"يبدأ الحزن كبيرا ليشيخ" وهذا حال كورونا


و " يبدأ كورونا كبيرا ولكنه  حتما سيشيخ  باذن الله..  تماما كما يبدأ الحزن عظيما بالنفس أول وقعه، فيبدد ولا يبدد إلا لسبب، سببا كنت أتأمله مؤمنه بأثره قبيل كلمة الملك - باحثة عنه في مسألة إنسانية ناقشها طبيبان، كلما ظننت أنهما قربا له بعدا- قدمه  جلالتة في حديثه ليلة أمس ببساطة أسعدتني، معبرا عن إعتزازه لمواجهتنا فيروس كورونا، "بالتكاتف والإيثار".
 لامس قلوبنا مبشرا بعودة ما افتقدناه، عودة أشعلنا لأجلها زمن كورونا رغم البعد، حبا وتكافلا ودعاء، وها هو يكاد يمضي عنا، بعد أن أطل ثقيلا ممهدا لمئات السيناريوهات الكارثية التي شهدتها بعض دول.
سيشيخ كورونا، وسنذكر زمانه وكأنا ما قضينا في الحجر إلا ساعة، سنذكره فخورين  على خلاف ما سيذكره كثيرون حولنا ، سيشيخ كورونا، لأن سحرًا ما يحرك الزمن في الأردن، لينحاز للفرح دوما، لينحاز للحياة، وما السحر إلا في أرواحنا الممتلئة بالإيمان، وعلى هذا الإيقاع ستسكن  آلام الوطن وتبدد أحزانه، طالما هذا الخير والإرادة والتواد في أرواحنا، والرعاية الأبويه في شخص الملك. رعاية رأينا من المعروف فيه ما رأى فينا، توجيهاته ليظل بيتنا الكبير -الأردن- آمن.

 فهبت نسمات نيسان  بدار الأردنيين البارحة، ورقت صفحة السماء، ونمنا مطمئنين على وسادة الأمل على صدى" شدة وتزول بإذن الله" يكفينا من الطمأنينة مع تقلب الأحوال   كلماته وكتفه،  فما انطبع في قلوبنا لن تمحوه السنين، ومرآة الروح لن تنسى من أفرحها بكلمة، من أثبت أننا في حساب المحب كلنا الوطن، كلماته شفت صورة الملك الإنسان، وكم نحن محتاجون في هذا الزمن  لمئة أبا الحسين..
بقلمي: هدى الحنايفة


سقى الله مثواه ..


    سقى الله مثواه .. وصانا الله {وبالوالدين إحسانا ..} - ثروة الحي من دنياه لآخرته - و كان أبي. سواد عيوننا الأكثر إحساننا بنا . ظل المعلم الأول . بدفء احتوائه يتحفنا بذكريات صباه يسامرنا مستطردا في سرد الحكايا. عن طفولته وطفولتنا، عن كرمة جدي وأول أيام دراسته و العسكرية التي احتضن بها وطنا شاب على أسواره مدافعا عنه. واليوم الذكرى الأولى لوفاة ندبة القلب . لروح الغائب الحاضر فينا ألف رحمة وسلام . مر عام وكأنه الأمس ! اختفى الزمن برحيله ، وبهت العالم بعيني . في شتاء كالشتاء وليلة أشد وآلم استودعناه الله . نام حبيبي ظهيرة السبت كحمامة سلام تتوسط الملائكة . نام من آخر عهدي به في غرفة رمادية أكثر ما تلمح بها شاشة سوداء تبث دقات قلبه ثانية بثانية . تنذرنا بقرب رحيله ، وبكل لحظة يسقط القلب منا وينهض بالتشهد والدعاء والدموع . النظرة الأخيرة لمن تحب تقتل تقهر وتذهب العقل . كنت يومها متشبثة بسريره محدقة بعينيه، مشدوهة لكل ما حولي أغمض عيني علني في حلم لأصحو، ولكن عبث.. على ما منحنا الله من الصبر يقصر الوعي عن تصديق الحادثة . من حينها و نوبات الحنين لا تنتهي فكل ركن وكل ذكرى تستدعي روحه " نوبة رحمانية" تقول امي ؛ ليظل يروي ظمأ لهفتنا لنظرة منه . ملحة البيت لا يرحل. يظل يسند أرواحنا حتى لو زائر في المنام . هي رحمة الله يبعث من نحب بأحلامنا. اليوم أذكر شعرا لنزار، فأملأ رئتي باسمه. اسم حرمت من مناداته. " أمات أبوك؟ ضلالٌ! أنا لا يموت أبي." كم قلتها بنفسي . التقيه بين السطور لأقبل جبينه. من كان يحتفل بالحياة وخضنا حربا طويلة لتظل أنفاسه بيننا. رحل . رحل مطاع مهاب بين أهله وعشيرته على أحب ما منحه الله من خلق . ليقول كل من عرفه سقى الله مثواه ..

مامعنا..

بدأت بـ #معناش وأنا أقول #مامعنا .. وهل أقصر من الكلمة دلالة !؟  بسيطة ليفهمها الأصم، فالكلام ما قل ودل.  يحاولوا غسل ادمغتنا صغارا ! " يعتبر المواطن صالحاً حين يدفع الضرائب" بلا مسوغ منطقي حتى في المنهج. أما من يبدو فاسدا من رتبة  عاجي لا يمس بسوء .يلمع ويرفع  صيته ، وتنسى خطيئته وكأنها لم تكن ! 
أول ليلة في الإضراب  سرت بنفسي بهجة ،  فالصورة  تشهد "شعب واحد . كلمة وحدة" ...  القيت الإشاعات  في الطريق ، وأزمت ؛  ليرضخ المواطن  لقانون الضريبة . وبهت من عمل ، فنغمة وطنية  أصيلة دقت على ايقاع  ما أوله الأردنيين من دعوة الملك " إذا أردتم الإصلاح  فأرفعوا صوتكم ولا تصمتوا" فرفعوا صوتهم.  صوت أصيل لا يقدم وطنه على المذبح مهما علا ،  ولأنهم يفخرون بمليكهم .. ملحتنا وحدة مثل مطالبنا ♥ 
 للأمر عشنا . دفاع عن #كرامة_العيش التي خاطبنا ووعدنا بها الملك ، ووجه حكوماته دوما لرؤية  لم نبصر منها  نور؛  لتجاهلها ممن يختار  ليدير الدفة !  


كانت ليلة عمّانية ربيعية . كان الشعب فيها كحجر الرحى  لأمور تكون أو لا تكون.. و"يا فرحة ما تمت" !  رفض الملقي العدول وأوجعنا باثنتين  . الأولى . رفع سعر المحروقات التي باتت  تحرقنا على مهل !تحرق جيوبنا وتعكر  ذات البين ؛ لمصروفات منهكة  ما درى عنها وكيف يدري وسيجاره الفاخر ما غادر فمه !؟ وما زال ينفث!  كأنه ينفث بوجوهنا! يأخذنا الشقي  لحافة الهاوية ! وهو أدرى ما  الهاوية ! والجراذين التي قد تتراقص في خيلائها..  والثانية . سيزيد عدد المستفيدين من المعونة الوطنية ، أنت كقارئ لا تستهين ، فقد ياتي يوم تكون  ضمنهم, لا سمح الله طبعا، ولكن الخطة العلاجية لرئيس الحكومة  تبسط كل الإحتمالات . 

أدخل وطنا   فصل درامي لو سمع به "صولون"  لقبر نفسه وهو يقول إصلاح إقتصادي ، وهو يحتج  بأن  القانون  " عاادل" وعلى ما ننعم  من أمن  لا نجهل أنه  وطن نشأ على حبل الشدائد, ومثله وطن  لا يضام أهله  ..  فبالماضي قالها التل  "  إن الأردن ولد في النار لم ولن يحترق"  تتعافى جراحه  وتلتئم لحمته . قوي بأعيننا  وحياته  نبضنا. يا نبضنا الموجوع!
 لا يضام وهبة #حزيران . هبة #نيسان. صحوات لا تنسى. قد  نرمز رمزا  فنذكر تاريخ ، نذكرها لنُذكر..  أن مطلب الحر  العيش بطمانينة  ، ينظر لغد  بحب، ويحلم بسياسة وطنية تحمي  حقوقه ، توحد ، وتنعش.. الناس فتحت دفتر الـ 72 عاما هذه الأيام طارت عقول الناس !  الناس يفكروا  بمعنى استقلال! الناس ضاقت لما ذاقوا  من  ضغوط بل من هوان .. الناس اسقطوا الثقة وما بعد الثقة!؟  
في الغرب تقدم لا يعلو عليه وفي بلدنا طبقية تشتشري ، كل ما غاص المواطن بنعمة سلبت منه باسم القانون ،وأغرق قلبه هماً  بالضرائب حتى ارجعوه على عتبة  أقدم  وابسط حلم .. حتى  قال قائل" كأنهم لا يريدون لهذا  الوطن ان يحيا بخير" بحق متى نقول بلدنا بخير! ؟متى نستقي ماء الحياة بعزة ؟! لا حظوا علامات التعجب والسؤال  في النص  كيف تقض  راحة القارئ،  وكذلك سياسة  الملقي.. هذا شأننا  .. وذاك شأن من يمضي بنا على حد قوله "لبر الأمان "  :)

_____________________
س. حجة رئيس الوزراء  تهرب ضريبي  للملاك الكبار  ، ما المشكلة أن يقتصها منهم بالقانون، وينتهي الأمر؟ 


عطلة سعيدة..


عطلة. كم يدور الطلبة في فلكها هائمين..

