حياة الأردنيين فندقية دون ثلاثة نجوم..كيف


     
    أكاد أجزم على ما أسمعه على الأقل أن معظم الأردنيين صاروا يشعرون أنهم  يحيو حياة فندقية. لكن حذار من سوء الفهم!  الخدمة ثلاثة نجوم فما دون بالغالب -  المسكن بيوتهم-  فما عاد شيء بالمجان أو رسوم رمزية" ماء ، كهرباء، تنقل، ضرائب ..،تعليم، سلة غذاء، كسااء.. أجرة مسقفات سنوية" . الخدمات في سعير الغلاء تطبخ دماغ الأردني. كلما بذخ في الحلم  أرجع بصره وهو حسير! صبح الأعشى نهار الأردني بأحسن حالااته. ولا أعلم إن كان تخطيط الميزانية  أمام هذا الحمل يسعف  كما ينصح إقتصاديون. فما يمر مدى قصير من العمر. قل عشر سنوات ليبدأ الأردني يرتب لزواج أحد ابناءه  وتخيل كم ألفاً من عمر القلب يمضي في التفكر بسبل ذلك!
من حوله الغلاء في تصاعد, وتجار لا يغريهم أكثر من الربح المضاعف. تجار لا يعنيهم زبونهم المثخن بالديون وما قد ينعكس على مبيعاتهم فيما بعد ! يصبح ويمسي الأردني وأمره بين عينيه "تأمين مستقبل أبناءه وراحة باله" فما عساه أن يغنم!  كثير من الكماليات تحولت إلى أساسيات وما عادت مئة دينار تملء سلة حاجياته الأساسية.
ومن يقرأ ويلاحظ تغريدات أماكن التواصل الإجتماعي  يلمس الجرح.فكثر ما ينشر استفتاء على سلم الأجور بما يراعي منطق أحوال العصر .. بين كد وجد. ينعت المواطن حظه مشبهاً إياه بـ "حذاء الطنبوري" تماما كما ألصق المثل بقدره المحتوم مع  حكومات عدة.  يكد المواطن لأن يستر جيبه. وينهي سر تبخر اجره قبيل نصف الشهر . أمر   وحده يلزمه دراسة معمقة .
غدا لناظره قريب. هو أمل المواطن كلما أخرجت حكومة إعلامها مبشرة بعيشة كريمة  "تنمية المحافظات . صندوق العمل. مشاريع تنموية.."  لكن لكل سنبلة موعد حصاد.. إذا ما تأخر يبقى كالحجارة في قدر الطائي ؛فما  ما ينفع الجيب بالنسبة لمواطن يبقى بعيدا! الحكومات في بلدنا أمرها عجيب فما تتناوله وتبشر به من تنميه وتبني له تهدم بعيوننا  بحزمة ضرائب جديدة. لتسأل ما حسبتهم؟!  " القبعة بالربعه" مثل أردني  أظن ثمة من يفهمه!
حتما في النهاية .في الأردن. المحظوظ من كانت زوجته معيل إلى جانبه. زوجة عاملة. رغم ما يلقاه الكثير من حدية واختلاف وجهات نظر في إدارة دفة إقتصاد المصروفات  هذه الشراكة أحيانا كثيرة.
يتأمل الميسورين على حافة الفقر كثير من أحوال المستأجرين ليبردوا همهم بكلمة"  الله جابر"  ويشكروا الله أن  انجع خدمة مقدمة لهم العناية الصحية وكانها هيئت لهم  حبا  موائمة  بماكتب لهم  من ضغوط نفسية و أمراض، جراء كل ذلك العصف  المعيشي.

وسعوا صدوركم الاردن أكبر!



