"رأيت رام الله".. قراءة في مؤتمر خطاب المنفى

   
 " مسألة التشبث بالمكان واحدة من مستحيلات حياته؛ إذ يصبح مصاباً برحيل البدوي وما هو بالبدوي يُغادر دائماً ويستغني عن مقتنيات الغربة بشكل روتيني...."
بهذه الكلمات قدمت الناقدة الأكاديمية الدكتورة رزان ابراهيم الروائي  الشاعر مُريد البرغوثي. صاحب رواية" رأيت رام الله" في جلسة حوارية شيقة نظمتها جامعة البترا جزءا من مؤتمرها " خطاب المنفى" حضرها جمهور متأمل ومستمع مستمتع ، منه موافق لمواقف الرواي وآخر بدا مستفز. وأخرون بين هذا وذاك..  قد يعتقد انهم عقلانيون أكثر.

هي حالة من  ردود الأفعال  هيأ لها البرغوثي ، إذ قال مبكراً" ادعوكم لتتحفزوا كي اُخيب آمالكم، فمهمة الكاتب أن يهز المسلمات المتفق عليها وأول ما أريد أن يُهز  المنفى سيء.. لأ المنفى كويس" مبرراً ذلك بأن سعي الإنسان السوي هو ان يغترب عن المتفق عليه عن السائد المجمع عليه..
كان أول تماس حين وجهت اليه الناقدة سؤال حول معاناة الكاتب والإبداع الفني.... يقول البرغوثي:" يكتب الكاتب إذا اهتزت الأرض تحته بعض الإهتزاز لا كل الإهتزاز.." نافيا أنه كتب إثر معاناة مستهجنا ذلك بإسهاب فلسفي، مردفا بأن من يعاني " يتوجع" يذهب إلى الصيدلية اولى له.."
 هذا وقد بين أن الكاتب الفاشل أيضا الذي يقترح على قارئه عاطفة مُعينة .. رداً على سؤال أحد الحضور.
وخلال حديثه عن الوجع الفلسطيني  الذي نفى عنه خصوصيته ، معتبرا اياه  مماثلا للوجع السوري والعراقي... و اوضح انه يكتب عن معاناة الإنسان بشكل عام في المنفى والبعد عن الوطن.
رده الآنف الذكر استفز كثير من الحضور الذين اعتبروه انكاراً لمعاناة  الشعب الفلسطيني  الذي امتد وجعه عمراً لليوم منذ 70 عاما من التشرد والتعذيب والتنكيل واغتصاب الأرض، إلا انه اصر على رأيه، قائلاً: " لاتنافس على شكل مقابرنا... من يكبر حصته من الحزن حرامي!" يمكن أن يكون هذا المقطع من روايته شاهداً يعزز موقفه  " إن قصص الأوطان المجروحة كقصص المنافي الآمنة..." ص181