 خلق الإنسان محبا للحرية ، غير أنه أنكر
 أم هتدى ” بعض النظم في حياة المرء
 لصالحه ”  ومهما يكن ضل مثل اليوم
 فارق في حياة الطلبة في العالم 
كله ، فبعد مئة وسبعة وتسعون يوما . 
طووا  مرحلة جديدة من التعلم ، في طقس
 خرافي وبهجة لا توصف.
 بدأت بتداول دفاتر الذكريات والهدايا
 قبل اسبوع . فرحتهم فرحة على اختلاف أجناسهم 
يتقافزوا احتفالا بإنتهاء آخر يوم امتحان . 
كما لو أن أحلاماً كثيرة تتقافز في عيونهم. ما أن قرع الجرس حتى فزعن وأخذت الواحدة صديقتها بالأحضان ، وعلت الضحكات والصيحات ..تبدو وكأنها صيحات النصر .بيد أنها عفوية . مشهد يبهرك لتسأل . أكانت المدرسة سجناً!؟ كانهم انطلقوا لفضاء أوسع ! تبحث عن مفاتيح للسؤال ، وفي التفاصيل تستغرق في قراءة القسمات. تبتسم من داخلك لتكتشف  طعم الحياة وتعود بك الذكريات ..

في هذا اليوم يختلف الإيقاع .. حمزة يروح ويغدوا. .سكر وأصحابه الشارع العام . حتى أن السائقون لم يعترضوا ، بل وتأنوا في المسير !سيدرا دارت على المعلمات تقبيلا وتعبيرا عن عرفان . ليان وفرح ورماس ومجموعة كبيرة لبسن وتزين تزين يوم العيد - ضربن بقانون الزي الرسمي الحائط – ها أمامهم فرصة ثلاثة أشهر يعقد الطلبة النوايا عليها  وتسترسل الآمال . للعب، للسفر وحتى لمواصلة التعلم ، و للتزاور بين الأصدقاء.وهناك من يعقد صلحة مع النوم! أما الإنتظام في النوادي , فبدا التبرم على أغلب من التقيت! يصعب ان أجزم السبب , لكن أظنه الإقتصاد او شيء من  العادات .  على يقين أن كل روح  تحلق بحلمها  المشروع.
آراء مختلفة التقطتها وحوار قصير . حوار ممتع عن سبب الفرحة . أولها " مش عارفه بس مبسوطه انه كبرنا " , " تعبنا " , "بدي أنام كثير" , " شعور غريب بالعطلة نشتاق للمدرسة وبالمدرسة نشتاق للعطلة" ، " حابة العب كثير " " كانت السنة طويله عن مية سنة مس" ...

أترك التعليقات للتأويل فقد تقف عندها أو تأخذك لأبعد ، والفت النظر من قلب الأجواء لملاحظتان . الأولى . ما عادت الكتب تنثر على عتبات المدرسة ، ذهبت في سبيلها مع فكرة " برميل التدوير " والثانية . الطلبة على موعد والعام الجديد مع " ساعة حرة " لليوم لم يتضح مضمونها غير أنها تراعي "ميول الطلبة" أتمنى ان تعد الرقص مع الحياة ( التأمل والحوار ،و مهارات التكيف ، وحل المشكلات ) من أولوياتها. لن نخلق منهم آرسطو ولا أفلاطون لكن نستنطق طاقات كامنة لصفحات عمرهم ليسكبوها عذبة في مشوارهم . يكتشفوا بحب.

أكتفي إلى هنا. وأقول ما آمنت به . لا أجمل مما جبل عليه الطالب مع ختام الفصل من " القيم" حتى وإن ضلت الأعناق متعلقة بالعلامة .للعلامة مكانة صحيح لكن للقيم كفة راجحة في قادم أيام تسعف من كسبها.. وعلى رأي غوته " الذي لا يعرف ان يتعلم دروس الثلاثة آلاف سنة الأخيرة يبقى في العتمة "

لغتنا. على حد سيف اليتم ، فهل يمسها ؟



https://www.alghad.com/m/articles/2281912

هو سؤال  قاس ،لكنه حاضر .. وكيف لا يكون حاضراً ، والعولمة تحوم حول  العربية كلما حلقت ! مقياس تلك مختلف . فيه "الأنا" وإن ظهر غير ذلك ... ما علينا وما لنا من الحقيقة أن الغيرة بهذا المقام واجبة،  فما من قومية إلا ومغرمة بلغتها.
يلحظ كثيرون منا حرص المغتربين على تعليم أبنائهم لغتهم الأم. سيكولوجية طبيعية  تمثل صرخة بقاء ، وعنوان قوة . 
قوة في زمان مضى انبثقت من قلب الصحراء ( الأدب الجاهلي والأموي
 والعباسي )وقد حفيت أمم مستعمرة لبسط هيمنتها  وسلخ اللغة الأم عن  أهلها الأصليين، بنشر لغتها، فكانت مؤشراً لا يخفى على استخدامها كسلاح ! هذا قديماً، واليوم يزداد التنافس بعدة وجوه ، إذ  تتقدم  السوشال ميديا  التنافس الأممي ؛ لتقدم محتوى  يظهر ثقل  لغة على  اللغات . بتوجيه  سياسي إعلامي حاذق .
تصفحت مقولات عدة  تحتفي باللغة كهوية ،  فوقفت على أجمل مقولة للفيلسوف الألماني هايدغر " لغتي هي سكني وهي وطني ومستقري وحدود عالمي الحميم...." بهذا الإلهام عبر هايدغر بشفافية  وعمق عن انتمائه لركن الهوية الأساس . اللغة.
استاذ  الأدب الحديث في جامعة البترا. الدكتور أحمد الخطيب يختصرها .. "اللغة .
 هو أن تكون  أو لا تكون " ويؤكد أن " ثقل اللغة يأتي من  المنجز العلمي والثقافي وهو  ما يوحد ابناء الأمة " أي أن جوهر  المراد ليس في الكم وحسب، بل ماذا قدمت!؟  فكون لغتنا سادس لغة عالمية بإعتراف الأمم المتحدة، وهي منذ قرون على ألسنة ملايين البشر. ببنيانها التعبيري الخصب  على كافة الأصعدة ، لا يعني أن نتفاءل كثيراً، فمفردة  قرون، تحيلنا إلى ان هنالك مخاطر ، فهاجس  الهوية يلاحقها  من أهلها  ومنافسيها على حد سواء.  لماذا؟ وكيف؟ مراجعة التاريخ تتكفل بالإجابة  . لأن مذهب العربية  لا يقبل ركاكة .فقد شكل تنوع أعراق مكون  المجتمع العربي الإسلامي قديما أول  تحدٍ  كما يشير الخطيب إذ يرى انه "تحد  صمدت اللغة في وجهه..."  وصمدت فيما بعد في معركة التعريب.. وما زالت  من معاناة لمعاناة. تلك التي نريدها حصينة !
تلك المعاناة  أو لنقل التهديد  تقف بلغتنا على حد سيف اليتم أو لنقل جفاف الحضور. ومن هذه التهديدات برأي دكتور علم الإجتماع معالي صبري ربيحات ما هو ناتج عن " العداء المتنامي للإسلام  ، وبعض لوجود طبقة سياسية لا تتكلم العربية ولا تكترث لتعلمها أو تعليمها ممن يديرون الشأن العام...  إضافة لقصور الناطقين بها عن إنتاج معرفة وأدوات ومنتجات باللغة العربية"
وبهذه الحقيقة الساطعة  يستبد القلق .لغتنا محتاجة جداً لمن يشد عودها، فهل يفعل أهلها؟! فواقع حياتنا يظهر المحاذير تطفوا على السطح .إذ ما انتبه القارئ حين قلت " فهاجس  الهوية يلاحقها  من أهلها  ومنافسيها على حد سواء" تحرى المقصد في  ربوع العربية. حيث  يشدنا إنبهار بتغليف  الخطابات بمفردات  أعجمية  واستلاب مهين وبهرجة واهمة. إلى أمور شكلية باسم رعاية اللغة لا ماء فيها! ما يدفع  الغيارى للسعي لتضل  لغتنا تغريدة عالمية بلا تغريب . أبجدية  تسطر تاريخا عبر آفاق مسار تواصلي مؤثر.من  يرغب بذلك  سيسعى مخلصاً جاهداً له، حتى لا تبقى في الظل . ومن هو راغب عنها سيدرك دفء حضنها يوما. من لا تهن عليه لغته  ،هويته، ذاته ، فخره . سيسعى ، وسيدرك أن  أي صمت  وإقصاء  يمسها بسوء  .يعني "عميٌ مُبين " وهوان  وقصور في التعليم. قصور  إن  بلغ  الزُّبى ، هزنا وضعنا .. وحالنا لا يحتمل ضياع! 

١٤أيار ٢٠١٨

أردننا.. أرض وعباد كل عام وأنتم أحرار

نقرأ بعيد الاستقلال 'تاريخ مشرش بالساس' من تضحيات بعزم وعناد حتى كانت نهضتنا, من نومنا الهني للحريات...  واليوم ما أظن من أردني إلا وهاجسه حفظ المنجز والبناء عليه ؟!  فهل سهل نعزز نبض الإنتماء مقابل الحالة السلبية فيما  تكتال لنا الحكومة يوم عن يوم من ضرائب, وتسطيح لهمومنا !؟ وكأن المرء في أردنا يلمس استعمار حديث يقبض على أنفاسه. جاثم على صدره  مبتغاه ابقاء المواطن في حاجة. استعمار توريث المناصب. أظنني لم اخطئ!
بالمقام لنتذكر أن نبض انتماء حياة الدولة, هو. هوية الشعب ورعاية مستقبله. نعيش ونحتفل بالمناسبة وقلوبنا على بعض ♥











لغتنا على حد سيف اليتم..