     

    وسعوا صدوكم.  دعوة  طالما  سمعناها في مجالس الكبار.لكن لا صوت يوصل.  لأعكس لكم المثل لأقرب صورة  عن ردة فعل بعض الناس "اذن من طين واذن من عجين" ما معنى أننا صرنا مثل رجال الكابوي على أدنى زعلة نزهق أرواح؟!  يتسرب من عقولنا الحُلم. تتعاظم القسوة ليأخذ التعصب مجراه في دمائنا ويحفنا بالتشدد؛ فيكهرب الجو. هذا ما لا آمله .لكن هي الخطوط الأولى ترسم الواقع العام  للمجتمع بدقة.  وهذه السنة تدق الأجراس.  جرحنا بالكف. فلا نريد حلول موسمية. نريد عباءة أمن لا شق فيها.و ثقافة تواصل صحية تنجينا. 
  كنا أحيانا  بين التندر والجد. نعلق  سبب المشاجرات على " العاصفة الشمسية" حتى طققنى  روح الشمس! فاليوم كثرت المشاجرات وثقلت العلاقة. ما عادت تحتمل. فقدنا القدرة للعد للعشرة. وباتت تصرفاتنا  رهن مشاعرنا  .إن هدانا الله للأسباب .الكل مدان بما فيهم أنا. المزاجية  - النزق- "علقتنا ". ما عادت سمة خاصة لبرج من الأبراج الفلكية التي يحرص البعض على متابعتها؛  ليتفيء للغد سعده . فالمزاج السياسي في بلدان الشرق مرجح الناس، فلا ثقة تامة من استقرار مستقبل الأفراد. سواء للجو المحيط من حروب، ناهيك مشكلة  الفقر والبطالة  وهذا ما نلمسه من حدة حواراتنا.  نتيجة عكسها القلق . شعب جمل المحامل إعتاد أن يصحو على جملة أخبار مفزعة على مدى قرن . تبث عبر الفضائيات. يصحو على صورة أشلاء وأشلاء .وفي داخله  سؤال يلح " بكرة شوفترى من يفر من حرة الغضب  منتصراً لصحة قلبه.وقد يكون الفرار لوجهة أسوأ. ومنهم  سحبه التيار  إلى دائرة العنف حالة  متوقعة في علم النفس.
  قد يرى كثيرون أن  سيناريوا الحروب هو من  قلب وجه الناس.سيناريو برد دمهم
 رؤية محتملة فما تحمله الأردن - جمل المحامل-  من عثرات اقتصادية  ودخول  بُنى ديمغرافية  يترتب عليها مجهود عالي  لصهرها وضبطها حسب قوانينا  . ولكن  الأسباب تتشعب.وهذه  بعض الشواهد لتستفتوا قلوبكم ونحكم .كيف تشيطن البعض؟! قبل أيام  الصريح تفقد حياة  شاب على خلفية مشاجرة رأي! ومن قبلها  فوجئنا  بجريمة على الملأ .رجل يغرس سكينا بعين زوجته ! وآخر يفور دمه، لمجرد أن ثلاثة مراهقين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً. نثروا تراباً على سيارته المغسولة من برهة... فسابقهم بسيارته محاولا دهسهم! وذاك لايعجبه صوت كلب جاره فيطلق الرصاص على الجار قبل الكلب! وآخر حجته قسمة  الإرث لأنثى رغم شرعيتها.... ومن الجرائم  فيض مما تخبر به و لا تظهر حقيقته.