لكن كان على البرغوثي الاشتباك مع سؤال طرحه رئيس  رابطة الكتاب الأردنيين الأستاذ زياد ابو اللبن، عن سبب عدم اشارته صراحة لمفردة السلطة الفلسطينية في روايته.. هذا  أدهش البرغوثي  لإدراجها في روايته نافيا عدم ذكرها ، مرددا " انا أكره السلطة الفلسطينية.." ثلاثا.وكأنه طلقها ثلاث. وتابع ان الحكم على العملالأدبي اثناء القراءة فقط. وقد يتبين سبب كره الروائي  الفلسطيني للسلطة  في تعبيره أول الجلسة:" يقهرك ابن بلدك صاحب القرار.."
 تخلل هذا السؤال والتوتر الذي شابه، إضاءة  بمداخلة للدكتور عبد الله عنبر منوها لأهمية  النقد البناء... وفي الحديث عن الزمان والمكان "دعا إلى عدم التعلق بالمكان درءا للألم.." دعوة ادهشت بعض الحضور لُتدخل فلسفة  الوطن  والولاء له. مستذكرين عبارته" لا اريد لأحد ان يعتبر ذم المنفى احتفاء بالوطن".
وفي حديث عن اسلوبه الروائي، اوضح البرغوثي أنه يهتم بتفاصيل حياة الفلسطيني اليومية" كل لحظة تافهة مرت بنا موضوعاً للتاريخ... فاكتب الآن انتظاري".
انهالت على الأديب الأسئلة إلا ان الوقت لم يسمح بالإجابة على الجميع.. فكانت إجابته" لا تكن مع دكتاتوريا مهما كانت الظروف .." ردا على طلب الدكتورة لانا ماكمنغ  التي أشادت به، أن يوجه كلمة لشباب اليوم.
ومثلما افاض في بوحه بقلب روايته" رأيت رام الله" كان اليوم له عن الديمقراطية رأي "أن الديمقراطية هذا اليوم تعكس حق الإختيار، فإما ابو مازن أو دحلان.. هيلاري او ترامب." وهذا برأيه" إسقاط حق الإختيار داعياً إلى ان يخضع موضوع الديمقراطية إلى تعديل فكري فلسفي.."
وأعتبر أيضاً أ ن كل سياسي يجب ان  يكون في معادلة موظف المياومة لا مبايعة دائمة ..أنا انتقي لا ابايع.."
البارز في الجلسة هو  تباين آراء الحضور حول مضمون الرواية بين موضوعية و ما لمس من كسر التوقع . في مواقف أدبية وسياسية للكاتب و فيما قُرئ من رواية ومن حوار لمن اطلع.
ويجدر الذكر ان رواية " رأيت رام الله" التي فازت بجائزة نجيب محفوظ، تجلت فيها ملامح المنفى في اقصى وجعه .فلسفة معتقة ،فالكاتب في سرديته الحوارية النثرية احتفى بالزمان والمكان بغنى عاطفي وتاملات وجودية ببلدته دير غسانه وغربته وأثر عبث الإحتلال بالأماكن، فيما ظل عصب السياسة يغذي الأحداث حتى النهاية كان تردد "الوجع الفلسطيني"لا ينكر وضوح شعور الراوي  وأثره النفسي، وجع يطال كل ذكرى له ولأهل رام الله وفلسطين ..  
 # تقرير خاص  مساق رواية 
h.jo 
Thnx L