هو سؤال قاس، لكنه حاضر.. وكيف لا يكون حاضراً، والعولمة تحوم حول العربية كلما حلقت! مقياس تلك مختلف. فيه "الأنا" وإن ظهر غير ذلك... ما علينا وما لنا من الحقيقة أن الغيرة بهذا المقام واجبة، فما من قومية إلا ومغرمة بلغتها. يلحظ كثيرون منا حرص المغتربين على تعليم أبنائهم لغتهم الأم. سيكولوجية طبيعية تمثل صرخة بقاء، وعنوان قوة. قوة في زمان مضى انبثقت من قلب الصحراء (الأدب الجاهلي والأموي والعباسي) وقد حفيت أمم مستعمرة لبسط هيمنتها وسلخ اللغة الأم عن أهلها الأصليين، بنشر لغتها فكانت مؤشراً لا يخفى على استخدامها كسلاح! هذا قديماً، واليوم يزداد التنافس بوجوه عدة؛ إذ تتقدم السوشال ميديا هذا التنافس الأممي؛ لتقدم محتوى يظهر ثقل لغة على اللغات، بتوجيه سياسي إعلامي حاذق.
تصفحت مقولات عدة تحتفي باللغة كهوية، فوقفت على أجمل مقولة للفيلسوف الألماني هايدغر "لغتي هي سكني وهي وطني ومستقري وحدود عالمي الحميم..."، بهذا الإلهام عبر هايدغر بشفافية وعمق عن انتمائه لركن الهوية الأساس؛ اللغة.
أستاذ الأدب الحديث في جامعة البترا، الدكتور أحمد الخطيب، يختصرها.. "اللغة هي أن تكون أو لا تكون" ويؤكد أن "ثقل اللغة يأتي من المنجز العلمي والثقافي، وهو ما يوحد أبناء الأمة"؛ أي أن جوهر المراد ليس في الكم وحسب، بل ماذا قدمت! فكون لغتنا سادس لغة عالمية باعتراف الأمم المتحدة، وهي منذ قرون على ألسنة ملايين البشر، ببنيانها التعبيري الخصب على الأصعدة كافة، لا يعني أن نتفاءل كثيراً، فمفردة قرون، تحيلنا إلى أن هنالك مخاطر، فهاجس الهوية يلاحقها من أهلها ومنافسيها على حد سواء. لماذا؟ وكيف؟ مراجعة التاريخ تتكفل بالإجابة؛ لأن مذهب العربية لا يقبل ركاكة. فقد شكل تنوع أعراق مكون المجتمع العربي الإسلامي قديما أول تحدّ، كما يشير الخطيب؛ إذ يرى أنه "تحد صمدت اللغة في وجهه..." وصمدت فيما بعد في معركة التعريب، وما تزال من معاناة لأخرى، تلك التي نريدها حصينة!
تلك المعاناة أو لنقل التهديد، يقف بلغتنا على حد سيف اليتم أو لنقل جفاف الحضور. ومن هذه التهديدات، برأي دكتور علم الاجتماع، د. صبري ربيحات، ما هو ناتج عن "العداء المتنامي للإسلام، وبعضه لوجود طبقة سياسية لا تتكلم العربية ولا تكترث لتعلمها أو تعليمها، إضافة لقصور الناطقين بها عن إنتاج معرفة وأدوات ومنتجات باللغة العربية".
وبهذه الحقيقة الساطعة يستبد القلق. فواقع حياتنا يظهر المحاذير تطفو على السطح إذا ما انتبه القارئ حين قلت "فهاجس الهوية يلاحقها من أهلها ومنافسيها على حد سواء"، تحرى المقصد في ربوع العربية؛ حيث يشدنا انبهار بتغليف الخطابات بمفردات أعجمية واستلاب مهين وبهرجة واهمة. إلى أمور شكلية باسم رعاية اللغة لا ماء فيها! ما يدفع الغيارى للسعي لتضل لغتنا تغريدة عالمية بلا تغريب. أبجدية تسطر تاريخا عبر آفاق مسار تواصلي مؤثر. من يرغب بذلك سيسعى مخلصاً جاهداً له، حتى لا تبقى في الظل. ومن هو راغب عنها سيدرك دفء حضنها يوما. من لا تهن عليه لغته، هويته، ذاته، فخره، سيسعى، وسيدرك أن أي صمت وإقصاء يمسها بسوء. يعني "عميٌ مُبين" وهوان وقصور في التعليم. قصور إن بلغ الزُّبى، هزنا وضعنا.. وحالنا لا يحتمل ضياعا!
 

واستعنا على الشقا بالله.. للأردني أن يرددها بصباح كل مسؤول !

'استعنا على الشقى بالله' صفحة قلوب أغلب الأردنيين
 رنتها العبارة. شجن تفاصيله فضحته الوجوه !
 لأن معاش المرء كرامته, وضربته فيه موجعه هذه الأيام.
من سعى وتجلد وخالفته الأماني وكبلته القوانين, وقهرته المحسوبية, وخيبت ظنه الحظوظ  تتمثل له صورة موحشة .هي عبارة يحسن للأردني  أن يرددها بصباح كل مسؤول .. على روحانيتها رسالة مواربة تستحق أن تسمع,  فيبدو جعبة الحكومة لا تخلوا من مفاجآت!
كثرت الشكوى وكثرة الشكوى تستوجب الحاذق وقفة..
قبل أيام وقف المعلمون وأيديهم على قلوبهم خشية هذه الضربة في ما يخص تعديلات "الخدمة المدنية ".التي بررها سادن اقتصادنا رئيس حكومتنا الرشيدة 'الملقي ' أنها محاربة للترهل الإداري! المشكلة لا  مؤشر  يعيد ثقتنا بحجته!على علمي الترهل الإداري شأن الإدارات العليا ومنفذه ..احكموا المراقبة يصلح أمرها.. ومن يوم اختراعهم بدعة بورصة المحروقات والطاقة تلاحقنا ملاحقة جائرة! وكل يوم في حال! واضح أنها حكومة متفائلة جداً بصبر الشعب ! غير انها غافلة عما يقال من احاديث متوجسة ريبة من كم المرهق من تصحيح اقتصادي مستند لجيب المواطن أحاديث لا تخفى تعليقا على ما يجري أقلها ' هناك من يسعى لخراب البلد ' لم يتبقى من نصيحة ؛ فها نحن إذ نعيد سرد تصورنا للمستقبل نزور.  وقد يمرنا يوم لا نهنأ بشربة ماء لغلائها على وفرة السدود! لم يتبق إلا أن يصلي من ينعم ببيت ملك صلاة شكر ؛ لأن حاضر وقادم الأيام لغيره  بلوة.. بلوة راتب التقاعد وحده تفقد العقل ..!وليزد بإذن مولوده بعد أن يؤذن  لأن لا يحوجه لوظيفة لا حكومية ولا خاصة ؛ فكلاهما أشغال شاقة والأولى باتت 'معرة' على ما أسمعنا الملقي!
اذكر قول لوالدي رحمه الله حين كنت الح على طلب وظيفة. يقول لي 'انت بنعمة.  لا تطلبي المشقة بلسانك ' وأنا اعرف كم كدح لمعاشنا, ولولا جهده الخاص خارج دائرة عمله ؛ لسر عدونا بحالنا ..
 سلام لكل من حفي سنين العمر ليتنفس بكرامة , أولهم العسكر . سلام على من تبقى من عمال ممن تكتويهم جمرة الإخلاص رغم الظروف.. يقين بمقسم الأرزاق  واستسلام لقوله تعالى "ولا تهنوا.."اليوم تعب الكلام من الكلام .رحمك الله يا محمود درويش. نعم تعب.لاتكفي التحايا اليوم للعمال, تطييب الخواطر واقعاً اولى..
كل الموواويل احتشدت على عتبة مقالي .شيء امرره وشيء استبعده لا لعدم مناسبة بل لأنه مر جارح. .أولها ما الهمت نفسي به  'ابكيني يا وطن لأبكيك'..

وهبي لابور دي .. Happy labor day 

الدفاتر .. تأملوا سحر الظاهرة!

   قلوب ، فراشات ، عبارات مزخرفة، أزهار ،و "ستكرز" لست اوحي للطبيعة لكنها من وحيها، ولست أحدثكم عن موجودات مكتبة مع أنها  ضمن مبيعاتها ..بل عن تزيين الدفاتر، التي باتت  ظاهرة تنتشر بين أعمار متفاوتة لطالبات المدارس. ظاهرة لا أحد يعلم من أين بدأت، وما جذورها وما سر امتدادها زمننا! امتداد ينفي كونها موضة ، فالموضة لها زمن ويحل محلها هوس آخر. مواقع كثيرة تنشر أفكار للتزيين ولكن لا تجد موضوع يبحث الظاهرة! 

يعلمنا الأطفال من هذه الظاهرة درساً في تعديل المزاج.. درس بريء بسيط. باحت بسره لي عدة طالبات. رصدت دفاتر في ثناياها أحلام أبعد ما تكون من المباهاة.. حملت  اعتداد  بالنفس،  شغف براعم يحتلن لأنفسهن الفرح. بتعبير لطيف. تجد فيه كثير من الطالبات "متعة الإقبال على حل الواجب " وهذه الإجابة مجمع عليها. لطالبات بمستوى تحصيل متوسط فأعلى. ملك مثلا . طالبة في الصف السابع لاترى حيوية بأداء معلمة الرياضيات فتعوض ذلك بالرسوم.