 اليوم ملف الجرائم  يحترق غيضا غيرة على الوطن. فالعنف بأنواعه على الساحة الأردنية  يتنامى.. لا فقه معاملات ولا قانون مدني آتى نفعه!  لكل ذلك ضاق الرأي العام.. ضاق الأردنيين  فاندفعوا لمهاجمة التعليم وما انتج من عقليات. حسب آراء، حيث كم الجامعيين في الأردن، و صبوا جام غضبهم على "العشيرة" على اماكن التواصل الإجتماعي متهمينها بمناصرة الجريمة! هجمة غير عادلة برأيي. فما كانت القبيلة إلا للصالح العام مسعى تقارب ورابط إجتماعي في كتاب الله
{..وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ.} صدق الله العظيم.
للقبيلة ثقل من الصعب تجاهله في الدولة. وهل  من فرد لا ينتمي إلى قبيلة!  القبيلة في مدى تأثيرها تخلق توازن تحدث أخبارها التنمية إن وجههت بعاداتها الأصيلة كما سابق عهد. وما يسوء من بعض مواقف بعض العشائر لحماية المجرم من سلبية لا يعمم.  
حل امورنا يتطلب أولا عين محب. نصرة للقيم . تثبت أركان الدولة المدنية التي بامس  الحاجة لطاقة  مضاعفة من كل مسؤول  تعز عليه بلده لتقييم الوضع وتقويمه.  غالبا  دعوات الألفة فهمها بسيط، لكن النفوس ما النفوس. لفها  الكبر! ثمة قول  للإمام الشافعي  يسعف  ليكون خيط البداية  ليعم النفوس رضا:
           وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي أحسـن
مع ذلك لنعترف أن لإنتشار  العنف خفافيش ليل. وبلهاء  .. الجو العام  يشي بانه بات في داخل كل منا داعش.رغم كثرة الصلوات والأدعية.الا ان الجهل برسالة  الله واضح .  أمامنا  ثلاثة فواتير للعنف مهيمنه تدفعنا  لأبعد شقة عن الأمان المجتمي إذا ما وقفنا لها" الرياضة  - العنصرية - العدالةقد نختلف في الكيفية لكن المهم أن نحلق فوق الهدف. أي شعار رياضي أو حزبي يثير الحساسية و العنف في المجتمع ضرورة يوضع له حد وإنهاء طبطبة القانون، وأن نؤمن مهما تغير الطقس علينا  بأن تماسك عرى المجتمع  بتقبل الآخر  . نقبل  التحدي   بالشد على ايدي  عقلاء قوم بكل عشيرة وتجمع مدني؛ لتخفيف الضغوط وضبط الأعصاب  واصلاح ذات البين  بالتي هي أحسن .
#قوتنا_بشبابنا 



"رأيت رام الله".. قراءة في مؤتمر خطاب المنفى

   
 " مسألة التشبث بالمكان واحدة من مستحيلات حياته؛ إذ يصبح مصاباً برحيل البدوي وما هو بالبدوي يُغادر دائماً ويستغني عن مقتنيات الغربة بشكل روتيني...."
بهذه الكلمات قدمت الناقدة الأكاديمية الدكتورة رزان ابراهيم الروائي  الشاعر مُريد البرغوثي. صاحب رواية" رأيت رام الله" في جلسة حوارية شيقة نظمتها جامعة البترا جزءا من مؤتمرها " خطاب المنفى" حضرها جمهور متأمل ومستمع مستمتع ، منه موافق لمواقف الرواي وآخر بدا مستفز. وأخرون بين هذا وذاك..  قد يعتقد انهم عقلانيون أكثر.