التطرف يسرق شرق احلامنا، فهل من معين!؟

     

   
    التطرف.. ولست اتحدث عن الطٌرفة
فلقد  بات الناس في شرقنا تحديدا، دهرا لا يعدو
إلا النكبات.. لا يحدث احدنا ضاحكا سنه الا
 والتوجس ينكسه.. ترفق! الكلمة الحاضرة بنجوميه
والناس عاكفين عليها ، عامة وخاصة ، بين فتور
وغليان، كل ما جد جديد، تفسيراً وتمحيصاً
فيها "وت وته"  ، التنويريون الراديكاليين
في المجتمع أكثرهم هماً .. محاولة لهز الغربال
لكتابة فصل جديد من الأمل للإنسانية
 بتقديم خيط من عمق الحدث  يثبت
 رؤيتهم ليتوائم لتغيير السياسات للمصلحة العامة.
 بما اننا بعصمة زمن يأسى عليه ويفر منه الجن لو حضروا...
وبعد أن التهمت المزعومة " داعش" هلال الطمأنينة
وفرخ فكرها بقلوب الكثيرين وشوش النص القرآني بعقول الناس، يأبى وعيها هذا الجيل ...
 للتوضح اكثر" دخلنا عقد ناري" نصبح ونمسي تكتويان حالة توتر على تلوث بصري من دموية المشهد، إذ يصور لنا أن اهلينا على تلك الساحات المشتعلة بالكراهية لا سمح الله؛ فالدائرة تدور ، وتعترينا سذاجة في قراءة الصورة أحياناً، بين واقعية ورومنسية حالمين ، نود ان نتعافى من التطرف..تنضج حتمية  السؤال:" التطرف يسرق شرق احلامنا فهل من معين؟! 
  الحدود حبلى بحكايا العابرون من الموت، على وجوههم مرسومه المخاوف التي شردتهم  عن الديار، نظراتهم شجن وصرخة " كيف لم يجمع العالم بعد على ايجاد وصفة علاجية لهذا الوباء؟" فما من كلمة عرته، برغم كل سبل القوة و الحضارة التي اوتت لدعاة محاربته، لا حسم، ها هم "غلَّ الصدر بذكرهم" ما اضافوا من شر ُفسر خير، قصو مخالب الأسد واخمدوا رابعة العدوية وتراسلو سرا وعلانيه ضد الحوثيين في اليمن ضربوا بالنار والحديد، وتبارى قطبي وجه النحس في عراق الأمين والمامون لضرب عصفورين بحجر وهم ينادون بالحرية وبناء الحضارة بعد أن نكسوها بايديهم .. من موقفهم تقرأ ” طبائع الإستبداد“ المجازي والحقيقي على أصوله، منونا بالخلاص وما ربح سهمنا، فالدمار  يطوف بكل المدن، والثابت الوحيد الذي يمكن تصديقه من كل ذلك  أنهم باركوا مجد اسرائيل!  فعلام نعول بعد؟
لقد اصبحت امتنا تلك المرأة الكليلة العين، يصور الغرب عجزنا عن حمايتها لنستجدي، تعالو هيا، ادخلوها آمنين ،اعيدوا الأمن لشعوبنا..!
و نحن نعلم أن  للعالم علامة وعيون ادباء مليئن بالحب له إلا أن شرح الحالة وتحكيم المنطق المغيب يهمش آرائهم.. فلا يبقى الا لحن "هب الربيع ”الذي بكت على انغامه ميادة الحناوي بمرارة وجه سورية الحائر دون ان تسمع صدى!
عودواالي غيزان حكمتكم لاتطفؤا املا اضأناه ... بالسيف قد لا نلتقي ابدا بالحب نقطف ما زرعناه
ببساطة التطرف يولد  من رحم الصراعات  والإنتكاسات الفكرية والإجتماعية، يسقط احدهما أثره على الاخر ،معالجته تتوقف على حد فهم وإرادة الساسة والمجتمع فردا فردا أولا..فمسالمين كثر ممكن أن يتحولو طوعا إلى دائرة العذاب الإنساني ،لأن التطرف شحنة كراهية تعدت العرف، فسن الموت على رقاب الخلق واطلاق الأحكام تمثيلاً لـ” ظل الله على الأرض ” بغير حق انحراف فكري.

 ناهيك ما يعكس لنا موروث ثقافي اجتماعي من هزات نفسية كونت توجهات سوداوية في دور التعليم، ولا مئة مؤتمر دولي و مقال اعلامي وحوار بفضاءاته يمحو اثرها ؛ إذا لم يلتزم بمنهجة انسانيه من باب علم الإجتماع ، أنسنة الخطاب وسياسات الدول في الغرب والشرق... وإلا سنبقى غارقين في حديث يطول وعناوين كبرى ومتسلسلة مهاترات صغرى وتعليق شماعة هنا وهناك .. منها لماذا ترعرع التطرف في مرابعنا؟ تساؤلات بحجم مجرة ، فضفاضة من عظم المصيبة، والسؤال الأعظم الذي يمكن أن يفيض زبدة إذا ما أنسنا لجواب ..
انفاس الشيطان و حلم الحور العين، كيف التقيا في شرقنا؟ أي وسادة ينام عليها بوتين وهو بعقلية ق18 القيصيره واوباما وسابقوه من رجال الكابوي، نزعة الإستعمار لا تخفى بالوانها ؟ وثوب العولمة وسخ ورِجل العالم عرجاء ورجال الدين كلهم مدانين اذا عسر الجواب او اغتيل أو اقتضب أو تأخر الحل.. تقول الثكالى والمهجرين "مولاي يا الله"!
h.jo

لا تقتلني بفرحك


المقاله وقف للأولي الألباب - share- ديرتنا

ان نظل تحت سماء تمطرنا بالرصاص، تُحفنا بالمخاطر كل مساء .امرٌ يقض راحتنا ينبغي لأجله أن نعلي صوتنا #لاتقتلني_بفرحك... أن نقف مع القانون. أن نكون عقلانيين!