لا يمكن ترك الظاهرة على الهامش ولا حتى  الإكتفاء بحكم ظاهري ؛  لجملة أسباب منها ما تتسم  به من مخيلة مفعمة ، فالتفنن بالرسومات - على الرغم انها ليست على حد الإتقان - والتي أغلبها لا علاقة لها بالمحتوى إلا أنها كانها رياضة  "التاي تشي"  الصينية  بروحيتها. لما تترك من بهجة خفية تهذب الطبع ، فالدروس النظرية وحدها  وما تحمل بعضها من قيم وتوجيه سلوك لا تكفي لذلك ، ،فبعض الرؤى اللامنهجية أحسن صبغة وأثر،  بيد أن الحذر وارد ، فهذا كله  ينطفئ بكسر الخاطر إذا ما قابله فتور اهتمام من المعلم أو الأهل.  إذا ما لاقت الطالبة  كلمة ثناء حلوة .
"نزار قباني كان يكتب الشعر على الورق الملون.." عبارة  افتتحت بها الدكتورة أسيل الشوارب  من جامعة البترا  تعليقا على الموضوع ، وفي اعتقادها أن الظاهرة بصمة وذوق لا بد  أن نترك الحرية للطالبة لتضع بصمتها  وذوقها على دفترها ونشجع الجميع على ذلك .

معلمات  علقن على  الظاهرة ، فالمربية ريم  بابتسامة ومرح " دفاتر تفتح النفس وأثني على الطالبات وأدعو للمواضبة  وأحفز الطالبة في غرفة الصف.. "أما أنغام كأم ومعلمة تفخر بهذا الفعل وترى انه مشجع معنويا .  وبكبسة زر من نشر تساؤلي على الفيسبوك حتى  انهالت التعليقات. لتقول هلا: "تزيين الدفاتر لأبنائي بعلمهم كلشي أولا الترتيب وحب الدراسة والسرعة في كتابة الواجب مع جمال الخط .. " وأم محمد  تبدي  اهتمامه بمساهمتها في تزيين دفاتر اولادها  وبرأيها انها تزيد من ثقتهم ، واعتبرت ان "الطلاب يحبوا التزيين وهذا يزيد قوة التركيز لديهم" . واخرى  "انا بناتي بزينوا وبيجيني شكر من المعلمة والمديرة لبنتي الصغيرة .."  وهاكم اطرف تعليق "   أنا بزين لان خطه متل الحجابات فاشي  بغطي عن اشي" وفي الحقيقة ما ذكرته هذه الأم إلا  ندرة ، وعلى قصة "خط الحجابات"   يمكن أن نطبخ أفكار من الظاهرة  المرصودة   لنحسن الخط. فكم اعتدنا  استصغار  أمر وفيه  كل الخير . فمن الظلم  وصف الظاهرة بالترف .





ظاهرة  كهذه تشير لخطة علاجية لا بد أن تستغل . لا بد أن يلتفت لها  المهتمين  بعلم النفس التروبي ؛ لتخفيف التوتر وحتى التنمر الذي انتبه له  وزير التربية الدكتور عمر الرزاز ، حيث  أصبح يؤرق البيئة المدرسية . لنهتم؛ لنبرد من ردود أفعال ساخنة كاحتماس القهوة ، وحساسية مفرطة  لدى الطالبات تحدث  تشويش واضح  وإساءة.. بعض ما دار  بخلدي وأنا اعد لكتابة هذا المقال!  أترك لكم  بعض الصور. تاملوا سحر 
الظاهرة. 
الدفاتر.. تأملوا سحر الظاهرة
#السوسنة 


سلام على الراحلين وقبلة

'ولم يبقى من فرح العمر إلا الصور..  'اربعين غيابك مر.
كأنه يوم الفزع لحظة خبرنا برحيلك حبست الأنفاس يا سيد الرجال. قالها الله "مصيبة الموت"  بجميل صبر وعلى ايماننا في سبت الوجع لم يألف القلب الخبر. هوى.  كسر لا يجبر هو اليتم.  ما جد جديد بعدك إلا كلمة تطعنني  كل حين  " العمر الك" ❣
عمينا بعدك. أيقونة الدار أنت على مودة زرعتها بيننا, نفتقدك. نلتفت كثيراً وفي الإلتفات وجع. نلتفت لمدرسة وطنية بوفاءه وكرمه وايثاره. ليتني صحبتك أكثر. أتدري. يسألوننا عن غيابك فأقول " مكان من غادرنا دافء نبض أنفاسه هاهنا. بحة صوته حسيس خطاه. تهليله الصباحي, خزانته عطره.. كلها تحدثني قربه. هو بيننا غير أننا عمينا' هذه مشاعرنا المحترقة لغياب قضى الله به,ولا حول ولا قوة الا بالله .خذ رأسي على كتفك الليلة...

الملقي وعنق الزجاجة
















يحكى أن رجلاً ألقاه الله في وجه الأردنيين. رجلاً شاءت الأقدار أن يكون اسمه الملقي.متورد الوجه هادئ الطبع كثير التأمل... حتى وهموا أنه سيلقي عليهم السكينة ويملئ الكأس.. إلى أن بدأ يقلب أحوالنا بين يديه. يراجع حسابات وطن- ملف اللاجئين،  ملف الفاسدين، عهود واتفاقيات.... - مرت الشهور ومكث الليالي ولا حل لديه!  جميعها في سدة مظلمة من إجراء مجروح العمل فيه. أدرك عبارة 'الإنسان أغلى ما نملك'جمع صحبه وأشاروا إليه.. وافرغ جيوبهم  باقتطاع ضرائب لا علة واجبة فيها! تجهم القوم احكم قرقوش! بدا له شعباً مسالما.. أيام وخانته حساباته خانته الحكمة؛ فلقد ضاق الناس  لما حبس عليهم
الحكومة من حظوظ ؛ فضاق  عيش. قرأ ذاك الغضب بهدوء وخفة دم!فالدم حوله بات يغلي.. اختفى لأيام, ما هي إلا أياما معدودة فسألوا عنه القوم مستهجنين غيابه. هم مجددا بالرد ومشاكستهم, ورجع اليهم أخذ يلاطفهم فأرتأى أن يقترب منهم فما كان من عذر لديه. قالها معللا فعله. هي #عنق الزجاجة. حدثهم   فرنت الضحكات الساخرة عبر الفيسبوك وتويتر وواتس وبعيد الحب قالوها #الحق_عالزجاجة,  واستحضروا سهير البابلي باحدى المسرحيات' سنة ٨٠ قالوا حتطلعوا من عنق الزجاجة. احنا ما رضينا ' لم يصب سهمه!
لم يكن وحده من قالها. كان ثالث اثنين أو أكثر ممن  سبقوه. قالوها حتى لوى أعناق الناس والسنتهم في التفاتة خائبة.
نمطية الحكومات والحلول تلحق بأمننا الأذى. تحدث انزياح سلبي في الشعور الوطني.  تمنيت مرة أن يدخل وزير قلوبنا لا جيوبنا.  تمنيت يوماً أن ينظر لدخل الأغلبية المحدود. الأغلبية الصامته .  وكأنه اتخذنا قربان لملفات الفساد! يا إلهي على ما وتر حياتنا مددوا له!

  

الدعوة للتقشف لأجل الوطن هرطقة في زماننا

تمادت الحكومة ولا مببر .. كأنها تقول" تقشفوا لأجل الوطن"وهذه الدعوة  في زماننا هرطقة!  بل قل فعل آثم  . فما الوطن في التعريف العالمي دون الشعب . وما من شعب قال " نحن الوطن" فقد صدق.  تمادت الحكومة بفرض الضرائب على المواطن  ,وسلب معاشه من فمه .حتى بات المثل  " على قد لحافك مد رجليك" يتصاعد في النفس ضيقه , فمن لحافه مترين بات يقصر ويقصر, ومن هو أقل  بات يحس بالأضلاع من قصر لحافه تتداخل في بعضها  تماماً كما حُدثنا عن رعبة الميت في قبره ! ما سلمت سلعة  إلا وتلقفتها الحكومة  مزهوة ام الحلول. مزهوة وما ترى السيل خلفها ...! المتامل يرى أن ضرائبها ما انعشت اقتصادا مع طول أمد , ولا طوت ديون. ضرائبها شح بشح.  تعدت المعقول... جمدت عاطفة التكافل الإجتماعي  في النفوس وأتبعتها "اللهم نفسي " تلف الناس من محاصصتهم على أرزاقهم . تلفوا والفقر متلف.

على غلا الوطن .عين الأمان ضاقت وألسن الناس ساخطة,  إلا انه ينقصهم شيء واحد لا أعلم سبباً يمنعهم عنه!  وهو "ثقافة المقاطعة"" لا ثقافة غيرها بمثل الحالة تعيد الإعتبار  لكرامة العيش لأن تظل بند لا مساس به من قبل أي حكومة ..هذه الثقافة وحدها تختبر صمودهم ,ووحدة صفهم ,ومحبتهم للوطن. حتى تبرد قلوبهم ويأمنو غدهم الذي باتت صورته باهته موحشه, وبات السؤال عنه محبط, ومحزن فكيف لأب أن يضحك سنه ويستبشر حلم طفله وهذا حاله!إلا ان يصمت ويهمس ويقل " اش" !