هي حالة من  ردود الأفعال  هيأ لها البرغوثي ، إذ قال مبكراً" ادعوكم لتتحفزوا كي اُخيب آمالكم، فمهمة الكاتب أن يهز المسلمات المتفق عليها وأول ما أريد أن يُهز  المنفى سيء.. لأ المنفى كويس" مبرراً ذلك بأن سعي الإنسان السوي هو ان يغترب عن المتفق عليه عن السائد المجمع عليه..
كان أول تماس حين وجهت اليه الناقدة سؤال حول معاناة الكاتب والإبداع الفني.... يقول البرغوثي:" يكتب الكاتب إذا اهتزت الأرض تحته بعض الإهتزاز لا كل الإهتزاز.." نافيا أنه كتب إثر معاناة مستهجنا ذلك بإسهاب فلسفي، مردفا بأن من يعاني " يتوجع" يذهب إلى الصيدلية اولى له.."
 هذا وقد بين أن الكاتب الفاشل أيضا الذي يقترح على قارئه عاطفة مُعينة .. رداً على سؤال أحد الحضور.
وخلال حديثه عن الوجع الفلسطيني  الذي نفى عنه خصوصيته ، معتبرا اياه  مماثلا للوجع السوري والعراقي... و اوضح انه يكتب عن معاناة الإنسان بشكل عام في المنفى والبعد عن الوطن.
رده الآنف الذكر استفز كثير من الحضور الذين اعتبروه انكاراً لمعاناة  الشعب الفلسطيني  الذي امتد وجعه عمراً لليوم منذ 70 عاما من التشرد والتعذيب والتنكيل واغتصاب الأرض، إلا انه اصر على رأيه، قائلاً: " لاتنافس على شكل مقابرنا... من يكبر حصته من الحزن حرامي!" يمكن أن يكون هذا المقطع من روايته شاهداً يعزز موقفه  " إن قصص الأوطان المجروحة كقصص المنافي الآمنة..." ص181
لكن كان على البرغوثي الاشتباك مع سؤال طرحه رئيس  رابطة الكتاب الأردنيين الأستاذ زياد ابو اللبن، عن سبب عدم اشارته صراحة لمفردة السلطة الفلسطينية في روايته.. هذا  أدهش البرغوثي  لإدراجها في روايته نافيا عدم ذكرها ، مرددا " انا أكره السلطة الفلسطينية.." ثلاثا.وكأنه طلقها ثلاث. وتابع ان الحكم على العملالأدبي اثناء القراءة فقط. وقد يتبين سبب كره الروائي  الفلسطيني للسلطة  في تعبيره أول الجلسة:" يقهرك ابن بلدك صاحب القرار.."
 تخلل هذا السؤال والتوتر الذي شابه، إضاءة  بمداخلة للدكتور عبد الله عنبر منوها لأهمية  النقد البناء... وفي الحديث عن الزمان والمكان "دعا إلى عدم التعلق بالمكان درءا للألم.." دعوة ادهشت بعض الحضور لُتدخل فلسفة  الوطن  والولاء له. مستذكرين عبارته" لا اريد لأحد ان يعتبر ذم المنفى احتفاء بالوطن".
وفي حديث عن اسلوبه الروائي، اوضح البرغوثي أنه يهتم بتفاصيل حياة الفلسطيني اليومية" كل لحظة تافهة مرت بنا موضوعاً للتاريخ... فاكتب الآن انتظاري".
انهالت على الأديب الأسئلة إلا ان الوقت لم يسمح بالإجابة على الجميع.. فكانت إجابته" لا تكن مع دكتاتوريا مهما كانت الظروف .." ردا على طلب الدكتورة لانا ماكمنغ  التي أشادت به، أن يوجه كلمة لشباب اليوم.
ومثلما افاض في بوحه بقلب روايته" رأيت رام الله" كان اليوم له عن الديمقراطية رأي "أن الديمقراطية هذا اليوم تعكس حق الإختيار، فإما ابو مازن أو دحلان.. هيلاري او ترامب." وهذا برأيه" إسقاط حق الإختيار داعياً إلى ان يخضع موضوع الديمقراطية إلى تعديل فكري فلسفي.."
وأعتبر أيضاً أ ن كل سياسي يجب ان  يكون في معادلة موظف المياومة لا مبايعة دائمة ..أنا انتقي لا ابايع.."
البارز في الجلسة هو  تباين آراء الحضور حول مضمون الرواية بين موضوعية و ما لمس من كسر التوقع . في مواقف أدبية وسياسية للكاتب و فيما قُرئ من رواية ومن حوار لمن اطلع.
ويجدر الذكر ان رواية " رأيت رام الله" التي فازت بجائزة نجيب محفوظ، تجلت فيها ملامح المنفى في اقصى وجعه .فلسفة معتقة ،فالكاتب في سرديته الحوارية النثرية احتفى بالزمان والمكان بغنى عاطفي وتاملات وجودية ببلدته دير غسانه وغربته وأثر عبث الإحتلال بالأماكن، فيما ظل عصب السياسة يغذي الأحداث حتى النهاية كان تردد "الوجع الفلسطيني"لا ينكر وضوح شعور الراوي  وأثره النفسي، وجع يطال كل ذكرى له ولأهل رام الله وفلسطين ..  
 # تقرير خاص  مساق رواية 
h.jo 
Thnx L

التطرف يسرق شرق احلامنا، فهل من معين!؟

     