تتوالى بين الحادثة والأخرى المطالب وتنشط المبادرات، آخرها #لاتقتلني_بفرحتك ، التي اطلقتها مديرية الأمن العام _ اذاعة أمن اف ام _ لوءد الظاهرة - ظاهرة استخدام الأسلحة بالأفراح ثم تخفت الأصوات فجأة، ولا قانون او اثر رادع ككل عام؛ فالقانون تقتحمه الواسطه و لا حلول جوهرية. ولا حول ولا قوة الا بالله.... ما كان لحِيازة السلاح إلا دفاعا عن النفس وممارسة بعض الهوايات من الصيد ومهارة القنص في اماكنها المخصصه. انحرف به السلوك الإنساني المتفهم  الإستخدام الواعي الى بهرجة وعشوائية مستهترة بارواح الخلق. خالية المسؤولية برغم علو ثقافة المرء، كان اطلاق الرصاص في المناسبات مبتدع متوارث، بعض السلوكيات التي كانت لا تكاد تشكل خطراً لطبيعة التوزيع السكاني طبوغرافيا لأدنى نسبه قبل قرن!
 عبر عن الظاهره البعضعلى انها ضغط ومخاوف من مستقبل المنطقة دعت الناس لمرافقة السلاح بكل مناسبه " قواة قلب"! اما عني، ومن يقرا عمق الظاهرة سيوافقني باختصار. ما هو  سوى  شيء من نفخ  الذات، ولا اتراجع عن هذا الوصف، فلو سألت نفسك ما الهدف من اطلاق وابل من الرصاصفوق رؤوس الناس، لترضي غرورك؟!
ما اقدمت عليه من فعل، يروعهم ويضج  مسامعهم لتعبر عن فرحتك؟ لن يسعفك اي جواب ليسند براءة ذمتك بل سيخجلك و يتدثر على  شفتيك دون الجهر..
لا اكتب عبثا. ولن يمل قلمي حتى ننهيها من عادة ؛ فالعشوائية القاتله باتت تقتحم مساحات لعب الأطفال وتصبحنا على الشرفات ،  الهيبة زائفة لتوقف ونتامل هذا الجمود الإيحاء المرضي.الصورة الزائفة بالنفس المحفورة للذات !
 لو تذكر البعض انهم أمام عبثية تنذر بأي لحظة لأن يكونو  الضحية الآتيه لأتعضوا؟ 
لو تحدينا أنانيه وسَكرة النفس وغوغائية الطبع لأصلحنا لمصلحة المجتمع وامنه ، لو حاول كل منا حفظ هيبته بمحل اعظم تسمو به خطواتك وتؤنس، كنا عدنا لسواء السبيل. لو كان لديهم ثقة بانفسهم ما فعلوها، هي ترجمة عقلانية لهذا التصرف ومن لديه وصفة لأقرب او أبعد من ذلك فليمدها" فليفلح"؛ فالحوادث المأساوية العمياء بازدياد ولابد من وقفة لا للحد منها بل بطلانها .. بما تركت من حسرة واسى في قلوب أهالي فقدو اطفالهم وفارقت بين محبين،  واصعبها ما كان الجاني والمجني عليه كحبة العين لبعضهم ،كنت سأعتب على وجهائنا غير اني ايقنت انه لم يعد لهم ادارة الدفة كالماضي بعد دعوة الغرب للشرق بقيادة الدماء الشابه قبل بضع سنوات مما ساهم في التمرد عليهم دون ادنى فهم !