 املاك عامة الناس على ما يسعوا في مناكب الأرض ما لا يسد الرمق, فيدور بذهن البعض , كيف يسدد هرطقة الحكومة  وإلى أي حد سيحتمل ثقل دمها لما يرى من مضاضة العيش .مضاضة  أكلت احلامه . يموت الكثيرون هنا ميتتين؛  لتخضر يداه  ويعود برزق يسعد به أهل بيته.
 ما جد جديد على حكومات متواليه في إدارة  البلاد  منذ عقدين إلا  أن  آخرها غوت وغُرت. ياه  كلما انحرفت لحكومات جباية .غلظت منافسها وجُنت ,وجَنت على تاريخ شخوصها وهزت الثقة بما يُغنى للوطن من الكراسي العاجية ليل نهار ! فما أغنى!  بين حين وآخر يخجلوننا بمحبة الوطن! ويفتون لنفسهم انهم  المصلحون!  نحبه .نحب الوطن ولا  اظنه إلا  حزين لحالنا لمثل إدارتهم. إدراة هوجاء ...  لو كانت الأحوال  عصيبة  حقا  لصبرنا وشربنا والملح , لكنها من أيديهم.
لو كانت فعلا حكومة مَعنية بأمن الوطن ورفاه بنيه؛ لخجلت أن تمد بصرها لجيبه , ولو أدرك الألمان والصين هذا الشعب  العظيم على ما يصرف على الحكومة لأستبدلوه بشعبهم. ستُبكينا السنين ما ضحكنا إن لم نتحرك  وستعتذر المآذن عما نصحتنا من رضا وصبر... 

حبيب .. العبارة القريبة للقلب




إن مررت بتاريخ قوم 
 مر ببعض شعرائهم. 
أدبائهم. هم صحيفتهم.
مرآتهم . مُر وأطل. دع لمرورك
 أثر. وحذار أن تنسى 
الكتابة عن قامة شعرية سفر
 في أعماق روحه. ومن كان مطبوع 
على حب الوطن يعطيك كله...
فتنت وأقضني سؤال " من أين أبدأ؟! " لأن من أتكلم عنه عميق في متخيله.. فحبيب الزيودي شاعرا يستعيد مفاتيح الحكايا الشعبية من صميم التجربة. مبدع في قراءة الوطن وأوجاعه ، لاسمه نااي. "عرار الصغير " سلم من سماه أو منحه اللقب، انه الدكتور خالد الكركي، مكتشف موهبته، يصلنا صداه بماض غير بعيد بشاعر الأردن الكبير"عرار"، فقد سار في شعره على الروح التي كانت تسير في شعر عرار: البساطة، والانتماء للأردن، والعبارة القريبة من القلب..
 من عمَّان للعالوك ستسمع صدى قصائده تجوب الحواضر والبوادي من على سفوح الحاضرتين. يقصدك طيفه ملوحا لك كحقول قمح بلاده.مترنماً بالعامية والفصحى متغزلاً بعَّمان. غيوراً، معتكفاً بمحرابها، مكتحلا بنصه يحتري كل حدث. في حلل أشعاره مجاز جميل . يمضي حبيب بالمتلقي بما يقرأه في عينه . حبيب طليق، لطلاقة ألفاظه حركة تهز الرأي حين البأس وتزهر الروح، يبث الحب هادءاً. يصعب أن تميت المؤلف في نصوصه، فصوته في كل شطر وطن .. بحضرة اسم الراحل تستدعى أحاديث كثيرة عن حال الشعر وتماسه مع الحالة الوطنية، أثره وإحتضانه وتغذيته للأدب والثقافة .. وأقل ما يقال حبيب أثرى.
بأول صنارة يمكن ان يلقيها قارئ حاذق في شعاب شعره. سيستشف جلياً أنه بلسانه ملك أركان النظم على كافة المستويات، فأجاد النسج. موجها المعنى منتصراً لتعالي نصه. والكاتبة الأردنية الساخرة هند خليفات .واحدة ممن ألقوا تلك الصنارة، حيث وصفت بنية نص شاعرنا الراحل بقولها: " حبيب كان رشيق و سطوته على الألفاظ عالية, لهذا فيه من السلاسه و الغموض وللمفردات في شعره لذعة عشب الصحراء"هذه هند.. وهذا شخص حبيب، شاعراً اتحف بمعجمه معان جمة.. مما تشربت به روحه من صدى الأولين، ناحتاً دلالة أرتقى بها شعره مكانة خلدت لحبيب أعمالا تغني أي دراسة أدبية وتاريخية، حضوراً وعلامة مرجعية تستبطن ظواهر لغوية ومظاهر حياتية. أهمها "غيوم على العالوك" و "ناي الراعي" .
ولعل اللافت أن لنصوصه النثرية طبيعة حسية مشبعة. ولبحة صوته سمت.. يعرف كيف يواسينا، بإحساس يغلب عليه الشجن. إحساس مرهف، دافء، يكاد يكلف قارئه دمعة على الخد.. في رمزية فخمة . ظل حبيب ينسج بشكل متواز صورتين، ظلتا تعكسا إحداهما الأخرى" المرأة والوطن" ثيمة حبيب راهن الوقت وأنفاسه ، هموم مرحلة.. ومن كان عاشقا حقاً لا تُخفى عليه . جامحة صورته الشعرية وبرمزيته إحاطة بالزمان والمكان. بأنفاس حبيب إغتراب ولوعة. بتعبيره شغف وحيرة. ولأشعاره جرس موسيقى يصعب إغفاله،يدندنه العود ويعيد رنته. رنة يألفها الوطنيين والعشاق. رنة يهواها الأردنيين. من صميم المعاناة..
 " وحين اتاهم السمسار "قش" الملح والسكر
وقش حجارة البيدر هنا غنى حجيج القمح منجلا منجلي.. وامنجلاه.."
 فهنا يرفض أن يكون الوطن مطية للفساد. هنا يعز عليه الكثير... وفي قصيدة "ناتاشا" و بغزلية مفرده يدخلنا حبيب شطر روحه، وهو يخبر عن سعادته بلقاء إمراة بهذا الهدوء
"أنا من قبلك لم ألق امراة فوق كفيها العصافير تنام“
هل تأملت؟ نص عاشق، صقل معنى كقوس قزح . ما عساه ترك إلا أغلى ما قد يترك حبيب لمحبه ، قبلة وفاء لوطنه قَل مثيلها. فحق له أن يكون من رموز الهوية الأردنية . وأقل العرفان له جائزة حبيب الزيودي للشعر. فحبيب مدرسة.بل ارث لغوي.
أتأمل اليوم إيقاع قلبه وبي تنهيدة" يا ليتنا ورثناه من نبضه نبضة" . علامة فارقة في الشعر الأردني. رأي الشارع ،وإرثه .. في جمالية مكاشفتة وتوريتة. في اسلوبية تجمع لا تفرق. لمغناة "عمَّان" وحدها ستنصت خاشعاً مفاخرا الدنيا بطبع الأردنيين .غادر حبيب دنياه وما غادرنا. حبيب عرف العالم بأردن الشومات. حبيب يرد الريح وقصائده ترد الروح.
حبيب . 
شاعر لشعره ملحة . عيا الزمان ورحل وضمته تربة تشرين مودعا .... رحمه الله وطهر ثراه

اللامركزية الحلم القديم لأردننا .. آن الأوان

اللامركزية. كم شغفتني اللا فيها .. فلا أراها إلا وقفة على ضفاف قطب المسؤولية يبصرها العارفون .فرصة واسعة للمشاركة. توحد مفاهيم العطاء. الوطنية ،الوفاء ،والصالح العام ..غدا سنختبرها . غدا سندخل أردننا الحلم القديم.. قديم .فقد سبقنا اليه الغرب ،وللمتأمل حال من احتضنوها يدرك مدى الدهشة. اللامركزية على عتبة التحقق.. تحقق آمل أن لا يكون بخلاف ما نتمنى .. قالب جديد وهيكلة إدارية للدولة تحمل ملامح التغيير. تجربة تنعش البلاد . فتشوا في الحلم تلتقطوا أبعد من ذلك .حياة ذات قيمة مقدرة لا شكلية. حضور أبهى لأردننا .

عمون

لا أرى في غد إلا إشراقة ليست كإشراقة أي صباح. إشراقة صورتها لتلاميذي قبل 7 أعوام في كتاب التربية الوطنية. حيث كانت اللامركزية فكرة..
واليوم .أعلم أن كل جديد مشجع ، فهنالك حراك وطني ما ألفناه حماسة. أعداد مترشحين فاقت المعتاد. تنافسية كمن ينافس على قتال عدوه .. بعض المرشحين يمشي خيلاء وكالمستهام. حملات دعائية للمرشحين بدت خرافية على ما رأيت .. قال من قال أن المنصب يستحق كل البذخ. طموح شباب ..خدمة للوطن .. وأخرون عَدو الرغبة في الترشح وجاهة ، وكثر المنجمون.. المهم من كل ذلك كيف يكون التغيير كما نهوى؟ الجواب سهل إلا على ضعفت إرادته. أن ينتشل الناخب نفسه من اسقاطين .. أوله ألا يترك الثقة في حيرة والضمير رهن المادة .. ويتذكر وطنه. حماه سكنه وأمانه ومستقبل فلذات كبده.. وبتجاوز الإسقاطين نحسن للوطن. اللامركزية وجهة قائد وطن. وجهة نيتها العلو بهممنا.'ما هي بلعب صغار ولا سمسرة..'

لذلك الحراك القت على سمعي صديقة هذه العبارة 'الأردني غاوي سلطة بالفطرة ' ضحكت بداية وكنت اشاطرها الرأي ولكن ما رايته من نظرات مؤنسه للوطن من بعض المرشحين قلت: هي فرادة التكوين..' إن كان كلامها القي جزافا ، جميل أن نُحمل المعنى إيجابية بالسعي ليقرأ فينا العالم حكاية الإنجاز. ونقرأ أنفسنا بحب. سردية تروي ذوق المحب وتذروا الرماد بعين الحاقد.. مشاركة تحلق في أفق التمدن . لنحمل ذاتنا الأردنية لتنهض من جمر فصول سنين عطشى. باجتهاد ووعي.. فما ألحظه في كل مناسبة .نذهب كأردنيين دوما غير مذهب ، فحبنا للأردن عجائبي .نعشقه ويصعب زيادة كلمه بعد العشق. فالعشق قمة الوفاء.