   
    التطرف.. ولست اتحدث عن الطٌرفة
فلقد  بات الناس في شرقنا تحديدا، دهرا لا يعدو
إلا النكبات.. لا يحدث احدنا ضاحكا سنه الا
 والتوجس ينكسه.. ترفق! الكلمة الحاضرة بنجوميه
والناس عاكفين عليها ، عامة وخاصة ، بين فتور
وغليان، كل ما جد جديد، تفسيراً وتمحيصاً
فيها "وت وته"  ، التنويريون الراديكاليين
في المجتمع أكثرهم هماً .. محاولة لهز الغربال
لكتابة فصل جديد من الأمل للإنسانية
 بتقديم خيط من عمق الحدث  يثبت
 رؤيتهم ليتوائم لتغيير السياسات للمصلحة العامة.
 بما اننا بعصمة زمن يأسى عليه ويفر منه الجن لو حضروا...
وبعد أن التهمت المزعومة " داعش" هلال الطمأنينة
وفرخ فكرها بقلوب الكثيرين وشوش النص القرآني بعقول الناس، يأبى وعيها هذا الجيل ...
 للتوضح اكثر" دخلنا عقد ناري" نصبح ونمسي تكتويان حالة توتر على تلوث بصري من دموية المشهد، إذ يصور لنا أن اهلينا على تلك الساحات المشتعلة بالكراهية لا سمح الله؛ فالدائرة تدور ، وتعترينا سذاجة في قراءة الصورة أحياناً، بين واقعية ورومنسية حالمين ، نود ان نتعافى من التطرف..تنضج حتمية  السؤال:" التطرف يسرق شرق احلامنا فهل من معين؟! 
  الحدود حبلى بحكايا العابرون من الموت، على وجوههم مرسومه المخاوف التي شردتهم  عن الديار، نظراتهم شجن وصرخة " كيف لم يجمع العالم بعد على ايجاد وصفة علاجية لهذا الوباء؟" فما من كلمة عرته، برغم كل سبل القوة و الحضارة التي اوتت لدعاة محاربته، لا حسم، ها هم "غلَّ الصدر بذكرهم" ما اضافوا من شر ُفسر خير، قصو مخالب الأسد واخمدوا رابعة العدوية وتراسلو سرا وعلانيه ضد الحوثيين في اليمن ضربوا بالنار والحديد، وتبارى قطبي وجه النحس في عراق الأمين والمامون لضرب عصفورين بحجر وهم ينادون بالحرية وبناء الحضارة بعد أن نكسوها بايديهم .. من موقفهم تقرأ ” طبائع الإستبداد“ المجازي والحقيقي على أصوله، منونا بالخلاص وما ربح سهمنا، فالدمار  يطوف بكل المدن، والثابت الوحيد الذي يمكن تصديقه من كل ذلك  أنهم باركوا مجد اسرائيل!  فعلام نعول بعد؟
لقد اصبحت امتنا تلك المرأة الكليلة العين، يصور الغرب عجزنا عن حمايتها لنستجدي، تعالو هيا، ادخلوها آمنين ،اعيدوا الأمن لشعوبنا..!
و نحن نعلم أن  للعالم علامة وعيون ادباء مليئن بالحب له إلا أن شرح الحالة وتحكيم المنطق المغيب يهمش آرائهم.. فلا يبقى الا لحن "هب الربيع ”الذي بكت على انغامه ميادة الحناوي بمرارة وجه سورية الحائر دون ان تسمع صدى!
عودواالي غيزان حكمتكم لاتطفؤا املا اضأناه ... بالسيف قد لا نلتقي ابدا بالحب نقطف ما زرعناه
ببساطة التطرف يولد  من رحم الصراعات  والإنتكاسات الفكرية والإجتماعية، يسقط احدهما أثره على الاخر ،معالجته تتوقف على حد فهم وإرادة الساسة والمجتمع فردا فردا أولا..فمسالمين كثر ممكن أن يتحولو طوعا إلى دائرة العذاب الإنساني ،لأن التطرف شحنة كراهية تعدت العرف، فسن الموت على رقاب الخلق واطلاق الأحكام تمثيلاً لـ” ظل الله على الأرض ” بغير حق انحراف فكري.