لكن تبقى قبضة القانون ومشاعرنا وثقافة اولي الألباب،هم السلاح الوحيد الذي نقاوم به السلوكو تذكرنا  اننا  نخالف مطلب الهي بين في آياته واحاديث نبيه محمد عليه السلام لحرمة اهدار دم الإنسان،لتحررنا ممن البطر ونزق الشيطان،الفتوى واضحة في الأردن معلنة، بتاريخ 9 تموز 2009م تاريخ وافق بدء موسم الأعراس
والاحتفالات، اما اذا كان همك كلام الناس وضاق عليك الفهم وتحللت من تلك التعاليم الإيمانية والمنطقية جاز عليك المثل " ننفخ بقربة مخزوقه".

  منذ زمن . في طفولتي، اذكر عادة ،اني كنت اخفي رأسي بغطاء طنجرة حين اصعد على اسطوح بيتنا. يضحك الجميع ولليوم يذكروني بفعلتي كلما سمعت الرصاص في ليلة صيفية!

كما أذكر ليس بعيدا من زمن، امتعاضي من هذه العادة ذات صيف امطرت سماءنا بالرصاص لزواج ابن الجار المصون لو اغمضت عيني حينها لتخيلت ان ثمة جبهة على الحدود ،و لو علم  هؤلاء . ان مثل هذا السلوك يورث نزعة عدوانيه تغذي شرور النفس وتشقيها كما يؤكد علم النفس لقلبنا الرؤية وتركناه من عادةلنغير "الفكر بالفكر"على حد قول الداعية الاردني الدكتور محمد القضاة!
مجتمعنا ثائر اليوم الا ان معظم الثائرين على الظاهرة يمارسونها!  اذا ما حظر التشجيع، هي حقيقة اطلعت عليها وكانت في حفلنا الأسبوع حيث دخل ساحة الحفل احد الشباب مزهو بمشط الرصاص ضمن النقوط اعلان عن فرحته لنا!.
واخيراً لا شيء مصادفة فلا ندع الموت  بقميص الفرح يدخل بيتنا فعل  مستنكر من فعلنا وندعي البراءة والقدر.. لنشكل صورة مشرقة لعاداتنا! ولنمحو ما يعد بخطورته نمطاً في المجتمع الأردني؛ لما يؤسس له من اتجاهات خاطئه للجيل القادم.. مآسي يصعب وصفها  السلوك شاع يا قوم في كل محافظات المملكه والنتيجة اما أن يهرب الجاني و يقيد الجرم ضد مجهول  بعد ان يخفي البعض مطلق الرصاص وينكر فعلته أو يستبيح فنجان القهوة دماء الأحبه بكل بساطه!
#
لاتقتلني_بفرحتك
  

التسريبات تبدد هم العلامة المختمر بعقول الطلبة وتسقط مبدأ اخلاقي!