إذن الثلاثاء يومنا يا سادة . سيادة القانون مبدأه ومنتهاه في نفوس الناخبين والمرشحين .. تقدموا بروح انتخابية حرة كما تتقدم الأمم نحو الحضارة خطوة الواثق. أما آن الأوان!

اذا ما استبشرت باللامركزية خيراً . عن نفسي. أرى بأن اللامركزية من حظ مليحات الجنوب. الحاضرات الغائبات تنموياً. الكرك، الطفيلة، معان. فهل أاراهن بعد بضع سنين لندنيات الطلة، بكينيات اقتصادا... مشرقيات يزهو حضورهن!؟
استبق الغد لأقول. هنيئا لمن حمل الأمانة.. أقول لكل مرشح أن لا ' تُبَرقل علينا' – هو مثل. آمل للوقت تسألوا عَمنا غوغل عن قصته – وبإذن الله لا تكون نسبة الناخبين عالية ممن سأقول لهم فيما بعد ' احَسُ فَذق'..


حياة الأردنيين فندقية دون ثلاثة نجوم..كيف


     
    أكاد أجزم على ما أسمعه على الأقل أن معظم الأردنيين صاروا يشعرون أنهم  يحيو حياة فندقية. لكن حذار من سوء الفهم!  الخدمة ثلاثة نجوم فما دون بالغالب -  المسكن بيوتهم-  فما عاد شيء بالمجان أو رسوم رمزية" ماء ، كهرباء، تنقل، ضرائب ..،تعليم، سلة غذاء، كسااء.. أجرة مسقفات سنوية" . الخدمات في سعير الغلاء تطبخ دماغ الأردني. كلما بذخ في الحلم  أرجع بصره وهو حسير! صبح الأعشى نهار الأردني بأحسن حالااته. ولا أعلم إن كان تخطيط الميزانية  أمام هذا الحمل يسعف  كما ينصح إقتصاديون. فما يمر مدى قصير من العمر. قل عشر سنوات ليبدأ الأردني يرتب لزواج أحد ابناءه  وتخيل كم ألفاً من عمر القلب يمضي في التفكر بسبل ذلك!
من حوله الغلاء في تصاعد, وتجار لا يغريهم أكثر من الربح المضاعف. تجار لا يعنيهم زبونهم المثخن بالديون وما قد ينعكس على مبيعاتهم فيما بعد ! يصبح ويمسي الأردني وأمره بين عينيه "تأمين مستقبل أبناءه وراحة باله" فما عساه أن يغنم!  كثير من الكماليات تحولت إلى أساسيات وما عادت مئة دينار تملء سلة حاجياته الأساسية.
ومن يقرأ ويلاحظ تغريدات أماكن التواصل الإجتماعي  يلمس الجرح.فكثر ما ينشر استفتاء على سلم الأجور بما يراعي منطق أحوال العصر .. بين كد وجد. ينعت المواطن حظه مشبهاً إياه بـ "حذاء الطنبوري" تماما كما ألصق المثل بقدره المحتوم مع  حكومات عدة.  يكد المواطن لأن يستر جيبه. وينهي سر تبخر اجره قبيل نصف الشهر . أمر   وحده يلزمه دراسة معمقة .
غدا لناظره قريب. هو أمل المواطن كلما أخرجت حكومة إعلامها مبشرة بعيشة كريمة  "تنمية المحافظات . صندوق العمل. مشاريع تنموية.."  لكن لكل سنبلة موعد حصاد.. إذا ما تأخر يبقى كالحجارة في قدر الطائي ؛فما  ما ينفع الجيب بالنسبة لمواطن يبقى بعيدا! الحكومات في بلدنا أمرها عجيب فما تتناوله وتبشر به من تنميه وتبني له تهدم بعيوننا  بحزمة ضرائب جديدة. لتسأل ما حسبتهم؟!  " القبعة بالربعه" مثل أردني  أظن ثمة من يفهمه!
حتما في النهاية .في الأردن. المحظوظ من كانت زوجته معيل إلى جانبه. زوجة عاملة. رغم ما يلقاه الكثير من حدية واختلاف وجهات نظر في إدارة دفة إقتصاد المصروفات  هذه الشراكة أحيانا كثيرة.
يتأمل الميسورين على حافة الفقر كثير من أحوال المستأجرين ليبردوا همهم بكلمة"  الله جابر"  ويشكروا الله أن  انجع خدمة مقدمة لهم العناية الصحية وكانها هيئت لهم  حبا  موائمة  بماكتب لهم  من ضغوط نفسية و أمراض، جراء كل ذلك العصف  المعيشي.

وسعوا صدوركم الاردن أكبر!



     

    وسعوا صدوكم.  دعوة  طالما  سمعناها في مجالس الكبار.لكن لا صوت يوصل.  لأعكس لكم المثل لأقرب صورة  عن ردة فعل بعض الناس "اذن من طين واذن من عجين" ما معنى أننا صرنا مثل رجال الكابوي على أدنى زعلة نزهق أرواح؟!  يتسرب من عقولنا الحُلم. تتعاظم القسوة ليأخذ التعصب مجراه في دمائنا ويحفنا بالتشدد؛ فيكهرب الجو. هذا ما لا آمله .لكن هي الخطوط الأولى ترسم الواقع العام  للمجتمع بدقة.  وهذه السنة تدق الأجراس.  جرحنا بالكف. فلا نريد حلول موسمية. نريد عباءة أمن لا شق فيها.و ثقافة تواصل صحية تنجينا. 
  كنا أحيانا  بين التندر والجد. نعلق  سبب المشاجرات على " العاصفة الشمسية" حتى طققنى  روح الشمس! فاليوم كثرت المشاجرات وثقلت العلاقة. ما عادت تحتمل. فقدنا القدرة للعد للعشرة. وباتت تصرفاتنا  رهن مشاعرنا  .إن هدانا الله للأسباب .الكل مدان بما فيهم أنا. المزاجية  - النزق- "علقتنا ". ما عادت سمة خاصة لبرج من الأبراج الفلكية التي يحرص البعض على متابعتها؛  ليتفيء للغد سعده . فالمزاج السياسي في بلدان الشرق مرجح الناس، فلا ثقة تامة من استقرار مستقبل الأفراد. سواء للجو المحيط من حروب، ناهيك مشكلة  الفقر والبطالة  وهذا ما نلمسه من حدة حواراتنا.  نتيجة عكسها القلق . شعب جمل المحامل إعتاد أن يصحو على جملة أخبار مفزعة على مدى قرن . تبث عبر الفضائيات. يصحو على صورة أشلاء وأشلاء .وفي داخله  سؤال يلح " بكرة شوفترى من يفر من حرة الغضب  منتصراً لصحة قلبه.وقد يكون الفرار لوجهة أسوأ. ومنهم  سحبه التيار  إلى دائرة العنف حالة  متوقعة في علم النفس.
  قد يرى كثيرون أن  سيناريوا الحروب هو من  قلب وجه الناس.سيناريو برد دمهم
 رؤية محتملة فما تحمله الأردن - جمل المحامل-  من عثرات اقتصادية  ودخول  بُنى ديمغرافية  يترتب عليها مجهود عالي  لصهرها وضبطها حسب قوانينا  . ولكن  الأسباب تتشعب.وهذه  بعض الشواهد لتستفتوا قلوبكم ونحكم .كيف تشيطن البعض؟! قبل أيام  الصريح تفقد حياة  شاب على خلفية مشاجرة رأي! ومن قبلها  فوجئنا  بجريمة على الملأ .رجل يغرس سكينا بعين زوجته ! وآخر يفور دمه، لمجرد أن ثلاثة مراهقين لا تتجاوز أعمارهم 15 عاماً. نثروا تراباً على سيارته المغسولة من برهة... فسابقهم بسيارته محاولا دهسهم! وذاك لايعجبه صوت كلب جاره فيطلق الرصاص على الجار قبل الكلب! وآخر حجته قسمة  الإرث لأنثى رغم شرعيتها.... ومن الجرائم  فيض مما تخبر به و لا تظهر حقيقته.

 اليوم ملف الجرائم  يحترق غيضا غيرة على الوطن. فالعنف بأنواعه على الساحة الأردنية  يتنامى.. لا فقه معاملات ولا قانون مدني آتى نفعه!  لكل ذلك ضاق الرأي العام.. ضاق الأردنيين  فاندفعوا لمهاجمة التعليم وما انتج من عقليات. حسب آراء، حيث كم الجامعيين في الأردن، و صبوا جام غضبهم على "العشيرة" على اماكن التواصل الإجتماعي متهمينها بمناصرة الجريمة! هجمة غير عادلة برأيي. فما كانت القبيلة إلا للصالح العام مسعى تقارب ورابط إجتماعي في كتاب الله
{..وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ.} صدق الله العظيم.
للقبيلة ثقل من الصعب تجاهله في الدولة. وهل  من فرد لا ينتمي إلى قبيلة!  القبيلة في مدى تأثيرها تخلق توازن تحدث أخبارها التنمية إن وجههت بعاداتها الأصيلة كما سابق عهد. وما يسوء من بعض مواقف بعض العشائر لحماية المجرم من سلبية لا يعمم.  
حل امورنا يتطلب أولا عين محب. نصرة للقيم . تثبت أركان الدولة المدنية التي بامس  الحاجة لطاقة  مضاعفة من كل مسؤول  تعز عليه بلده لتقييم الوضع وتقويمه.  غالبا  دعوات الألفة فهمها بسيط، لكن النفوس ما النفوس. لفها  الكبر! ثمة قول  للإمام الشافعي  يسعف  ليكون خيط البداية  ليعم النفوس رضا:
           وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** وفارق ولكن بالتي هي أحسـن
مع ذلك لنعترف أن لإنتشار  العنف خفافيش ليل. وبلهاء  .. الجو العام  يشي بانه بات في داخل كل منا داعش.رغم كثرة الصلوات والأدعية.الا ان الجهل برسالة  الله واضح .  أمامنا  ثلاثة فواتير للعنف مهيمنه تدفعنا  لأبعد شقة عن الأمان المجتمي إذا ما وقفنا لها" الرياضة  - العنصرية - العدالةقد نختلف في الكيفية لكن المهم أن نحلق فوق الهدف. أي شعار رياضي أو حزبي يثير الحساسية و العنف في المجتمع ضرورة يوضع له حد وإنهاء طبطبة القانون، وأن نؤمن مهما تغير الطقس علينا  بأن تماسك عرى المجتمع  بتقبل الآخر  . نقبل  التحدي   بالشد على ايدي  عقلاء قوم بكل عشيرة وتجمع مدني؛ لتخفيف الضغوط وضبط الأعصاب  واصلاح ذات البين  بالتي هي أحسن .
#قوتنا_بشبابنا 