 ناهيك ما يعكس لنا موروث ثقافي اجتماعي من هزات نفسية كونت توجهات سوداوية في دور التعليم، ولا مئة مؤتمر دولي و مقال اعلامي وحوار بفضاءاته يمحو اثرها ؛ إذا لم يلتزم بمنهجة انسانيه من باب علم الإجتماع ، أنسنة الخطاب وسياسات الدول في الغرب والشرق... وإلا سنبقى غارقين في حديث يطول وعناوين كبرى ومتسلسلة مهاترات صغرى وتعليق شماعة هنا وهناك .. منها لماذا ترعرع التطرف في مرابعنا؟ تساؤلات بحجم مجرة ، فضفاضة من عظم المصيبة، والسؤال الأعظم الذي يمكن أن يفيض زبدة إذا ما أنسنا لجواب ..
انفاس الشيطان و حلم الحور العين، كيف التقيا في شرقنا؟ أي وسادة ينام عليها بوتين وهو بعقلية ق18 القيصيره واوباما وسابقوه من رجال الكابوي، نزعة الإستعمار لا تخفى بالوانها ؟ وثوب العولمة وسخ ورِجل العالم عرجاء ورجال الدين كلهم مدانين اذا عسر الجواب او اغتيل أو اقتضب أو تأخر الحل.. تقول الثكالى والمهجرين "مولاي يا الله"!
h.jo

لا تقتلني بفرحك


المقاله وقف للأولي الألباب - share- ديرتنا

ان نظل تحت سماء تمطرنا بالرصاص، تُحفنا بالمخاطر كل مساء .امرٌ يقض راحتنا ينبغي لأجله أن نعلي صوتنا #لاتقتلني_بفرحك... أن نقف مع القانون. أن نكون عقلانيين!

تتوالى بين الحادثة والأخرى المطالب وتنشط المبادرات، آخرها #لاتقتلني_بفرحتك ، التي اطلقتها مديرية الأمن العام _ اذاعة أمن اف ام _ لوءد الظاهرة - ظاهرة استخدام الأسلحة بالأفراح ثم تخفت الأصوات فجأة، ولا قانون او اثر رادع ككل عام؛ فالقانون تقتحمه الواسطه و لا حلول جوهرية. ولا حول ولا قوة الا بالله.... ما كان لحِيازة السلاح إلا دفاعا عن النفس وممارسة بعض الهوايات من الصيد ومهارة القنص في اماكنها المخصصه. انحرف به السلوك الإنساني المتفهم  الإستخدام الواعي الى بهرجة وعشوائية مستهترة بارواح الخلق. خالية المسؤولية برغم علو ثقافة المرء، كان اطلاق الرصاص في المناسبات مبتدع متوارث، بعض السلوكيات التي كانت لا تكاد تشكل خطراً لطبيعة التوزيع السكاني طبوغرافيا لأدنى نسبه قبل قرن!
 عبر عن الظاهره البعضعلى انها ضغط ومخاوف من مستقبل المنطقة دعت الناس لمرافقة السلاح بكل مناسبه " قواة قلب"! اما عني، ومن يقرا عمق الظاهرة سيوافقني باختصار. ما هو  سوى  شيء من نفخ  الذات، ولا اتراجع عن هذا الوصف، فلو سألت نفسك ما الهدف من اطلاق وابل من الرصاصفوق رؤوس الناس، لترضي غرورك؟!
ما اقدمت عليه من فعل، يروعهم ويضج  مسامعهم لتعبر عن فرحتك؟ لن يسعفك اي جواب ليسند براءة ذمتك بل سيخجلك و يتدثر على  شفتيك دون الجهر..
لا اكتب عبثا. ولن يمل قلمي حتى ننهيها من عادة ؛ فالعشوائية القاتله باتت تقتحم مساحات لعب الأطفال وتصبحنا على الشرفات ،  الهيبة زائفة لتوقف ونتامل هذا الجمود الإيحاء المرضي.الصورة الزائفة بالنفس المحفورة للذات !
 لو تذكر البعض انهم أمام عبثية تنذر بأي لحظة لأن يكونو  الضحية الآتيه لأتعضوا؟ 
لو تحدينا أنانيه وسَكرة النفس وغوغائية الطبع لأصلحنا لمصلحة المجتمع وامنه ، لو حاول كل منا حفظ هيبته بمحل اعظم تسمو به خطواتك وتؤنس، كنا عدنا لسواء السبيل. لو كان لديهم ثقة بانفسهم ما فعلوها، هي ترجمة عقلانية لهذا التصرف ومن لديه وصفة لأقرب او أبعد من ذلك فليمدها" فليفلح"؛ فالحوادث المأساوية العمياء بازدياد ولابد من وقفة لا للحد منها بل بطلانها .. بما تركت من حسرة واسى في قلوب أهالي فقدو اطفالهم وفارقت بين محبين،  واصعبها ما كان الجاني والمجني عليه كحبة العين لبعضهم ،كنت سأعتب على وجهائنا غير اني ايقنت انه لم يعد لهم ادارة الدفة كالماضي بعد دعوة الغرب للشرق بقيادة الدماء الشابه قبل بضع سنوات مما ساهم في التمرد عليهم دون ادنى فهم !