 وردت كلمة تسرب في لسان العرب بمعنى "ذهب"  تفيد سلاسة الفعل وخفة الحدث تماما كالماء ,وهي تلفت لعدم الإنتباه فتدعك
 تفكر كيف ولماذا؟ في محاولة لشحن ذاكرتك لمعاجة الأمر أم ابقائه على ما هوعليه لغاية ما ! فعل قد يكون خارج الإرادة من السلب واحيانا كثيرة يحمل عقدة غموض وتحدي من تغطية واجندات وبالونات سياسية كما سار العرف....
اصعب الامر عندما  يعلق المعنى بشيء معنوي محسوس جذره حاضنة العقل الإنساني- التعليم- ليتسرب اليه العجز والضياع
 الفكري والحضاري، وهو ما تشي به حادثة تسريب امتحانات المدارس اليوم وما مر بزمن مضى  لإمتحانات " التوجيهي"
ومشهد تهافت التهافت للحصول عليها من قبل الطلبة والأهالي
والمعلمين حديثا لإثبات تميزهم في العطاء سواء. زوراً وسقوط أخلاقي يتضح مدى التحلل من المبدأ، بعدما وسع وزير التربية مسؤولية التربية في الاشراف على الامتحانات للصف السادس والتاسع  ورفعها من ايدي المعلمين وما اثير حول عدم ثقتة بهم ،مع ان الوزير اكد بالأمس ان الإمتحان تقييمي لا اهمية له إلا لوزارة التربية وتدخل نسبة ضيئلة من معدل الطالب! فكأنما وسع دائرة مافيا الإمتحانات في البلاد.. تاريخ قديم لهم في بلدنا مما اقض نهضة التعليم.
اول ما سمعت بحالة تسريب  الامتحانات وانا على مقعد كليتي اخر سنة من القرن الماضي ادرس التربية الوطنية الأمانة والوفاء، كان ان اتصلت قريبة لتخبرني أن فلانة ضمنت علامة الـ90% - مدرسة حكومية –وهي "تنبلة" واخرى أمن لها البابا الإمتحان فصارت وطارت- في مدرسة خاصة- كلتاهما فاخرت الدنيا بالغش وعشرات الطلبة حينها وصلو الجامعات على المنوال منذ ذلك الحين اهتزت ثقتي بالتعليم  ولم تعد النظرة ذاتها من التقدير  للوائح الاوائل بالعشرات في الصحف اليومية لبعض المدارس، وقبل عامين  جلست في احدى الحفلا فجلست  لجانبي معلمة  عرضت خدمتها بمقدمة " عندكم حد توجيهي؟" بعد النفي ومعرفة ان ابنة الجيران ستدخل المضمار تسترسل وتقول " تقدري تخدميها اذا يلزمها الاسئله "فكرت انها اسئلة اعوام ماضيه كنموذج  تقاس عليه المادة ؛إلا انها اومئت بلا! وقالت اؤمن الامتحان اولوزاري نفسه باليوم والساعة، استخففت بالموضوع  وقلت كلمة وحدة "سرقة" فانتفضت من جانبي سريعاً! يبدوا اني كنت "غشيمة" صنعه بما يدور... 
بين ضربة الامس واليوم  بدخول السماعات والواتس اب على خدمة التسريبات ومواقف مضحكة مبكية عَبَّر عنها  المواطنين عَبْر اماكن التواصل الإجتماعي  بعدما وصلت لأيدي طلاب الحكومية والخاص اوراق الإمتحانات مستوى التعليم الأساسي خلال الاسبوع الماضي، ونفي الوزارة لتسربها بشكل كامل واتهام مدارس خاصة! وتنافست مواقع اخبارية بنشرها بحجة الوقوف على الفاعل.
 لم  يتغير شيء بعهد الوزارة  في مكافحة  السلوك سوى تشديد التعبئة  أمنياً حول مراكز الإمتحانات  جراء تجمهر الاهالي ومحاولة مساعدة ابنائهم عنوة  بالسماعات رغم انف القانون في كثير من المدن والقرى الأردنية، واعلان القبض على افراد مكتب تسريب او اثنان في كل عام 
 كل ذلك لم يلهم وزير تربية واحد للوقوف على هم العلامة المختمر في عقول الاهالي والطلبة والمعلمون هاجس يخيم على مستقبلهم بعيداً عن الفلسفة العملية التربوية التي باتت  كفرط مسبحة من ضعف ضبط  اهمل النظر في عوامل  اجتماعية نفسية تعليمة لبناء نظرة تكاملية في نفس مثلث المسؤولية( المعلم، الطالب، الاهالي)، فالفكر اليوم  اخذ مَسرب آخر على الهامش في حياة الطالبة ..فراغ فكري.. حتى ان كثير من اكاديمين يعبرون عن قدرة الطلبة هذه الأيام انهم لا يحتملون معلومة الا بحجم  شندويشات في مدلولها حتى قدمو لهم معرفة منزوعة من المصل، مما انتظرناه لم يحدث الا ان خرج علينا بموقف الضراير تبادل الإتهامات وشماتة، كل من زير التربية والتعليم الخاص وحديثاً نقابة المعلمين التي تحمل وجة نظر اصلاحية لا تحتمل التاويل  برأيها؛ بانها  الأقدر على وضع السياسة الانجح والله من وراء القصد!
 