"رأيت رام الله".. قراءة في مؤتمر خطاب المنفى

   
 " مسألة التشبث بالمكان واحدة من مستحيلات حياته؛ إذ يصبح مصاباً برحيل البدوي وما هو بالبدوي يُغادر دائماً ويستغني عن مقتنيات الغربة بشكل روتيني...."
بهذه الكلمات قدمت الناقدة الأكاديمية الدكتورة رزان ابراهيم الروائي  الشاعر مُريد البرغوثي. صاحب رواية" رأيت رام الله" في جلسة حوارية شيقة نظمتها جامعة البترا جزءا من مؤتمرها " خطاب المنفى" حضرها جمهور متأمل ومستمع مستمتع ، منه موافق لمواقف الرواي وآخر بدا مستفز. وأخرون بين هذا وذاك..  قد يعتقد انهم عقلانيون أكثر.

هي حالة من  ردود الأفعال  هيأ لها البرغوثي ، إذ قال مبكراً" ادعوكم لتتحفزوا كي اُخيب آمالكم، فمهمة الكاتب أن يهز المسلمات المتفق عليها وأول ما أريد أن يُهز  المنفى سيء.. لأ المنفى كويس" مبرراً ذلك بأن سعي الإنسان السوي هو ان يغترب عن المتفق عليه عن السائد المجمع عليه..
كان أول تماس حين وجهت اليه الناقدة سؤال حول معاناة الكاتب والإبداع الفني.... يقول البرغوثي:" يكتب الكاتب إذا اهتزت الأرض تحته بعض الإهتزاز لا كل الإهتزاز.." نافيا أنه كتب إثر معاناة مستهجنا ذلك بإسهاب فلسفي، مردفا بأن من يعاني " يتوجع" يذهب إلى الصيدلية اولى له.."
 هذا وقد بين أن الكاتب الفاشل أيضا الذي يقترح على قارئه عاطفة مُعينة .. رداً على سؤال أحد الحضور.
وخلال حديثه عن الوجع الفلسطيني  الذي نفى عنه خصوصيته ، معتبرا اياه  مماثلا للوجع السوري والعراقي... و اوضح انه يكتب عن معاناة الإنسان بشكل عام في المنفى والبعد عن الوطن.
رده الآنف الذكر استفز كثير من الحضور الذين اعتبروه انكاراً لمعاناة  الشعب الفلسطيني  الذي امتد وجعه عمراً لليوم منذ 70 عاما من التشرد والتعذيب والتنكيل واغتصاب الأرض، إلا انه اصر على رأيه، قائلاً: " لاتنافس على شكل مقابرنا... من يكبر حصته من الحزن حرامي!" يمكن أن يكون هذا المقطع من روايته شاهداً يعزز موقفه  " إن قصص الأوطان المجروحة كقصص المنافي الآمنة..." ص181
لكن كان على البرغوثي الاشتباك مع سؤال طرحه رئيس  رابطة الكتاب الأردنيين الأستاذ زياد ابو اللبن، عن سبب عدم اشارته صراحة لمفردة السلطة الفلسطينية في روايته.. هذا  أدهش البرغوثي  لإدراجها في روايته نافيا عدم ذكرها ، مرددا " انا أكره السلطة الفلسطينية.." ثلاثا.وكأنه طلقها ثلاث. وتابع ان الحكم على العملالأدبي اثناء القراءة فقط. وقد يتبين سبب كره الروائي  الفلسطيني للسلطة  في تعبيره أول الجلسة:" يقهرك ابن بلدك صاحب القرار.."
 تخلل هذا السؤال والتوتر الذي شابه، إضاءة  بمداخلة للدكتور عبد الله عنبر منوها لأهمية  النقد البناء... وفي الحديث عن الزمان والمكان "دعا إلى عدم التعلق بالمكان درءا للألم.." دعوة ادهشت بعض الحضور لُتدخل فلسفة  الوطن  والولاء له. مستذكرين عبارته" لا اريد لأحد ان يعتبر ذم المنفى احتفاء بالوطن".
وفي حديث عن اسلوبه الروائي، اوضح البرغوثي أنه يهتم بتفاصيل حياة الفلسطيني اليومية" كل لحظة تافهة مرت بنا موضوعاً للتاريخ... فاكتب الآن انتظاري".
انهالت على الأديب الأسئلة إلا ان الوقت لم يسمح بالإجابة على الجميع.. فكانت إجابته" لا تكن مع دكتاتوريا مهما كانت الظروف .." ردا على طلب الدكتورة لانا ماكمنغ  التي أشادت به، أن يوجه كلمة لشباب اليوم.
ومثلما افاض في بوحه بقلب روايته" رأيت رام الله" كان اليوم له عن الديمقراطية رأي "أن الديمقراطية هذا اليوم تعكس حق الإختيار، فإما ابو مازن أو دحلان.. هيلاري او ترامب." وهذا برأيه" إسقاط حق الإختيار داعياً إلى ان يخضع موضوع الديمقراطية إلى تعديل فكري فلسفي.."
وأعتبر أيضاً أ ن كل سياسي يجب ان  يكون في معادلة موظف المياومة لا مبايعة دائمة ..أنا انتقي لا ابايع.."
البارز في الجلسة هو  تباين آراء الحضور حول مضمون الرواية بين موضوعية و ما لمس من كسر التوقع . في مواقف أدبية وسياسية للكاتب و فيما قُرئ من رواية ومن حوار لمن اطلع.
ويجدر الذكر ان رواية " رأيت رام الله" التي فازت بجائزة نجيب محفوظ، تجلت فيها ملامح المنفى في اقصى وجعه .فلسفة معتقة ،فالكاتب في سرديته الحوارية النثرية احتفى بالزمان والمكان بغنى عاطفي وتاملات وجودية ببلدته دير غسانه وغربته وأثر عبث الإحتلال بالأماكن، فيما ظل عصب السياسة يغذي الأحداث حتى النهاية كان تردد "الوجع الفلسطيني"لا ينكر وضوح شعور الراوي  وأثره النفسي، وجع يطال كل ذكرى له ولأهل رام الله وفلسطين ..  
 # تقرير خاص  مساق رواية 
h.jo 
Thnx L

التطرف يسرق شرق احلامنا، فهل من معين!؟

     

   
    التطرف.. ولست اتحدث عن الطٌرفة
فلقد  بات الناس في شرقنا تحديدا، دهرا لا يعدو
إلا النكبات.. لا يحدث احدنا ضاحكا سنه الا
 والتوجس ينكسه.. ترفق! الكلمة الحاضرة بنجوميه
والناس عاكفين عليها ، عامة وخاصة ، بين فتور
وغليان، كل ما جد جديد، تفسيراً وتمحيصاً
فيها "وت وته"  ، التنويريون الراديكاليين
في المجتمع أكثرهم هماً .. محاولة لهز الغربال
لكتابة فصل جديد من الأمل للإنسانية
 بتقديم خيط من عمق الحدث  يثبت
 رؤيتهم ليتوائم لتغيير السياسات للمصلحة العامة.
 بما اننا بعصمة زمن يأسى عليه ويفر منه الجن لو حضروا...
وبعد أن التهمت المزعومة " داعش" هلال الطمأنينة
وفرخ فكرها بقلوب الكثيرين وشوش النص القرآني بعقول الناس، يأبى وعيها هذا الجيل ...
 للتوضح اكثر" دخلنا عقد ناري" نصبح ونمسي تكتويان حالة توتر على تلوث بصري من دموية المشهد، إذ يصور لنا أن اهلينا على تلك الساحات المشتعلة بالكراهية لا سمح الله؛ فالدائرة تدور ، وتعترينا سذاجة في قراءة الصورة أحياناً، بين واقعية ورومنسية حالمين ، نود ان نتعافى من التطرف..تنضج حتمية  السؤال:" التطرف يسرق شرق احلامنا فهل من معين؟! 
  الحدود حبلى بحكايا العابرون من الموت، على وجوههم مرسومه المخاوف التي شردتهم  عن الديار، نظراتهم شجن وصرخة " كيف لم يجمع العالم بعد على ايجاد وصفة علاجية لهذا الوباء؟" فما من كلمة عرته، برغم كل سبل القوة و الحضارة التي اوتت لدعاة محاربته، لا حسم، ها هم "غلَّ الصدر بذكرهم" ما اضافوا من شر ُفسر خير، قصو مخالب الأسد واخمدوا رابعة العدوية وتراسلو سرا وعلانيه ضد الحوثيين في اليمن ضربوا بالنار والحديد، وتبارى قطبي وجه النحس في عراق الأمين والمامون لضرب عصفورين بحجر وهم ينادون بالحرية وبناء الحضارة بعد أن نكسوها بايديهم .. من موقفهم تقرأ ” طبائع الإستبداد“ المجازي والحقيقي على أصوله، منونا بالخلاص وما ربح سهمنا، فالدمار  يطوف بكل المدن، والثابت الوحيد الذي يمكن تصديقه من كل ذلك  أنهم باركوا مجد اسرائيل!  فعلام نعول بعد؟
لقد اصبحت امتنا تلك المرأة الكليلة العين، يصور الغرب عجزنا عن حمايتها لنستجدي، تعالو هيا، ادخلوها آمنين ،اعيدوا الأمن لشعوبنا..!
و نحن نعلم أن  للعالم علامة وعيون ادباء مليئن بالحب له إلا أن شرح الحالة وتحكيم المنطق المغيب يهمش آرائهم.. فلا يبقى الا لحن "هب الربيع ”الذي بكت على انغامه ميادة الحناوي بمرارة وجه سورية الحائر دون ان تسمع صدى!
عودواالي غيزان حكمتكم لاتطفؤا املا اضأناه ... بالسيف قد لا نلتقي ابدا بالحب نقطف ما زرعناه
ببساطة التطرف يولد  من رحم الصراعات  والإنتكاسات الفكرية والإجتماعية، يسقط احدهما أثره على الاخر ،معالجته تتوقف على حد فهم وإرادة الساسة والمجتمع فردا فردا أولا..فمسالمين كثر ممكن أن يتحولو طوعا إلى دائرة العذاب الإنساني ،لأن التطرف شحنة كراهية تعدت العرف، فسن الموت على رقاب الخلق واطلاق الأحكام تمثيلاً لـ” ظل الله على الأرض ” بغير حق انحراف فكري.

 ناهيك ما يعكس لنا موروث ثقافي اجتماعي من هزات نفسية كونت توجهات سوداوية في دور التعليم، ولا مئة مؤتمر دولي و مقال اعلامي وحوار بفضاءاته يمحو اثرها ؛ إذا لم يلتزم بمنهجة انسانيه من باب علم الإجتماع ، أنسنة الخطاب وسياسات الدول في الغرب والشرق... وإلا سنبقى غارقين في حديث يطول وعناوين كبرى ومتسلسلة مهاترات صغرى وتعليق شماعة هنا وهناك .. منها لماذا ترعرع التطرف في مرابعنا؟ تساؤلات بحجم مجرة ، فضفاضة من عظم المصيبة، والسؤال الأعظم الذي يمكن أن يفيض زبدة إذا ما أنسنا لجواب ..
انفاس الشيطان و حلم الحور العين، كيف التقيا في شرقنا؟ أي وسادة ينام عليها بوتين وهو بعقلية ق18 القيصيره واوباما وسابقوه من رجال الكابوي، نزعة الإستعمار لا تخفى بالوانها ؟ وثوب العولمة وسخ ورِجل العالم عرجاء ورجال الدين كلهم مدانين اذا عسر الجواب او اغتيل أو اقتضب أو تأخر الحل.. تقول الثكالى والمهجرين "مولاي يا الله"!
h.jo

لا تقتلني بفرحك


المقاله وقف للأولي الألباب - share- ديرتنا

ان نظل تحت سماء تمطرنا بالرصاص، تُحفنا بالمخاطر كل مساء .امرٌ يقض راحتنا ينبغي لأجله أن نعلي صوتنا #لاتقتلني_بفرحك... أن نقف مع القانون. أن نكون عقلانيين!

تتوالى بين الحادثة والأخرى المطالب وتنشط المبادرات، آخرها #لاتقتلني_بفرحتك ، التي اطلقتها مديرية الأمن العام _ اذاعة أمن اف ام _ لوءد الظاهرة - ظاهرة استخدام الأسلحة بالأفراح ثم تخفت الأصوات فجأة، ولا قانون او اثر رادع ككل عام؛ فالقانون تقتحمه الواسطه و لا حلول جوهرية. ولا حول ولا قوة الا بالله.... ما كان لحِيازة السلاح إلا دفاعا عن النفس وممارسة بعض الهوايات من الصيد ومهارة القنص في اماكنها المخصصه. انحرف به السلوك الإنساني المتفهم  الإستخدام الواعي الى بهرجة وعشوائية مستهترة بارواح الخلق. خالية المسؤولية برغم علو ثقافة المرء، كان اطلاق الرصاص في المناسبات مبتدع متوارث، بعض السلوكيات التي كانت لا تكاد تشكل خطراً لطبيعة التوزيع السكاني طبوغرافيا لأدنى نسبه قبل قرن!
 عبر عن الظاهره البعضعلى انها ضغط ومخاوف من مستقبل المنطقة دعت الناس لمرافقة السلاح بكل مناسبه " قواة قلب"! اما عني، ومن يقرا عمق الظاهرة سيوافقني باختصار. ما هو  سوى  شيء من نفخ  الذات، ولا اتراجع عن هذا الوصف، فلو سألت نفسك ما الهدف من اطلاق وابل من الرصاصفوق رؤوس الناس، لترضي غرورك؟!
ما اقدمت عليه من فعل، يروعهم ويضج  مسامعهم لتعبر عن فرحتك؟ لن يسعفك اي جواب ليسند براءة ذمتك بل سيخجلك و يتدثر على  شفتيك دون الجهر..
لا اكتب عبثا. ولن يمل قلمي حتى ننهيها من عادة ؛ فالعشوائية القاتله باتت تقتحم مساحات لعب الأطفال وتصبحنا على الشرفات ،  الهيبة زائفة لتوقف ونتامل هذا الجمود الإيحاء المرضي.الصورة الزائفة بالنفس المحفورة للذات !
 لو تذكر البعض انهم أمام عبثية تنذر بأي لحظة لأن يكونو  الضحية الآتيه لأتعضوا؟ 
لو تحدينا أنانيه وسَكرة النفس وغوغائية الطبع لأصلحنا لمصلحة المجتمع وامنه ، لو حاول كل منا حفظ هيبته بمحل اعظم تسمو به خطواتك وتؤنس، كنا عدنا لسواء السبيل. لو كان لديهم ثقة بانفسهم ما فعلوها، هي ترجمة عقلانية لهذا التصرف ومن لديه وصفة لأقرب او أبعد من ذلك فليمدها" فليفلح"؛ فالحوادث المأساوية العمياء بازدياد ولابد من وقفة لا للحد منها بل بطلانها .. بما تركت من حسرة واسى في قلوب أهالي فقدو اطفالهم وفارقت بين محبين،  واصعبها ما كان الجاني والمجني عليه كحبة العين لبعضهم ،كنت سأعتب على وجهائنا غير اني ايقنت انه لم يعد لهم ادارة الدفة كالماضي بعد دعوة الغرب للشرق بقيادة الدماء الشابه قبل بضع سنوات مما ساهم في التمرد عليهم دون ادنى فهم !

لكن تبقى قبضة القانون ومشاعرنا وثقافة اولي الألباب،هم السلاح الوحيد الذي نقاوم به السلوكو تذكرنا  اننا  نخالف مطلب الهي بين في آياته واحاديث نبيه محمد عليه السلام لحرمة اهدار دم الإنسان،لتحررنا ممن البطر ونزق الشيطان،الفتوى واضحة في الأردن معلنة، بتاريخ 9 تموز 2009م تاريخ وافق بدء موسم الأعراس
والاحتفالات، اما اذا كان همك كلام الناس وضاق عليك الفهم وتحللت من تلك التعاليم الإيمانية والمنطقية جاز عليك المثل " ننفخ بقربة مخزوقه".

  منذ زمن . في طفولتي، اذكر عادة ،اني كنت اخفي رأسي بغطاء طنجرة حين اصعد على اسطوح بيتنا. يضحك الجميع ولليوم يذكروني بفعلتي كلما سمعت الرصاص في ليلة صيفية!

كما أذكر ليس بعيدا من زمن، امتعاضي من هذه العادة ذات صيف امطرت سماءنا بالرصاص لزواج ابن الجار المصون لو اغمضت عيني حينها لتخيلت ان ثمة جبهة على الحدود ،و لو علم  هؤلاء . ان مثل هذا السلوك يورث نزعة عدوانيه تغذي شرور النفس وتشقيها كما يؤكد علم النفس لقلبنا الرؤية وتركناه من عادةلنغير "الفكر بالفكر"على حد قول الداعية الاردني الدكتور محمد القضاة!
مجتمعنا ثائر اليوم الا ان معظم الثائرين على الظاهرة يمارسونها!  اذا ما حظر التشجيع، هي حقيقة اطلعت عليها وكانت في حفلنا الأسبوع حيث دخل ساحة الحفل احد الشباب مزهو بمشط الرصاص ضمن النقوط اعلان عن فرحته لنا!.
واخيراً لا شيء مصادفة فلا ندع الموت  بقميص الفرح يدخل بيتنا فعل  مستنكر من فعلنا وندعي البراءة والقدر.. لنشكل صورة مشرقة لعاداتنا! ولنمحو ما يعد بخطورته نمطاً في المجتمع الأردني؛ لما يؤسس له من اتجاهات خاطئه للجيل القادم.. مآسي يصعب وصفها  السلوك شاع يا قوم في كل محافظات المملكه والنتيجة اما أن يهرب الجاني و يقيد الجرم ضد مجهول  بعد ان يخفي البعض مطلق الرصاص وينكر فعلته أو يستبيح فنجان القهوة دماء الأحبه بكل بساطه!
#
لاتقتلني_بفرحتك
  

share

the human between right and wrong

اهداء لكل من يحدوهم الحنين لتراب الوطن للأهل والأحبه...