لكن تبقى قبضة القانون ومشاعرنا وثقافة اولي الألباب،هم السلاح الوحيد الذي نقاوم به السلوكو تذكرنا  اننا  نخالف مطلب الهي بين في آياته واحاديث نبيه محمد عليه السلام لحرمة اهدار دم الإنسان،لتحررنا ممن البطر ونزق الشيطان،الفتوى واضحة في الأردن معلنة، بتاريخ 9 تموز 2009م تاريخ وافق بدء موسم الأعراس
والاحتفالات، اما اذا كان همك كلام الناس وضاق عليك الفهم وتحللت من تلك التعاليم الإيمانية والمنطقية جاز عليك المثل " ننفخ بقربة مخزوقه".

  منذ زمن . في طفولتي، اذكر عادة ،اني كنت اخفي رأسي بغطاء طنجرة حين اصعد على اسطوح بيتنا. يضحك الجميع ولليوم يذكروني بفعلتي كلما سمعت الرصاص في ليلة صيفية!

كما أذكر ليس بعيدا من زمن، امتعاضي من هذه العادة ذات صيف امطرت سماءنا بالرصاص لزواج ابن الجار المصون لو اغمضت عيني حينها لتخيلت ان ثمة جبهة على الحدود ،و لو علم  هؤلاء . ان مثل هذا السلوك يورث نزعة عدوانيه تغذي شرور النفس وتشقيها كما يؤكد علم النفس لقلبنا الرؤية وتركناه من عادةلنغير "الفكر بالفكر"على حد قول الداعية الاردني الدكتور محمد القضاة!
مجتمعنا ثائر اليوم الا ان معظم الثائرين على الظاهرة يمارسونها!  اذا ما حظر التشجيع، هي حقيقة اطلعت عليها وكانت في حفلنا الأسبوع حيث دخل ساحة الحفل احد الشباب مزهو بمشط الرصاص ضمن النقوط اعلان عن فرحته لنا!.
واخيراً لا شيء مصادفة فلا ندع الموت  بقميص الفرح يدخل بيتنا فعل  مستنكر من فعلنا وندعي البراءة والقدر.. لنشكل صورة مشرقة لعاداتنا! ولنمحو ما يعد بخطورته نمطاً في المجتمع الأردني؛ لما يؤسس له من اتجاهات خاطئه للجيل القادم.. مآسي يصعب وصفها  السلوك شاع يا قوم في كل محافظات المملكه والنتيجة اما أن يهرب الجاني و يقيد الجرم ضد مجهول  بعد ان يخفي البعض مطلق الرصاص وينكر فعلته أو يستبيح فنجان القهوة دماء الأحبه بكل بساطه!
#
لاتقتلني_بفرحتك
  

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...