لا يعنينا كل ذلك إنما تكرار الخطأ مصيبه و تعليقه على أعناق الأخرين سذاجة  والحالة  الصحية أن نتفكر في المسالة بعين الموضوعية، برغم تعقيد بعض المكونات إلا انه باحتراف وثبات الخطوة ومرونة الإصلاح  تصب الجهود في نبع التميز على الارض  وهو اكبر برهان عن حسن رؤيتك  وقدرة إدارتك مهما حاول الآخرون الكيد لك..
h.jo

سالماً منعماً يا وطني..واثقون بالعهد بهذا الحب


سالماً منعماً...نصلي لأجله ~
يحيا الأردن.. يحيا الأردن ..يحيا الأردن، قويا صامداً. من صغرنا  نرددها ايمانا وحباً مغروساً بحبات العيون.نذوب عشقاً بهذا الثرى مثلما يعطي المحب لحبيبه، وهو يذود عن حماه؛ سواء أكنا الأقربون البارين  أم الاوفياء الصادقون؛ لمن تفيئوا بظلاله، لا فضل لأحد منا على الآخر الا ما قدمت يداه وأسر ضميره، أغمضوا الأجفان لحظه ليدق في الوجدان صدى مؤنسنبض يرفض البعد يرف في القلب باقون على العهد باقون!
نقولها في مرحلة غاية التحدي لنحاول أن ننتحي عن الغرق فيكمين السياسات 
الدولية،من ظلمة الفوضى القتل والتشرد والتشرذم وضبابية الرؤية من نزغ الطائفية المشؤومة منحولنا؛ إلى نور العقل للنظر في لب أمورنا..لمرابعنا متنفس
 اجيالنا؛ ليُخليسبيلنا من التيه، من شهوة الفساد ولعنة الفتن ويجنبنا الله سوء المنقلب!

 بهذه المناسبه الف تحية لدماء الشهداء الزكية التي حمت الحمى،في هذا اليوم عيد الإستقلال نستذكر الأرواح التي قضت لأجله نماءه ورفعته من الملك الراحل  الحسين بن طلال لوصفي التل و هزاع المجالي عوده ابوتايه ورجالات كثر، و نذكر أن الإستقلال تاج حياة الأمم  ودرجة مبتغاها مبني على محوري الأمن والحقوق لنذكر من سيتقدموا الصفوف الأمامية في احتفالية الديوان الملكي بهذه المناسبة ان لا يهملو الواقع في الحديث عن الإنجاز.

بهذه المناسبة اوصي نفسي واياكم بالأردن خيراً فكل عام وانتم اهله بنوه وبُناتِه وحفظة كرامته، أنتم محبيه!من جبلتم
على العز والتضحية والإخلاص..عناقيد أمل يكبر بكم ويُعز لتثبطوا عمل الطامعين في ساحاتنا والمراهنين على إنفكاك عقد وحدتنا! نعلي الشماغ الأحمر والكوفية والحطه البيضاء في البوادي والأرياف والقرى والمدن ونحلف لنظل سياجك
 يا وطني بقسم العسكريه بزنودك السمر نظل ملحة ترابك..أيا مهوى الفؤاد مقام الروح حِلا وترحالاً..
كراماً طيبين هكذا فقط تأتينا الدنيا طوعا ويفسح لنا الله من بعد العسر يسرا!
ادعوا الله لأن تظل نسمات الوطن  الطيبة تلامس أرواحكم على دوام الأمن والسؤدد بقيادة  العرين الهاشمي...
صباحكم وطن.."سالماً منعماً"، ومن لا يفخر به جاهل وحقود!
*
h.jo

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...