وقفنا لها" الرياضة - العنصرية - العدالة " قد نختلف في الكيفية لكن المهم أن نحلق فوق الهدف. أي شعار رياضي أو حزبي يثير الحساسية و العنف في المجتمع ضرورة يوضع له حد وإنهاء طبطبة القانون، وأن نؤمن مهما تغير الطقس علينا بأن تماسك عرى المجتمع بتقبل الآخر . نقبل التحدي بالشد على ايدي عقلاء قوم بكل عشيرة وتجمع مدني؛ لتخفيف الضغوط وضبط الأعصاب واصلاح ذات البين بالتي هي أحسن .
#قوتنا_بشبابنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق