تنهيدة وطن...على اعتاب عام جديد

-->
بنهاية هذا العام سنسمع تنهيدة وطن..يسمعها كل من ذاق وبال المحن،فلقد
 ضاق بنا وادهشه ما لنا كأب حتم عليه ان يرعى ابنائه وليس بمقدر عليه
 يوماً ان يتركنا ، أدهشه عندما كثر حديث المتحامقين والحاقدين ممن هم
 من نافخي الكير يقللون من أهميه انجازاتنا ويميتون الهمه فينا ليشغلونا
 بسفائف الأمور هنا وهناك كأزمة المعلمين التي كان لها ان تحل بطريقه
 عقلانيه لولا قلة خبرة وزير،وشغب الملاعب خصوصا بين فريقي
( الفيصلي والوحدات )الذي نتسائل اين الحكومات من حل تلك الأزمه المتنامية منذ سنين ام هناك  مصلحه ما في بقاء تلك الأزمه؟!!.
اما العنف في الجامعات المرتبط بعض الشيء بأزمه الفريقين ناهيك عن اسباب عشائرية اوانثويه...

وطني لو شُغلت بالخُلدِ عنه… نازعتني إليه بالخُلدِ نفسي  



والآن كان ذلك غيض من فيض انهكنا به مسيرة وطن فهل عرفتم لماذا يتنهد وطن ؟!!ولكن كيف السبيل الى ارجاع الإبتسامه له بعدما شغلنا وتركنا العمل في سبيل امننا وتقدمنا وحل مشكلات متفاقمه من بؤر الفقر والبطاله واكتظاظ عدد الطلبة في المدارس وامننا الغذائي ونحن مع كل ذلك ايضا في دائرة لهب تحيط بنا من عدم استقرار العراق وفلسطين وتعنت المستوطنين وعدم مبالاتهم في رد الحقوق الى أهلها الى تهديد السافر الجلي للسودان وما ستفرضه كل تلك التحديات من تبعات على  خطى التقدم لدينا ، كل ذلك يدعنا نتسائل أين وزارة التنميه السياسيه من كل ذلك؟؟!!.
وبرغم كل شيء يحدونا التفاؤل بالسنة القادمه لنقول طوبى للأردنيين الأحرار ممن تجاوزا تلك الأزمات او الترهات وعلموا ان اؤلك المتحامقون والحاقدين سنراهم كل حقبة فيها تقدم للوطن تدعمهم اياد خارجيه لتشغلنا عنك يا وطني ونحن نعيش في كنفك ننعم بالأمن وحريه سقفها السماء
-->كما ارادها لنا جلاله الملك عبد الله الثاني بن الحسين ولنا من الحقوق من صحة وتعليم ..كم جميل هاهنا ان نعيد الحساب مع ذواتنا لنفيه حقه ولانظم انفسنا ،وكل عام وانت بخير يا وطني ودمت حضن دافئ لأبنائك البرره  .

ساعة الصفر ... الإنتخابات النيابية الـ 6 عشر

أيام قليلة تفصلنا عن إحدى ثاني أهم مناسبة وطنية نعبر فيها عن عظيم انتمائنا لهذا الوطن،الا وهي الإنتخابات النيابية ، وهنا ننظر ونأمل أن نرى بعد كل تلك الدعوات من مقالات وصور الى المشاركة التي تنم عن المواطنه الصالحة طريق رؤى وتصورات يدفعنا لها إراتنا الى تمكين أردن أقوى أمام المنعطفات التاريخيه .

وما ننتظر هنا هو صوت المرأة والشباب والمتقاعدين ذلك المزيج من الآراء والحقب التاريخية على أن نطمئنهم الى أنه ما أختلفنا عليه اليوم نتفق عليه غداً بالحوار البناء لمصلحة الجماعه...وليكن صوتهم..صوتك..صوت الولاء والمطالب التنموية صوت الحياة الكريمة كشجرة جذورها القومية وثمارها وطنية يانعة ناظجه .. لا الجاه والسلطان ،صوت الحق الذي اضعناه في انتخابات مضت اذ اضعنا ثلاث سنين من عمر المجلس دون ان نتقدم اويقدم خدمه للمواطن من تشريعات قوانين كنا في أمس الحاجه لها.
وكما ينتظر معظمنا أن يُمنح مجلس النواب مزيدا من الصلاحيات ليكون وجه ديمقراطي فعال ندعوا أن نرى مناظرات حرة نزيهه بين المرشحين لكل منطقة تكشف ملامحهم وتطلعاتهم للمواطنين بروح تنافسيه عالية،كما هو الحال في الدول المتقدمه،كي لايبقى السؤال حائراً كل اربع سنوات هل ينتظر المرشح كرسي خلفه راتب تقاعدي ممتاز او سيارة..؟!!هذا مالا نريد ،أم يرعى بعينيه الوطن كما يرعى أبنائه؟،وهل ينتظر الناخب من المرشح خدمة او واسطه ما تدفعه لإختياره؟!!هذا ما لانريد... لأن الصوت أمانه.

وأخيراً نحّّي الأحزاب التي عزمت على المشاركه في هذه الإنتخابات كجزء مكمل للنسيج الأردني رغم انني آمل أن نتوحد في حزب واحد هو حزب الوطن لما تفرضه علينا من ظروف منطقة الشرق الأوسط منذ قرن من الزمان.

وإلى أن تحين ساعة الصفر ... وتتجلى الأمور وتتضح الصورة التي نأمل أن تكون في ظل انتخابات نيابيه نزيهه وفكر وطني واعي كما أرادها لنا الهاشميين على مدى عقود مضت على كل مواطن أن يقف بأمانه ويتدارس بتمعن ما لأهميه مجلس النواب وأثره على حياته وأمنه وتقدم بلاده .





العيد آت وكم هو بمهيب يَزهو بنفسي وإن بها تنهيد




نحتفل اليوم من مشرق الأرض لمغربها بعيد أعده الله لنا بهجه تجلي هموم قلوبنا وتوقظ زهو الطفولة في أعماقنا توقظ المحبة وتنزع الأحقاد من النفوس عيد يعيد لأرواحنا ألق خاصا يلبسها التسامح والتعاطف... يُقيم خُطانا ويفرد لنا كل عام صفحة يانعة لنخط عليها بحروف من نور الرضا والتوبه بعد شهر عامر بالفظائل شهر رمضان الذي إبتلت به جوارحنا وأنست به بيوتنا ، فكل عام وأنتم بألف خير أزفها لكم لسيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين ولشعبنا الأردني ولكافة الأشقاء العرب و المسلمين في هذا العالم.


فنعم والله انه العيد الذي يرنوا له الأطفال ويفرحوا لقدومه أكثر ولكن له بقلوب الكبار مكانه أعظم ، الكبار ممن عايشوا ظروف الحياة بحلوها ومرها وأعطوا مما نالوا من حلاوتها للآخرين ولم يمنوا ، أما مرها فأخفوه عن الآخرين حتى بددوه بروية كي لا يستأوا من الحياة وليتفائلوا بالخير دوماً . أناس يقدسون صله الرحم ويؤمنون انها من الرحمة في المعنى سواء ، يسعون الى إدامة الألفة والتواصل بين الجميع هم فخرنا بكل مجتمع عبق العيد يفوح من بيوتهم يسري في دمائهم كفوح الهيل فنجدهم الأحرص على إدامة الفرحة على شفاه أبنائهم ،كم نأمل ان يكون الإنسان المسلم على تلك الصورة التي تجسد مكانته الكريمة التي أرادها له الله على هذه الأرض وأن نتغاضى عن سفائف الأمور ما بيننا ،وأن نعود أبنائنا على تلك المكارم منذ الصغر،ومع كل ذلك الفرح يتربع في عمق تفكير معظمنا هذا البيت لما تعانيه أمتنا العربية والإسلامية من ظروب الدهر:


                                العيد آت وكم هو بمهيب * * * يزهو بنفسي وإن بها تنهيد (H.jo)


نعم إنه ليوم مهيب،عندما تشرق به الشمس سنسترسل النظر لها وكأننا نراها لأول مرة ولكل منا أمنية وآمال وذكرى حميمه ترافقه بكل لحظة من ساعات ذلك اليوم وهو يتجول هنا وهناك بين الأحبة والأصدقاء مهنئ وداعيا بالخير برفقه الأهل والأبناء عادة من البيوت الى الأسواق والحدائق يوم حافل يرتسم لوحه في عيون كل من يعرف طعم ذلك اليوم ،ضحكات مندفعة من مشاعر طيبة صاخبة وهادئه تشحذ فينا همه ومحبة الحياة وتعزز خطواتنا الى الغد الآتي ،وكم جميل هاهنا ان نستذكر أخوة لنا في بلاد الإسلام سرق منهم فرح العيد حتى لو لبسوا جديد العيد ،أطفال ظاعت من على محياهم عذوبه الطفوله وذبلت إبتساماتهم مما عانوا من قمع حصار وتجويع أجواء مكفهرة من المستعمر والمستعبد...لم يجدوا في رزمانه أيامهم هذا العيد الا صور وأرقام لمجازر ووجوه متوحشه كما سجلوه في دفتر يومياتهم ، ذاقت أمهاتم الحسرة واللوعة على أبنائهن....فلا تحلوا نسائم العيد ألا بظل أمن وعدل وسلام يحقق لمن يعيش تحت وطاة الإحتلال و لمن يعاني من القسوة في التعامل بكل أشكالها ، لذا لندعوا الله ونسعى بكل الطرق المتاحة لترتاح سريرة أمهات ثكلى... وليحل السلام على الأرض ونصنع منه أرجوحة دافئة لأطفال العالم كافه خاصة في الشرق الأوسط .







رؤيه لعطلة صيفية مميزة في رمضان



شهر رمضان
ها هو ذا رمضان أتِ هو ذا شهر الرحمة والمودة والتواصل ،يبعث في القلب الطمأنينه ويسكن في الفكر كمدينة فاظلة ندخلها باجوائها الخاصة وخصوصيتها في الأردن أيضاً.
وهذا العام سيكون شهر رمضان مميز بتزامنه مع العطله الصيفية لطلبة مدارسنا ، ومن هنا وبرغم من افتتاح مراكز صيفية في وزارة التربية والتعليم منذ بدايتها بنشاطات مختلفة الا اننا بحاجة الى برامج تُعنى بهذا الشهر ضمن أعمال تطوعية توسع الخبرة التفاعية للطلبة وتعلم المسؤولية وتضبط السلوك، نريدها برامج خاصة بخصوصية هذا الشهر تتضمن مبادرات في الحي الواحد يرتبها إمام المسجد من ارشاد واقامة موائد وتقديم معونات الى غير ذلك من أفكار لتعود على روح الفرد بالرضا وتخفف من وطأة الفقر وتسقل شخصية الطلبة.
أعمال تحّي الشعور بالآخر تزرع ثمار العطف والصبر و الحنان في قلوب أبنائنا وتجدد دفق مكارم الأخلاق في أوردة شبابنا من تراحم وتواضع وتعاون وكرم،لكل ذلك فإن طلبة مدارسنا في أمس الحاجة الى مواقف عملية لتوجيه سلوكهم نحو مشاعر انسانية نبيلة في حب الخير الباعث الى نبذ الفرقة والكبرياء، مشاعر تسهم في تقوية رابطة الأسرة والجماعة والدولة معاً، اعمال تتجسد في رؤى جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين للجيل الجديد في أن يحمل معاني التكافل الإجتماعي لتنمية مجتمعية واسعه.

هي رؤية لعطلة صيفية مميزة في رمضان يسجل فيها طلبتنا عند عودتهم للدراسة مواقف واتجاهات تحفزهم  لسهوله التواصل مع اقرانهم وحتى لزيادة تحصيلهم الإكاديمي والعلمي،فلا نريد ان يمضي عنا هذا الشهر مقتصراً على قراءة القرآن والصلاة فكلاهما لزام على المسلم مدى الحياة  وكلاهما فيه من تعاليم العمل والبذل والعطاء لخير انفسنا ولأهلنا،ونحن بحدود أرض ما بخلت علينا فيها ملك  رسخ  من الأمن والمحبة ومبادرات طموحة ما يكفي لنحرر انفسنا من الكبر ونشجع ابنائنا على عمل الخير ونزرع فيهم قيم  انسانية سامية بعيدة عن الأنا والأنانية فهي ذا الحياة لاتبقى لفرد.
وكما قال المتنبي:-
إذا  نلتُ منـكَ الود فالمـال هَيـن *  * وكُل  الَذي فَـوَقَ الـتُرابِ ترابُ
                             ـــــــــــ
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى  * *  فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا





النهوض الوطني مطلب للانتخابات المقبلة

منذ إعلان استقلال الأردن في 25 من أيار عام 1946، لم يأل الهاشميون جهداً في تثبيت دعائم الدولة الأردنية بالتعاون مع رجال عرفوا معنى الحرية، فنذروا أنفسهم لهذا الثرى الطهور مع اختلاف منابتهم، ثابروا وصبروا حتى أصبح الأردن بلداً فاعلاً في المجتمع الدولي اليوم، حاملاً رسالة عدل وسلام قيادة وشعباً، لايعرف المستحيل، يبني ويبدع رغم شح الموارد وضيق الإمكانات.

ونحن الآن على أعتاب مرحلة ديمقراطية جديدة تستدعي من شباب الوطن النهوض الوطني بكل معطياته تلبية لدعوة جلالة الملك عبد الله الثاني حيث قال: "يا شباب الأردن الغالي، إعلموا أن مستقبل الوطن بين أيديكم وأنكم من أبرز صناعه، وأنتم نعم من يحمل المسؤولية".. فنعم المسؤولية، وإلى الشباب تتجه الأنظار وتوكل المسؤولية بما يمثلونه من أغلبية في وطننا الحبيب.

فنحن كشباب في أحضان الدولة الحديثة، تشربنا العلم والمعرفة حتى أصبحنا نميز بين الخبيث والطيب، قادرين على اختيار الاتجاه مدركين لمغزى الشعارات، ولابد لنا بالإضافة إلى ذلك أن نملك نظرة ثاقبة متفحصة لا تشوشها الحزبية ولا الجهوية أو أياد خارجية، بل مصلحة الوطن، فقد آن الأوان لنختار..

لنسجل مرحلة جديدة تتجسد فيها آمالنا وطموحاتنا جسر آمن نتخطى به التحديات السياسية والاجتماعية من حولنا، مرحلة تتبناها الأجيال القادمة نهجاً مقدساً لنهضة الوطن، فلنجمع على صفوة الصفوة، رجال يكرسون جهدهم للعمل الميداني وتسكن أرواحهم المعارك الخالدة للوطن والأمة منذ قيام الثورة العربية الكبرى، يمجدون إنجازات الوطن ويداوون جراحاته ويضعون نصب أعينهم مخافة الله.

هي فرصتنا لنكون أبناء بررة لوطن قدم لنا وسادة الأمن، والعلم نهراً يرفد شغف المعرفة في مأقينا، وطن رحب بعطائه خيّر بتسامحه، هي فرصتنا عبر الديمقراطية الحرة النزيهة التي ضمنها لنا الهاشميون في سبيل التغيير نحو الأفضل، لنوصل من خلالها أولئك الرجال الذين يحملون طموحنا وقضايانا، ولنعلم أن المتغيرات متسارعة في عالمنا، فأي تباطؤ في مسيرة التنمية ليس بصالحنا، لنثبت للعالم أن الشباب الأردني على قدر المسؤوالية في اتخاذ القرار، ولنعلم أن الانتخابات المقبلة جزء من دوام تنمية الوطن وبنائه، وعلينا القيام بما يمليه علينا الواجب تجاه الوطن.
http://www.ajyc.jo/ShowArticle.aspx?gul=1&ArticleID=58 










share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...